الفصل 16 | من 32 فصل

رواية بعت نفسي الفصل السادس عشر 16 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
22
كلمة
1,623
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 50%
حجم الخط: 18

ادهم: ماتتعبنيش معاكي، انتِ أصلاً جاية هنا وعارفة إن ده هيحصل. ليه دلوقتي خايفة وبتعيطي؟ أنا ما بحبش العنف في الموضوع ده، ماتخلينيش أوريكي الوش التاني، مش حاتستحملي. مليكة: حاضر. ادهم (مع نفسه) : مستغرب الوضع. أول مرة تكون في حضنه واحدة خايفة وبتعيط، بس رغم كده هو مبسوط إن على الأقل اتجوز واحدة شريفة. شوية

يبعد الفكرة دي من دماغه: لا، البنت دي شمال، بس هي عاملة نفسها شريفة. صاحبتها قالت إنها بتشتغل في كباريه، ولما بعت حودة الكباريه وجاب له صورتها لواحد بيشتغل هناك، أكد كلامها. بس مليكة مش وش كباريه، لو كانت كده كان وضعها مبقاش بالفقر ده. وأنا سألت الناس في حارتها، الكل شهد بأخلاقها. لا، ماهو لازم تغطي على اللي بتعمله، مش لازم الكل يعرف أخلاقها الوحشة. أهي قاعدة جنبك وأمها ما تعرفش، يعني اتصرفت زي ما بتعمل ديما.

ادهم صحي من أفكاره، بص لها، لاقاها حاطة الغطا على جسمها ومغمضة عينيها وكأنها بتدعي ولا بتبرطم. ادهم: قلتي لأمك إيه؟ مليكة: أخويا قال لها إنه جالي شغل في حفلة زي اللي بتروحهم عزة، وبالعافية وافقت عشان عارفة إنه مابقاش عندنا فلوس. ادهم: أخوكي ده شغال معاكي؟ مليكة: شغال في إيه؟ ادهم: بيساعدك تروحي حفلات.

مليكة: أدهم بيه، والله عمري ما رحت حفلات غير المرة اللي شوفتني فيها في الشقة، وعزة حلفت بمية يمين إنه كان في حاجة غلط عشان صاحبة الشغل هي اللي غيرت المكان آخر لحظة. ادهم قام، طلع بره، ورجع عندها، ورما الفلوس في وشها. ادهم: دي أجرتك الليلة، ولو بسطتيني هديكي قدهم تاني. كده ماتكونيش كدبتي على أمك. التصرف ده حسسها بالإهانة وما قدرتش تصبر.

مليكة: شيل فلوسك، أنا مش كده ومش ببيع نفسي ولا شرفي. أنا هنا عشان انت اتجوزتني، وده حقك الشرعي. ادهم: ضحك عليها. طيب أنا عايز حقي. مليكة: وأنا جاهزة عشان تعرف إنك بتظلمني. ادهم: حطي الفلوس في شنطتك. مليكة: مش عايزة فلوس. ادهم: انت حرة.

بسرعة شال الغطا من عليها ونام جنبها. استسلمت له رغم الخوف والرهبة، وهي مش عايزة تفرط في نفسها كده. حلمها كان أي بنت تكون دخلتها بعد الفرح وأمها فرحانة بيها. ما عملتش أي مقاومة، كانت مستسلمة له تماماً. وهو بيبوسها حس بدموع بتنزل من عينيها سخنة. ادهم: أنا مش باغتصِبك، انتِ مراتي وده حقي، مش انتِ لسه قايلة كده؟ مليكة (بصوت مخنوق) : أيوه.

ادهم: مسح دموعها. يبقى بلاش عياط لو سمحتي. متخافيش، انتِ مراتي، مش هعمل لك حاجة وحشة. بعد نص ساعة، حاول فيها السيطرة على خوفها، هي متخشبة بدون أي رد فعل معاه. قام من عليها بسرعة ومخضوض، وشال الغطا من عليها عشان يتأكد. ادهم (بعصبية) : فين دليل شرفك يا مدام؟ إيه ده؟ مليكة (بخوف) : في إيه؟ وهي بتحاول تغطي جسمها. ادهم: مش عارفة في إيه يا بنت الكلب؟ عامله لي فيها مكسوفة خايفة، وفي الآخر طلعتِ مدام. ومسكها من شعرها. مليكة

(بألم) : آآآآي، حرام عليك. ادهم: ليه تضحكي عليّ؟ كنت عارفك إنك فاجرة وإني مش أول واحد. قوليلي أنا رقم كام؟ سلمتيه نفسك. مليكة (وهي لسه مش مستوعبة اللي بيحصل) : أنا مش فاهمة حاجة. ادهم: انتِ مش بنت بنوت يا فاجرة يا بنت الكلب. عايزة تصيعي عليّ، وأنا اللي بتعامل معاك بحنية وأقول معلش أول مرة، وسمعت صرختك وبندم إني وجعتك، أتاري بتمثلي عليّ دور العفة والشرف. مليكة (لسه مش مستوعبة اللي بيحصل وهي متأكدة من نفسها)

: هو بيقول إيه؟ مليكة: انت كذاب، عايز تطلعني وحشة بأي طريقة. نزل فيها ضرب، ضرب. مليكة: حرام عليك، أنا بريئة ومتأكدة، ما حدش قرب مني.

حاولت تبعد عنه، بس هجم عليها بكل قسوة بالضرب. طااااااااخ. وجاب حزام وابتدا يضرب فيها بكل قوته، بيطلع فيها غيظه من كل الستات اللي مرت في حياته. كانت هي آخر ست، ما كانش عايز يتصدم فيها، كان بيقول إنها الست الوحيدة اللي أول راجل يلمسها، كان فخور بنفسه، حاجة تعالج المرض اللي عنده اللي هو الشك في كل الستات، بس اتصدم.

شوية مابقاش سامع صوتها خالص، كان مغمي عليها في الأرض عريانة وجسمها دم. اتخض لما شافها، قاطعة النفس. حاول يفوقها، ما عرفش. لبس هدومه وطلع بره، اتصل بأكرم. اكرم: إيه؟ في حد يتصل في الوقت ده؟ ادهم (بصوت كله غضب) : تعالي لي حالا على الشقة. اكرم: في إيه؟ ادهم: شكلي موتها. اكرم (قام من على السرير بخضة) : انت بتقول إيه؟ ادهم: ما طلعتش عذراء الهانم، مدوراها ولابسة ليا توب العفة. اكرم: تقوم تموتها؟

ادهم: بسرعة، وجيب حودة معاك. اكرم: انت متأكد إنها ماتت؟ ادهم: مش عارف، جسمها كله دم ومش بتنطق. اكرم: أكيد مغمي عليها، أنا جاي حالا. راح عندها الأوضة سمعها بتتأوه بألم. ادهم: قرب منها. ليه عملتي في نفسك كده؟ ما كان من الأول قوليلي إنك كده، ما كانش ده هيحصل. مليكة (بصوت مش قادر يطلع) : فهمني... فيه... إيه؟ ادهم: انتِ مش عذراء. مليكة: لاااا... كذاب... ما حدش لمسني غيرك... حرام عليك. ادهم: لا مش كذاب. مليكة: انت...

ظالم... ربنا... ينتقم... منك. ادهم: دلوقتي عرفتي ربنا، يللي فرطت في شرفها؟ طبعاً كنتِ مصرة نتجوز عشان تستري على نفسك، ما أنا المغفل اللي حايشيل الليلة، وأنا بقول البنت كبرت في عيني عشان مش عايزة ليلة في الحرام واحترمِتك واتجوزتك، بس وحياة قهرتي دي وصدمتي، لأكون فضحتك في حارتكم وأخلي حياتك جحيم. مليكة (بدموع) : أقسم بالله بريئة، اكشفي عليّ عند الدكتور، أنا متأكدة إني بنت بنوت، عمر راجل ما لمسني. ادهم (بصدمة)

: اكشفي عليكي؟ ليه؟ هو أنا مش راجل عشان أعرف الفرق بين بنت بنوت وبين واحدة... مليكة: ابوس إيدك ارحمني واكشفي عليا. ادهم: من غير كشف، انتِ مش بنت. مليكة: أنا... بموت... روحي... بتتسحب مني... أنا بريئة... شريفة. ورجع أغمي عليها. ادهم: أعمل إيه؟

اتصل على الدكتور شريف وحكاله كل حاجة، وقاله إنه حايجيب دكتورة نسا معاه، ولازم يديها مياه مع سكر عشان تفوق. حاول ادهم بكل الطرق يصحيها، وسابها في مكانها لأن الدكتور قاله ما تشيلهاش لو فيها أي كسر تتأذى. نص ساعة مرت جحيم على ادهم، كان مرعوب جداً. جا أكرم مع حودة. اكرم: هي فين؟ ادهم: جوه، أنا مغطيها، ما تدخلش، الدكتور شريف جاي. حودة: معلش يا بيه، ليه توسخ إيدك، لازم نتصرف لو البت ماتت. ادهم: مش عارف.

حودة: آسف يا بيه، بس البت دي مش وحشة، أنا ليا نظرتي في الستات، فيه حاجة غلط. ادهم (بصوت مرعب) : قصدك أنا مش راجل؟ مش عارف أفرق بينهم؟ يمكن دي أول مرة مع بنت بنوت، بس لا، العلاقة حصلت ومافيش دم. حودة: ماهو يابيه مش لازم دم. ادهم: انت بتخرف بتقول إيه؟ وصل الدكتور شريف مع دكتورة زميلته، ودخلوا عندها، وكان أكرم أول ما شاف الغطا الأبيض دم، طلع بره. اكرم: ادهم، ودا نفسه في داهية، البنت سايحة في دمها.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...