الهام بفزع وصوت عالي: ماااااااااااااااااازن مازن: مازن هنا جنبك أهو يا الهام الهام تاخده في حضنها وتبلع ريقها وتستغفر لأنها شافت كابوس وحش جدا. شافت مازن وهو لابس البدلة الحمرا وواخدينه على غرفة الإعدام عشان يعدموه. الهام بأنفاس محبوسة: مش هسيب حد ياخدك مني.. مش هسيب حد ياخدك مني.. حتى لو هشيلها أنا مكانك. مازن بدموع وهو في حضنها: مازن وحش.. مازن وحش. الهام تهدئه:
مازن لو مكنش عمل كده.. كان هيبقى فعلاً وحش. مازن عمل اللي المفروض كان يتعمل. وبعدين أنا عايزة أنسى الموضوع ده خالص.. وأكن مفيش حاجة حصلت. وأنا عايزة توعدني لو شفت حد بيقتلني ما تتدخلش وتبعد. مازن بعياط: مازن مش هيوعد الهام بحاجة.. واللي هيقرب من الهام.. مازن هيكون شرير.. مازن هيكون شرير. الهام بتنهيدة ألم ووجع: يا مازن المفروض أنا اللي أحميك.. ما توجعش قلبي بقى واعمل اللي أقولك عليه. مازن بتجاهل لكلامها:
مازن جعان.. مازن عايز ياكل. الهام تتلفت حواليها بقله حيلة: حاضر يا قلب أختي. وأخدت الهام أخوها ومشيت لحد ما قابلت محل كشري ودخلت لصاحب المحل. الهام لصاحب المحل: بعد إذن حضرتك كنت عايزة علبة كشري لأخويا. وتبص في الأرض بإنكسار وقله حيلة وتكمل: وبتمناها هنضف لحضرتك المحل والترابيزات عشان والله ما معايا فلوس.. وأخويا جعان ما أكلش من امبارح. صاحب المحل بجدعنة وشهامة ولاد البلد: ارفعي راسك يا بنتي.
ونادى على الصبي اللي شغال معاه وطلبلهم علبتين كشري كبار ورفض إنها تنضف المحل وطلع 200 جنيه عشان يديهالها لكن الهام رفضت تاخدهم وشكرته على علبتين الكشري وأخدت أخوها ومشيت. وفضلوا ماشيين تقريبًا مسافة يوم كامل.. يمشوا شوية ويقعدوا يستريحوا شوية لحد ما شافت قدامها سوق خضار. وفي اللحظة دي حست إن ردت فيها الروح من تاني وبسرعة أخدت أخوها ودخلت السوق لكن السوق كان خلاص بيشطب وكل واحد بيلم فرشته. سوق الخضار.. من داخل دكانه
المعلمه صاحبة الدكان والبنت اللي شغالة معاها. المعلمه: فين الإيراد يا بت. وتاخد منها الإيراد وتعده وتلاقيه ناقص وتكلمها بكل غضب. المعلمه بغضب: الإيراد ده ناقص يا بنت الحرامية.. فين باقي الإيراد يا بت وإلا همرمطك في السوق كله. البنت بخوف: والله يا معلمة. المعلمه تقاطعها: اوعي تحلفي يا حرامية يا بنت الحرامية.. أنا كنت شاكة إنك بتسرقيني والنهاردة اتأكدت إنك بتسرقيني. البنت بدأت تتصنع الدموع: والله يا معلمة انتي ظلماني.
المعلمه بغضب: والله في عينك.. قلتلك ما تحلفيش.. كل الزباين اللي اشتروا منك النهارده أنا اللي بعتاهم وإنتي بعتي النهارده بألف جنيه وإنتي عطياني 700 جنيه يبقى فين الـ 300 جنيه يا حرامية. ولسه البنت هـ تتكلم المعلمه تقاطعها: مش عايزة أسمع صوتك خالص.. يلا خدي اللي سرقتيه وغوري من قدامي وما أشوفش وشك تاني.. ولو شفت وشك تاني ولو بالصدفة.. هفضحك في السوق كله.. يلا غوري من قدامي.
وخرجت البنت من الدكان والمعلمة كانت عينيها عليها وهي خارجة وفضلت مراقبة البنت وهي ماشية في السوق لحد ما عيني المعلمة شافت الهام وأخوها. وكانت الهام بتلف على الدكاكين عشان حد يشغلها والمعلمة واقفة ومراقباها. المعلمه بصوت واطي:
أنا بقالي في السوق هنا سنين وسنين عمري ما شفت البنت دي.. شكلها كده بتسأل على شغل ولا بتشحت.. بس وشها بيقول إنها بنت ناس ومستحيل تكون بتشحت.. طيب والواد المجنون اللي معاها ده يبقى إيه.. ده ملوش غير تفسير واحد.. إنها بتشحت.. وأنا ما بحبش الجماعة الشحاتين دول ولا برتاح لهم. عند منذر أخو ميرفت. منذر: بقولك إيه يا بت.. عايزك معايا في مصلحة.. بس مصلحة إيه هيجيلنا من وراها خير كتير أوي أوي. ومصلحة إيه دي بقى إن شاء الله.
منذر: الواد نهاد ابن جوز أختي.. عايزك ترمي شباكك وحبالك عليه.. أنا عايزه يبقى زي الخاتم في صباعك.. عايزاه يتمنالك الرضا ترضي. عايزة... تحدفه بكوبايه ميه كانت قدامها على وشه وبكل غضب: يخربيتك.. انت شارب حاجة يا منذر.. أنا مراتك يا جزار البهايم.. انت بتقول إيه. منذر ينشف الميه من على وشه: عارف إنك مراتي.. ولو ما كنتيش مراتي كان زماني ذبحتك وروحك طلعت للي خالقها.. يا بت هوا أنا بقولك روحي نامي معاه. شيماء (شوشو) بغضب:
وهوا اللي انت بتقوله ده نهايته هتبقى إيه.. دبلتين وقراية فتحة يا جوزي. منذر: يا شوشو ما انتي لو تصبري لما أفهمك.. ما كنتيش فهمتيني غلط.. وبعدين أنا هبقى معاكم لحظة بلحظة.. بس من بعيد. شوشو بغضب وتستفزه: وتبقي بعيد ليه يا جوزي.. ما تاخدني من إيدي وتروح تعرفني عليه.. وتطلب لنا اتنين لمون وتطلب لنفسك واحد كركديه ساقع وتقعد تتفرج علينا. منذر بغضب:
وربنا انتي ما وش نعمة.. أنا غلطان إني اتكلم معاكي أصلاً.. هتفضلي طول عمرك وش فقر. ويسيبها ويمشي. شوشو بغضب: وكتاب الله انت شارب حاجة.. يا إما اتجننت. سوق الخضار
المعلمه بعد ما طردت البنت اللي كانت شغالة معاها عشان سرقتها.. بدأت المعلمة تلم فرشة الخضار اللي قدام الدكان ودخلتها جوه الدكان.. وبدأت تحاول إنها تنزل باب الدكان عشان تقفله وما قدرتش.. لأن باب الدكان كان باب صاج وقديم وكان تقيل ورخم أوي في القفل والفتح والمعلمة كانت بتقفله وتفتحه هي والبنت اللي كانت شغالة معاها.. لكن لوحدها مش قادرة وعمالة تحاول إنها تقفله مش عارفة.. والبياعين مش واخدين بالهم منها عشان حد يروح يساعدها.. كل واحد مشغول بلم فرشة الخضار بتاعته والمعلمة كانت عاطية ضهرها لشارع السوق وبتحاول تقفل الباب وفجأة.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!