صحيت زينة لقت نفسها في أوضتها وعمر قاعد على كرسي جنبها ونايم وماسك إيدها. زينة: عمر... عمر. عمر بخضة وقلق: في إيه؟ انتي تعبانة؟ زينة: اهدى اهدى أنا كويسة. هو إيه اللي حصل؟ عمر: انتي دوختي وتعبتي وحرارتك كانت عالية. نزلت جبتلك دوا من الصيدلية وعملتلك كمادات ونمت وأنا قاعد. زينة: يمكن خدت برد. طب حاول ترتاح شكلك منمتش كويس وأنا هقوم أعمل أكل. عمر: لا لا أنا عملت. هقوم أسخن الأكل وناكل سوا. زينة: هي الساعة كام؟
عمر بص في ساعته: خمسة المغرب. زينة: أنا نمت كل ده؟ عمر بابتسامة: ولا يهمك. ارتاحي لحد ما أجي. عمر خبط على أوضة زينة وهو شايل صينية الأكل. عمر: زينة... أدخل؟ زينة: آه يا عمر تعال. عمر: يلا عشان تأكلي. بصي عملت شوربة خضار ورز وفراخ. أنا مبعرفش أعمل أكل أوي بس أهو عملت اللي قدرت عليه. زينة بابتسامة: كفاية إنك تعبت نفسك. وبدأوا ياكلوا سوا وعمر أداها الدوا بعد ما خلصوا وراح يعمل حاجة يشربوها.
زينة في أوضتها قاعدة على السرير ومبسوطة من اهتمام عمر بيها وخوفه وقلقه عليها. وفي وسط سرحانها فونها رن لقت خالد بيكلمها. زينة باستغراب: وده عايز إيه؟ الو... خالد: زينة عاملة إيه؟ زينة: الحمد لله. وانت؟ خالد: بخير الحمد لله. المهم انتي تكوني كويسة. عرفت إن عمر استأذنلك النهاردة تاخدي إجازة من الشغل فقولت أطمن عليكي. زينة: آه تعبت شوية فمقدرتش أجي. خالد: ألف سلامة عليكي. طب محتاجة حاجة؟
زينة: لا شكراً. لو احتجت حاجة هطلبها من عمر. خالد باستغراب: ماشي. يلا سلام. زينة ارتبكت لما لقت عمر دخل في آخر كلامها مع خالد. عمر بجدية: مين كان بيكلمك؟ زينة: ده... ده خالد. عمر: كان عايز إيه؟ زينة بتوتر: كان بيطمن عليا عشان مجتش الشغل. عمر: اممم. طب ممكن تحاولي متتكلميش معاه كتير؟ خالد صاحبي وأنا واثق فيه بس هو ميعرفش إننا هنتجوز ولا يعرف حاجة عن اللي بينا. فهماني؟ زينة: أيوة. أصلاً مفيش كلام أوي بيني وبينه.
عمر: عارف. زينة: مالك؟ عمر بابتسامة: مفيش حاجة. خدي اشربي النسكافيه بتاعك لحد ما أجي. زينة: هتروح فين؟ عمر: نازل الشغل. هخلص حاجة وجاي مش هتأخر. عمر قام وبياخد حاجته من أوضته ونازل لقي زينة بتنادي عليه. زينة: عمر... يا عمر استني لحظة. عمر طلع لقاها واقفة ساندة على باب أوضتها. راح ساندها. عمر: متقفش يا زينة. الأدوية تقيلة ومحتاجة ترتاحي. تعالي معايا. سندها لحد السرير وخلاها تنام. عمر: ارتاحي لحد ما أجي.
زينة بنوم: خليك معايا شوية بس لحد ما أنام. عمر بابتسامة وتنهيدة: عيوني حاضر. فضل جنبها فعلاً لحد ما اتأكد إنها نامت. غطاها كويس وطفي النور وطلع خد حاجته ونزل. عدى أسبوع وزينة خفت ورجعت شغلها وعمر كان بيوصلها. وعرف خالد إنه هيخطبها عشان ميحاولش إنه يقرب منها. وجه يوم الجمعة اللي عيلة عمر وزينة يتقابلوا فيه. زينة: عمر أنا خايفة. عمر: اهدى بس أنا معاكي. رني على خالتك عرفيها إننا قربنا نوصل. زينة: حاضر.
خالة زينة: فينكم يا بنتي؟ زينة: قربنا أهو يا خالتي. حمزة (خال زينة) : نورتونا يا جماعة والله. أبو عمر: بنورك الله يخليك. ندخل في الموضوع على طول. إحنا طالبين إيد المهندسة زينة. حمزة: طيب بالنسبة لابن حضرتك بيشتغل إيه؟ عمر: اسمحلي أتكلم يا بابا بعد إذنك. أنا اسمي عمر مهندس مدني وعندي شقة ومجهز فيها كل حاجة وتقدروا تيجوا تشوفوها في أي وقت وتحت أمرك في أي طلبات. حمزة بإعجاب: حلو. وبالنسبة للشبكة والمهر وغيره؟
أبو عمر: مش هنختلف. بالنسبة للشبكة فابني جاب الشبكة معاه عشان نتمم الخطوبة النهاردة. حمزة باستغراب: وليه الاستعجال؟ أبو عمر: معلش بقى انت عارف إننا مش من هنا وكمان إحنا حبينا زينة واعتبرناها بنتنا أول ما شفناها وملوش داعي نطول الخطوبة مادام العرسان متفقين. ألا إيه؟ حمزة: اممم مفيش مشكلة. أنا موافق بس ناخد رأي زينة. زينة بصت لهم واتكسفت وهي بتبتسم. حمزة بضحك: أنا بقول نقرأ الفاتحة.
قرأوا الفاتحة وعمر راح لزينة وفتح علبة فيها شبكتها. عمر: شبكتك. زينة بانبهار: جميلة أوي. حمزة: ده إحنا كده نبل الشربات على بركة الله. أبو عمر: طب نحدد معاد كتب الكتاب والفرح. حمزة: زينة إيه رأيك بعد شهرين؟ زينة بصت له بخوف وتوتر وبصت لعمر اللي فهم هي عايزة تقول إيه وبصلها بابتسامة تطمنها. عمر بجدية: أنا ليا طلب عندك. ممكن؟
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!