الفصل 8 | من 29 فصل

رواية بائعة الخضار الفصل الثامن 8 - بقلم محمد طه

المشاهدات
19
كلمة
854
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 28%
حجم الخط: 18

الحاج مسعود.. هننفذ وصية الحاج طاهر. الهام.. أولاً الحاج طاهر يشكر على اللي عمله مع مازن. ثانياً إحنا مش هنتحرك من هنا غير لما نعرف إيه هي وصية الحاج طاهر وهنروح معاك فين. الحاج مسعود.. طيب إحنا هنتكلم في الشارع كده. الهام.. والله حالياً الشارع ده هو بيتنا، وفرشة الخضار دي هي مصدر رزقنا. مازن روح القهوة هات كرسي لعمك مسعود. مازن وهو ماشي.. مسعود مش عم مازن، ومازن يكره مسعود. الحاج مسعود.. شوفي يا... إيه اسمك.

الهام.. اسمي الهام. الحاج مسعود.. شوفي يا الهام، الحاج طاهر كان وحيد ومراته اتوفت، ومكنش بيخلف. وقبل ما يموت وصاني على محمد، وقالي بعد ما أموت البيت يبقى لمحمد. الهام بعدم فهم وتبص لنسمة.. أنا مش فاهمة حاجة خالص، إنتي فاهمة حاجة يا نسمة. نسمة.. بقولك إيه يا حاج، هو إزاي الحاج طاهر ما بيخلفش؟ وإزاي وصاك على محمد؟ ولا محمد ده يقرب له إيه أصلاً؟ ولا إنت عايزنا نيجي معاك عشان ناخد بالنا معاك على محمد؟

(في اللحظة دي كان مازن جاب الكرسي وقعد هو عليه) الحاج مسعود يشاور على مازن.. محمد، يبقى الواد المجنون ده. نسمة بعصبية.. ده هيقول مجنون تاني، والله شكلي أنا اللي هتجنن عليك. الحاج مسعود.. والله يا بنتي ما أقصد، بس إحنا ما كناش فاهمين كلامه، فالحاج طاهر سماه محمد. مازن.. طاهر يقول محمد صاحبي، ومازن يحب طاهر صاحبه، ومسعود يكره مازن، ومازن يكره مسعود. الحاج مسعود بعدم فهم.. هو بيقول إيه؟

(ولسه نسمة هتترجم للحاج مسعود تقاطعها الهام) الهام باستفهام.. سيبك من اللي بيقوله، يعني دلوقتي الحاج طاهر وصاك إن البيت يبقى لمازن. الحاج مسعود يؤكد.. البيت لمازن، ومازن ما يخرجش من البيت. الهام بفرحة.. الحمد لله، هيبقى لينا بيت يا مازن أخيراً هيبقى لينا بيت، يا ما أنت كريم يا رب. نسمة بفرحة.. عسى أن تكرهوا شيئاً وهو خير لكم، شوفتي يا الهام ضياع مازن كان وراه خير قد إيه.

الحاج مسعود يفاجئهم.. بس قبل ما أسلمكم مفتاح البيت أنا ليا شرط. الهام بصدمة وفي سرها.. عارفاه أنا الشرط ده، الورقتين العرفي. (وتعلي صوتها وبكل عصبية) وأنا مش موافقة، ماله الشارع، وربنا ما فيه أحلى من قعدة الشارع والنومة في الشارع. الحاج مسعود باستغراب.. يا بنتي مش موافقة إيه وشارع إيه، مش تسمعي شرطي الأول. (الهام بنفاد صبر ونسمة تشاور لها تهدأ) نسمة.. اتفضل قول إيه هو شرطك يا حاج.

الحاج مسعود.. خلي مازن يقول إنه بيحبني. الهام بتأنيب ضمير لسوء الفهم.. سامحني يا حاج مسعود، أنا فهمت حاجة تانية خالص، لأ عيني حاضر هخليه يقول إنه بيحبك. (وتبص لمازن) قول إنك بتحب عمك مسعود. مازن.. مازن يكره مسعود، ومسعود وحش، مازن يكره مسعود، ومسعود وحش. الهام تترجم غلط.. أهو بيقول إنه بيحبك، وبيقول كمان إنك بقيت صاحبه. مازن.. الهام كدابة هتروح النار، مازن يكره مسعود، الهام كدابة هتروح النار، مازن يكره مسعود.

نسمة بابتسامة لمازن.. وربنا أنت ملاك عايش معانا على الأرض. فيلا الصباغ (غرفة نهاد) نهاد يكلم نفسه قدام المراية.. هتعمل إيه يا نهاد، معاك شيك على بياض تحط فيه الرقم اللي يرضيك، ومرات أبوك كده كده هتوصل للي اسمه جابر الطيب ده. (ويرن تليفونه وكانت بنت من بنات الليل اللي بيسهر معاهم ويكنسل عليها) مش وقتك خالص دلوقتي، ها يا نهاد هتساعد مرات أبوك في الوصول لابنها ولا تساعدها في عدم الوصول؟ ها يا نهاد هتعمل إيه؟

وبعدين إنت كده كده سواء ساعدتها أو ما ساعدتهاش فأنت في جيبك شيك على بياض. (ويرن تليفون نهاد تاني والمرادي كان أمين الشرطة ونهاد يفتح بسرعة) نهاد.. الو. الأمين.. وصلتلك معلومة مؤكدة عن جابر الطيب. نهاد بابتسامة.. قول يا وش الخير. الأمين.. اسمه جابر عبد الحميد الطيب، متوفي من 11 سنة. نهاد.. إنت متأكد إنه مات. الأمين.. هبعتلك صورة شهادة وفاته. (وبعد ما يقفل مع الأمين يكلم نفسه)

نهاد.. كده إنت بشهادة الوفاة دي، ضربت عصفورين بحجر واحد، ساعدت مرات أبوك في الوصول لجابر وفي نفس الوقت ما ساعدتهاش في الوصول لابنها. (وبعد ما الأمين يبعتله صورة شهادة الوفاة يروح لمرات أبوه) نهاد.. أنا وصلت لجابر. ميرفت بتنهيدة حنين لابنها ولهفة.. 10 دقائق هجهز عشان نروحله، أنا مش هقدر أصبر لحد ما أبوك يرجع من السفر.

نهاد بابتسامة.. معلش يا مرات أبويا إنتي عايزة تروحي روحي لوحدك، إنما أنا مش هينفع أروح معاكي، أنا لسه شباب والعمر قدامي طويل. ميرفت.. أنا مش عارفة إنت طالع خواف وجبان لمين. نهاد.. آه أنا خواف وجبان، وحضرتك إنتي كمان لما هتعرفي عنوانه هتخافي ومش هتروحي. ميرفت بغضب.. نهاااااااااد، هات العنوان وروح شوفلك بنت اترمى في حضنها، عشان هو ده آخرك. يا خسارة تربيتي فيك. (وتفتح تليفونها وتتصل بمنذر أخوها عشان ييجي يروح معاها)

عند الهام الحاج مسعود.. أخد الهام ومازن ووصلهم لبيت الحاج طاهر وعطاهم المفتاح وسابهم ومشي على بيته. الهام بفرحة وعدم تصديق.. أنا أكيد بحلم، بقي لينا بيت يا مازن، وبدل الأوضة بقي فيه اتنين وتلاتة وحمام ومطبخ، وبدل الكنبة بقي فيه سرير واتنين، لأ وكمان فيه دكانة نفرش فيها خضار. (وأخدت الهام مازن ودخلت أوضة النوم وكلبشت مازن في إيدها واترمت على السرير وراحت في سابع نومة كأنها ما نامتش من سنين)

(وأول ما صحيت وفتحت عينيها اتصدمت لما شافت مازن أخوها بقي إنسان طبيعي كأنه عريس في يوم فرحه وبيتكلم طبيعي) (وبقولها.. فين مفتاح الكلابش ده يا مجنونة؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...