الفصل 6 | من 8 فصل

رواية بداية حياة الفصل السادس 6 - بقلم سلمى أشرف

المشاهدات
25
كلمة
1,185
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 75%
حجم الخط: 18

حمزة: اتفضل، إيه طلبك؟ عمر: زينة تروح شغلها عادي. حمزة: لا، هتقعد هنا لحد كتب الكتاب، وبعدين تبقي تروح معاك. عمر: مش هينفع تغيب عن الشغل شهرين. ممكن قبل كتب الكتاب بأسبوع تيجي هنا تقضيه معاكم. حمزة: (بتفكير) اممم، ماشي. عمر: ولو تسمح، هوصلها وأهلي معايا، وبيعتبروها بنتهم بدل ما تتعب نفسك وتسافر عشان توصلها شقتها. حمزة: (بعصبية) مش ملاحظ إن طلباتك كترت؟ زينة: (بخوف) خلاص يا خالو، متزعلش نفسك، عمر مش قصده.

حمزة: اممم، دافعي عنه يا اختي. زينة: (بكسوف) مقصدتش، بس ممكن تسمح لي أسافر معاهم؟ وهبقى أرن أطمنك أول بأول. حمزة: (بتفكير وتنهيدة) ماشي يا زينة، عشان خاطرك. زينة: (حضنته) شكراً يا خالو، أنا عارفة إنه مكنش ينفع أمشي وأسافر من غير ما أعرفكم. خالتي قالت لي إنك زعلت وخربت الدنيا وكنت هتيجي تاخدني، لولا إنها اتكلمت معاك وطمنتك عليا. حمزة: أنا مكنتش همنعك عن السفر يا زينة، بس مينفعش تسافري لوحدك، افرضي حصلك حاجة يا بنتي!

زينة: (بأسف) حقك عليا، ممكن متزعلش؟ بس كنت محتاجة أبعد. حمزة: فاهمك يا زينة ومش زعلان، هاتي حضن بقى. زينة: (حضنته وعيطت) عمر: (بمرح) احم، أنا واقف في إيه؟ حمزة: (ببرود) ما تتنيل تقف، حد حايشك. عمر: (بحرج) طب بس طلعها من حضنك وبعدين نتفاهم. زينة: (ضحكت وعمر ابتسم، كام قاصد يرخم بس عشان تبطل عياط) ❤️.. زينة: (بتنهيدة وهي واقفة في البلكونة ومبتسمة بتلقائية وحاطة الهاند فري وفي إيدها مج قهوة) عمر:

(قام يعمل حاجة يأكلها لقي زينة وفي البلكونه) عمر: الجميل إيه اللي مصحيه لحد دلوقتي؟ زينة: (بصتله بابتسامة) مزاجي حلو النهاردة ومجاليش نوم. عمر: (بخبث) ومزاجك حلو ليه؟ زينة: (بكسوف) عشان يعني اليوم لطيف، متوقعتش إنه هيبقى حلو كده. عمر: اممم. زينة: نها فين؟ عمر: (بضحك) أول ما رجعنا من السفر دخلت نامت. ماما أصرت تخليها تيجي تبات معانا عشان يعني منبقاش لوحدنا وانتي تكوني مدايقة. زينة: (بكسوف)

اممم، بس أنا مش بدايق من وجودك. عمر: (بخبث) ابقي قولي لماما عشان فاكراني بتتدايقي من وجودك لوحدي معايا ومش مرتاحة. زينة: (بتوتر) بعدين بقي. عمر: طب ممكن تعمليلي حاجة آكلها لحد ما أخلص المشروع اللي شغال عليه؟ زينة: حاضر.

عدى أسبوعين وعمر انشغل شوية في شغله، ونها بقى أغلب وقتها بتقضيه مع زينة وبينزلوا يشتروا حاجات سوا عشان كتب الكتاب. زينة كانت مدايقة من قلة اهتمام عمر بيها ومبقتش تشوفه غير قليل أوي. نها لاحظت بس محبتش تدخل بينهم، بس كانت بتحاول تلفت انتباه عمر. رجع من شغله لقي نها في المطبخ ومشغلة أغاني. عمر: إيه يا بنتي الدوشة دي؟ نها: إيه ده، رجعت بدري؟ عمر: (بارتياح) آه الحمد لله، وخلصت المشروع النهاردة.. زينة فين صح؟ نها: (بخبث)

لسه مرجعتش من الشغل. عمر: (بغيظ) نعم! إزاي ده؟ الساعة عدت 3، إزاي مرجعتش لحد دلوقتي؟ وإزاي أصلاً تنزل من غير ما تقولي؟ هي فهمتني إنها إجازة النهاردة. نها: يمكن احتاجوها في الشغل. عمر: ماشي، هرن عليها ولو كده أروح أجيبها من الشغل. زينة: أيوة يا عمر. عمر: فينك؟ زينة: في الشغل وراجعة دلوقتي. عمر: (بغيظ) وإزاي تنزلي من غير ما تقولي لي؟ زينة: بعتلك ماسدج وشكلك مشوفتهاش. لما تبقي فاضيلي وقتها ابقي أعرفك خط سيري. عمر:

(بعصبية) إيه اللي بتقوليه ده؟ وبتتكلمي معايا كده ليه؟ زينة: (بعصبية) اسأل نفسك. وعموماً خلاص أنا جاية. خالد: مالك يا زينة؟ شكلك مدايقة. زينة: مفيش يا خالد، أنا خلصت شغل. أقدر أمشي؟ خالد: آه، كده تمام، تقدري تروحي. زينة: ماشي. خالد: طب استنى أوصلك. زينة: لا شكراً، متتعبش نفسك، هاخد تاكسي. خالد: لا تاكسي إيه، تعالي بس أوصلك، وكمان أشوفه البيه عمر اللي مختفي بقاله فترة ومش بنتقابل. زينة: (باستسلام) ماشي...

نها: عمر، زينة جت. عمر: اتفضلي غيري هدومك عشان نتغدى، وبعد الأكل لينا كلام تاني. زينة: (ببرود) تمام. صحبك خالد تحت، قالي أناديك عايز يسلم عليك. عمر: (بجدية) وخالد جه إزاي؟ زينة: (بتوتر بصتله ومردتش) عمر: جيتي مع خالد صح؟ زينة: أيوة. عمر: (بعصبية) تمام، حسابك معايا بعدين. خديها يا نها من قدامي لحد ما أشوف البيه التاني. خالد: (بابتسامة) واحشني ياض. عمر: (بابتسامة باردة) وانت أكتر. (وراح لكمه في وشه بالبوكس)

خالد: آآآه، إيه يابني الغباوة دي؟ عمر: أنا مش قايلك ملكش دعوة بـ زينة خالص؟ خالد: (بخبث) مجتش عندها، هي كانت هتروح في تاكسي، قولت أروحها بدل ما البيه صاحبي سايبها ومجاش. خدها وخف غيرة شوية يا عم، متبقاش واقع كده. خالد: (بعصبية) ولا متخلينيش أتغابى عليك تاني. خالد: (بخوف) لا، وعلي إيه أنا ماشي. عمر: (بصله) تعالي هنا يازفت. خالد: (بضيق) عايز إيه؟ سيبني أروح أتنيل أفسح الهانم اللي مدوخاني وراها بدل ما تنكد عليا. عمر:

(بغيظ) ولما انت بتحبها أوي كده، متقدمتش ليه بدل ما حد يخطفها منك؟ خالد: اديني هقعد مع أبوها الأسبوع الجاي، ادعي لي. عمر: (بحب) ربنا معاك. خالد: يلا أنا ماشي، وبليل نتقابل. عمر: متزعلش مني، أنا متعصب شوية، بس انت عارف إني بثق فيك، لكن في حتة الغيرة دي مبتفهمش. خالد: (بضحك) عارف. عاجبك وشي اللي ورم ده؟ الحق أحط تلج وأظبط نفسي قبل ما أقابلها، وربنا يستر. عمر: (بضحك) عشان متقربش من زينة تاني. خالد: (بتـبـت)

خلاص، يلا سلام. عمر: (ابتسم على صحبه اللي ديماً متحمل، يمكن هو الصاحب الوحيد ليه بس عنده بالدنيا ❤️) عمر: (لنفسه) اطلع أشوف المجنونة دي زعلانة لي. يتـبـــــــــــــــــــــــع الفصل السابع

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...