الفصل 27 | من 32 فصل

رواية بعت نفسي الفصل السابع والعشرون 27 - بقلم نسرين بلعجيلي

المشاهدات
23
كلمة
1,881
وقت القراءة
10 د
التقدم في الرواية 84%
حجم الخط: 18

راح الشاليه وراحت وراه ودموعها محبوسة في عينيها. "ادهم شوفي أي حاجة مناسبة لسهرة البيستيها." "مليكة بصوت حزين: حاضر." فضلت تشوف في شنطتها حاجة مناسبة. لاقت بنطلون جلد أسود، طلعتو ولبست عليه بلوزة بيضا ستان. سرحت شعرها وسابتو مفرود على ضهرها، وابتدت تحط ميكاب عشان تخفي آثار في وشها. حاولت بشويش من غير ما تضغط، لأنه وشها كان بيوجعها.

في الوقت دا هو كان بيبص عليها وشافها إنها موجوعة، بس ما اتكلمش. حطت روج أحمر ولبست صندل كعب عالي وشنطة صغيرة. "مليكة: أنا جاهزة." "ادهم لبس بنطلون أسود مع قميص أبيض." "ادهم: لما نكون هناك ما تتحركيش من جنبي، فاهمة؟ "مليكة: فاهمة."

ركبوا العربية ووصلوا. دخلت معاه، بالنسبة ليها مكان غريب جدا. الصوت عالي، البنات لبسها كله عريان، هي اللي لابسة مستور. هو كان بيبص عليها باهتمام كبير، عايز يعرف رد فعلها من المكان. بس فرح من جواه وهو شايفاها مرعوبة من وشها. "ادهم: إيه؟ عايزة تفهميني إنك أول مرة تيجي هنا؟ "مليكة: آه والله." "ادهم: وأنا مش مصدقك." بصت في الأرض وسكتت. هتقول إيه؟ تحلف والمكان كله منكرات. راحوا مكان فيه صحابه. "ادهم: هاي يا جماعة."

في بنت قامت حضنت أدهم. "البنت: وحشتني يا أدهومة، عامل إيه؟ "ادهم: كويس، إنتِ عاملة إيه؟ "البنت: فرحانة أوي إني شوفتك، إيه الجو خدك منا ولا إيه؟ بصت لي مليكة ببصة كلها غيرة واحتقار. "ادهم: لا بس مشغول." "بنت: بس يا دومي، ذوقك بقى بلدي أوي أوي." "ادهم: بص لي مليكة، أهو قولنا نغير بقى." قعدوا كلهم. مليكة ساكتة طول القعدة. وللأسف شافت أدهم بيشرب، كان نفسها تقوم تقولو بلاش، بس ما قدرتش. أدهم كل شوية يبص عليها.

الكل قام يرقص وهي فضلت في مكانها. "نادر: ما تقومي يا حلوة ترقصي معايا." "مليكة: ابعد عني." "نادر: لا، حاتقومي معايا." وكان عايز يقومها، بس هي ما قدرتش تستحمل. زقته، وقع كان سكران. جا واحد من حرس أدهم عليها. "الحرس: ست مليكة، في حاجة؟ "مليكة بدموع: أدهم فين؟ عايزة أروح من هنا." "الحرس: معلش، هو دخل جوه." "مليكة: جوه فين؟ "الحارس: تعالي معايا." راحت معاه ولاقت نفسها بتطلع الدور اللي فوق. "مليكة: إحنا رايحين فين؟

"الحارس: أدهم بيه في الأوضة دي." نزل السلم وسابها، وهي كانت بتسمع صوت ضحك وصوت أدهم. بعد شوية عرفت إنهم في وقت حميمي. كان نفسها تدخل عليهم، بس خافت من رد فعله. بعدت من الأوضة وقعدت على السلم بتعيط. شافها الحارس، صعبت عليه. "الحارس: معلش يا ست مليكة، الحية دي اتلوت عليه وهو، ولا مؤاخذة، كتر في الشرب." بعد ساعة. طلع أدهم وهو بيقفل زراير قميصه، واللي كانت معاه لابسة لانجيري أحمر.

"البنت: شكراً يا دومي على الوقت اللي قضيناه مع بعض، إنت كنت جامد أوي، شكلك محروم." "ادهم: يلا سلام." لف لقى مليكة واقفة، كانت بتمسح دموعها. راح بسرعة عندها، مسكها من شعرها. "ادهم: بتعملي إيه هنا؟ طلعت مع مين؟ انطقي." "مليكة: سيب شعري، كنت مستنياك." "ادهم: بتضحكي عليا؟ طلعت مع مين؟ "الحرس: أدهم بيه، أنا اللي جبتها هنا وقعدت أحرسها، أصل صحابك رخمو عليها شوية، وفي واحد كان عايزها غصب." "ادهم: قدامي."

جرها من ذراعها ونزل بيها السلم. حرفيًا مليكة كان هيغمى عليها من الخوف. نزل بيها تحت. "ادهم: وريني مين؟ "الحرس: اللي قاعدين هناك." راح لهم. "نادر: في إيه؟ الزفتة اللي معاك زقتني على الأرض؟ إنت جايبها من أي داهية؟ ادهم هجم عليه وضربو، لحد ما حراس أدهم جم يجرو يحشوه. كل دا ومليكة واقفة، لحد ما جرها أدهم وركبها العربية. بس الحارس ما خلاش أدهم يسوق العربية لأنه ما كانش في وعيه.

وصلوا الشاليه. مليكة ساعدت أدهم يقلع هدومه ودخلته السرير ينام. أما هي راحت أوضة تانية، انفجرت عياط ساعتين وهي بتعيط، لحد ما سمعت أدهم بينده عليها. راحت تجري عنده الأوضة. "مليكة: فيك حاجة؟ "ادهم: إنتِ فين؟ "مليكة: كنت في الأوضة التانية." "ادهم: تعالي خليكي جنبي." ومد إيده ليها. نامت جنبه. "ادهم: كنتِ بتعيطي؟ "مليكة: إنت كويس؟ "ادهم: لا مش كويس، حقك عليا يا مليكة."

وباس راسها. أول مرة من ساعة ما اتجوزوا يعتذر أو يعترف بغلطه. "ادهم: ما تسبينيش يا مليكة." "مليكة: أنا هنا، إنت لسه سكران صح؟ "ادهم: ما تخافيش مني، مش هعمل ليكي حاجة. خدك لسه بيوجعك؟ شال شعرها من على وشها وابتدأ يبوس في خدها ووصل لشفايفها. "مليكة: إنت تعبان، نام وارتاح." "ادهم: مليكة، أنا عايزك، مش قادر. عارف إنك زعلانة مني، بس بجد مش قادر، ريحيني." "مليكة: أنا تحت أمرك، اعمل اللي انت عايزه فيا." "ادهم: عايز برضاكي."

فضل يبص عليها وهي ساكتة. "ادهم: هفضل مستني كتير؟ "مليكة: معنديش خيار. أنا عايزة أنسى اللي حصلي النهاردة. لما بعدت عني خوفت أوي، قلبي كان هيوقف، ما تعملش كده." "ادهم: مش هعمل كده، بس كنت مقهور منك وزعلان. سيبلي نفسك، وهنسيكي حتى اسمك."

عاشوا لحظات حميمية في جو رومانسي. أدهم كان معاها كأنه عاشق ولهان بيصالح حبيبتو اللي زعلانة منه. كل حركة كان بيعملها كأنه بيعتذر ليها على اللي حصل. من كثر المشاعر الفياضة اللي عاشتها مليكة، حسسها إنها مستمتعة معاه، مش بس بتأدي واجب زوجي. أول مرة يسمع صوتها ونفسها اللي بيتقطع بعد كل بوسة. كان جريء معاها وهي سايرته. عاشوا أطول مدة علاقة بينهم لحد الصبح. أدهم كان بيقاوم مشاعره وهي كمان، مشاعر الحب ومشاعر الاشتياق. المرة دي سابوا عنان مشاعرهم تعزف نغمات الحب لحد ما ناموا وهو حاضنها.

صحوا الساعة 11 على تليفون أدهم اللي ما بطلش رن. "ادهم: الو." "اكرم: إنت فين يابني؟ ساعة وأنا بخبط عليك في الشاليه وبتصل." "ادهم: معلش، ماسمعتش التليفون، كنت نايم." "اكرم: طبعًا ليك حق تنام بعد الفضيحة اللي عملتها امبارح." "ادهم: اوف يا اكرم، فيه إيه على الصبح؟ "اكرم: فيه إنك مش راجل، سيبت مراتك للكلاب ينهشوا لحمها، طبعًا بعد ما عرفتهم إنها صاحبتك، عشان كده كنت رافض إنك تاخدها معاك." "ادهم: ما حصلش حاجة."

"اكرم: لا حصل، ولا الحلوة بقى إنها خافت منهم وطلعت ليك تستناك على السلم لحد ما أنت تخلص قذارتك مع الوسخة اللي لازقة فيك. ليه تعمل فيها كده؟ ليه تاخدها مكان أنت مش قادر تحميها فيه؟ "ادهم: مين قالك الكلام ده؟ "اكرم: مش مهم مين قالي، لأن كل الناس عرفت." "ادهم: خلاص يا اكرم، ساعة وطالع عندك."

مليكة كانت صاحية، هي ماسمعتش كلام اكرم، بس حست إن فيه مشكلة بينهم. كل دا وهي لسه في حضنه. خافت يعرف إنها صاحية يعمل معاها مشكلة، لأنها لسه مقتنعة إن اللي حصل امبارح تحت تأثير الخمر، أي نعم كان سكران، بس نام وصحى، واللي حصل خلاه في وعيه. "ادهم: صباح الخير. أنا عارف إنك صاحية." "مليكة وهي مكسوفة ومش قادرة تبص ليه: صباح الخير." "ادهم: إيه اللي حصل بينا ده؟ مليكة فتحت عينيها بخضة، وطبعًا فهمت كلامه غلط.

"مليكة: إنت اللي ندهت عليا وقلتلي تعالي نامي جنبي. أنا آسفة، متفهمنيش غلط." "ادهم: أفهمك غلط؟ إنتِ بتحلّيني؟ "مليكة: بعد الشر عليك." "ادهم: محمد؟ خايفة عليا؟ "مليكة: أكيد، مش جوزي؟ "ادهم: أوبا، شكلي عملت شغل جامد معاكي." "مليكة: ممكن أقوم؟ "ادهم: مليكة، إيه اللي حصل امبارح في الديسكو؟ مليكة بعدت عن حضنه ونسيت نفسها إنها مش لابسة حاجة.

"مليكة: والله والله ما عملت حاجة. أنا كنت قاعدة جنبك لحد ما أنت بعدت وقعدت وسط البنتين، وبعد كده الكل قام يرقص وجا واحد قعد جنبي وقالي قومي ارقصي وحاول يحط إيده عليا. بعدت منه وقام وجا الثاني، فضل يقولي قومي ارقصي معايا وحاول يقرب مني. ما حسيتش بنفسي، زقيته وجا الحارس الشخصي بتاعك لحقني لأنهم اتجموا عليا. واحد جا من ورايا بيمسكني بطريقة وحشة. الحارس طلعني عندك، أول ما فهمتش، حتى سمعت صوتك وأنت معاها وقعدت على السلم أستناك. والله هو ده اللي حصل."

وابتدت تعيط. حضنها أدهم وهو بيتوعد لأصحابه ياخدوا جزاتهم. "ادهم: خلاص يا مليكة، هجيب لك حقك."

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...