الفصل 15 | من 32 فصل

رواية بعت نفسي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
20
كلمة
1,580
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 47%
حجم الخط: 18

ادهم تعالي معايا. راح عندها، مد إيده ليها. هي فضلت تبص له. ادهم: في إيه؟ مالك بتبص عليا كده ليه؟ معقولة خايفة مني؟ مليكه: آه. ادهم: آه إيه؟ مليكه: خايفة منك. أنا عارفة إنك بتكرهني ومش عارفة حتعمل فيا إيه. ادهم: نتعشى مع بعض. الليل طويل بينا. طبعاً حتنامي هنا. مليكه: مش عارفة. ادهم: لا حتنامي. يلا تعالي. وطلعوا الصالون. مليكه إحساسها مليان خوف وتردد. حاسة نفسها بتعمل حاجة غلط. ادهم: مليكة فكّي شوية. مليكه: حاضر.

وابتدوا يتعشوا. هي ما أكلتش حاجة. ادهم: مابتأكليش ليه؟ أنا مش عايز يغمي عليكي. لازم تأكلي كويس عشان تشوفي شغلك كويس. غمزها. مليكه: هو إنت ليه بتكلمني كأنك جايبني من الشارع ولا كباريه؟ ما شاء الله باين عليك عايش حياتك. مش قادر تفرق بين بنت كويسة وبنت وحشة. أنا فقيرة بس مش لدرجة إني أعمل ما حرّم الله. ادهم: كل حاجة حتبان. مش قولتي إنك بنت بنوت؟ مليكه وطّت راسها. مليكه: آه.

ادهم: يبقى خلاص متخافيش من حاجة. وبعدين فيه بنات كتير بيعملوا العجب وبيّلعبوا بالبيضة والحجر، ما لسه فيرجن. مليكه: بس أنا مش كده. ادهم: مش حاتفرق معايا في حاجة. إنت هنا عشان تبسطيني وبس. خلصوا أكل وقامت تنضف السفرة. ادهم: كويس إنك عارفة مكانتك هنا. خلصت تنضيف المطبخ وراحت عنده. كان قاعد بيتفرج على تليفزيون وماسك كاس بيشرب. مليكه بصدمة: هو إنت بتسكر؟ ادهم بص عليها وضحك. مليكه: آسفة. بس إزاي حتقرب مني وأنت سكران؟

حرام. وبعدين لازم نصلي قبل الدخلة. ادهم: هو إنت فاكرة نفسك عروسة ودخلتك الليلة وأمك تيجي تباركلك الصباحية زي الأفلام؟ فُوقي يا مليكة، إنت هنا زيك زي أي كلبة من الشارع. لما أتجوّز البنت اللي تشرفني وتشرف عيلتي، ساعتها حتصلي عشان ربنا يبارك في جوازي منها. فهمتي؟ مليكه: فهمت. ادهم: تشربي؟ مليكه: لا. أنا مش بشرب. ادهم: روحي أوضة استنيني. دخلت الأوضة قعدت على كنبة وابتدت تعيط.

مليكه: يارب إنت عارف ما بيا. أنا خايفة أوي. أعمل إيه؟ دخل أدهم، لاقاها بتعيط. ورن تليفونه. ادهم: الو. أكرم: إنت فين يابني؟ جدك قالب الدنيا عليك. ادهم: أنا في شقتي. في إيه؟ أكرم: معاك مليكة؟ ادهم: آه. جدك عايز إيه؟ أكرم: مش عارف. هو دخل وسأل عليك. يمكن عشان الصفقة. ادهم طلع من الأوضة راح البلكونة. ادهم: قولوا له إن مش حبات في القصر والصفقة تمت خلاص. أكرم: هو إنت ناوي؟ ادهم: على إيه؟ أكرم: مع مليكة.

ادهم: آه، هي معايا. بس مش عارف مالها. خايفة وبتعيط. أكرم: ادهم، اتعامل معاها على إنها أول مرة ليها. هي مش زي اللي تعرف. ماتنساش إنها مراتك. يعني اللي حتعمله معاها حلال. أنا عارف إنه ملاكش في الستات غير كل سنة مرة. ادهم: أعمل ليها إيه يعني؟ أكرم: بالراحة عليها. ادهم: ماشي يا حنين. أكرم: ألف مبروك يا عريس. ادهم ضحك: الله يبارك فيك. عقبالك أنت كمان. بس من غير تدخلات جدي. أكرم: يارب. الأيام دي حاططني في دماغه.

ادهم: ماشي. أكرم تصبح على خير. وقفل معاه. وفضل يفكر في كلامه. هو وصل مرحلة مابقاش عنده ثقة في أي ست تدخل الأوضة. لاقاها زي ما هي. ادهم: ممكن أفهم بتعيطي ليه؟ وراح قعد جنبها. مليكه: أنا خايفة أوي. هو اللي بعمله دا حرام؟ عشان أنا معاك من ورا أمي؟ ادهم: ما قولتيش ليها ليه؟ مش إحنا متجوزين؟ مليكه: كل أم عايزة تفرح ببنتها. ولو قولتلها ممكن تموت فيها. وهي لسه طالعة من عملية.

ادهم: قوليلي يا مليكة، في حد في حياتك عشان كده بتعيطي؟ مليكه: لا والله. أنا ماليش في الجو ده. من الجامعة للبيت ومن البيت للشغل. ادهم: يعني عمرك ما حبيتي حد؟ مليكه: لا. ادهم: يعني أفهم إني أنا أول واحد حالمسك؟ مليكه: آه والله العظيم. لو عندك مصحف حاحلفلك عليه. ادهم: من غير حلفان. أنا مابحبش حد يكذب عليا. وحأعرف إذا كنت أول واحد ولا متعودة. قربي مني. مليكه: ها. ادهم: بقولك قربي مني. قربت شوية. ادهم: كمان.

جات جنبه شوية. ومن غير مقدمات حضنها. هي كأن مس كهربائي مسكها. اترعبت وابتدت تترعش. ادهم: متخافيش. مش حتحسي بحاجة. هي شكة دبوس وأنت في حضني وكل حاجة حاتخلص. دا لو أنا أول واحد. ادهم: مليكة اهدي. مش حأعملك حاجة وحشة. هي مش عارفة ليه أول ما حضنها حاسة مشاعر مختلفة. مش قادرة تفسرها. وابتدت تعيط. ادهم: وبعدين معاكي؟ أنا لحد دلوقتي ما عملتش حاجة. مستنيكي تهدي. خشي الحمام اغسلي وشك واهدي كده. بعدت منو وراحت الحمام.

ادهم: وبعدين بقا. أو نسيت حاجة مهمة جدا. اتصل بالحارس الشخصي بتاعه. ادهم: بقولك يا حودة، عايز حبوب منع الحمل يكونوا عندي ليلة. حودة: ماشي يا باشا. ساعة زمن وحيكونوا عندك. طلعت مليكة. هو كان نايم على السرير. بص ليها. شاف اللون الأحمر لايق عليها. بنت بسيطة جمالها عادي من غير عمليات ولا مكياج. ادهم: انت كويسة؟ مليكه: الحمد لله. طيب تعالي جنبي. ادهم حاسس نفسه في موقف صعب. ادهم: حاسة بإيه؟

مليكه: مش عارفة. أنا مش عايزأك تزعل مني. ادهم: أنا مطول بالي معاكي. بس فكّي. عشان لو زهقت مشكلة. مش حأعمل حساب إنك خايفة. ده حقي واتفاق بينا. سبتك أسبوعين وأمك علّمت العملية. يعني بلاش ترجعي في كلامك ولا تعملي شوية معايا عشان ما يحصلش. مليكه: حاضر. ادهم قرب منها وحط راسه على جبينها. ادهم: سيبي نفسك ومتفكريش. أنا بتعامل معاكي على إني أول واحد. مليكه بصوت مش طالع: شكراً.

فضل يطبطب عليها وخدها في بوسة طويلة. وبعد عنها. وكان مبسوط عشان شافها معندهاش خبرة وعرف إنها بجد أول واحد. بعد كم دقيقة. ادهم بصوت رومانسي: لسه خايفة مني؟ مليكه: شوية. ادهم: انت بس خليكي كده مستسلمة ليا ومش حتحسي بحاجة. وحنبقى مبسوط منك. ولو أنا مبسوط مش حأعمل ليكي حاجة وحشة. إنت عارفة إنك مزعلاني جامد. مليكه وهي حاتعيط: أنا آسفة. مكانش قصدي. سمع جرس الباب. وقام من جنبها. راح أخد الحاجة من حودة. رجع عندها.

ادهم: عارفة إيه ده؟ مليكه: لا. ادهم: دول حبوب منع الحمل. خدي حبة كل يوم في نفس توقيت. أوعي راسك يوزك وتحملي. عشان حيكون آخر يوم في عمرك. سامعة؟ مليكه: سامعة. ادهم: يلا خودي. وخليهم معاكي في الشنطة عشان كل يوم تاخديها. مليكه: ممكن أطلب طلب؟ ادهم: عايزة إيه؟ مليكه وهي مش قادرة تتكلم: ممكن تسيبني الليلة دي لحد ما نتعود على بعض؟ مش قادرة. حاسة إني حأموت. ادهم بصوت عالي: نعم يا أختي؟

دافع فيكي كل الفلوس دي عشان تقوليلي حأموت؟ ماليش فيه. شكل إيديك وش. وعايزة تدلعي عليا؟ فُوقي لنفسك. إنت هنا على سريري بفلوس. شيلي اللي إنت لابساه. خلصيني. مليكه: حاضر. حاضر. بالله عليك بلاش تزعل. راح عندها بدون مقدمات ابتدا يشيل قميص النوم. مليكه بعياط: أنا خايفة. بلاش تضربني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...