الفصل 3 | من 8 فصل

رواية بداية حياة الفصل الثالث 3 - بقلم سلمى أشرف

المشاهدات
25
كلمة
1,229
وقت القراءة
7 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

صباح يوم جديد. عمر: صباح الخير ي زينه. زينه (بنوم) : صباح النور. هقوم البس عشان الشغل، بس معلش اتعب واعملي قهوة معاك بدل النسكافيه عشان افوق. عمر (بضحك) : شغل إيه النهاردة الجمعة. روحي اغسلي وشك وفوقي كده وتعالي، عايزك في موضوع. زينه (وهي بتضرب جبهتها بإيدها) : أنا نسيت صح، النهاردة إجازة. ماشي، هروح اتوضا وأصلي الفجر عشان مقدرتش أقوم أصلي وراحت عليا نومه. عمر: ماشي.

زينه في أوضتها، خلصت صلاة وفكرت تكلم خالتها تطمنها عليها، لأن مهما كان دول قرايبها برضو. كانت خايفة بس قررت تعمل كده. زينه (بتوتر) : الو.. أنا زينه ي خالتي، عاملة إيه؟ خالتها (بغضب) : عايزة إيه؟ مش سبتينا ومشيتي؟ زينه: أنا مش عايزة حاجة، أنا كنت بتطمن عليكم و.. خالتها: تمام، إحنا كويسين. زينه (بدموع) : حد سأل عليا طيب؟

خالتها: أي حد بيسألنا عنك بنقول جالها عقد عمل وسافرت تشتغل. وزي ما انتي قولتي دي حياتك وإنتي عايزة تعيشيها براحتك، فمترجعيش تعيطيلنا. وكمان أنا عرفت قرايبنا كلهم إنك سافرتي فجأة ملحقتيش تقولي لحد غيري عشان تلحقي تستلمي شغلك. هما مقتنعوش أوي بس فهمتهم إني بطمن عليكي كل يوم وكده. زينه: شكراً ي خالتي، سلام. زينه عيطت من كلامها. هي يعني غلطت إنها عايزة تبدأ حياتها من جديد في مدينة هي بتحبها؟

طب ما هي لو معملتش كده ومفكرتش في مستقبلها، كانو هيجوزوها تحت مسمى "يبقى ليها راجل يحميها". يعني هي من غير راجل مثلاً مش هتعرف تعيش حياتها؟ هي لسه قدامها أحلام كتير محققتهاش. بعد تفكير كتير اقتنعت إنها عملت الصح مادام هي مرتاحة كده. عمر (بقلق) : زينه، إنتي كويسة؟ زينه قامت بسرعة ومسحت دموعها وفتحت الباب: أيوة. عمر: مالك؟ معيطة لي؟ زينه بصتله ودمعت. عمر (بقلق) : اهدي كده وفهميني مالك. إنتي تعبانة؟

زينه مش قادرة ترد، بصتله وشاورت برأسها يمين وشمال بمعني "لأ". عمر سحبها من إيديها وقعدها على الكنبة: خليكي هنا، هجيب حاجة نشربها ونتكلم سوا. زينه حكت لعمر على كل حاجة حصلت. عمر: طيب، أنا عندي الحل اللي يخلي علاقتك بأهل والدتك ترجع كويسة، وفي نفس الوقت حل كمان إننا عايشين في شقة واحدة وشكلنا مطولين. زينه (باستغراب) : مش فاهمة حاجة، تقصد إيه؟ عمر (بتنهيدة وتوتر) : زينه، تتجوزيني؟ زينه (بصدمة) : عمر، إنت بتقول إيه؟

عمر: اسمعيني بس. يعني إيه رأيك نتخطب ونكتب الكتاب على طول والفرح هسيبك تحددي معاده براحتك. أولاً مش حابب حد من سكان العمارة أو المنطقة حوالينا يقول إزاي عايشين في بيت واحد ومفيش حاجة تربطهم، وأنا مش هسمح إن حد يقول كلمة وحشة في حقك. ثانياً قرايبك كانو عايزين يجوزوكي عشان يتطمنوا عليكي، فجوازنا وإنك هتبقي في عصمة راجل ده هيخليهم ميقلقوش عليكي وإنتي عايشة في بلد تانية بعيد عنهم. ويا ستي، اديني فرصة أكون في حياتك.

زينه بتفكير وهي سرحانة، بتحاول توزن الكلام اللي قاله. هو عنده حق، بس المشكلة إنها متعلقة بيه وبدأ يبقى فيه مشاعر من ناحيتها ليه، لكن هي متعرفش مشاعره من ناحيتها إزاي وخايفة يسيبها بعد كده. زينه: طيب ولو متفقناش؟ عمر (بابتسامة) : هنتفق ي زينه، ومش هسيبك. متخافيش. زينه بتوتر وكسوف من كلامه، إنه قدر يفهم قصدها من غير ما توضحله إنها خايفة يسيبها بعد ما تتعلق بيه أكتر. زينه: وأنا موافقة. عمر (بارتياح)

: ماشي. كلمي خالتك وخذي لي معاد مع قرايبك. وأنا شايف إنك متسافريش لوحدك ليهم، أنا هجيب أهلي ونسافر كلنا سوا بحجة تعرفينا الطريق، وكمان عشان محدش يدايقك بكلمة. زينه (بابتسامة ودموع) : شكراً ي عمر إنك جنبي، وبجد مش عارفة أقولك إيه. عمر (بابتسامة) : امسحي دموعك وبطلي عياط، واشربي النسكافيه يلا عشان هاخدك مشوار. زينه: فين؟ عمر: هزور أهلي وهاخدك تتعرفي عليهم. زينه: هما أهلك عايشين هنا في اسكندرية؟

عمر: أيوة، بس البيت بعيد شوية. يعني المسافة من البيت للشركة اللي بشتغل فيها ساعتين. لكن من الشقة هنا للشغل تلت ساعة. عشان كده خدت الشقة دي، ولما مبيبقاش عندي ضغط شغل بروح أقضي أسبوع أو اتنين مع أهلي. لكن في العادة بروحلهم كل جمعة أقضي اليوم معاهم وأرجع السبت. ده طبعاً بشكل مؤقت لمدة كام شهر، لأن مدير الشركة هينقلني فرع تاني قريب من بيتي، ووقتها هرجع أعيش مع أهلي عادي. زينه: اها، فهمتك. عمر: يلا قومي البسي عشان نروح.

زينه: عمر، أنا متوترة وكده فخايفة يعني أهلك مي.. عمر: اهدي، متخافيش. أنا متأكد إنهم هيحبوكي. يلا البسي عشان منتأخرش، ومتنسيش تكلمي خالتك تاخدي معاها معاد. زينه (بتوتر) : ماشي. عمر مسك إيدها: اهدي ومتوتريش نفسك، متقلقيش. كل حاجة هتبقى كويسة. زينه ابتسمت وسحبت إيدها بكسوف وقامت تلبس. أبو عمر: خلصتي الغدا ي حجة؟ أم عمر: أيوة ي حاج، فاضل السلطة بنتك بتعملها. أبو عمر (بفرحة) : الواد عمر وحشني أوي.

أم عمر: ومين سمعك. أول مرة يغيب كل ده. أبو عمر: هانت، كلها شهر والا اتنين ويرجع يعيش معانا تاني. الجرس رن. أبو عمر: تلاقيه عمر. أم عمر (بفرحة) : هروح أفتح، خليك انت. عمر: إن أن اااان 😂 أم عمر (بفرحة) : عمر حبيبي، تعالي في حضني. عمر (بضحك) : وحشتني ي أمي. أبو عمر: وأنا موحشتكش؟ عمر: وده برده كلام ي حج، تعالي هات حضن. نها: مين ي ماما؟ أم عمر: أخوكي عمر ي حبيبتي جه. عمر (بضحك) : تعالي في حضني ي أوزعة. أبو عمر (بخبث)

: إنت جاي لوحدك والا إيه؟ عمر (بتوتر) : احم، لا. لحظة، تعالي ي زينه. زينه (بتوتر) : السلام عليكم. أم عمر ونها (في صوت واحد) : مين دي؟

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...