الفصل 20 | من 21 فصل

رواية بائعة المناديل الفصل العشرون 20 - بقلم زهرة عصام

المشاهدات
22
كلمة
1,237
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 95%
حجم الخط: 18

نهي بعصبية: انتي مين انتي علشان تتكلمي معايا كدا، انتي ولا حاجة، دا أنا مستنضفش أشغلك خدامة عندي. ليلي: واحنا ميشرفناش نقبل بواحدة زيك زوجة لابني، اطلعي برا يلا. نهي: هتندمي على كدا. ثم غادرت. شردت ليلي وتذكرت كلمات نهي بموقف آخر، فتدور الأيام وترد لها كلمتها. فلاش باك. نهي: طنط ممكن تشتري مني مناديل. نظرت لها من

الأعلى للأسفل وقالت بتكبر: أشتري منك انتي مناديل، انتي مش عارفة أنتي بتكلمي مين يا بتاع انتي.. دا أنا مستنضفش أشغلك خدامة عندي، يلا يا بتاع انتي من هنا. ليلي: وأنا ميشرفنيش إني أشتغل عندك، كلنا ولاد تسعة.. وزي ما انتي أغنى مني وبتدوسي عليا بدون شفقة.. فيه الأغنى منك وهيدوس عليكي برضه بدون شفقة.. سلام وابقي افتكري كلامي دا كويس بعدين. باك.

ليلي: طلع عندك حق يا صغيرة، كلنا ولاد تسعة.. وزي ما فيه الغني وبتدوس، فيه الأغنى وبتدوس برضه.. أنا مكنتش متخيلة دا كله يحصل.. أنا كنت فاكرة إن لازم أحط حواجز بينا وبين الناس. حواجز اجتماعية تفصلنا عن الطبقات التانية وتخلينا طبقات راقية في المجتمع.. بس اللي اكتشفته في الآخر إن اللي أهم من الطبقات والمظاهر هي الأخلاق.

دعوتك استجابت يا بنتي، قولتيلي القوي في أقوى منه وإني هتهان زي ما هنتك.. وللأسف اتحقق، يا ريتني أرجع أشوفك تاني علشان أعتذر منك.. يا ريت أقدر أصلح علاقتي بابني اللي باظت بسبب المجتمع والمظاهر الكذابة دي.

أنا آسفة يا يامن، بعتذر منك يا حبيبي.. انت كنت صح وأنا غلط.. أنا اللي بعتلك صور تهديد لحبيبة.. كنت عايزة تبعد عنها بنت شحاتة.. كنت عايزة تتجوز واحدة من مستواك المادي.. بس لا، أنا لازم أعترف بغلطتي.. أنا عمري ما كنت وحشة، من ساعة ما دخلت طبقة الرفاهية وجوايا تكبر.. كبير آن الأوان إنه ينكسر.

موسي: أنا نازل الشغل، ولما المحروسة بنتك ترجع من عند خالتها.. مع إن مش بالعة الحوار.. قوليلها كلامي كويس، مفيش خروج من البيت، ولو رفضت يبقي هتخليها بره البيت على طول. ثم غادر قبل أن يستمع لردها. سماح بحقد: نهايتك انت وبنتك على إيدي يا موسي، مهو أنا مش هعمل كل دا وهصبر كل دا علشان في الآخر أطلع من المولد بلا حمص.. ثم ضحكت بشر: كل حاجة هتبقى ملكي أنا وهنشوف مين اللي هيضحك في الآخر.

وصل موسي إلى مصنعه ووجد الشخص الذي ينتظره منذ أن رأى ابنته على التلفاز. .... حبيبة: لمصلحتي إنك تطردني من مكتبك، لمصلحتي إنك تهيني. يامن: كنت عايزة أبعدك عني، كانوا بيهددوني بيكي. حبيبة بصدمة: انت لسه هتكذب تاني، انت متخيل إني ممكن أصدقك تاني في حاجة تقولها. يامن: لازم تصدقي لأن دي الحقيقة، عايزة إثبات يا حبيبة؟ حاضر، تعالي شوفي كدا، تعالي شوفي التلفون بالرسالة المبعوتة والتاريخ.

نظرت حبيبة إلى الهاتف بصدمة كبيرة، لم تتوقع يوما أن يكون هناك سبب لفعلته هذه.. رأت رسائل التهديد بها. حبيبة: لا مش ممكن، أي دا تهديد بيا أنا، طب لي.. أنا كنت يا دوب هشتغل معاك في الشركة، أو زي ما كنت فاكرة. يامن: لا، انتي مكنتيش مجرد واحدة هتشتغل عندي.. كل الوسط اللي كنت فيه عارف كويس إني لممكن أبداً أقرب من بنت.. انتي بس اللي قدرتي تحركيني ناحيتك.. أنا مش ممكن أستغنى عنك أبداً.

حبيبة بدموع: بس انت جرحتني أوي يا دكتور يامن، دا حتى عدى تلت سنين مفكرتش تدور عليا ولا تسأل فيا. يامن: مين اللي قال كدا؟ حبيبة، انتي تحت عيني وطوعي من ساعة ما خرجتي من البيت. حبيبة: ازاي. يامن: أنا اتصلت بـ داده سعاد وقولتلها تاخدك معاها ومتسبكيش تمشي.. قولتلها: خوديها عندك في بيتك.. مكان آمن ليكي ومحدش هيعرفك هناك، وابقي بعتك عن عيون أي حد.

حبيبة: ما انت شاطر أهو وبتعرف تخطط.. أنا كنت فين من كل دا.. لعبة في إيدك بتحركها زي ما انت عايز. يامن: لي بتاخدي الأمور كدا، أنا كنت بحميكي مش أكتر. حبيبة: ممكن تسبني أمشي دلوقتي. يامن: حبيبة، أنا بحبك صدقيني، ولا في يوم حبيت واحدة غيرك.. مفيش غيرك ساكنة قلبي.. من تلت سنين وأنا بمنع نفسي إني أجي وأخدك في حضني.. حبيبة، والله العظيم لو سبتيني هتكون نهايتي. حبيبة: محتاجة فترة أجمع أفكاري وأجمع نفسي من تاني، ممكن.

يامن بقلة حيلة: تمام يا حبيبة. ...... مؤيد: واضح جداً يا شيماء إنك مكنتيش جعانة، انتي شوية وهتاكليني. شيماء: انت بتعد عليا الأكل يا مؤيد، أنا باكل لاتنين على فكرة لو مش ملاحظ يعني. مؤيد: بتاكلي لاتنين، مقولناش حاجة.. بس دا خامس طبق فول تاكليه، ارحمي بطنك هتنفجر كدا. شيماء: ملكش دعوة وقوم هاتلنا شاي يلا. مؤيد: أمري لله، مطر استحملك لحد ما تولدي. شيماء: وهتعمل إيه بعدها يعني.

مؤيد: ولا حاجة يا حبيبتي، أنا أقدر أعمل حاجة برضه. شيماء: أيوه كدا، رجال تخاف متختشيش. ...... موسي: انت جيت، ها عملت إيه، عرفت طريقها. -أيوة عرفت، الورقة دي فيها عنوان الجامعة بتاعت بنتك والبيت اللي هي قاعدة فيه. موسي: أنا مش عارف أشكرك إزاي يا محمد. محمد: مفيش شكر ولا حاجة يا أستاذ موسي. موسي: لا بجد، اطلب اللي انت عايزه، انت مش عارف انت عملتلي إيه، انت رجعتلي روحي. محمد: ربنا يحفظهالك يا رب.

موسي بابتسامة سعادة: يا رب. .... خرجت حبيبة من مكتب يامن وجاءت لتخرج من الجامعة، اعترض طريقها الشاب الذي يدعى ياسر. ياسر: ما انتي حلوة أهو وبتعرفي تلاغي الدكاترة، أي جت عليا أنا. حبيبة: اخرس يا حيوان، أنا أشرف منك ومن عشرة زيك. أمسك ياسر بيدها وقال: تعالي معايا، هنقضي يومين حلوين، صدقيني هتنبسطي أوي. لم يكد أن يكمل جملته حتى وجد كف نزل على وجهه.

حبيبة بصوت عالي: لما تتكلم معايا تتكلم باحترام، وإياك، شوف إياك إيدك القذرة دي تتجرأ وتلمسني تاني. في هذه اللحظة يامن وأروى، فقد رأت أروى كل شيء وأسرعت بإخبار يامن. ...... يمني: انت شقي كدا لي يا أحمد. أحمد: لو مكنتش أتشاقى معاكي يا جميلة، هتشاقى مع مين. يمني: طب أبعد بقى لحسن دا أنا اتأخرت أوي يا أحمد، وزمان اللي اسمه موسي دا هيعلقني. أحمد: وهو دخله بيكي إيه، لا هو أبوكي ولا له سلطة عليكي.

يمني: بس قاعدة في بيته.. اجدعن انت بس وتعالى اطلبني منه، خليني أغور من وشه. أحمد: قريب أوي يا حبيبتي، قريب أوي. يمني: طب أنا همشي بقى. أحمد: ماشي، بس في أقرب وقت تجيلي. يمني: أكيد طبعاً يا بيبي. ..... مؤيد: يلا يا شوشو علشان هترتاحي ومش هتعملي حاجة خالص. شيماء: ومين ياكلك وياكل ابنك يا مؤيد، انت بتستهبل. مؤيد: يا ست، هنجيب جاهز، يلا تعالي ارتاحي. نظرت إليه واحتضنته بشدة وقالت: أنا بحبك أوي يا مؤيد.

مؤيد: ومؤيد بيموت فيكي انتي والبتاع اللي لسه مجاش دا. ضربته بخفة وقالت: متقولش على ابني بتاع. ..... يامن: في إيه.. أي اللي بيحصل هنا. ياسر: انت شرفت يا دكتور يامن يا محترم.. اشهدوا جميعاً دكتورنا المحترم مع طالبة عنده نص ساعة في مكتبه و خارجة معيطة.. ثم نظر إلى حبيبة وقال: أي مرضاش يصلح غلطته ويتجوزك. صفعة تلقاها من يامن وهجم عليه يكل له الضربات. يامن: لما تتكلم على خطيبته يامن عبد الرحمن تتكلم باحترام، انت فاهم..

ثم نظر إلى الجميع وقال: أيوه حبيبة موسي تبقي خطيبي، وكلكم معزومين على الفرح. أخذ يد حبيبته وغادر المكان. نزعت حبيبة يدها منه بقوة وقالت. ...... سماح: انتي كنتي فين يا بت انتي، الساعة داخلة على خمسة المغرب، وبايتة من امبارح بره كمان. يمني: كنت مع صحابي عادي يعني. سماح: طب اخلصي، ومفيش خروج اليومين دول تاني. يمني: لي يعني. سماح: موسي حطك في دماغه. يمني: أعلى ما في خلقه يركبه. سماح: اتلمي، وقولي اتلميت، وغوري على أوضتك.

..... موسي: كلها يومين يا حبيبة، وتنوري بيت أبوكي من تاني.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...