وقام يحيي ومشى. ياسين: أنا بعمل كده عشان مصلحتك ياصاحبي، واكيد هتحبها عشان هي بتحبك وساعتها هتنسا سلمي خالص. هنا: عاملة إيه يا مزة. سالي: الحمد لله تمام. هنا: أنا قولت ليحيي وهيكلم بابا خلاص. سالي: على الله إن شاء الله. هنا: يلا بينا نخش. وهما ماشيين، خطفها شاب. شاب: إنتي عبيطة، إنتي مش عارفة أنا مين، عجبك التشيرت بايظ. هنا: مين دي اللي عبيطة ياض، ويولع التشيرت، إنت اللي ماشي ماسكلي الموبايل ومش شايف قدامك.
شاب: أنا أعمل اللي أنا عاوزه ومحدش يقدر يتكلم معايا، وغوري من وشي عشان مزعلكيش. هنا: على آخر الزمن عيل ابن باباه وماماه هو اللي هيزعلني. وبصت له بقرف. هنا: يلا يا سالي. ولسه هتمشي، شدها من إيدها. شاب: إنتي اتجننتي يابت، إنتي. هنا: راحت زقته وضربته بالقلم. شاب: يابنت، والله العظيم ما هسيبك. واتلمت الجامعة عليهم، والأمن جه ووداهم عند العميد. العميد: احم، هو إنت اتفضل حضرتك، اقعد، تحب تشرب إيه. هنا: واقفة مصدومة.
هنا: يادكتور، هو غلط فيا وشدني من إيدي وكان عايز يضربني. الشاب: راح بص لها وقالها: اسكتي. العميد: وفصل أسبوعين ليكي، وإنت يا باشا، إحنا آسفين لحضرتك. هنا: إيه ده، هي دي الجامعة المحترمة اللي المفروض لو حد غلط يتعاقب، أما هو دلوقتي اللي غلطان هو اللي متعاقبش، واللي عايز حقه هو اللي يتعاقب، دي جامعة زبا. العميد: إنتي اتجننتي يابت، إنتي، اتكلمي عدل، بدل ما هخليكي تخشي الامتحانات. هنا: طيب، هنشوف إن شاء الله.
بره، رنت سالي على يحيي. يحيي: إيه يا سالي، عاملة إيه. سالي: الحق يا يحيي، هنا واحد اتخانق معاها ودخلوا عند العميد، وأنا بره وسامعة صوتها عالي عشان أدها رفض. يحيي: طيب، اهدي، أنا جاي. ومشى. هنا: على فكرة، أنا بمكالمة واحدة ممكن أخليك تترفض. الشاب: ليه، بنت وزير التربية والتعليم عشان تعملي فيها جامدة. هنا: أه، أنا جامدة وأعمل كده. وصل يحيي بسرعة. يحيي: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل هنا ومع أختي.
العميد: إزيك يا دكتور يحيي، هي دي تبقى أختك. يحيي: أيوه أختي. هنا: يحيي، العميد ده غشاش، الواد ده هو اللي غلطان ومش محترم، وشدني وكان عايز يضربني، ولما جينا وهو شافوا قعدوا، ومن غير ما يسمع أداني رفض، وعشان قولت دي جامعة زبالة، قالي مش هدخلك الامتحانات. يحيي: خلاص يا هنا، يلا بينا، وكل واحد هيعرف غلطه. ومشى. يحيي: ممكن بقى حضرتك متعمليش مشاكل مع حد، ماشي، يلا، أنا ماشي. ومشى.
أحمد: بجد براڤو عليكي، إنتي كده تمام أوي بصراحة، خلصتي كله امتى أصلاً. أمنية: امبارح لما روحت. أحمد: شطورة يا كتكوته، يلا بقى عشان نكمل. في الكلية بعد المحاضرات. أحمد: يلا بينا عشان هموت من الجوع. منة: وأنا والله، يلا نطلع، هنلاقي حسام بره. يلا، وطلعوا. حسام: عاش من شافك يا ديدا، عاملة إيه. خديجة: الحمد لله يا حوسو. حسام: يا دي أم الاسم ده يابنتي، أنا رائد، يعني تقولي يا حضرة الرائد.
خديجة لمنة: سامعة إن فيه حبة غرور. منة: حاجة زي كده. وضحكوا. حسام: عيال رخمة، يلا بينا عشان ورايا مشاوير تانية. وراحوا الموال واشتروا حاجات الرحلة، وكل واحد راح بيته. وبعد يومين، يوم الرحلة. ياسين: يلا يا شباب، الباص وصل، البنات في اليمين والشباب على الشمال. وبدأ الكل يركب. ويحيي واقف بياخد أسماء اللي طلعوا. طلعت خديجة وسلمى معدية من جنبها قالت: يووه، يارب تكون رحلة حلوة عشان هي لمة أوي. خديجة:
بصت لها بقرف وقالت: أه فعلاً، عندك حق، فيه هنا شوية حشرات شايفين نفسهم على الفاضي. وبصت لها بقرف، وقعدت. لاحظ يحيي إن سلمى معاها مشكلة مع البنت دي. وركبوا، وبدأوا الطريق في سعادة. وصلوا، والكل نزل وراح على أوضته. خديجة: يلا بينا، عاوزة أنزل. منة: يابنتي، اهدي وريحي من المشوار. خديجة: لا. منة: حاضر. ولبسوا ونزلوا. كان يحيي وياسين واقفين تحته. يحيي: الجو حلو أوي. ياسين: أه فعلاً. وشاف خديجة ومنة وناداهم.
يحيي: خديجة ومنة. وراح ليه. مركز يحيي مع خديجة، أول مرة ياخد باله منها وقال: بسم الله ما شاء الله، جميلة. بحاجبها وسرح إن كان نفسه سلمى تبقى زيها كده. وفاق على ياسين. ياسين: إيه يابني، سرحت في إيه. يحيي: مين البنات دول. ياسين: خديجة ومنة. يحيي: أول مرة أشوفهم. ياسين: يابني، دول بيقفلو كل سنة المادة بتاعتك. يحيي: بجد، مش باخد بالي. ياسين: وإنت من امتى بتاخد بالك لحد أصلاً. ومشوا.
عدى النهار وبليل اتجمع الكل قاعدين بيلعبوا. شاب: يلا بينا يا جماعة، هنلعب لعبة الورق ده، فيه مكتوب فيه هتلقد اسم شخصية، بالورقة، وفيه ورق فاضي، وبعد ما كل ياخد هنلم ورقة ورقة، واللي هيكون في ورقة مكتوب حاجة فيها حاجة هيقوم يلعب، اتفقنا. وبدأ يوزع ورق. وبعد ما وزعوا. خديجة: فتحت الورقة، قلدت البنت لما تكون معجبة بواحد وهو يقف يتكلم معاها. منة: أنا ورقة فاضية، الحمد لله. خديجة: أنا لا. وبدأت اللعبة.
لغاية لما جيه دور خديجة. خديجة: جالي أقلد بنت لما تكون معجبة بولد وهو وافق معاها. الشاب: يلا بينا. خديجة: إيه ده، أحمد عامل إيه. أحمد: أنا كويس، وإنتي. خديجة بمحن: أنا بخير طول ما إنت بخير. وبصت لإيده: إيه ده، مالك، سلامتك. أحمد: لا، ده جرح صغير. خديجة: ألف سلامة عليك، إن شاء الله أنا وإنت لأ. أحمد: تسلمي يا ديدا، يلا باي. خديجة: هيححح، أحلى واحد بيقولي ديدا.
وخلصت، ضحك الكل وسقفولها، وضحك يحيي عليها، بس اتضايق لما الواد قالها ديدا، مينفعش يقولها كده ويدلعها قدام الكل. وخلص اليوم على كده.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!