الهام بصدمة وتغير لون وجهها: "أوراق.. هوا لازم موضوع الأوراق ده.. أنا بقولك أنا أخته ووصفتهولك وهوا أول ما هيشوفني هيعرفني." البواب: "الكلام ده تدخلي تقوليه للإدارة جوه.. بس نصيحة مني ليكي.. قبل ما تدخلي للإدارة يبقى معاكي أوراق تثبت إنو أخوكي.. وإلا هيوجهولك تهمة سرقة مريض من المستشفى."
نسمة بعصبية: "يا عمو بنقولك أخوها.. هوا فيه حد هيسرق أخوه.. وبعدين هوا تاه منها وأولاد الحلال جابهولكم هنا.. لما جابهولكم بقي.. طلبتوا منهم أوراق والتحقيقات دي." البواب: "إهدي يا شاطرة.. تايه إيه وأولاد حلال إيه اللي جابوه.. المريض ده جاي عن طريق الحكومة لأنه كان متهم في جريمة قتل." الهام ونسمة بصدمة وفي نفس واحد: "جريمة قتل! الهام بدموع: "أخويا مش مؤذي.. ومستحيل يأذي حد.. دا على نياته."
نسمة تهدئها: "إهدي يا الهام.. أكيد فيه حاجة غلط وإحتمال ما يكونش مازن." (وتبص للبواب) "بعد إذنك يا عمو.. إحنا عايزين نشوفه عشان نتأكد إنه هوا اللي بندور عليه." البواب: "ميعاد الزيارة بكرة من الساعة 3:00 مساء." الهام بدموع: "وأنا مش هتحرك من هنا غير لما أشوف أخويا وأطمن عليه وآخده معايا." البواب بغضب وتحذير: "لو مامشيتوش من هنا هطلبلكم الحكومة." نسمة: "يلا يا الهام وهنبقى نيجي بكرة.. الحمد لله إننا عرفنا مكانه." ***
فيلا الصباغ (غرفة نهاد) نهاد كان بيكلم بنت في التليفون وتدخل عليه مرات أبوه وتقفل الباب وراها، ونهاد ينهي المكالمة. نهاد: "خير يا مرات أبويا." ميرفت بغضب: "أنا أخدت بالي منك وأنته واقف بتتصنت عليا أنا وأبوك وإحنا بنتكلم." نهاد بابتسامة: "وكنتوا بتتكلموا في إيه يا مرات أبويا." ميرفت بغضب وصوت عالي: "نهاااااااااد.. أنا مرات أبوك على الورق.. إنما في الحقيقة أنا اللي تعبت وسهرت وربيت وكبرتك." نهاد ببرود: "والمطلوب."
ميرفت: "ترد الجميل وتساعد أبوك في إنه يلاقي جابر الطيب." نهاد بغضب: "قصدك أساعده في إنه يلاقي ابنك.. أو بمعنى أوضح أساعده في إنه يلاقي أخويا.. عايزاني أساعده بإنه يلاقي اللي هييجي يقاسمني في العز ده كله."
ميرفت بغضب: "اسمع يا نهاد الكلام اللي هقولهولك ده وحطه حلقة في ودنك.. وكل شوية ذاكره كويس.. دا شيك على بياض يضمنلك نصيب أخوك ونصيبي.. ولو عايز تسحب رصيدي اللي في البنك حلال عليك.. إنما إنك تفكر إنك تلمس شعرة من أخوك مش هسمحلك.. وفيه حاجة كمان عايزك تعرفها.. أنته وأخوك بالنسبالي ولادي.. بس فيه اختلاف بينكم بسيط.. وهو إن أنته شالتك إيديا.. وعنيا شبعت منك.. إنما أخوك شالته بطني.. وعيني اتحرمت من شوفته.. فأنا لو اتخيرت بينك وبين أخوك.. هختار ابن بطني ومش هسمي عليك.. وقبل ما أمشي من قدامك هفكرك باسمي اللي شكلك نسيته.. أنا اسمي ميرفت الجزار يا ابن رضوان الصباغ.. ميرفت الجزار اللي مفيش دبيحة تستعصى عليها."
(وتسيبه وتخرج) نهاد بخوف وفي سره: "جزار ودبيحة.. فاكرة نفسها عايشة في سلخانة." *** عند المستشفى الحاج مسعود: "السلام عليكم." البواب: "وعليكم السلام." الحاج مسعود: "كنت عايز أقابل مدير المستشفى." البواب: "هوا مش موجود دلوقتي.. تعالا بكرة.. هتلاقيه موجود." الحاج مسعود: "طيب كنت عايز أسأل عن ولد.. اللهم احفظنا مجنون والحكومة جابته ليكم هنا.. فكنت عايز أعرف إيه الأوراق المطلوبة عشان آخده."
البواب: "وحضرتك بقي يا حاج.. الولد ده يقربلك إيه." الحاج مسعود: "لأ هوا ما يقربليش.. بس هوا كان عايش عند واحد صاحبي.. وصاحبي دا اتوفى وكان موصيني عليه." البواب: "طيب ما تتعبش نفسك يا حاج.. أخته كانت لسه هنا وهتيجي تستلمه بكرة." *** عند الهام نسمة باستفسار: "الهام هوا إنتي ليه وشك اتغير لما عمو البواب سألك على الأوراق اللي تثبت إن مازن أخوكي." الهام ما ردتش عليها لأنها ماشية سرحانة وبتفكر إزاي هتخرج أخوها من المستشفى.
نسمة بصوت عالي: "الهام أنا بكلمك.. ولا بتفكري تكدبي عليا." الهام تنتبه لكلام نسمة: "هكدب عليكي في إيه يا نسمة.. هوا إنتي قولتي إيه أصلاً أنا ما سمعتكش." نسمة: "إنتي ليه وشك اتغير لما عمو البواب سألك على الأوراق اللي تثبت إن مازن أخوكي." الهام: "أنا لا وشي اتغير ولا حاجة يا نسمة.. وبعدين أنا فعلاً مش معايا أوراق تثبت إن مازن أخويا.. بس معايا ناس عايشة في وسطيهم أنا وأخويا بقالي 10 سنين."
نسمة: "بس المستشفى عايزين ورق مش عايزين ناس." الهام: "مازن شهادة الميلاد بتاعته ضاعت.. وما فكرتش إني أطلعله بطاقة.. دا أنا أصلاً ما طلعتش بطاقة لنفسي." نسمة: "إنتي بتهزري يا الهام.. إنتي عندك ياجي 30 سنة وما طلعتيش بطاقة." الهام بتنهيدة: "يا نسمة أنا بتاعة خضار وأخويا على نياته مين بس اللي هيسألنا على بطايق."
نسمة: "على العموم ما تشغليش بالك أنا هساعدك في الموضوع ده.. أنا أمي صاحبتها بتشتغل في السجل المدني.. هخليها تساعدك في شهادة الميلاد والبطايق." الهام بإستعجال وخوف: "لأ.......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!