في الأوضة، أدهم راح جنبها بيحاول يغطيها. "لحظة بس، أشوفها عايشة؟ "إيه ده؟ "اهدوا لو سمحتوا." "أهدى إزاي؟ دي جريمة؟ "الحمد لله لسه عايشة، بس الضغط واطي جدًا." "ممكن أفهم جايبني هنا ليه يا شريف؟ "أدهم طلب مني دكتورة نساء تشرح لينا اللي حصل، بس الأول شيلها حطها على السرير." شريف بعد شوية عشان عارف إنها عريانة ومتغطية بس بالملاءة. أدهم شالها وحطها في السرير وسمعها وهي بتتألم. "آآآآي.... تعبانة." "حاسة بإيه؟ "مش قادرة....
كل.... حاجة.... بتوجعني." "إنت ضربتها ولا اغتصبتها؟ "دي مراتي، وكانت دخلتنا بس... "بس إيه؟ "اتكلم يا أدهم، مش دي اللي أمها عملت العملية عندي في المستشفى؟ "آه." "يبقى مراتك إزاي؟ شريف كان بيتكلم بعصبية. "مراتى، متجوزها على سنة الله ورسوله." "جواز عرفي؟ "لا، جواز بجد على إيد مأذون." "ورحيم بيه يعرف؟ "كفاية يا شريف، شوفلي بس مالها."
"ما لازم تتكلم عشان نعرف مالها، اللي باين إنك ضربتها لحد ما قطعت نفسها، وده باين من الملاءة اللي كلها دم وهي عريانة، أكيد في جروح، وباين إنك اغتصبتها عشان طلبت مني دكتورة نساء." "مغتصبتهاش، بس ضربتها، مش هأنكر." "ليه؟ من امتى وإنت كده؟ لو حد كان قالي ما كنتش صدقت، بس أنا شايف بعيني." "اهدوا انتوا الاتنين، عايزة أعرف أنا هنا ليه؟ "زي ما قلت ليكم، النهاردة دخلتنا، بس... "بس إيه؟
ما تنطق، خلينا نخلص الليلة المهببة دي وننقذ البنت الغلبانة." "المفروض هي عذراء زي ما قالتلي، بس اللي حصل إنها مكانتش عذراء وحصل لقاء، وما فيش دم يدل على إن كان في فض بكارة عندها، اتجننت إنها خدعتني، ضربتها، هو ده اللي حصل." "بس مش فاهمة جايبيني ليه؟
"أنا مغتصبتهاش ومتاكد جدًا من ده، لأني اتصدمت ومكنتش حسيت إن فيه حاجة غلط، هي كانت موجوعة، بس برضه متأكد إنها مش بنت، وهي اللي طلبت إني أكشف عليها عشان هي بتقول إنها بريئة ومحدش لمسها غيري، بس أنا متأكد، إنت فاهمني يا شريف؟ "فاهم، خلينا نطلع بره عشان الدكتورة تكشف عليها، ولا عايزة مساعدة؟ "لا يا شريف، نطلع بره." "متخلف." "والله... أنا بريئة."
"اهدوا ومتخافيش، بصي أنا بكره أعمل كده عشان ده تخلف وجهل، بس لازم أكشف عليكي عشان أثبت برائتك قدام الهمجي ده." بره في الصالون. "طمنوني، فيه إيه؟ "الدكتورة بتكشف عليها." "يعني عايشة؟ "عايشة، بعد ما ماتت ابن عمك موت البنت دي نفسيًا وجسديًا." "شريف، أنا مش ناقصك." "سلامتها يا باشا، أنا فهمت الفولة." "فهمت إيه؟
"من سنتين عمي قتل بنته عشان في صباحيتها العريس فضحها إنها مش بنت بنوت. عمي ما قدرش يتحمل، ضربها طلقتين جابوا أجلها عشان يغسل عاره، بس قبل ما يدوفنوها شيلتها وحلفت مية يمين أجيب حقها، ما هي تربية إيدي زي أخواتي البنات، أخدتها الوحدة الصحية قدام الناس كلها، ما هي بقت فضيحة بجلاجل. الدكتورة كثر خيرها كشفت عليها وهي ميتة، في الطب الشرعي أثبتت إنها كانت بنت بنوت، وعمي مات بحسرته عليها، مش كل بنته لازم دم. والبنت مليكة يا ولاد ضعيفة، وإنت يا باشا ما شاء الله عليك، أكيد أخدتها بعنف."
"اطلع بره يا حودة وشوفلي دكتورة تانية، اللي جوه دي مش مرتاح لها." "هطلع يا باشا عشان الغلبانة اللي جوه حقها ما يروحش." وراح وساب أدهم شايط. "أنا مش فاهم ليه عامل في نفسك كده؟ فرقت إيه عذراء ولا لأ؟ ما إنت كنت عايز تقضي ليلة وخلاص." "فرقت عشان اتكتبت بإسمي، اللي جوه دي بقت مليكة أدهم الشرقاوي، فهمت ولا أشرحلك؟
"اهدأ يا أدهم، مش كويس اللي بتعمله. الدكتورة هنا حتشوف شغلها كويس من غير ما تجيب حد تاني، بس على العموم على راحتك، رغم إني فهمت الموضوع." "تقصدوا إيه؟ إني مش راجل؟ مش قادر أميز؟ تحب أشرحلك بالتفصيل عشان تفهم؟ "من غير ما تشرح، اهدأ بس." "ساعديني عشان أكشف، أنا عارفة إن المجرم ده ضربك ومش قادرة تحركي جسمك، وحتى المكان غير مهيئ لنعمل الكشف، بس نستحمل."
مليكة كانت بتسمع ليها، وكل اللي في دماغها تثبت براءتها، هي نفسها مش فاهمة إيه اللي بيحصل. دموعها نازلة زي الشلال وهي بتتألم نفسيًا وجسديًا. بعد مدة ما الدكتورة هناكشفت على مليكة، فتحت الباب. "دكتورة شريف، أنا خلصت." "كلامي صح؟ "دكتورة شريف عايزك جوه لحظة." شريف بعد إذنك يا أدهم. ودخل.
"دكتورة شريف، المجرم اللي بره أنا مش عايزة أتكلم معاه. البنت بريئة، وكانت آنسة بالمفهوم بتاعكم، كانت فيرجن قبل العلاقة معاه، وده باين قوي من الكشف، لأنه يا دوب حصل تمزق بسيط في غشاء البكارة اللي نوعه مطاطي، وطبعًا زي ما حضرتك عارف إن النوع ده ما بينزلش دم. حتعرفوا تفهموا الكلام ده؟ "حطلع أتكلم معاه، بس الموضوع مهم عنده جدًا، لأنه بعت يجيب دكتورة تانية تكشف عليها." هنا بصت لمليكة.
"بصي، أنا كنت عايزة أمشي، بس دلوقتي حأفضل معاها، لا يجيب دكتورة يتفق معاها." "لا لا، أنا أعرف أدهم كويس، الموضوع ده مهم بالنسبة ليه." "ماشي، لازم نركب ليها محلول ونطهر الجروح، فيه جروح في أماكن في جسمها صعبة شوية." "شنطتي فيها كل حاجة ممكن تحتاجيها." طلع شريف. "ليه كانت عايزاك لوحدك؟ "أدهم اقعد لو سمحت عشان أفهمك الموضوع." "تفهمني إيه؟ إني اللي جوه فاجرة وبايعة شرفها؟
"ما تهدأ يا أدهم، ليه محسسني إنك حتموت عليها وبتحبها ومصدوم فيها؟ ما إنت من ساعة ما عرفتها وإنت بتشك في أخلاقها، إيه الجديد دلوقتي؟ وماتقوليش إنها بقت مراتك والكلام الفارغ ده." "لو سمحتوا اهدوا، خلوني أتكلم."
"أنت ظلمتها، هي فعلاً بنت بنوت، وإنت أول راجل لمسها، بدليل إن الغشاء حصل فيه تمزق بسيط جدًا جدًا، كل الموضوع إن طبيعة جسمها كده، عندها غشاء مطاطي، النوع ده ما بيتمزقش بسهولة، بمعنى إنه بيسمح مرور العضو الذكري، وكمان يتمدد فيه من غير ما يتمزق بشكل كامل وينزل دم، وخصوصًا في أول لقاء." "نعممممم؟!
"الغشاء بيفضل موجود لحد ما تولد طبيعي، بعد خروج راس الجنين، فبيتمزق كامل، وفي بعض الحالات الأزواج بيطلبوا تدخل طبي عشان يتم تمزيق الغشاء. فهمت ولا أشرح تاني؟ أدهم مش قادر يستوعب الكلام ده. "الدكتورة هنا من أشطر الدكاترة اللي عندي، وبتربطني بيها أخوة وصداقة، ودكتورة ملتزمة وحريصة في شغلها، يعني كلامها ثقة، وعلى العموم إنت طلبت دكتورة تانية، حأبقى أتأكد كلامها." "يا نهار أسود! إيه اللي بيحصل مع البنت دي؟
إنت دمرتها يا أدهم، شكيت في أخلاقها مليون مرة، ذنبها إيه في الآخر طلعت شريفة، غصب عنك يا أدهم، ربنا ليه حكمة إنك مش بس إنت اللي تعرف إنها بنت بنوت، لا دا كلنا شهود، عشان الله أعلم كنت بتفكر تنتقم منها إزاي، بس إنت انتقمت من نفسك. حرام عليك يا أدهم."
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!