رواية باستثناء قلبي بقلم روزان مصطفى | كاملة
قيّم الرواية:
لا توجد تقييمات بعد
من أحداث الرواية
سحبها في حضنه جامد ونط بيها لورا قبل ما توقع. وقع على ظهره وهي فوقه، عماله ترفس وتعيط بصراخ وتقول: "كنت سيبني أموت، كنت سيبني أنهي المأساة دي!" هو بملابس الجندي وهو حاكم جسمها بين إيديه: "ده اسمه انتحار، إنك تحاولي ترمي نفسك من فوق حافة جبل. مفيش شيء يستاهل.. فكري في أختك الصغيرة وجدتك المسؤولين منك، هتسيبيهم لمين؟" بعدت إيديه عنها وهي بتخبطه برجله فاتألم. صرخت وقالت: "بص حواليك، هسيبهم للخراب اللي عملتوه، للمدينة المحطمة اللي استعمرتوها ودمرتوها. ريحة البارود والدم في كل زاوية في المدينة!" فضت ملاذ فستانها المتبهدل وهي بتغمض عينيها وبتاخد نفس عميق، بعدها كحت من ريحة الغبار والدمار. وقف قدامها وهو بيحط سلاحه ورا ظهره، بيبصلها وبيقول: "لو عاوزاني أساعدك تخرجي انتي وأهلك من المدينة لازم يكون عندك صبر. أنا مع الزعيم هتصرف وهساعدك في فجر يوم، لكن لحد اليوم ده متحاوليش تنتحري. هتوعديني؟" ملاذ بجدية: "خلال الوقت ده لو الزعيم بتاعك حاول يلمسني تاني...