الفصل 10 | من 29 فصل

رواية بائعة الخضار الفصل العاشر 10 - بقلم محمد طه

المشاهدات
20
كلمة
811
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 34%
حجم الخط: 18

ميرفت.. بنته كان اسمها إلهام.. والولد.. نهاد يلاحظ سرحانها. نهاد.. سرحتي في إيه يا مرات أبويا. ميرفت.. مفيش يا نهاد.. يلا شوف أنت رايح فين.. ولو وصلت لحاجة بلغني. نهاد.. لو عايزاني أوصل لحاجة وبسرعة.. قوليلي حكاية جابر الطيب ده إيه.. عشان أقدر أساعدك وأشوف أنا هبدأ منين. ميرفت.. من حوالي 20 سنة.. كان عندك 10 سنين أبوك قرر إنك تروح تدرس بره وأنت لسه صغير.

وبعد ما أنت سافرت مفيش شهرين والبواب اللي كان عندنا حصلت عنده ظروف ومشي.. وجا جابر مكانه هو ومراته وبنته.. المهم عدت سنة في التانية ومراته حملت.. ويشاء القدر إن أنا كمان أحمل في نفس التوقيت.. وعدت التسع شهور ومرات جابر خلاص هتولد.. أبوك طلب لها الإسعاف وكانت هتروح تولد في مستشفى حكومي.. ولحظة ما الإسعاف وصلت الفيلا.. يشاء القدر للمرة التانية إن الطلق أنا كمان يجيني.. وما كانش ينفع نستنى عربية إسعاف تانية لما تيجي..

ركبت أنا ومرات جابر البواب عربية إسعاف واحدة.. وطلعنا على أكبر مستشفى خاصة ودخلنا غرفة عمليات واحدة.. وولدنا على إيد دكتور واحد.. ويشاء القدر إنه يتدخل للمرة التالتة.. لكن المرة دي القدر ضحك لجابر البواب ومراته.. الدكتور قال للبواب ومراته ألف مبروك ويتربى في عزكم.. ويقول لي أنا وأبوك البقاء لله.. شدوا حيلكم.

نهاد.. سكتي ليه يا مرات أبويا ما تكملي.. فين الأكشن فين الإثارة.. جابر البواب ومراته عملوا لك إيه.. ذنبهم إيه في اللي أنت حكيتيه ده.. دي حاجة بإيد ربنا.. إن ابنهم يعيش وابنك يموت.. يبقى أنت دلوقتي عايزة جابر ليه أو عايزة أولاده ليه. ميرفت تنشف دموعها وتهرب من إجابة السؤال. ميرفت.. الملايين اللي هاخدها مني.. أنا سألتك أنت هتعمل بيها إيه. نهاد بمكر.. الحكاية لسه ناقصة.. واللي ناقص أهم جزء فيها.

ميرفت بتحذير.. اسمع يا نهاد.. ما تحاولش تعرف حاجة أنا مش عايزك تعرفها.. وفيه حاجة كمان عايزة أقولك عليها.. اللي بيعرف حاجات زيادة عن اللزوم بيتعب. نهاد باستفزاز.. وماله يا مرات أبويا.. إحنا هنتعب لأعز منك.. وبعدين تعبك راحة.. وفيه حاجة كمان أنا عايز أقولك عليها.. أنا بعشق الحكايات الغامضة.. والجزء الغامض في الحتة دي أنا هعرفه.. سلام يا مرات أبويا. نهاد.. أيوه يا وش الخير.. ما تنساش تعدي عليا في الشركة النهارده.

أمين الشرطة.. هخلص شغلي وأعدي عليك. عند إلهام. إلهام.. أنا عايزة أعرف بقى دلوقتي.. ليه مازن بيكره مسعود. مازن.. مازن يكره مسعود.. مازن يكره مسعود. إلهام.. أيوه أنا عايزة أعرف بقى ليه مازن يكره مسعود.. الراجل كتر خيره بينفذ وصية صاحبه.. لو واحد غيره كان أخد البيت لنفسه.. والبيت كده كده متسجل باسمه.. إنما الحاج مسعود دور علينا وعطانا البيت.. وواقف جنبنا قصاد الست الشرانية دي.. دا بدل ما نقول كتر خيره.

مازن.. مش خير.. مش خير.. ومازن يكره مسعود. إلهام بقلق وتوتر.. ليه بتقول مش خير يا مازن. مازن.. مسعود مش بيعمل خير.. مسعود بيعمل شر لإلهام.. ومازن يكره مسعود.. مازن يكره مسعود. إلهام بخوف.. هو أنت شايف حاجة أنا مش شايفاها.. دا أنت عمرك ما كرهت حد يا مازن. مازن.. اللي يأذي إلهام مازن يكرهه.. ومازن يكره مسعود.

إلهام في سرها.. يكونش مازن فاهم الموضوع بالعكس.. اللي عايز يساعدني يكون مفكره هيأذيني واللي هيأذيني يكون مفكره بيساعدني. إلهام.. بقولك إيه يا مازن.. إحنا ما صدقنا إن بقى لينا بيت والراجل أنا لحد دلوقتي ما شفتش منه حاجة وحشة. مازن.. مازن مش عايز بيت.. مازن عايز إلهام.

إلهام.. ما أنا جنبك أهو يا مازن.. ولا أنت عاجباك الأوضة اللي كنا قاعدين فيها.. ولا يكونش عشان خاطر المزة بتاعتك.. أطمني يا سيدي كل يوم هنلاقيها فوق دماغنا.. يلا قوم بقى عشان أشطفك.. أنت تلاقي بقالك كتير ما اتشطفتش. فيلا الصباغ. ميرفت.. اسمع يا منذر اللي هقول لك عليه ده ويتنفذ بالحرف.. ومش عايزك تشغل دماغك وتزود حاجة من دماغك. منذر.. أمرك يا بنت أبويا. ميرفت.. موضوع جابر الطيب ده انساه خالص لأني اتأكدت إنه خلاص مات.

منذر.. الله يرحمه. ميرفت.. أنا عايزك من اللحظة دي تراقب نهاد الـ 24 ساعة.. وما يغيبش عن عينك لحظة.. وعايزاك ترمي في طريقه بنت شمال تدلعه لحد ما يطمن لها.. وبعدين هبقى أقولك تعمل إيه. منذر.. أمرك يا بنت أبويا. ميرفت بتحذير.. اسمع يا منذر.. نهاد يبقى ابني اللي أنا مربياه.. يعني لو اتأذى أنا مش هرحمك. ميرفت في سرها.. ما تخافش يا نهاد.. أنا بس هقرص لك ودنك قرصة صغيرة.. عشان ما تحاولش تعرف حاجات أنا مش عايزك تعرفها.

عند إلهام. إلهام.. أنت مش هتنام. مازن.. مازن مش هينام.. مازن هيحرس إلهام. إلهام.. على فكرة إحنا مش نايمين في الشارع عشان تحرسني. مازن.. مازن مش هينام.. مازن هيحرس إلهام. إلهام.. أنت حر ما تنامش.. اعمل اللي أنت عايزه.. بس تعالي أطلع على السرير عشان أكلبك في السرير عشان أبقى مطمئنة عليك.

وبعد منتصف الليل الباب يخبط ومازن كان صاحي ويصحي إلهام عشان تشوف مين اللي بيخبط.. وتروح إلهام تفتح.. وكانت أخت الحاج طاهر.. وكان معاها اتنين شباب.. ورشت على وش إلهام..

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...