الفصل 3 | من 12 فصل

رواية بعد فوات الاوان الفصل الثالث 3 - بقلم حنين هاني

المشاهدات
22
كلمة
791
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 25%
حجم الخط: 18

سلمي: انت هنا من امتى؟ اوعى تصدق ياحبيبي. يحيي: حبيبك؟ اه، منا عارف بقمر دا لا يطاق. وفجأة اتجمعت الناس على صوت قلم نزل على وش سلمي. يحيي: انتي إنسانة معندكيش أخلاق ولا إحساس، وأنا غلطان عشان حبيت واحدة زيك. وقلع دبلته ورمها في وشها ومشي وهو متعصب. سلمي بعصبية: هو فاكر نفسه مين عشان يضر بـ... بني كده؟ وربنا لأوريه يا يحيي. ومشت بغضب.

على الجانب الآخر، كانت منه تشاهد الحوار وهي في كمية فرحة، ومين غيرها يعني اللي بتعشق كل تفصيلة ليه. أول ما دخلت الكلية وهي بتستنى شرحه، وانكسر قلبها لما عرفت إنه خطب سلمي، وهي دلوقتي في منتهى السعادة. منه: انتي يابت روحتي فين؟ خديجة: لما فاقت من تفكيرها: ها؟ لا يابنتي مروحتش في حتة. منه: لا، ماهو واضح. ده انتي وشك نور أول ما رمى الدبلة في وشها. خديجة والحزن ظهر في وشها: أعمل إيه يامنة؟

ما إنتي عارفة إني بحبه أووي من أول سنة أولى، وهو أصلاً مش شايفني. ديما بصلي وأقول يا رب لو خير قربه، ولو شر ابعده. وبكون مرتاحة. أنا متفائلة خير، ممكن يحبني. منه: إن شاء الله خير. وأكيد ربنا شايلك حاجة حلوة. بس قولي يا رب. خديجة: يا رب. يلا بينا نروح، تقريباً مفيش محاضرة تاني. منه: إشطا. أه، صح. قولتي لمك على الرحلة؟ خديجة: آه قولتلها، وشكلها هتديني خازوق بسبب اللي بعمله.

وضحتك منه وقالت: بصراحة، الولية عندها حق. إنتي مستفزة. خديجة: فين يابنتي؟ أنا بريئة. منه: أه. منا عارفة. يلا باي، أشوفك بكرة. خديجة: باي. وراحت خديجة البيت. عند أحمد. أحمد قاعد شغال ومركز، وفجأة دخلت عليه بنت جميلة جداً جداً وأوزعة. وهو أول ما شافها افتكرها طفلة بسبب طولها ولبسها. وكانت لابسة بنطلون وتيشيرت عليه توم وجيري. أحمد: خير ياشاطرة؟ عايزة حاجة يا قمر يا انتي؟ وغمز.

وقالت أمنية في نفسها: أه، شكله لِمض وبيحب قلة الأدب. فاقت على صوته وهو بيقولها: يا قمر، صرحتي في جمالي. أنا عارف. ردت أمنية وقالت: تباً لتواضعك يا خيا. أحمد: يابنتي، عارف من غير ما تتكلمي. أمنية: أه، خدت بالي. أحمد: أيوا، إنتي مين بقا يا قمر وعايزة إيه يا شاطرة؟ أمنية: إيه يابني؟ هو إنت فاكر نفسك بتكلم بنت أختك؟ ضحك أحمد: إنتي تطولي؟ يا شبر ونص. أمنية بغل جوها: أهدي ياميمو، إنتي محتاجة شغل. ده أهدي وخديه على قد عقله.

وقالت: لا، حضرتك مطولش. أنا أمنية محمد محمود، عندي 22 سنة، وفي كلية هندسة وفي سنة تالتة، وكنت محتاجة شغل. فـ وأنا معدية لقيت المكتب مكتوب محتاج سكرتيرة، فجيت امبارح وسألت وقالوا هاتي السي في وتعالي بكرة. وأهو اتفضل السي في. رد أحمد بجدية: تمام. آنسة، ساعة وهنرد عليكي. أمنية: هو ممكن أستنى بره؟ أحمد بص لها وقال في نفسه: شكلها محتاجة الشغل أوي، وأنا هساعدها. وبالمرة هي مزة وتدخل القلب. فاق من تفكيره.

على صوتها وهي بتقول: ممكن؟ رد: قال طبعاً اتفضلي. عند يحيي. ماشي ومش شايف قدامه، وفجأة وقف عند النيل ونزل من العربية. قعد نفسه وبيقول لنفسه: يا سلمي، أنا حبيتك ليه؟ أكتر من نفسي ومن روحي؟ لي تعملي فيا كده عشان الفلوس؟ لي؟ ونـزلت دمعة منه. مسحها وهو بيمسحها لقى مرة واحدة بنت جت قعدت جنبه وقالت: يا عمو، إنت زعلان صح؟ قال لها باستغراب: إيه؟ وقالت له: يا عمو، زعلان وليه تضيع لحظة في حياتك بسبب الزعل؟

زعلك ممكن تقدر تصلحه تاني وتخليه أحلى من الأول. دور بس على الحاجة اللي تفرحك بجد. ضحك يحيي للبنت اللي مكملتش 16 سنة وعلى ذكائها وقال لها: حاضر. ضحكت البنت وقالت له وهي ماشية: باي يا عمو. قال لها: باي يا قمر. وضحك وقام عشان يروحيتبع…

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...