الفصل 6 | من 29 فصل

رواية بائعة الخضار الفصل السادس 6 - بقلم محمد طه

المشاهدات
19
كلمة
807
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 21%
حجم الخط: 18

الهام بإستعجال وخوف: لأ.. قصدي يعني المهم دلوقتي نطلع مازن من المستشفى.. وبعدين نبقى نشوف موضوع البطايق ده.. لأنه هياخد وقت. نسمه في سرها: لتاني مره وشك يتغير يا الهام.. لتاني مره أحس إنك مخبيه حاجه وبتداري عليها. (وتعلي صوتها) عندك حق.. المهم دلوقتي نطلع مازن من المستشفى ونطمن عليه.. بس أعملي حسابك إنتي هتيجي تباتي معايا الليله.. عشان فيه حاجه جايباها وعايزه أديهالك. الهام بإستفسار: حاجه إيه دي يا نسمه؟

نسمه: كلابش بلاستيك.. عشان بعد كده لما تنامي تكلبشي مازن ف إيدك عشان ما يبعدش عنك ويضيع منك تاني. الهام بإبتسامه خفيفه: تصدقي فكره حلوه أوي يا بت يا نسمه.. الله ينور عليكي.. إنتي مع إنك لسه صغيره بس عقلك سابق سنك.

(وبدأت أقلق من نسمه وأحرص منها خصوصا إن نظراتها ليا بتأكد إنها شاكه فيا وإني مخبيه عليها حاجه بس أنا مضطره أجاريها لحد ما أطلع أخويا من المستشفى وبعدين آخده ونروح مكان ما حدش يعرفنا فيه.. سامحيني يا نسمه أنا عارفه إنك وقفتي معايا وساعدتيني كتير بس خلاص دورك معانا خلص) نسمه: بقولك إيه يا الهام.. هوا إنتي ما أتجوزتيش ليه لحد دلوقتي؟

الهام بتنهيده: أنا خلاص أتجوزت أخويا وراضيه ومبسوطه.. وبعدين مين اللي هيرضى يتجوزني ويشيل حمل أخويا؟ نسمه: وهوا مازن الملاك دا حمل.. دا يا ريت الناس كلها تبقى زي مازن.. ولا إنتي هتتحججي بمازن؟ الهام: على فكره أنا أتقدملي عواجيز كتير بس أنا اللي كنت برفض. نسمه بهزار: وترفضي ليه يا خايبه.. دا كان زمانك دلوقتي مليونيره.. هتتجوزيه عجوز.. هيا سنه وهيفلسع وتموت وتورثي وتشوفي غيره وهكذا.

الهام بتريقه: تصدقي فكره إقتصاديه ومشروع ناجح مليون في الميه. (وتتكلم بجديه)

أسكتي يا نسمه عشان إنتي لسه صغيره ومش فاهمه حاجه.. اللي زي دول مستحيل تعرفي تطلعي من وراهم بجنيه.. دول بيبقوا عايزين يكتبوا ورقتين عرفي وشهر أو أتنين يستمتعوا وياخدوا مزاجهم وبعدين يقطعوا الورقتين ويرموكي في الشارع.. وبعدين يشوفوا غيرك ويعملوا معاها نفس الحوار وهكذا.. أنا بقي عايزاكي تسيبك من الكلام ده كله وتفكري معايا هنطلع مازن بكره إزاي من المستشفى.. وإحنا لا معانا لا ورق ولا بطاقه.. دا أنا حتى مش معايا تليفون كان يبقى عليه صوره ليا أنا وهوا نوريهالهم.

نسمه: طيب ما إنتي حليتيها أهو.. أنا تليفوني ما فيش عليه أي حاجه غير صور ليا أنا ومازن.. وبكره إن شاء الله وإحنا رايحين هناخد معانا أتنين تلاته شباب جدعان يشهدوا إن مازن أخوكي وإن شاء الله مش هنرجع إلا وهوا معانا. (فيلا الصباغ) (رضوان بيحضر شنطته عشان مسافر) ميرفت بإستغراب: هوا أنته بتعمل إيه.. هوا أنته مسافر؟ رضوان: أيوه مسافر. ميرفت: وجابر؟

رضوان بغضب: ماله زفت.. أسيب شغلي ومصالحي وأنزل ألف عليه في الشوارع.. أنا كلفت ناس يدوروا عليه ولما حد يوصل لحاجه هيبلغوني. (ويقرب منها ويحذرها) موضوع جابر ده.. أنا مش عايزك تتكلمي فيه تاني.. لأني بدور عليه وأنا متأكد إنه مش هيفيدنا بحاجه. ميرفت وعنيها تلمع بالدموع: أنا فيه سؤال عندي عايزاك تجاوبني عليه. رضوان: سؤال إيه؟

ميرفت: أنته ليه مش عايز تصدق إن إبني عايش وليه لما جابر أختفى فجأه ما حاولتش إنك تدور عليه أو تعرف حتى سبب اختفائه؟ (رضوان يقعد ويطلع سيجاره ويولعها ويتكلم بهدوء) رضوان: مش عايز أصدق إنه عايش عشان عيني شافته وهو ميت.. وإيديا شالته ودفنته.. إبني مات وأنا متأكد إنه مات.. أما بالنسبه لجابر الطيب فأنا اللي أمرته إنه يختفي. (وياخد آخر نفس من السيجاره ويطفيها) ها فيه عندك أي اسئله تاني؟ ميرفت بدموع وحرقه: ليه أمرته يختفي؟

رضوان وهوا بياخد شنطه السفر وخارج: عشان كنت ناوي أقتله. ميرفت بدموع بعد ما رضوان خرج: يا ريتك كنت قتلته.. إنما أنته سبته يمشي وقتلتني أنا.. أنا اللي بموت كل يوم من حرقه قلبي على إبني.. بس ورب الكعبه كل اللي اتسبب في حرماني من إبني ليدفع التمن.. وأنته يا جابر لو ف سابع أرض هجيبك. (وتفتح تليفونها وتتصل بأخوها) ميرفت: أيوه يا منذر.. تعالالي الفيلا حالا عشان عايزاك في مسأله حياه أو موت. (عند الهام)

نسمه: إيه يا الهام اللي مصحيكي بدري كده؟ الهام: أنا أصلا ما نمتش.. وما صدقت إن النهار يطلع عشان أروح لمازن. نسمه: ميعاد الزياره الساعه 3:00 العصر.. وبعدين إنتي ناسيه إن فيه ناس هناخدهم معانا عشان يشهدوا إن مازن أخوكي.. عايزه نقعدهم قدام المستشفى من دلوقتي لحد العصر.. إحنا هنفطر وبعدين هعمل لمازن البطاطس المهروسه اللي بيحبها عشان ناخدهاله معانا.. وبعدين ننزل الشارع نشوف مين اللي هييجي معانا.

الهام: والله يا نسمه مع إنك لسه صغيره.. بس إنتي أجدع حد أنا قابلته ف حياتي. نسمه تتصنع الزعل: بس ما تقوليش صغيره. الهام بابتسامه: حاضر.. إنتي أجدع طفله قابلتها ف حياتي. (في المستشفى -مكتب المدير) المدير: عم جميل البواب حكالي اللي حصل إمبارح وقالي إنك أخت حاله موجوده عندنا. الهام تاخد تليفون نسمه وتطلع صوره مازن وتوريها للمدير والمدير يأكدلها إن هوا فعلا اللي موجود عندهم.

الهام: حضرتك دا يبقى إسمه مازن.. وأنا أخته وعايزه أستلمه. المدير: إسم حضرتك إيه؟ الهام: إسمي الهام. المدير: الهام إيه؟ الهام بتردد وقلق: الهام جابر عبد الحميد الطيب.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...