الفصل 2 | من 29 فصل

رواية بائعة الخضار الفصل الثاني 2 - بقلم محمد طه

المشاهدات
24
كلمة
1,299
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 7%
حجم الخط: 18

الهام في سرها: يا ترى لما تعرف الحقيقة هتسامحني وتفضل تحبني ولا هتكرهني... بس أنا متأكدة إنك هتعذرني وهتسامحني. وفجأة يدخل ولد عنده حوالي 10 سنين، ابن صاحب البيت. الولد: أبويا بيقولك عايزين إيجار الأوضة، النهاردة 4 في الشهر وأنتم لسه ما دفعتوش الإيجار. الهام: حاضر يا حبيبي، قول لأبوك خالتي الهام هتعدي عليك. الولد يضحك باستهزاء: ههههههههه على آخر الزمن بتاعة الخضار بقت خالتي. مازن بغضب: أبوك ابن كلب، أبوك ابن كلب.

الهام تهدئه: أهدى يا مازن، غور يلا من هنا. (فيلا الصباغ) رضوان الصباغ: ها يا ابن رضوان الصباغ، مش ناوي بقى تزود في سلسلة أسامينا اسم؟ نهاد: هو ده كل اللي شاغلك يا حاج إنك تزود سلسلة أسامينا اسم؟ رضوان: يا ابني أنا عايز أشوف حفيدي وأشبع منه قبل ما أموت. نهاد: بعد الشر عليك يا حاج، حاضر أوعدك إني هفكر في الموضوع بس المهم قولي أخدت العلاج. رضوان: أنا علاجي حفيدي، ساعة ما هشوفه هيرجعني شباب.

ويقوم نهاد يجيب العلاج ويعطيه لأبوه. نهاد: حاضر يا حاج، إن شاء الله في خلال شهر هتلاقيني بقولك أنا لقيت العروسة وعايز أتجوز. خد بقى علاجك بانتظام عشان حفيدك لما ييجي يلاقي جدو لسه شباب مش عجوز يا راجل يا عجوز. رضوان: أضحك عليا زي كل مرة، تقدر تقولي هتتجوز إزاي وأنت كل ليلة بتنام مع واحدة شكل.

نهاد بابتسامة: يا راجل يا عجوز اللي خلف ما ماتش، وهوا يعني أنا جايبه من بره، هذا الشبل من ذاك الأسد. يلا سلام أنا رايح الشركة عشان البضاعة جاية الليلة والمعلمين اللي هيستلموا البضاعة عاملين مشاكل وشكل الليلة مش هتعدي على خير. يخرج نهاد وتدخل مرات أبوه. ميرفت بغضب: بدل ما أنته شاغل بالك بجواز ابنك الأولي إنك تشغل بالك وتدور على ابني ولا هوا مش ابنك أنته كمان؟

رضوان بهدوء: يا ميرفت ابنك مات، ابنك مات. أنتي ليه مش عايزة تصدقي إن ابنك نزل من بطنك ميت؟ ميرفت بدموع: ابني لو لا قدر الله مات، كنت حسيت بيه، إنما أنا حاسة إن ابني عايش. ابني عايش يا رضوان ما ماتش ابني عايش وقلبي حاسس بيه. رضوان بغضب ونفاذ صبر: بطلي جنان يا ميرفت. أنتي بقالك سنين بتقولي ابنك عايش وأنا سايبك تصبري نفسك بأي كلام، إنما الحقيقة اللي لازم تعرفيها وتصدقيها هيا إن ابنك مات. ميرفت بدموع

وحرقة على فراق ابنها: والله ابني عايش يا رضوان، أنته اللي عشان شايف نهاد ابنك قدامك فمش حاسس بابني ولا أكن كان ليك ابن تاني غير نهاد. وتسيبه وتطلع على أوضتها وهي بتبكي. رضوان في سره: الله يسامحك يا ميرفت أنا مش حاسس بيه، دا أنا قلبي محروق عليه أكتر منك. ويطلع تليفونه ويتصل بنهاد. رضوان: أيوه يا نهاد، ما تسلمش البضاعة للتجار، أنا اللي هاجي أسلمهالهم بنفسي عشان عايزهم في موضوع مهم. (عند الهام)

نسمة جابت العلاج لمازن وهي جاية في الطريق افتكرت إن أكيد مش هيكون فيه أكل عندهم في الأوضة، فراحت بيتهم جابت أكل وراحتلهم وبدأت نسمة تأكل مازن وبعدين بدأت تديله العلاج. والهام قاعدة تبص على نسمة وجدعنتها معاهم. الهام بحب: تسلم إيدك يا نسمة، والله إنتي اسم على مسمى. نسمة لمازن: نام بقى وإن شاء الله هتصحى تبقى تمام وزي الفل، وما تنساش وانت نايم تحلم بيا. مازن بابتسامة: شكراً يا نسمة. ونسمة تلاحظ سرحان الهام.

نسمة: مالك يا الهام؟ الهام بقلة حيلة: حلينا مشكلة العلاج، هنجيب فلوس الدكتور منين؟ وهنجيب إيجار الأوضة منين؟ والخضار اللي هجيبه بكرة هجيبه إزاي؟ أنا مش عارفة أنا هتصرف إزاي دلوقتي. نسمة: ما تشغليش بالك أنا هتصرف. الهام بجدية: يعني إيه إنتي هتتصرفي؟ اسمعي يا نسمة أنا سبتك تجيبي العلاج عشان ما كانش فيه حل تاني، وكان ضروري العلاج ييجي دلوقتي. (وتسكت شوية وبعدين تكمل)

إنتي كل المطلوب منك دلوقتي إنك تبقي تاجي تقعدي مع مازن وتخلي بالك منه لحد ما أنا أشوف بقى هنزل أشحت ولا هتصرف إزاي. (وتسكت شوية وبعدين تكمل) واعملي حسابك الفلوس اللي جبتي بيها العلاج هدهملك وبزيادة كمان. نسمة بزعل: طيب هقوم أمشي بقى قبل ما تطرديني. (وقبل ما تخرج تقولها) أنا هاجي الصبح وهجيب فطار ليا أنا ومازن ومش هعمل حسابك معانا. وتسيبها وتخرج. الهام بتأنيب ضمير: ليه بس كده يا الهام؟ بقي دا جزائها إنها عايزة تساعدك؟

لأ ما ينفعش أسيبها تساعدني، دي عيلة صغيرة وممكن تاخد فلوس من ورا أبوها وأمها وده أنا مستحيل أقبله، وبعدين هيا كده كده مش هتزعل. يا رب دبر لي أمري فإني لا أحسن التدبير. بعد منتصف الليل باب الأوضة يخبط وتقوم الهام تفتح وكان صاحب البيت. الهام بقلق واستغراب: خير يا حاج؟

صاحب البيت كان راجل كبير في السن عنده حوالي 60 سنة ولما الهام فتحت الباب ما كانتش حاطة حاجة على شعرها وفضل متنح قصاد جمالها وجمال شعرها الأسمر الناعم، وبسرعة الهام دخلت جابت طرحة حطتها على شعرها وكررت سؤالها. الهام: خير يا حاج؟ الحاج يبلع ريقه وعينيه على جسمها: قدامك حل من اتنين يا أتجوزك عرفي ومصاريفك إنتي وأخوكي عليا، يا إما النهار يطلع تاخدي أخوكي وتمشي من هنا.

ما كانش في عندي رد غير إني أقفل الباب في وشه وفضلت طول الليل سهرانه أفكر أعمل إيه وأتصرف إزاي لحد ما قررت إني آخد أخويا وأمشي، ويا ريتني ما مشيت. في صباح اليوم التالي تحت كوبري في مكان مقطوع. الهام بنعاس: بقولك إيه يا مازن، أنا ما نمتش طول الليل، أنا هنام شوية ولما تسمع أذان الظهر يبقى صحيني. وصحيت على أذان الظهر وما لقيتش مازن جنبي. الهام بفزع وصوت عالي: مازن، مازن، مااااااااازن.

وفضلت طول النهار أدور على مازن، فص ملح وداب. وتاه مازن الغلبان في مفرمة الدنيا.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...