عدى 4 ساعات لحد ما خلصت العملية، واطمنوا على أمهم. مليكة: روح أنت، أنا هبات معاها. عدى أسبوع، ومليكة مقيمة مع أمها في المستشفى، بتروح بس تغير هدومها وترجع. في المستشفى واخدين بالهم من أمها، وكل الممرضات بيعاملوهم كويس. الغريبة إن أدهم ما بانش خالص ولا سأل عليها، خلا مليكة في حيرة مع نفسها. لما أمهم سألت عن مصاريف العملية قالوا لها إن محسن هو اللي اتكلف بمصاريف العملية.
الدكتور شريف عدى عليهم وطمنهم على صحتها وقال لهم إنها ممكن تطلع. على بالليل الكل كان في أوضة السطوح فرحانين بأمهم. في القصر، وهما على العشاء: عصمت وكاميليا وأبوها ورحيم وأكرم. تليفون أدهم رن. أدهم: ألو. شريف: ألو، إزيك؟ أدهم: الحمد لله، كله تمام. شريف: بقول لك الحالة بتاعتك بقت كويسة، والنهاردة طلعت من المستشفى، أنا بس حبيت أبلغك. أدهم: شكرًا ليك. رجع أدهم ياكل عادي. رحيم: مين كان بيكلمك؟ أدهم: ده الدكتور شريف.
رحيم: بيه في حاجة؟ أدهم: لا، كنت بس موصيه على حالة. عصمت: ومن إمتى شريف يقبل حالات؟ أدهم: الدكتور شريف طول عمره بيعمل خير، والحالة دي مدفوع فلوسها. عصمت: عشان كده؟ ما حدش يعرف شريف قدي. سيف: ليه بقى؟ عصمت: ممكن ما تتدخلش لما أتكلم. سيف بعصبية: اتكلمي معايا باحترام، عاجبك يا رحيم بيه عمايل بنتك؟ رحيم: عصمت كملي أكل. عصمت: بقول لك يا بابا في واحدة صاحبتي كلمتني على كامي لابنها.
كاميليا: مامي أنا مش عايزة أتجوز جواز صالونات. سيف: مين دي؟ عصمت: نازلي هانم ابنها عنده شركة سياحة. سيف: آه، اللي سيرته على كل لسان، كل شوية فضيحة مع بنات الليل، بنتي يتمناها ألف واحد. عصمت: لما يتجوز هيتعدل. سيف: لا، طلبها مرفوض، بنتي مش بايرة عشان تتجوز بالشكل ده. رحيم: كلام جوزك صح، اقفلي معاها الموضوع، نسبهم ما يشرفناش. خلصوا العشاء في برود. طلع أدهم الجنينة. راحت وراه كاميليا، حطت إيديها على كتافه.
أدهم لف عندها: كم مرة بقول لك ما تقربيش مني؟ كاميليا: ليه؟ في واحدة دخلت حياتك؟ أدهم: أنت مالك؟ كاميليا: أدهم أنا بحبك، ليه مش شايف حبي ليك؟ أدهم: وبعدين بقى، مش اتكلمنا في الموضوع ده، أنت أختي وبس. بعدين إيه اللبس اللي أنتِ لابساه، البيت فيه رجالة أنا وأكرم. كاميليا كانت لابسة فستان أزرق كات وقصير ومبين صدرها شوية.
كاميليا: لا، إحنا مش إخوات، أنت ابن خالي مش أخويا، ولبسي كل الناس بتحسدني عليه، أنت إزاي بقيت كده متخلف؟ أدهم: أنا متخلف عشان بقول لك إن لبسك مش مناسب، وكثر سهر جاب لك عريس الغفلة، أكيد شافك في ديسكو. كاميليا: أدهم ما أسمحش ليك تتكلم معايا كده. هنا جاء أكرم. أدهم: يلا اطلعي أوضتك ولا شوفي هتسهري فين، مش فاضي لك. راحت كاميليا. أكرم: نفس الموال؟ أدهم: زهقت منها. أكرم: جدك مدلعها أوي. أدهم: طبعًا مش بنت عصمت.
أكرم: الدكتور شريف قال لك إيه؟ أدهم: إن أم مليكة طلعت من المستشفى. أكرم: هتعمل معاها إيه؟ أدهم: هاسيبها في حضن أمها شوية. أكرم: لسه ناوي على اللي عايز تعمله؟ أدهم: هو أنا هاعمل حاجة حرام، دي مراتي. أكرم ضحك: حلوة مراتك دي. هو إيه حكاية عمتو، أول ما نجيب سيرة شريف يركبها ميت عفريت؟ أدهم: كانت بتحبه وهو رفضها، وشكل بنتها حطاني في دماغها، وجدك بيضغط عليا أتجوزها.
أكرم: ما أنا عارف، ومستغرب إنك ما بتكسرش كلام جدك ليه المرة دي. أدهم: كاميليا مش هي الست اللي أكمل معاها حياتي. أكرم: ومليكة؟ أدهم: إيه يا أكرم، نسيت أنا اتجوزتها ليه ولا لأ؟ أكرم: بص يا أدهم، أنا مستغربك، كان ممكن تعمل اللي أنت عايزه من غير جواز، بس أنت صدمتني، كل توقعاتي فيك بتطلع غلط. أدهم: لا دي تنفع ولا التانية تنفع. أكرم: ومين اللي تنفع؟ أدهم: لسه مش موجودة. عدى أسبوع ثاني. عبد الرحمن: ما فيش أخبار؟ مليكة: لا.
عبد الرحمن: وبعدين الفلوس فاضل فيهم 500 جنيه. مليكة: هو أنت عايزني آخد منه فلوس؟ عبد الرحمن: مش جوزك؟ مليكة: لا يا عبده، دي جوازة الشؤم والندامة، وأنت عارف الطريقة، يعني أنسى آخد فلوس وأصرف عليكم، أنا لازم أنزل أشتغل. عبد الرحمن: لازم تاخدي إذن جوزك. مليكة: يا دي جوزك اللي مسكتها عليا. نعمات: أنتم بتتكلموا في إيه؟ مليكة: كنت بقول له إني لازم أدور على الشغل.
نعمات: آه يا بنتي معلش، أنا أول ما أشد حيلي هانزل أمسح السلالم. مليكة: لا يا ماما أنت ارتاحي. عدوا يومين. أدهم راح الشقة، واتصل بمليكة. أول ما شافت اسمه على التليفون اتخضت، طلعت بره وكلمته. مليكة بصوت خايف: ألو. أدهم: أنت فين؟ مليكة: في حاجة؟ أدهم: أنت فين؟ مليكة: في بيتنا. أدهم ضحك: هي عشة الفراخ دي بيت؟ نص ساعة تكوني عندي. مليكة: إزاي؟ الساعة 9 بالليل ما أقدرش أطلع، هاقول لأمي إيه؟
أدهم: مش مشكلتي، قولي لها عندي زبون مستنيني. مليكة: زبون؟ أدهم: يلا بسرعة، هابعث لك السواق بتاعي. مليكة: أرجوك خليها بكرة، أمي نايمة ما أقدرش أقول لها إني طالعة، وبعدين هاقول لها رايحة فين؟ أدهم: نص ساعة تكوني عندي، ولو ما جيتيش هتندمي. وقطع الخط. مليكة: يا رب أعمل إيه في البلوة دي؟ جاء عبد الرحمن. عبد الرحمن: عليها في إيه؟ مليكة: البيه اتصل بيا عايزني أروح له دلوقتي. عبد الرحمن: هتعملي إيه؟
مليكة: مش عارفة، ده بيهددني. عبد الرحمن: بصي هانقول لها جات لك شغلانة. مليكة: هو أنت بتضحي بيا ليه كده، هو أنا مش أختك؟ عبد الرحمن: أختي والله وزعلان عليكي أوي، وسكوت الباشا ده ما يطمنش. مليكة: ربنا يستر. قامت لبست بنطلون جينز وتيشرت أبيض مع جزمة قديمة جدًا ومقطوعة. ونزلت راحت على أول ناصية الحارة تستنى السواق وهي مش عايزة حد يشوفها ويفتكر إن ماشيها بطال. وصل السواق مع الحارس الخصوصي اللي شهد على عقد الجواز.
وصلت الشقة وهي خايفة. فتح لها الباب وهو لابس شورت أسود مع فانلة كات لونها أبيض. مليكة: سلام عليكم. أدهم: وعليكم السلام، خشي. دخلت وفضلت واقفة وهي متوترة. أدهم: تشربي حاجة؟ مليكة: لا. أدهم: خشي اعملي دش والبسي اللي موجود فوق السرير، أنا مستنيكي هنا. مليكة: حاضر. وقف راح عندها، وبص على هدومها وجزمتها المتقطعة. أدهم: وحطي شوية ريحة، هتلاقيها مع الحاجة، أصل ريحتك دي قلبت معدتي. مليكة: حاضر.
وراحت الغرفة، شافت قميص نوم أحمر وريحة من اللي بتشوفها في المجلات وكريم الجسم. دخلت الحمام وابتدت تعمل دش وتعيط وخايفة. لبست قميص النوم بعد ما دهنت جسمها بالكريم اللي ريحته تجنن، وفضلت تضحك على نفسها، يا ما كان نفسها تدلع نفسها. والنهاردة لابسة أغلى قميص نوم من ماركة عالمية، وحطت البرفان وطلعت من الحمام تنشف شعرها. هو حس بيها اتأخرت. ودخل عندها. أدهم: شايفة لما نضفتي ريحتك بقت حلوة إزاي.
مليكة شدت على روب قميص النوم بإيديها وهي بتترعش.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!