حد يفكني بس.. وربي ماهخلي حتة فيكي سليمة وهمسح بيكي بلاط المكان المعفن ده يانور الكلب. كان هذا صوت سليم المقيد على أحد الكراسي وأمامه نور أيضًا مقيدة. نور بخوف: خلاص يا سليم، وأنا كنت أعرف إنه هيفهمني. سليم وهو يضغط على شفتيه بغيظ: لا يا شيخة، يعني فاشلة وما بتعرفيش تقولي كلمتين على بعض. جاية لده وتقولي له إننا إحنا اللي اتصلنا بالشرطة. نور بتذمر: مهو أنا فرحت لما سمعت صوت الشرطة داخلين، قولت أغيظهم.
سليم بجنون: يابنت المجنونة، أهم خطفونا معاهم وهم بيهربوا. نور باستنكار: معرفش معصب نفسك ليه، أهدي كده. يجيلك شوجر ولا يطق لك عرق تروح فيها، وألاقيش حد يسليني في خطفي. نظر لها بصدمة وفاه فاغر. نور: يعني كل خوفك إنك متلاقيش حد يسليك؟ سليم: كيس لب أنا يابت. ابتسمت له بغباء: سولي مش القصد والله. سليم وهو يضغط على شفتيه، أردف
بعند لكي يجعلها ترتعب: أول ما حد يدخل هرميكي ليهم وأقول عنك ظابط في المخابرات وجاية تمسكيهم.. وشوفي بقى هيعملوا فيكي إيه. نور بتفكير: الزعيم هياخدني ويحبسني في أوضة ضلمة من غير أكل ولا شرب يومين.. هيدخل بقى ليا عشان يعذبني.. هيلاقيني أغمى عليا.. قلبه هينتفض كده. سليم بعيون جاحظة: لا يا شيخة، هينتفض كده. أومأت له بثقة، ثم أكملت وهي تتقمص دور الزعيم: يقوم رايح ماسك بقى الحارس اللي على الباب...
ويقوم ضاربه ويقول له: ياتور يا جموسة، إزاي تسبها من غير أكل كده؟ وربنا لو حصلها حاجة لكون ناسفك من على وش الدنيا. سليم بانبهار: أووه، إيه الزعيم الهيرو ده. ابتسمت بثقة: طبعًا يابني، مهو وهو قلبه بيتنفض حبني بقى. سليم بتفكير وجدية مصطنعة: نور هتفضلي لأمتي هبلة كده؟ نور بتفكير وهي تنظر للسقف: هو سؤال صعب.. بس يسطا سيبها للظروف. أومأ لها وهو يدعي الاقتناع: عندك حق. بعد قليل. نور بملل: سليم أنا زهقت من القعدة دي.
سليم ببسمة مصطنعة: طب ما تقومي يا بيبي ومشي رجلك في الجنينة شوية وشمي شوية هوا نضيف. نور بغيظ: إنت بتتريق؟ سليم بعصبية: مهو إحنا مش في دريم بارك مخطوفين بسبب ذكاء سعادتك و... توقف عندما استمع لصوت الباب يُفتح. ابتلعت نور ريقها بعصبية ثم أردفت بهمس وصل لمسامع سليم: سليم أنا خايفة، مش عاوزة أتجوز ولا أعيش قصة حب.. مال الجواز الصالونات يا أخويا وواحد شغال على توكتوك وشقة أوضتين وصالة، والعيشة ميت فل وعشرة...
ولا ضرب ولا تعذيب ولا قلة كرامة. ابتسمت بشماتة حينما رأى خوفها. تقدم منهم شخص وخلفه ثلاث أشخاص. فأردف بسخرية وهو ينظر لنور: Where's the ferocity that was in the mall? Now I see a girl trembling with fear. (أين الشرسة الذي كانت في المول.. أرى الآن فتاة ترتجف من الخوف) نور بغيظ وما زال الخوف يسيطر عليها: ما ترخم يا سليم اخلص، مافيش فيا دماغ أترجم. ابتسم سليم بسخرية: لا يا شيخة، ده على أساس إنك فاهمة ولا كلمة أصلًا.
نظر لهم الرجل بحدة، ثم أردف بعصبية: What are you saying? (ماذا تتفوهن؟ سليم بمكر: She says your mother is a pumpkin. and you say that you are a coward on top of it and see what you will do to you. (بتقول إن أمك قرعة.. وإنك جبان فوقها وشوف هي هتعمل فيك إيه.) نور برعب وهي ترى نظرات الرجال التي تكاد تحرقها حية: اااه، الله يخربيتك يا سليم، قلت ليه إيه.. ده هيبلعني. سليم بتفشي: قلت ليه إنك بتقولي على أمه قرعة.. وهتنفخه.
نور: ااااه، مكنش يومك يانور.. وربنا بيكذب عليك، ده أنت وأمك ناس سكرة.. وعسل، أنا اللي قرعة أنا وأمي. كتم سليم ضحكاته بصعوبة. فأردفت سريعًا: سليم الحقني، قوله أي حاجة. هز سليم رأسه وهو ينظر لها بشماتة على ما فعلته به تلك الأيام السابقة. نور وهي على وشك البكاء: أشوف فيك يا يوم يا سليم. نظر سليم بحدة للرجل حينما استمع له يأمر رجاله حتى يأخذها معه. فأردف سريعًا قبل
أن يقترب منها ويقفك وثقها: She's got an infectious disease. (ابتعد، لديها مرض معدي.) نظر لها الرجل باشمئزاز ورجع خطوات سريعة للخلف مبتعدًا عنها هو ورجاله. نظرت لهم بتعجب، ثم نظرت لسليم مردفة: هما رجعوا لورا كده ليه؟ هو أنا جربانة ولا إيه؟ أومأ لها وهو يكتم ضحكاته. فنظرت له بعدم فهم. فأردف: قلت لهم إنك عندك مرض معدي. نظرت له بعيون واسعة: منك لله يا شيخ. ضحك بشدة. فنظر لهم هذا الرجل بحدة.
وما هي إلا لحظات واقتحمت الشرطة المكان. نور بسعادة: أسرررر، جه البطل الحجي وصل ياناس.. أكيد هيحررني ويحبني بعدها. نظر لها سليم بغيرة وغيظ. ولكن سرعان ما تم إطلاق الرصاص، وصوت صراخ نور أيضًا أصبح يصم الآذان. تقدم منهم أحد الضباط سريعًا وحل قيودهم. جذب سليم نور التي مازالت تصرخ، وأخذ يرقد بها يحاول أن يختبئ بعيدًا عن إطلاق الرصاص. سليم بصياح: بس خرمتي ودني. نور ببكاء: خايفة يا سليم.
رق قلبه سريعًا حينما وجدها تبكي بخوف وزعر حقيقي، فجذبها خلف حائط وأخذ يهدئها. سليم: بس بس خلاص، إهدي إحنا بعدنا أهو. نور ببكاء: روحني يا سليم، أنا عاوزة أمي. ضحك بشدة: إيه شغل الحضانات ده يابنتي. نظرت له بغيظ بعدما توقفت عن البكاء: بتضحك على أحزاني. هز رأسه بيأس بمعنى أنه لا فائدة. أردفت سريعًا: سامعة، مفيش ضرب نار، أكيد مسكوهم. سليم بجدية: خليكي مكانك لحد ما يأمنوا المكان، وساعتها أسر هيجي أو يبعت حد يدور علينا.
نور وهي تنهض سريعًا: ليه، هو أنا مش هشوف العصابة وهم بيركبوا البوكس وأشمت فيهم وأغيظهم. ثم فرت سريعًا إلى الخارج. رقد خلفها سليم سريعًا وهو يحاول الوصول لها حتى لا تتأذى. وصلت إلى حيث تقف سيارات الشرطة والكثير من عناصر الشرطة يحاوطون المكان. وقفت بجانب أسر وهي تنظر لذلك الرجل المقيد اليدين بشماتة، وأخذت تلاعب حاجبيها له. نور: اااه. صدمت حينما ضربها سليم بخفة على رقبتها من الخلف: يابنت المجنونة.
أسر بجدية: ليه خرجتوا دلوقتي؟ إحنا ما مسكناش غير أربعة بس، وأظن زعيم العصابة أو باقي الأفراد قريبين مننا. حياتكم في خط... ولم يكمل حيث استمع لصوت إطلاق ناري تليه صراخ نور باسم شقيقه. نظر لسليم فوجده يتمدد على الأرض وهو يضع يده موضع قلبه، حيث الرصاص، والكثير من الدماء التي تدفقت بغزارة على قميصه. جلست نور سريعًا وهي مازالت في حالة صدمتها. نظرت له بتيه ونظرات زائغة: س.. سليم، مالك. كان يغمض عينيه بتعب.
تجمع الجميع سريعًا، وأخذ يصيح أسر بإحضار الإسعاف. نور بدموع وبكاء حاد: سليم بالله ما تسيبنيش، أنا خايفة يا سليم، سليم بتغمض عينيك ليه؟ سسسسسسليم... كانت تلك آخر كلمة اتفوه بها قبل أن تستسلم لتلك الغيمة السوداء وتفقد الوعي.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!