وتروح إلهام تفتح الباب وكانت عواطف أخت الحاج طاهر وكان معاها اتنين شباب. ورشت على وش إلهام مخدر خلاها نامت ووقعت على الأرض. شالوها الاتنين الشباب ودخلوها جوه وأخت الحاج طاهر قفلت الباب ودخلت وراها. ومازن سمع أخت الحاج طاهر وهي بتتكلم. عواطف بشر وغضب وهيا بتفتح تليفونها عشان تصور مقطع فيديو. "يلا يا شباب أعملوا كل اللي نفسكم فيه.. ومش عايزة استعجال.. أهم حاجة عايزة دقة في الأداء."
وبدأ مازن يصرخ وينادي على إلهام. ولما سمعت صوته عواطف أخت الحاج طاهر، دخلت أوضة النوم عشان تشوفه. لقيته متكلبش في السرير، فابتسمت واطمنت إنه مربوط في السرير. ورجعت لإلهام عشان تصور جريمة الاغتصاب. ومازن حس إن إلهام في خطر. قام بكل غضب شد إيده من الكلابش. والكلابش عشان كان بلاستيك فانكسر من قوة مازن بكل سهولة. وقام خارج بسرعة على بره زي المجنون.
وكانت إلهام نايمة على الأرض وكان فيه واحد بيبوس فيها والتاني كان بيقطعلها هدومها. جري عليهم مازن زي المجنون ومسك كل واحد بإيد ورماهم ورا ضهره. وكأن مازن عنده قوة خارقة. ولما اصطدموا بقوة في الحيطة واحد منهم مات والتاني خاف وطلع يجري على بره. وعواطف أخت الحاج طاهر واقفة بتصور اللي بيحصل ومذهولة من اللي مازن عمله. وإزاي ولد عبيط عنده القوة دي؟ فخافت وطلعت تجري على بره وما زال التليفون اللي في إيدها بيصور.
ومازن قعد وأتربع وحط راس إلهام على رجله وبدأ يغطي جسمها اللي اتعرى. وفضل يصرخ ويعيط لأنه مفكرها ماتت. وقبل النهار ما يطلع بدأت إلهام تفوق وتلاقي نفسها نايمة على حجر مازن ومازن بيعيط. إلهام بخوف وعدم استيعاب: "إيه اللي حصل.. إيه اللي حصل يا مازن.. الست الشرانية دي عملت فيا إيه هيا واللي كانوا معاها؟ (وتعلي صوتها) "بطل عياط.. وقولي إيه اللي حصل.. وعملوا فيا إيه؟ مازن وهوا بيعيط يشاورلها على الشاب اللي مات.
إلهام بفزع وخوف تروح تشوفه تلاقيه ميت. ومازن يحكيلها على كل اللي حصل. وبسرعة إلهام دخلت وغيرت هدومها المقطعة وأخدت مازن وخرجت من البيت ومن البلد كلها قبل النهار ما يطلع. فيلا الصباغ. ميرفت: "حمدلله على السلامة." رضوان: "الله يسلمك.. حضريلي الحمام." ميرفت: "جابر الطيب مات." رضوان بعد حوالي دقيقة صمت: "وإنتي عرفتي إزاي؟ ميرفت: "خليت منذر أخويا يدور عليه."
رضوان: "طيب يا ريت بقي نقفل الموضوع ده وما نتكلمش فيه تاني.. وكفاية إني رميت 100 ألف جنيه للتجار عشان يدورولي على واحد ميت." ميرفت: "100 ألف جنيه إيه.. رضوان الصباغ بيتكلم في 100 ألف جنيه.. دول بالنسبالك شوية فكة. وبعدين ما أنا كتبتلك شيك على بياض.. وأنته اللي رفضت تاخده." رضوان يبصلها بصة غضب وما يردش عليها ويسيبها ويدخل الحمام عشان ياخد دش. وميرفت تدخل وراه. ميرفت: "أنا كلفت منذر يدور على مراته وأولاده."
رضوان بغضب: "إنتي عايزة توصلي لإيه يا ميرفت؟ ميرفت بإصرار: "عايزة أوصل لأبني." رضوان بجدية ويفاجأها: "حاضر يا ميرفت.. هاخد دش وهاخدك من إيدك أوصلك لإبنك." ميرفت بذهول وعدم استيعاب: "يعني إنته عارف مكان ابني؟ رضوان بهدوء: "أيوه عارف مكانه." عند إلهام. إلهام: "بقولك إيه يا مازن.. اللي حصل ده أوعى تتكلم فيه قدام حد.. وأنته كده كده ما فيش حد هيفهم كلامك أو أنته بتقول إيه." (وبعد تفكير)
"لأ فيه البت نسمة.. أوعى يا مازن تحكي اللي حصل قدام نسمة." مازن بعياط: "إلهام هوا كده مازن هيروح النار؟ إلهام تحضنه: "لأ يا قلب أختك.. أوعى تقول كده تاني.. مازن هيدخل الجنة." (وتنزل دموعها) "مازن كان بيدافع عن أخته وشرفها.. مازن كان بيدافع عن أخته وشرفها." مازن بعياط: "طاهر كان طيب.. أخته ليه وحشة؟ إلهام تنشف دموعها وهيا حاضنه مازن: "البطن قلابة يا قلب أختك.. وبعدين هيا برضوا معذورة.. وبتدور على حقها من ورث أخوها."
(وبتوعد في سرها) "بس أنا مش هسامحها على اللي حصل ده." (وتعلي صوتها) "بس أنا عايزة أعرف أنته عندك القوة دي من أمتى؟ مازن بعياط: "مازن ضعيف وطيب.. بس اللي هيأذي إلهام.. مازن هيكون قوي وشرير." إلهام: "لأ يا مازن.. أنا لا عايززك قوي ولا شرير.. أدينا بسبب قوتك دي.. لا هناخد البيت ولا هينفع نروح الشارع اللي كنا ساكنين فيه عند نسمة." عند بيت الحاج طاهر.
الحاج مسعود راح لإلهام البيت عشان يروح معاها السجل المدني.. عشان يعملها ورق البطاقة.. لكنه اتفاجئ لما راح البيت ولقي الباب مفتوح. فضل ينادي قبل ما يدخل.. لكن مفيش حد رد عليه. ودخل البيت الحاج مسعود واتفاجئ بجثة شاب مرمية على الأرض.. ومفيش حد في البيت خالص. من غير ما يفكر بسرعة اتصل بالحكومة. وجات الحكومة والحاج مسعود حكالهم على كل حاجة وقالهم إن البيت مكتوب باسمه.
لكن الظابط قرر إنه ياخد الحاج مسعود عشان يتم التحقيق معاه. وبنسبة كبيرة هيتم اتهام الحاج مسعود بقتل الشاب. وقبل ما الظابط ياخد الحاج مسعود ويخرج من البيت.. فيه عسكري شاف حاجة غريبة في أوضة النوم.. ونادي على الظابط عشان يرجع يشوفها.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!