الفصل 7 | من 10 فصل

رواية بإسم قانون الحب الفصل السابع 7 - بقلم نشوه عادل

المشاهدات
19
كلمة
1,180
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 70%
حجم الخط: 18

عاوز اخلص منه يا مرتضى. الظابط ده زودها معايا أوي، وأنا آن الأوان ينزاح من طريقي. مرتضى: يا باشا، الموضوع مش سهل. ده ظابط وممكن نروح في داهية. كمال: وإيه يعني ظابط؟ هي أول مرة نعملها ولا إيه؟ وبعدين الأوامر جت من الباشا بنفسه. مرتضى باهتمام: لا، طالما ضهرنا محمي يبقى علم وينفذ. يا باشا، النهاردة هتسمع أحلى خبر.

كمال: وفيه حاجة كمان. عاوزك تروح عند المحكمة وتشوف مراتي المستقبلية فين وتجيبها لحد عندي بالذوق أو بالعافية. أنت فاهم؟ مرتضى: فاهم يا باشا. كمال: يلا، روح نفذ اللي قولته وخلي بالك، مش عاوز أي غلط. مرتضى: عيب يا باشا. مشى مرتضى وقعد كمال ع المكتب وهو ساند راسه ع الكرسي وقال لنفسه: هانت يا كراميلا، هنضرب عصفورين بحجر والفرحة هتكون فرحتين. في بيت فاطمة، كانت قاعدة بتذاكر لابنها يونس. يونس: ماما، هو إحنا هنروح إمتى؟

فاطمة: شوية كمان يا يونس، لسه معرفش. يونس: بس بابا وحشني أوي. ده حتى مش بيكلمنا بالفون، وهو فعلاً وحشني. فاطمة بتنهيدة: هيكلمك يا يونس. يونس: طب وإنتي مش هتكلميه؟ فاطمة: وإنت مالك بتسأل كتير كده ليه؟ وبعدين قلتلك ألف مرة متدخلش في اللي بيني وبين أبوك. يونس بدموع: آسف. ضمته فاطمة ودمعت: أنا اللي آسفة يا روحي. بس اطمن، إن شاء الله هنرجع أنا وبابا قريب.

يونس: يا ريت يا ماما. أنا بحبك إنتي وبابا أوي وعاوز أعيش معاكم إنتوا الاتنين. فاطمة: إن شاء الله. يلا اعمل الواجب وتنام عشان المدرسة بكرة بدري. يونس: حاضر. خرجت فاطمة ولقت فردوس، أمها، تنظر لها: برضه يا فاطمة؟ مش هتريحيني وتقوليلى إيه اللي حصل بينك وبين جوزك؟ فاطمة: تاني يا ماما؟ ما أنا قلتلك نفسيتي تعبانة شوية وعايزة أغير جو.

فردوس: يا بت، أمك دي اللي ربت خير من اللي اشترى. إنتي عمرك ما غضبتي أبداً. حتى محمد مكلفش خاطره يجي ولا حتى اتصل. فاطمة: الغايب حجته معاه. وكمان كده أحسن، عاوزة أرتاح شوية. ولا إنتي مستقلة مننا؟ فردوس: اخص عليكِ! أنا برضه استقل منك؟ ده لو الأرض ما شالتكيش أشيلك فوق دماغي. فاطمة: ربنا يخليكي لينا يا ست الكل. أنا هدخل أنام. فردوس: نوم الهنا يا بنتي. عند محمد، نزل اشترى بدلة وحلق دقنه وراح لكمال ع الشركة.

كمال بتفاجؤ: إيه يا عم الشياكة دي؟ محمد: من بعض ما عندكم يا كمال بيه. وبعدين كله من خيرك برضه. كمال: وبعدين بقى في الكلام اللي يزعل ده. أعرفك، ده مرتضى دراعي اليمين. محمد: أهلاً أستاذ مرتضى. كمال: مرتضى بقى هيعلمك ويعرفك كل حاجة في شغلنا من الصغيرة للكبيرة. وأي حاجة تقف قدامك كلمة ع طول. محمد: تمام يا بيه. مرتضى: اتفضل معايا يا أستاذ محمد. راح محمد مع مرتضى وابتدى يعلمه الشغل. مرتضى: ها، فهمت؟

محمد: فهمت أوي، ده شغل سهل جداً وبسيط. مرتضى: هو يبان سهل، بس أهم حاجة اللي يسد. محمد: إن شاء الله هسد. كمال بيه عارفني معرفة شخصية وعارف إني رقبتي سدادة. مرتضى: ربنا معاك. عن إذنك. مشى مرتضى وبدأ محمد يعمل الشغل. وبعد ما خلص، دخلت ليه السكرتيرة: كمال بيه عاوزك. محمد: هقفل الملف وجاي حالاً. دخل محمد لكمال: أفندم. كمال: ما شاء الله عليك يا محمد، خلصت شغلك وبدقة كبيرة. محمد: شغلي يا باشا.

كمال: حيث كده، ليا عندك خدمة. ياريت تعملها عشاني. محمد: رقبتي سدادة. كمال: عاوزك تاخد الشنطة دي. واحد هيستناك بالكافيه اللي جنب الشركة. هتسلمها ليه وهيستلم منك شنطة تانية تجيبهالي وتيجي. محمد: حاضر. إمتى؟ كمال: دلوقتي، هو بانتظارك. إنت أكتر واحد استأمنه. كان لازم أنزل بنفسي بس عندي شغل مهم زي ما إنت شايف. محمد: عنيا.

نزل محمد راح ع الكافيه وكان الشخص اللي اتكلمت عنه لسه موصلش. فكر محمد يفتح الشنطة ويشوف فيها إيه، بس لاحظ إن مرتضى بيراقبه، وده لأن انعكاسه كان في الإزاز. حط الشنطة جنبه وفضل مستني. الشخص سلمه الشنطة واخد منه الشنطة الأخرى وطلع لكمال. محمد: اتفضل الشنطة. كمال بابتسامة: حبيبي يا محمد باشا، تقدر تروح. مشى محمد ودخل مرتضى: واضح إن العصفورة أمينة أوي يا باشا وهتطول معانا. كمال: اممم، بس مش أوي. المهم، عملت إيه؟

مرتضى: الظابط قلبه حنين أوي. أخد رقية ع شقة في مدينة نصر. عرفت إنها بتاعته بس مقفولة، أصله هيتجوز فيها. كمال: تمام. والظابط؟ مرتضى: فكينا فرامل العربية. يعني قضاء وقدر يا غالي. كمال: تعجبني. بعد ما وصل طارق رقية. رقية: الله، الشقة حلوة والاستايل بتاعها جميل أوي بجد. طارق: إنتي هتعيشي هنا لحد ما ربنا يسهل. رقية: طب هدفع إيجارها إزاي؟ دي أكيد غالية أوي! طارق: وإنتي مفكرة إني هاخد منك فلوس مثلاً؟

رقية: هو إنت بتعمل معايا كده ليه؟ طارق: بعدين هتعرفي. رقية: بعدين ده اللي هو إمتى يعني؟ طارق بابتسامة: قريب إن شاء الله. عندك أكل في التلاجة، وأرجوكي ممنوع تنزلي لأي ظرف مهما كان. ولو حد خبط مترديش ولا تفتحي. خلي الفون ده معاكي، أنا لما أجي هرن عليكي أعرفك تفتحيلي. رقية بدموع ونظرة امتنان: شكراً. نزل طارق وركب عربيته ولقى فونه بيرن. إيهاب: إنت مبتردش ليه؟ طارق: جاي اهو يا ابني، أنا في العربية.

إيهاب بصدمة: لا، أوعى تسوق ي طارق. فرامل العربية مفكوكة وووو....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...