الهام بتردد وخوف: الهام جابر عبد الحميد الطيب. المدير: ممكن بطاقتك. الهام: حضرتك أنا لسه ما طلعتش بطاقة، بس هروح أعملها. ودول أربع شباب جيراني، عايشة في وسطيهم بقالي 10 سنين أنا وأخويا، وجايين معايا يشهدوا إن مازن أخويا. المدير ينادي على التمرجي: هات آخر حالة جت المستشفى. وأول ما مازن يدخل يجري على الهام ويترمي في حضنها. مازن بعياط: طاهر نام مات، طاهر نام مات. مازن خايف ينام يموت.
الهام تهدئه: طيب أهدي يا مازن وما تعيطش. (وتبص للتمرجي) فيه هنا حد اسمه طاهر ومات قدامه؟ التمرجي: ما فيش حد هنا اسمه طاهر، وهوا من ساعة ما الحكومة جابته وهوا عمال يعيط ومش فاهمين من كلامه حاجة خالص، ومش راضي لا ياكل ولا يشرب. نسمة: مازن أنا جبتلك الأكل اللي بتحبه، أنا نسمة أوعى يكون مازن نسي نسمة. (وبدأت نسمة تأكله) المدير: يا ريت واحد من الشباب يجيب بطاقته وييجي يمضي على قرار الاستلام. بعد ما خرجوا من المستشفى.
الهام: أحكيلي يا قلب أختي، إيه اللي حصلك ورجلك خفت ولا لسه بتوجعك؟ مازن: مازن زعلان من الهام، عشان الهام سابت مازن في الشارع يعيط. الهام: يا مازن أنت اللي سبتني نايمة ومشيت، وبعدين خلاص اللي حصل دا مش هيتكرر تاني. هات إيدك. وطلعت الهام الكلابش البلاستيك، ومازن أول ما شافه خاف منه وفضل يعيط. نسمة تهدئه: ما تخافش يا مازن، الكلابش ده عشان تفضل جنب الهام وما تبعدش عنها تاني.
الهام: ما تخافش يا مازن، أنا مش هحطه في إيدك غير وأنا نايمة عشان أبقى مطمنة عليك. مازن بعياط: الهام مش بتحب مازن، طاهر كان بيحب مازن. الهام: مين طاهر ده يا مازن؟ مازن بعياط: طاهر نام مات، مازن خايف ينام يموت. نسمة تداعبه: ما تخافش يا زونا، مازن هيعيش لحد ما يبقى راجل عجوز. الهام بجدية: مازن أنا عايزاك تحكيلي على كل اللي حصل معاك، وتقولي مين طاهر ده. (وتعلي صوتها) وبطل عياط. فيلا الصباغ.
منذر بقلق وأنفاس سريعة: خير يا بنت أبويا، قلقتيني طمنيني عليكي، إنتي كويسة؟ فيه حد مزعلك؟ فيه حد داسلك على طرف؟ ما تنطقي يا بنت أبويا، ساكتة ليه؟ ميرفت: ساكتة لما تخلص وتسكت عشان أعرف أتكلم. وبعدين هوا فيه إيه؟ نهاد يقولي يا مرات أبويا وأنته تقولي يا بنت أبويا. منذر: طيب ما أنتِ بنت أبويا، وبنت أمي، وأختي وأخت أخويا. ميرفت تقاطعه بتريقة: وأخت أختك. (وتعلي صوتها) اسكت، أنا مش جايباك هنا عشان تتكلم.
منذر بوجه شراني: أنا عارف أنتي جايباني ليه، شاوريلي بس على العجل اللي مزعلك، وهتلاقي راسه تحت رجليكي. ميرفت بهدوء: فوضت أمري ليك يا رب، أطلع بره يا منذر، أطلع بره يا ابن أبويا، أنا غلطانة إني قولت أعتمد عليك، اعتمادي عليك يا رب. منذر: خلاص مش هتكلم، السكينة والساطور هما اللي هيتكلموا.
ميرفت بهدوء: منذر يا حبيبي، لو عايز تساعدني أنسى إنك جزار، أركن تعاملك مع الحيوانات على جنب، عشان أنا العجل اللي عايزاه قصدي البني آدم اللي عايزاه، عايزاه فيه الروح. منذر: سامعك وف خدمتك يا بنت أبويا، قوللي اسمه إيه، ومنذر هيلاقيه، وتحت رجليكي هرميه. ميرفت: من 20 سنة، كان شغال عندنا بواب اسمه جابر الطيب. عند الهام. الهام بعد ما أخدت مازن وخرجت من المستشفى.
مافيش ساعة والحاج مسعود راح المستشفى يسأل على مازن، ولما مدير المستشفى اتأكد إن نية الحاج مسعود خير، عطاه عنوان الشاب اللي مضى على قرار استلام مازن، وراح الحاج مسعود على العنوان وفضل يسأل لحد ما وصل للهام ومازن. مازن أول ما شافه يشاور عليه ويقول: مسعود يكره مازن ومازن يكره مسعود. الهام بغضب: أنته بقى مسعود اللي اتهموا بقتل طاهر؟ جاي وراه ليه وعايز منه إيه؟
نسمة بغضب: قسما بالله إن ما مشيت من هنا لنصوت ونلم عليك أمة لا إله إلا الله. الحاج مسعود بهدوء: يا جماعة أهدوا، أنا جاي أعمل خير، ولا هوا خير تعمل شر تلقي؟ الهام بغضب: وإحنا مش شحاتين، ومش لازمنا الخير اللي ييجي منك. مازن: مسعود يكره مازن ومازن يكره مسعود. الحاج مسعود باستغراب واستفسار: هوا إنتي عرفتي اسمي إزاي؟ ومين اللي قالك إني اتهمته بقتل الحاج طاهر؟ الهام بغضب: مازن حكالي كل حاجة.
الحاج مسعود بتفكير: بلدنا كلها ما فيهاش حد اسمه مازن. نسمة تشاور على مازن: مازن اللي واقف قدامك ده. الحاج مسعود بإندهاش: الواد المجنون ده. نسمة بغضب: بس ما تقولش مجنون، والله لولا إنك راجل كبير أنا كنت هزقتك. مازن: مسعود يكره مازن ومازن يكره مسعود. الحاج مسعود باستفسار: هوا بيقول إيه؟ الهام: بيقول إن أنت بتكرهه، وهوا كمان بيكرهك، واتفضل أمشي بقى عشان إحنا ما صدقنا إنه سكت وبطل عياط.
الحاج مسعود بابتسامة: من اللحظة دي ما حدش هيكره التاني، يلا تعالوا معايا. الهام: هنروح معاك فين إن شاء الله؟ الحاج مسعود: هننفذ وصية الحاج طاهر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!