الهام بدموع وتوسل لربنا.. يا رب عطرني في أخويا دا على نياته وما يعرفش حاجه ومفيش حد هيفهم كلامه.. يا ريتني ما كنت أخدته ومشيت.. دا أنته أول مره تبعد عني يا مازن.. يا ترى روحت فين.. (وبعد تفكير) ممكن يروح الأوضه.. اه وربنا ممكن يرجع على هناك.. دا أنا ممكن أروح الأوضه الاقيه هناك. ورجعت علي الأوضه زي المجنونه علي أمل إن ألاقي أخويا هناك.. لكن للأسف ما رجعش.. وقررت إني أفضل قريبه من الأوضه على أمل إنه يرجع في أي وقت.
نسمه بعتاب.. فين مازن يا الهام.. أنا جبت فطار وجيت الصبح لقيت باب الأوضه مفتوح ومفيش حد هوا أنتو رحتو فين.. وديتي مازن فين. الهام بدموع.. مازن تاه وما أعرفش هوا راح فين. نسمه بعدم استيعاب.. إنتي بتهزري صح.. ودموعك دي تمثيل.. بطلي هزار يا الهام.. وقوليلي مازن فين. الهام تنشف دموعها.. أسمعي يا نسمه.. خلي عينك في الشارع وأنا هلف أدور عليه.. ولو رجع وأنا مش موجوده أوعي تسيبيه يروح هنا ولا هنا. نسمه بدموع..
وتاه منك إزاي وفين.. دا ما بيغيبش عن عينك لحظه. الهام بتوسل لربنا.. إن شاء الله هيرجع وهنلاقيه. نسمه بدموع.. المصيبه إن مفيش حد هيفهم كلامه ويعرف هوا عايز إيه.. أو شويه عيال يتلموا عليه ويضايقوه. الهام بدموع.. أبوس إيدك أنا مش ناقصه.. إن شاء الله ربنا هيسخرله اللي ياخد باله منو لحد ما نوصله. (ومشيت الهام تدور على مازن) نسمه بدموع..
الله يسامحك يا الهام.. والله لو مازن حصل ليه حاجه والله ما هسامحك والله ما هسامحك يا الهام.. يا رب خليك معاه وما تخليش حد يأذيه. فيلا الصباغ نهاد بغضب.. بضاعه ب 100 الف جنيه توزعها على التجار بالمجان.. طب ليه.. ومين جابر الطيب اللي عايز التجار يدورولك عليه ده. (ويقرب من أبوه وبكل غضب) أنا الوحيد اللي ما ينفعش تخبي عليه حاجه.. مين جابر الطيب ده وعمل معاك إيه.. ويستاهل إنك ترمي 100 الف جنيه عشان تلاقيه.
رضوان يو،لع سيجاره وبكل هدوء.. شوف البضاعه دي مكسبها كان هيبقى كام وأضربه في أتنين واعتبروا أتحول لحسابك في البنك. نهاد بهدوء بعد ما أطمن على زياده حسابه في البنك. يا حاج مش مسأله فلوس.. أنا عايز أعرف مين جابر ده عشان أقدر أساعدك وأجيبهولك من تحت سابع أرض. رضوان بهدوء.. لما أحتاج منك مساعده هبقى اطلبها.. انت كل اللي مطلوب منك إنك تخلي عندك شويه د،م وتتجوز وتفرحني بحفيدي قبل ما أمو،ت. نهاد..
حاضر يا حاج إن كان ده اللي هيفرحك أنا هعملهولك. (ويتكلم في سره) وحكايه جابر الطيب ده أنا هعرفها من طأطأ لسلام عليكم.. الغريبه إن عمري ما سمعت الأسم ده قبل كده.. بس شكلي كده هسمعه كتير الفتره اللي جايه.. لأن شكل جابر ده عامل مصيبه.. دا أنا أول مره أشوف رضوان الصباغ مهتم بحد كده.. يا خبر النهارده بفلوس بكره هيبقى ببلاش. (ويقطع تفكيره وسرحانه صوت أبوه) رضوان.. سرحت ف إيه يا إبن رضوان. نهاد بابتسامه خفيفه..
لأ مفيش يل حاج ..بحسب مكسب البضاعه اللي حضرتك قولت عليه.. ولا حضرتك رجعت ف كلامك. عند الهام الهام بتلف في الشوارع على مازن ومش لاقياه.. وكل اللي تقابله تسأله على مازن وتبدأ توصفهوله لكن مفيش حد شافه.. لحد ما قابلت واحد وقال ليها إنه شافه.. وحست الهام إن روحها رجعتلها من تاني. الهام بلهفه وفرحه.. حضرتك متأكد إنك شوفته.
آه متأكد وهوا نفس المواصفات اللي قولتي عليها تعالي بس معايا هوديك عنده.. أنا شوفته دخل في بيت قريب من هنا. وبدأ الشخص ده يسحب الهام معاه على بيت مهجور.. والهام راحت معاه على أمل إنها تلاقي أخوها وما تعرفش إيه اللي مستنيها على إيدين المريض اللي رايحه معاه. عند مازن (وقت صلاه الفجر) الحاج مسعود.. إيه يا حاج طاهر.. مالك وقفت ليه عايزين نروح نفتح المسجد عشان نأذن لصلاه الفجر. الحاج طاهر وهو باصص على مازن..
الواد اللي قاعد جنب الحيطه هناك ده. الحاج مسعود.. ده شكله غريب ومش من بلدنا. الحاج طاهر.. أنا شايفه قاعد مكانه كده من صلاه المغرب.. ولسه قاعد مكانه لحد دلوقتي. الحاج مسعود.. ملناش دعوه يا حاج طاهر.. يلا بينا عشان نلحق الصلاه. (وبعد ما خلصوا صلاه الفجر وقفلوا المسجد وهما راجعين) الحاج مسعود.. فيه إيه تاني يا حاج طاهر وقفت ليه. الحاج طاهر..
أنا هروح أشوف الواد ده مين وحكايته إيه.. ولو كان ملوش أهل.. آخده يسليني ويونسني.. أنا كده كده قاعد لوحدي.. ورزقي ورزقه على الله. الحاج مسعود بتحذير.. يسليك إيه يا حاج طاهر.. هوا لعبه.. دا بني آدم.. يعني مسؤوليه.. والواد شكله عبيط وباينه هربان من مستشفى المجانين.. ملناش دعوه يا حاج طاهر.. وما تجيبش لنفسك المشاكل. الحاج طاهر بإصرار.. ملكش أنته دعوه يا حاج مسعود وأقصد كريم على بيتك.
(وراح الحاج طاهر عند مازن ولاقاه بيعيط) الحاج طاهر.. أنته مين يا إبني.. وبتعيط ليه. مازن يحط إيده على رجله المتعوره.. بتوجعني بتوجعني.. الهام فين.. وديني عند الهام.. أنا جعان عايز أكل. الحاج طاهر بعدم فهم.. أنته بتتكلم ليه كده أنا مش فاهم منك حاجه خالص.. هيا رجلك بتوجعك. مازن.. الهام فين.. يا الهام تعالي خدي مازن. الحاج طاهر..
والله يا إبني أنا ما فاهم منك حاجه خالص.. قوم تعالا معايا.. ولما الصيدليه تفتح.. هجيبلك مسكن. (وأخدوا الحاج طاهر معاه البيت وجابله أكل وأكله ولما الصيدليه فتحت أخدو وراح غيرله على الجرح وجاب له علاج وبدأ الحاج طاهر يهتم بمازن رغم إنه مش فاهم ولا كلمه من كلام مازن.. وكل وقت من أوقات الصلاه ياخده معاه المسجد يصلوا ويرجعوا) وعدي يوم ورا يوم لحد ما في يوم مازن دخل كالعاده يصحي الحاج طاهر لصلاه الفجر..
لكن الحاج طاهر كان فارق الحياه وما،ت. والحاج طاهر كان عاطي نسخه من مفتاح البيت للحاج مسعود لأن الحاج طاهر قبل ما يقابل مازن كان قاعد لوحده.. فكان عاطي نسخه من المفتاح للحاج مسعود عشان يبقي ياجي يطمن عليه لو أتأخر عن أي وقت من الصلاه. ولما الحاج طاهر أتأخر عن صلاه الفجر.. راح الحاج مسعود عشان يطمن عليه.. وفتح الباب ودخل أوضه النوم لقي مازن بيخبط على صدر الحاج طاهر.. وبيصرخ..
والحاج مسعود شاف المنظر ولقي الحاج طاهر م،ي،ت.. فخرج من البيت بسرعه وبدأ ينادي على أهل البلد ويقولهم.. الواد المجنون قت،ل الحاج طاهر.. وأتهمو مازن بقت،ل الحاج طاهر.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!