موسي كلها يومين يا حبيبة وتنوري بيت أبوكي من تاني. بس يا رب تسامحني الأول. أنا اللي كان لازم أختار لك واحدة تصونك وتخلي بالها منك. كان لازم أصدقك أنتِ، لأني تربيتي. أنا آسف يا عمري أنتِ. ليلي: الو يا يامن. يامن: أيوه يا أمي. ليلي: ممكن تيجي أتكلم معاك شوية يا يامن؟ يامن: حاضر. أنا بس هطلع على الشركة، هخلص شوية حاجات وهاجي على طول. ليلي: في انتظارك يا روحي. دلفت حبيبة إلى المنزل بهدوء تام. لم تتحدث إلى سعاد مطلقًا.
سعاد: مالك يا حبيبة؟ في حاجة حصلت؟ نظرت حبيبة إليها وقالت: لا مفيش حاجة. أنا بس اكتشفت إني كنت لعبة في إيديكم كلكم. كل واحد بيحركها شوية. سعاد: مين اللي قالك الكلام ده؟ وليه بتقولي كدا؟ حبيبة: يامن كان بيعرف أخباري منك، صح؟ سعاد: صح، كان بيتصل يسألني على أخبارك وكنت بقوله. حبيبة: يعني هو اللي قالك تاخديني عندك؟ يعني كنتوا بتشتغلوني عشان مليش حد؟ كنتوا واخديني لعبة بين إيديكم؟
يعني أنتِ كنتي بتاخدي فلوس منه عشان تقعديني معاكي؟ يعني عمرك ما اعتبرتيني بنت ليكي؟ سعاد: لا، لا يا حبيبة. متقوليش كدا. أنا اعتبرتك بنتي، لا أنتِ بنتي فعلاً. أنتِ عارفة إني مخلفتش ومعنديش ولاد. أنا اعتبرتك عوض ربنا ليا إني مكنتش أم. أنا والله ما كنت باخد منه فلوس على كدا، لأنك بنتي. وأنتِ مكنتيش بتخلي حد يجبلك حاجة، حتى أنا.
هو اتصل بيا وقال لي أخليكي معايا في مكان آمن. بس غصب عني حبيتك. شفت فيكي بنت ليا بعد العمر ده كله. لما كنتي تناديني ماما كنت ببقى طايرة من الفرحة. أبوس إيدك يا بنتي، ما تحرمينيش من الكلمة دي. أنا والله بحبك أكتر من بنتي. اتجهت إليها حبيبة مسرعة واحتضنتها بقوة وظلت تبكي وتشّهق من كثرة البكاء.
حبيبة: أنا آسفة والله العظيم آسفة. أنا بحبك أوي. كفاية إنك اعتبرتيني زي بنتك. فتحتيلي بيتك. واحدة غيرك كانت عاملتني وحش واستغلت يامن، ماهي هتاخد منه فلوس على قعدتي معاها. كانت زمانها عملت زي سماح وشغلتني خدامة عندها. سماح: لا متقوليش كدا. البيت ده بيتك وأنا هكتبه باسمك. ويعلم ربنا إني ما عاوزة حاجة من حد وإني عاملتك زي بنتي بالظبط. اتجه موسي إلى منزله وقال بزعيق: حطي الأكل يلا.
سماح: حاضر، أهو بيجهز على النار. قدامه عشر دقايق. موسي: وأنتِ مش عارفة إني برجع دلوقتي يعني ألاقي الأكل جاهز ومحطوط على السفرة كمان. يظهر إني تساهلت معاكي ولازم تتربي من جديد. فين بنتك؟ سماح: في أوضتها جوه. موسي: نادها لما أشوفها كانت فين الصايعة دي. اتجه يامن إلى منزله بعد أن انتهى من أعمال الشركة لعدم تواجد مؤيد اليوم. ليلي: أخيراً جيت يا يامن. اتأخرت لي كدا؟ يامن: معلش، كان في شغل كتير. حضرتك كنتي عاوزة حاجة؟
ليلي: أيوه. كنت عاوزة أصلح غلطة عملتها من سنين ولازم أعترف بيها وأخلي اللي غلطت في حقهم يسامحوني. يامن: غلطة؟ غلطة إيه دي؟ أنا مش فاهم حاجة. ليلي: البنت اللي كانت بتبيع مناديل وأنتِ إحداها وقعدتها في شقتك. يامن: حبيبة؟ مالها حبيبة؟ وحضرتك تعرفيها منين؟ ليلي: أنا معرفهاش غير إنه حصل بينا موقف مش أكتر. بس بعدها اكتشفت إنك أختها و... قاطعها يامن وقال: اكتشفتي؟ اكتشفتي إزاي بقى؟
ليلي: بحزن. كنت بمشي وراك على أمل إنك تخليك ترجع لنهى تاني. كانت الفروقات الاجتماعية طاغية على شخصيتي أوي. بس صدقيني أنا اتغيرت ومعنتش بفكر في كدا أبداً. يامن: كويس، دا خطوة إيجابية. بس برضو مفهمتش إيه دخل حبيبة في الموضوع. يمني: أيوه ماما قالت إنك عاوزاني. موسي: كنتي فين؟ يمني: أفندم. موسي: كنتي بايتة فين؟ يمني: ماهي ماما قالت لك إنها كنت بايتة عند خالتي. موسي: اممم. كنتي بايتة عند خالتك؟
هو لسه قافل مع خالتك وقالت إنها مشفتكيش من شهر تقريباً. ابتلعت يمني ريقها ولم تتحدث. موسي: بغضب. كنتي فين؟ يمني: بنرفزة. كنت بايتة عند واحدة صحبتي. وبعدين أنت بتزعقلي كدا لي؟ أنت ملكش الحق إنك تزعقلي كدا. موسي: طالما قاعدة في بيتي بتاكلي وبتشربي وبتلبسي وبتصرفي من خيري، يبقى أزعق لما أعرف إنك واحدة صايعة محدش عرف يربيكي. يمني: بزعيق. أنا متربية غصب عنك أنت فاهم؟
والبيت اللي بتتكلم عنه ده بيتي أنا وأمي. أنت اللي قاعد عالة علينا. المصنع والفلوس وكل حاجة هتبقى بتاعتنا إحنا. موسي: أمم. طب أمك وأنا طالق منك. المصنع والفلوس والبيت وكل حاجة باسم حبيبة. اطلعوا برا أنتوا الاتنين من البيت وما فيش حتة هدوم. هي مش الهدوم بفلوسي؟ يلا بره وتحمدوا ربنا إني مش هاخد الهدوم اللي عليكم. سماح: بشر. مش هسيبك أنت وبنتك يا موسي. مش هسيبك. هبقى لك زي الشوكة في زورك. مش هسيبك ولا هسيب حقي.
ليلي: أنا اللي بعتلك تهديد بصور حبيبة. يامن: بصدمة. نعم؟ بتقولي إيه؟ أنتِ اللي بعتي تهديد بصورها؟ طب ليه؟ ليلي: كنت فاكراها بتضحك عليك. كنت عاوزة أخلصك منها. يامن: بقي أنا بقالي تلت سنين بتعذب في بعدها عني بسببك أنتِ؟ طب ليه عملتي كدا؟ أنا كنت عملتلك إيه يعني لكل ده؟ حرام عليكي بجد حرام بجد. دا أنا كنت بعاقب نفسي قدامك. دا أنا كنت بخاف أروح لها يحصل لها حاجة. ليه أنا عملت لك إيه لكل ده؟
ليلي: أنا كنت أنانية أوي يا يامن. أنا آسفة. أنا مستعدة أصلح غلطتي وأروح لها أترجاها تسامحك. يامن: للأسف مش هينفع. لأنك أمي. ومرضهاش ليكي. مرضاش ليكي تباني قدام أي حد إنك مش كويسة. وإن كان على حبيبة، فهي عرفت إني كنت متهدد بيها. بس مش عارف إن كانت هتقدر تكمل معايا ولا لا. ليلي: أنا مستعدة أروح لها وأكلمها بهدوء وأقنعها تسامحك. يامن: سيبي كل حاجة لوقتها بعد إذنك. مش عاوز أي إزعاج. أنا هطلع أرتاح.
شيماء: مؤيد ابعد عني أنا قرفانة منك. مؤيد: نعم؟ أنتِ بتتكلمي جد؟ قرفانة مني؟ شيماء: مش قصدي. قصدي من البرفان بتاعك. ابعد، هرجع منه. مؤيد: في إيه يا شيماء؟ أنتِ كنتي بتموتي في البرفان ده؟ إيه اللي شقلبك كدا؟ شيماء: بنرفزة. معرفش بقي. ابعد وخلاص. مؤيد: أديني اتزفت بعدت. مرتاحة كدا؟ هزت شيماء رأسها دلالة على الموافقة. وبعد قليل. شيماء: مؤيد قرب احضني. أنت ريحتك حلوة أوي. مؤيد: لا دا كدا اتجننت رسمي. فهمي نظمي.
شيماء: مؤيد اخلص واحضني بقي. مؤيد: تعالي يا حبيبتي. أنا عارف إن هرمونات الحمل بتاعتك دي هتيجي عليا في الآخر. شيماء: بضحك. الله! مش ابنك دا؟ مؤيد: ابن *** بصحيح. شيماء: متشتمش ابني لو سمحت. حبيبة: ما كفاية عياط بقي يا سعاد. بقولك إيه؟ أنا جعانة. تيجي ولاول مرة على الإطلاق نروح نتغدى بره على حسابك؟ سعاد: تتغدى بره وعلى حسابي؟ والأكل اللي جوه ده مين يأكله يا أمي؟ حبيبة: وعلى إيه يا وديع نأكل الأكل اللي جوه؟
سعاد: يامن عملك إيه يا حبيبة؟ حبيبة: بغلب. طلع مظلوم يا ماما. بيهددوه بيا. سعاد: شفتي؟ مش قولتلك مظلوم. حبيبة: بس مش قادرة أسامحه ولا أتعامل معاه خالص. سعاد: بكرة تتعودي. نهى: مهو لو مكاني مش هيبقي لغيري. أنت فاهم؟ في أقرب وقت تخلص عليه. يلا يا يامن. عن قريب هنسمع إنك في المقابر. ثم ضحكت بشر. عشان مش أنا اللي أتساب. أنا أسيب بس.
رجعت سماح ويمني مرة أخرى إلى غرفة السطوح وهي توعد لموسي وحبيبة بأشد الانتقام. ونسيت أن هناك رب مطلع على كل شيء. يمني: يعني خلاص كدا رجعنا شحاتين تاني؟ سماح: أيوه خلاص. بس أنا مش هسكت وهنتقم منهم أشر انتقام. يمني: بنفسها. خليكي أنتِ في انتقامك وأنا مع أحمد حبيبي. صباح اليوم التالي استيقظت سعاد على طرقات على الباب. فاتجهت تفتح الباب. سعاد: أيوه مين؟ موسي: أنا موسى والد حبيبة. سعاد: والد حبيبة؟
وجاي لي بعد اللي عملته فيها؟ موسي: أنا عارف إني غلطان وصدقيني جاي أصلح غلطتي. ممكن أتكلم معاها؟ أفسحت سعاد له المجال للدخول. سعاد: اتفضل. على ما أناديها من جوه. هي هتسامحك على فكرة، بس البنت دي هيبقى جواها حاجات مكسورة جامد على فكرة. لم تنتظر رداً وأسرعت بإيقاظ حبيبة. سعاد: يا حبيبة، يا بنتي، اصحي بقي. حبيبة: أيوه يا ماما، في حاجة؟ سعاد: والدك بره وعاوز يشوفك. حبيبة: والدي مين بس يا ماما؟ وإيه اللي هيفكره بيا؟
سبيني أنام. أنا أكيد بحلم. سعاد: يا بت اصحي بقي وبطلي غلبة. حبيبة: صحيت أهو. سعاد: قومي البسي واخرجي له بره على ما أحضر الفطار والشاي. حبيبة: حاضر يا ماما. ذهب سعاد تعد الفطار والشاي لتفسح لهم المجال أن يتصافوا. بينما ارتدت حبيبة ملابسها وذهبت للخارج بثبات انفعالي تحسد عليه. ما إن نظر إليها موسي حتى أدمعت عيناه وقال: كبرتي يا بيبه وبقيتي عروسة.
حبيبة: بابتسامة تهكم. كبرت وتعبت وشقيت لحد ما وصلت لهنا. ومخدتش من شخص مليم أحمر. جيت لي بعد تلت سنين دول؟ جيت لي بعد ما كذبتني وصدقتها؟ جيت لي بعد ما كنت بتعامل زي الخادمة في المفروض إنه هو بيتي؟ جيت لي ما اتطردت واشتغلت بياعة مناديل عشان بس خايفة أسمع كلامها تاني؟ جيت لي بعد كل كدا؟ حرام عليك. أنا تعبت أوي في وجودك. لي ها لي؟
أكملت بدموع. استحملت إهانات واتشتمت واتبهدلت واتطردت. دا كله والمفروض إنك لسه على وش الدنيا. لي يحصل فيا كل دا؟ عشان مصدقتنيش؟ موسي: أنا آسف. أقسم بالله آسف. مش عارف كنت بعمل كدا لي. آسف إني مصدقتكيش، بس كل حاجة كانت هي بتقلبها وتبين إن معاها حق. آسف إنك اتعرضتي لإهانة واضطريتي إنك تشتغلي في وجودي. آسف إني مكنتش ليكي الأب اللي تتمنيه وبتحلمي بيه. آسف إني مكنتش سند ليكي. آسف يا بنتي. حبيبة: بنتي؟ آسف؟
طب هيفيد بإيه الأسف دلوقتي؟ هتقدر ترجعلي التلت سنين اللي فاتوا دول؟ هتقدر تخليني أعيش سني من تاني؟ أنا كبرت قبل أواني، معشتش طفولتي، وكل ده بسبب مراتك اللي جبتهالنا من الزبالة. موسي: سامحيني. حبيبة: مش هقدر، صدقني. لو كنت أقدر كنت عملتها. كاد أن يغادر موسي بعد أن قال: وأنا مش هيأس في يوم وهطلب منك تسامحيني دايماً. ما إن رآته مغادر حتى أسرعت إليه واحتضنته بشدة، وظلت تبكي حرقة على فراق دام طويلاً. .....
يامن: مراتك عاملة إيه يا مؤيد في الحمل؟ مؤيد: أهو شوية قرفانة من ريحتك، شوية قرب أحضني، انت ريحتك حلوة، شوية أنا نفسي في كذا، شوية أنا مش عايزاه خلاص، لحد ما جابوا جاز يا أخي! ضحك يامن بشدة وقال: معلش استحمل يا حبيبي بقى. مؤيد: أهو مستحمل أهو، بس انت عملت إيه مع حبيبة؟ يامن: لسه برضه، بس أنا في دماغي فكرة، يا رب بس تظبط. مؤيد: فكرة إيه دي؟ يامن: هقولك. اسمع يا سيدي..... مؤيد: لأ جامد! يلا على خيرت الله. .....
مر أسبوع على هذه الأحداث. انتقلت حبيبة إلى منزل والدها مرة أخرى على وعد بلقاء سعاد يوميًا. انتظمت في الجامعة، وكانت تتجاهل يامن. سردت لصديقتها أروى حكايتها وكيف كانت بائعة مناديل في الشوارع. كما سردت لها أروى جزءًا من تفاصيل حكايتها. ..... نهي: زي ما سمعت كدا، هتنفذ النهاردة. تقتله أنت فاهم، وإلا هطير رقبتك أنت. -حاضر يا مدام نهى. هتسمعي أخبار حلوة أوي. ..... دلف يامن إلى المحاضرة وقال:
يامن: النهاردة في امتحان مفاجأة علشان أعرف مستواكم. وزع يامن الأوراق على الطلبة وأعطى حبيبة ورقتها، ولكنها كانت مختلفة كثيرًا. يامن: مدة الامتحان عشر دقائق، يلا ابدأوا. كانت تحل بسرعة رهيبة، فهي تستذكر محاضرتها باستمرار. إلى أن انتهت الورقة الأولى، جاءت لتنتقل إلى الثانية، وجدت ورقة في منتصف الورقتين. قرأتها فوجدت: حبيبة، أنا عارف إنك زعلانة مني جامد، بس عشان خاطري سامحيني. تقبلي تتجوزيني وتكملي حياتك معايا؟
تقبلي تكوني أم ولادي؟ تقبليني سند ليكي؟ بحبك يا أغلى ما في حياتي. رفعت حبيبة رأسها إليه، ووجدته يكتب على السبورة: تتجوزيني يا حبيبة؟ علت الهمهمات في القاعة وعلى صوت الطلاب، دافعًا إياها للموافقة. وقفت حبيبة بدموع وهزت رأسها دلالة على الموافقة. قفز يامن من شدة فرحته واتجه إليها سريعًا وأمسك يدها وطبع قبلة عليها، ثم وضع خاتم الخطوبة في يدها.
دلف في هذه اللحظة موسي وسعاد وليلى والدة يامن. بارك لهم الجميع واتجهوا ليُكملوا الاحتفال في مكان آخر. ..... اتجهت يمنى إلى منزل أحمد بعد أن فشلت في الوصول إليه عبر الهاتف. ومن حسن حظها أنها كانت تمتلك نسخة من المفتاح، فدَلفت إلى الداخل، ولكنها استمعت إلى صوت امرأة معه في الداخل. جن جنونها وأمسكت سكينًا كانت على الطاولة، ودلفت طعنته عدة طعنات، وطعنت نفسها، فسقطت صريعة معه. .....
كانت تقف على بعد من باب الجامعة، منظرة إياهم. سماح: هحرق قلبك على بنتك يا موسي، وها anتقم منك أشد انتقام. كان القناص يقف على مبنى أمام مدخل الجامعة في انتظار خروج يامن لإتمام مهمته. .... خرجوا إلى الخارج، واستعد القناص لإطلاق النار، وانطلقت سماح لإصابة حبيبة بالسكين، ولكن كان للقدر رأي آخر، فعند إطلاق النار كانت سماح في واجهة يامن، فأصابتها في رأسها وألقت مصرعها في الحال.
صرخت حبيبة من هول المنظر، واستطاع رجال الأمن أن يمسكوا القناص وسلموه للشرطة. وبعد مناوشات معه والتحقيق، اعترف على نهى وأُلقي القبض عليها مع السجن عشرين عامًا. ..... مضى شهر على هذه الأحداث، واليوم هو اليوم المنتظر ليامن منذ أكثر من ثلاثة أعوام. نزلت حبيبة بيد والدها بفستان زفافها الرقيق إلى يامن، الذي أخذها منه وقبّل رأسها. موسي: خلي بالك منها يا يامن، أنت أخذت حتة من روحي. يامن: في عنيا يا عمي.
أخذها يامن إلى المأذون ليكتبوا الكتاب. جلس أمام والدها ويده بيده، وظل يردد وراء المأذون بسرعة كبيرة. وما إن نطق المأذون جملته الشهيرة: "بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير" حتى احتضن يامن حبيبة وحملها ودار بها وسط تصفيق حار من الموجودين بالقاعة. يامن: أخيرًا يا حبيبة بقيتي ملكي وعلى اسمي. حبيبة: يمكن أول مرة هقولها، بس أنا بحبك أوي يا يامني. يامن: وأنا خلاص عديت مرحلة الحب من زمان، أنا بدمنك يا حبيبتي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!