عمر ونها في صوت واحد: مين دي؟ عمر بتوتر: احم، زينة زميلتي في السكن. أبو عمر بخبث: اه، زميلتك في السكن.. تعالي يابنتي ادخلي واقفة لي. زينة بتوتر وكسوف: احم، حاضر. أبو عمر: تعالي نقعد في الصالة، أنا عايز أتكلم معاكي شوية. روح ياعمر مع والدتك ونها وسيبنا شوية. عمر بغيظ: ماشي يابابا. أم عمر: تعالي يواد فهمني أي الدنيا. عمر: بصراحة بقي، أنا عايز أتجوزها.
أم عمر: أخيراً، ده إحنا اتهد حيلنا معاك وكل شوية نقولك اتجوز يابني وانت تقول لسه بدري. عمر بتوتر: لا، ما أنا قررت خلاص.. المهم أي رأيك؟ أم عمر: شكلها بنت ناس وطيبة ولبسها محترم، بس أهلها مين طيب وهي منين و.. عمر: هحكيلك كل حاجة. حكى عمر لوالدته كل حاجة عرفها عن زينة. على الجانب الآخر
أبو عمر: بصي يابنتي، عمر قالي إنه عايز يتجوزك وجايبك النهاردة تتعرفي علينا.. عمر فيه حنية الدنيا وشكله بيحبك، فاتمنى بس منك متكسريش قلبه لو مش بتحبيه ولا عندك استعداد تتجوزي أو مش عايزاه لشخصه مفيش مشكلة، بس تقولي من دلوقتي. زينة: أنا عارفة إنه عمر حنين وطيب ومحترم وشخصية ومش هلاقي حد أحسن منه يكون شريك حياتي، بالعكس أنا أتمنى هو ميسبنيش بعد كده. أبو عمر بارتياح: لا من ناحية دي متقلقيش. أم عمر: يلا عشان الغدا.
أبو عمر: جايين أهو، يلا يابنتي قومي عشان تأكلي معانا. أم عمر: كلي يازينة ياحبيبتي متتكسفيش. زينة بابتسامة: باكل يطنط أهو. أم عمر: لا طنط أي، قوليلي ماما. زينة بكسوف: حاضر ياماما. أبو عمر: قوليلي يازينة، انتي بتشتغلي أي؟ زينة: مهندسة ديكور. نها: أوبا بقي، هو ده الكلام. يبقي هتساعديني وتظبطيلي شقتي. عمر بغيظ: بس يالمضة. زينة بضحك: عادي ياعمر. قوليلي انتي مخطوبة؟
نها: أه ياحبيبتي، بس لسه بدري على ما نتجوز، معانا سنة لكن بنجهز في الشقة من دلوقتي وعايزاكي تساعديني في ترتيبها. زينة بحب: عيوني حاضر. نها: طب أنا أكلت، خلصو انتو بقي وأنا هجهز الحلويات والعصاير ونقعد في الصالون سوا نتكلم. زينة: استني خديني معاكي. نها: تعالي ياحبيبتي. أم عمر: كملي أكلك يابنتي الأول. زينة: الحمد لله ياماما كلت.. الأكل قمر أوي تسلم إيدك.
قضوا اليوم سوا وفضفضوا كتير مع بعض وعرفوا تفاصيل كتير عن زينة، وعمر كان مبسوط باندماجها بسرعة وسط أهله. وزينة كانت مبسوطة معاهم، ونها خدتها تنام في أوضتها وعمر نام في أوضته. صباح يوم جديد عمر: زينة خلصي فطار لحد ما أجهز حاجتي وننزل سوا. زينة بكسوف: عمر عايزة أقولك حاجة. عمر باستغراب: خير، قولي، في حاجة دايقتك؟ زينة هزت راسها بلا: كلمت خالتي وهي فرحت إنه يعني في عريس هيتقدملي واتفقت معاهم تيجو الجمعة الجاية.
عمر بفرحة حاول يداريها: ماشي، هبلغ أهلي قبل ما ننزل. زينة بتعب: أنا فرهدت وعايزة أنام. عمر: كنت عارف إنك مش هتعرفي تنامي في أوضة نها عشان جديدة عليكي.. عموماً، خدتلك إجازة من الشغل النهاردة ادخلي نامي. زينة بابتسامة وتعب: شكراً ياعمر. عمر باستغراب: زينة انتي بتنهجي لي؟ زينة وهي بصاله ومش مركزة: هو انت بتلف لي؟
عمر بانتباه لاحظ إنها دايخة، سندها قبل ما تقع ودخلها أوضتها ترتاح في السرير وحط إيده على جبينها لقي حرارتها عالية. عمر بقلق: زينة ركزي معايا شوية، أنا هنزل الصيدلية أجيبلك دوا وأجي، وانتي حاولي تغيري هدومك وترتاحي في السرير لحد ما أجي، متتحركيش. زينة بتعب: حاضر. نزل عمر جاب لها دوا للبرد والسخونة والدكتور وصاه يعملها كمادات ويشربها سوايل كتير وأكل مسلوق. طلع عمر الشقة لقاها غيرت هدومها وراحت في سابع نومة.
عمر: زينة.. يازينة. زينة بهلوسة: اممم. عمر: تعالي بس حاولي تقومي تاخدي الدوا ده وهسيبك تنامي. زينة: ....... عمر: قومي يازينة تعالي، سندي عليا. قامت زينة وخدت الدوا ونامت. سندها عمر على المخدة وغطاها كويس وقعد يعملها كمادات لحد ما حرارتها نزلت شوية ودخل يعملها شربة خضار لحد ما تصحى. دخل لقاها لسه نايمة، قعد يعملها كمادات تاني وهو قاعد على كرسي جنبها لحد ما نام مكانه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!