ضحكت حبيبة وقالت: عملت حاجات كتير أوي. يامن: طب يلا احكي. حبيبة: ماشي، بعد ما كذبت على بابا. بابا بصلي أوي. نظر والد حبيبة إليها بشدة وغضب وقال: انتي عملتي كدا؟ حبيبة: لا، معملتش. فلاش باك. سماح بدموع مصطنعة: بقي أنا أكذب عليك يا موسى؟ دي زي بنتي، بعملها بالظبط زي يمنى. بس هي اللي دايماً تقولي: انتي مش أمي وعمرك ما هتكوني أمي. شردت حبيبة وتذكرت ذكرى سيئة بالنسبة لها. حبيبة: ماما سماح، ممكن آآآ...
سماح: أنا مش ماما يا زفتة انتي، أنا طنط سماح. أنا معنديش غير بنت واحدة وهي يمنى. موسى: الكلام ده صح يا حبيبة؟ أفاقت حبيبة من شرودها وقالت: لا مش صح يا بابا، هي بتكذب. أنا ما عملتش كده أبدًا. أنت تصدق عني كده؟ أنا بنتك حبيبتك يا بابا. موسى: وإيه حكاية مش مدخلاها ثانوي دي أن شاء الله؟ سماح بخبث: يا موسى، أنا بقول الست ملهاش إلا بيت جوزها، يعني تدخل تجارة مع يمنى وبعد كده تروح لصاحب النصيب.
حبيبة: لا طبعًا، ده كلام كله جهل في جهل. يعني عاوزة تفهميني إن لو بنتك كانت جابت مجموع ثانوي، مكنتيش هتدخليها؟ سماح: أنا كلامي جهل يا حبيبة؟ ماشي يا ستي، تسلميلي. بعد إذنكم. ثم غادرت الغرفة بابتسامة رضا. حبيبة: بابا، أنت مش هتسمع كلامها وهتدخلني ثانوي، صح؟ موسى: سيبيني أفكر في الموضوع ده دلوقتي وهرد عليكي الصبح أن شاء الله. حبيبة: تمام، تصبح على خير. موسى: تلاقي الخير.
تاني يوم الصبح لقيتها بتبصلي وتضحك. عرفت إنها عملت حاجة، وإن بابا هيرفض. وطلعت توقعاتي صح. موسى: عاوزك يا حبيبة قبل ما أنزل. حبيبة: حاضر يا بابا. موسى: بصي يا حبيبة، أنتِ هتدخلي تجارة مع يمنى. حبيبة: بس أنا جايبة مجموع كبير وعاوزة أدخل ثانوي. مش ده كان حلمك إنّي أطلع مهندسة وأكبر لك المصنع بتاعك؟
موسى بصرامة: الكلام خلص يا حبيبة، هتدخلي تجارة مع يمنى عشان تبقوا مع بعض. مش هينفع واحدة ثانوي وواحدة تجارة، كده هفرف بينكم. لما أنتِ تطلعي مهندسة زي ما بتقولي، هي هتغير منك ومش هينفع كده. حبيبة بدموع: لو ماما كانت عايشة، مكنش كل ده حصل. لو كانت عايشة، مكنتش هتسبيني لمراتك وبنتها يلطشوا فيا. أنا مش مسامحاك يا بابا، مش مسامحاك وهتتحاسب عليا يوم الدين. باااك. يامن: بس كده، باباكي ملوش ذنب يا حبيبة.
حبيبة: لا له ذنب وكبير كمان. لما يسيب مراته تعمل فيا ما بدالها، يبقى ذنبه كبير أوي كمان. هو السبب، المفروض كان صدقني أنا مش هي. يامن: خلاص، معاكي حق. كان لازم يصدق اللي مربياها مش بنت سلطح ملطح. حبيبة: شوفت بقي إن معايا حق. يامن: هو ده السبب اللي خلاكي تسيبي البيت؟ حبيبة: لا طبعًا، يا ريت كان ده السبب، كنت سكت وكملت وخلاص. يامن: اومال إيه السبب؟ حبيبة: كمل أنت الأول بقي. ضحك يامن بصخب: مستغلة انتي يا حبيبة صح؟
حبيبة: أيوه طبعًا. يامن: كنا وقفنا لحد فين؟ حبيبة: بسرعة، لحد ما صاحبك قالك حقيقة خطيبتك وأنت قلت هتتصرف. يامن: لا، مركزة يا بت. حبيبة: طبعا، طبعا. يامن: اللي حصل بعد كده إني قررت أراقبها، بس هستنى لما يهدي الموضوع شوية. والست الوالدة طبعًا ماثرتش وحاولت تلم الموضوع عشان شكل العيلة في المجتمع. حبيبة: عملت إيه؟ يامن: أول ما روحت البيت جت عليا وقالت: فلاش باك. دلف يامن إلى المنزل،
فأسارعت إليه والدته تقول: إيه الكلام اللي سمعته ده يا يامن؟ أنت هتسيب خطيبتك بجد؟ يامن بهدوء: أيوه يا أمي، هسيبها. هي مش شبهي ولا أنا شبهها، فننفصل بهدوء. سهير: مينفعش تسبها، شكلنا إيه قدام المجتمع لما يامن بيه صاحب شركة آل عمران يسيب بنت أكبر رجال الأعمال. يامن: هو الجواز عندك شهرة بس يا سهير هانم، وإلا إيه؟ سهير: يا حبيبي، أنا تهمني مصلحتك، وأنا شايفة إنها مع نهى.
يامن: هنفذلك رغبتك، بس صدقيني لو صدر منها أي شيء مش عاجبني، مش عارفة هعمل إيه. سهير: تمام. عدى أسبوع على الكلام ده ومن غير جديد، إلا إني قررت أنزل أراقب نهى بنفسي. استنيتها تحت بيتها ومشيت وراها لحد ما لقيتها داخلة كباريه بترقص بقرف جدًا. باااك. حبيبة: عملت إيه أنت بقي بعد كده؟ يامن: دخلت وراها. قاطعته حبيبة بشهقة: الكباريه؟ يامن: أيوه، الكباريه. حبيبة: عملت إيه؟
يامن: جبت منها الخاتم اللي دفعت فيه كتير أوي، مهو مش هسيبه لواحدة زي دي. صفقت حبيبة بيدها وقالت: جدع يا عمو. يامن: كملي أنتِ بقي قصتك. حبيبة: حاضر. بعد كام يوم لقيتها جاية تقولي أسيب البيت، ولما رفضت قالت: فلاش باك. سماح: انتي يا بت انتي، يلا قومي سيبي البيت ده فورًا. ده بيتي أنا وبنتي وبس. حبيبة: لا، غلطانة. ده بيتي أنا، ولو على اللي المفروض يمشي، فهو حضرتك.
سماح: لا، مهو انتي هتمشي برضاكي أو غصب عنك. وإلا هروح أقول لباباكي انتي بنت مش تمام ونجوزك لواحد أكبر من أبوكي شخصيًا. حبيبة: وتفتكري بابا هيصدق كلامك عليا؟ لا طبعًا. هزت سماح كتفها وقالت: تعالي نجرب، وأنا اللي هكسب زي كل مرة. خافت حبيبة، فوالدها يصدق سماح. دائمًا أخذت شيئًا من ملابسها وغادرت المنزل فورًا. باااك. بس كده، أخذت السلسلة بتاع ماما اللي جابتهالي، وأخذت فلوس كنت محوشاها، وسيبت البيت.
يامن: فعلًا، لايق عليها اسم بنت سلطح ملطح. وإيه عملتي تاني؟ حبيبة: اشتريت مناديل بالفلوس اللي معايا وببيعها زي ما أنت شايف. يامن: ربنا على مرات أبوكي دي. ياااه، ده الوقت اتأخر أوي، أنا مضطر أمشي. حبيبة: مع السلامة يا عمو. يامن: وأنتي هتعملي إيه؟ حبيبة: هبات هنا على الديسك ده. يامن: لا، مش هينفع أسيبك كده. تعالي معايا. نظرت له حبيبة بغضب و...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!