سيارة تلاحقه منذ مدة، يحاول الفرار منها ولكن دون جدوى، لتتصادم السيارتان ببعضهما البعض مسببة حادثاً كبيراً. قام حمزة بإخراج هاتفه واتصل بشمس، فأجابته: "خير؟! حمزة بألم وهو غارق في دمائه: "ش. شممس أنا بحبك... " واستسلم لغمامة سوداء كانت تلاحقه. شمس بخوف: "في إيه يا حمزة، مال صوتك؟! حمزة: "... شمس بدموع: "في إيه يا حمزة رد عليا." لم تكمل جملتها حتى سمعت صوت انفجار، وبعدها انقطع الاتصال. شمس بصوت عالٍ: "حمزهههههه!
لتُهاتف مهاب وتُخبره بما يحدث، ليتتبع مهاب هاتف حمزة ويتجه إليه سريعاً. مهاب: "اهدي يا شمس، خير إن شاء الله، متقلقيش!!! شمس ببكاء: "لقيته يا مهاب، قولي بأمانة؟! مهاب بتوتر: "بتبع إشارة تليفونه!! شمس بلهفة: "اقفل بسرعة، العربية اللي بترقبه الراجل بتاعها بيرن عليا!! مهاب: "متردش، وأنا هتصل بيه وأعرف إيه حصل!! شمس: "طب يلا بسرعة" وأغلقت معه. مهاب للجارد: "إيه حصل وحمزة فين؟!
الجارد: "يا مهاب بيه، إحنا نقلنا حمزة باشا المستشفى، ودلوقتي الدكتور عنده ولسه ما خرجش، واحنا مستنيين خروجه عشان نطمن ونطمن حضرتك." مهاب بلهفة: "أنهي مستشفى بسرعة؟! الجارد: "مستشفى ******." مهاب: "تمام، إحنا جاين حالاً." ذهب مهاب لڤيلا شمس وأخذها وذهب للمستشفى. أثناء اصطحاب مهاب لشمس، كانت شمس تبكي بانهيار. مهاب: "يا شمس بإذن الله هيبقى كويس، اهدي بقى!! شمس بتجاهل: "أدهم، أدهم لازم يعرف...
" وأخرجت هاتفها وقامت بمهاتفة أدهم. أدهم: "إيه يا شمس؟! شمس ببكاء: "حمـ.ـزة عـ.ـمل.ـحا.ـدثـ.ـه يا أدهم، وهوا دلوقتي في مستشفى ****." أدهم: "اهدي يا شمس وقوليلي حصل إيه، مش فاهم حاجة؟! شمس: "حمزة عمل حادثة وهوا في المستشفى يا أدهم! أدهم بخضة: "حصل إمتى؟ ، وهوا عامل إيه دلوقتي، وفـ مستشفى إيه؟ شمس ببكاء: "مستشفي******، إحنا في طريقنا ليها ومش عارفة لسه حالته إيه؟! أدهم بقلق: "تمام، أنا في طريقي لهناك، سلام."
شمس: "تمام، ماشي، سلام! مهاب: "شمس اهدي شوية، مش كدا، لما نروح هناك وزيزي تشوفك كدا هتشك وهتعرضينا للخطر!
شمس بنهيار: "مش قادرة أستحمل أكتر من كدا، حرام بقى، كل حاجة فـ حياتي باظت، حتى الشخص اللي حبيته اتخلى عني زمان، لما كنا مخطوبين وجينا اتجوزنا وعرفنا إن في حد كان سبب في اللي حصلنا زمان، وبرضه قالي أنا مستحيل أكمل معاكي وإنتي بالوضع ده، هوا مكنش بإيدي إني أبقى كدا. وآخر حاجة دي هي اللي كسرتني، إن هو يتجوز عليا، أنا مستحيل أقدر أسامحه على اللي عمله، وبرضه مش قادرة أشوف في حاجة وحشة، مش قادرة والله!!
مهاب تركها تخرج ما بمكنونها، فهو أعلم الناس بما تشعر حالياً. مهاب بهدوء: "أحسن؟! شمس: "أيوه." مهاب: "طب ظبطي نفسك، خلاص وصلنا!! شمس بلهفة: "يلا خلينا نطلع! مهاب بستنكار: "وإنتي عايزاني أطلعك بمنظرك دا!!؟ ، شمس متنسيش الطريق اللي دخلتي فيه ده إيه، والموضوع مش سهل، وحالياً زيزي جاسوس عليكي، وأي غلطة منك هتضيعنا كلنا، وأولنا حمزة، لأنهم هيعرفوا إنه نقطة ضعفك، وده أذى ليه أكبر!!
شمس بفهم: "حاضر يا مهاب، والله بس ده غصب عني!!! مهاب: "عارف يا قلب مهاب!! صعد مهاب وشمس لغرفة حمزة بعد أن استعلم من الاستقبال عن غرفته، وصعدا ووجدا الجارد واقفاً شارد الذهن. مهاب بغضب: "إيه اللي حصل دا، وإزاي حصل؟! الجارد بخوف: "والله يا باشا كنا ماشيين وراه زي ما مدام شمس قالتلنا وموصينا، وفجأة لقينا عربية ماشية ورانا وحركتها غريبة." **Flashback**
كان حمزة يقود سيارته من أجل الرجوع للمنزل بعد أن قام بإخراج جزء قليل من الوجع الذي يكنه بداخله. وجد سيارة تسير خلفه وحركة سيرها مصدر شك، فعلم أنها من أجل إنهاء حياته، فحاول تجاوزها، إلا أن رآها تقترب بسرعة كبيرة وتصطدم به، ومن قوتها جعلت سيارته تنقلب على رأسها. حاول الفرار ولكن دون جدوى، فقام بإخراج هاتفه وهاتف شمس، وأثناء مهاتفاتها فقد وعيه ولم يعد يشعر بما يحدث حوله. **Back**
الجارد: "وحاولنا نخرجه قبل ما العربية تولع، وجينا بيه على هنا، واتصلت بحضرتكم!! مهاب: "طيب، تمشوا دلوقتي وتشوفوا نمرة العربية دي بتاع مين، وتجيبولي كل المعلومات عنها!!؟ الجارد بتوتر: "للأسف يا باشا، العربية مفيهاش نمرة!! مهاب بهدوء ما قبل العاصفة: "طب وما شفتوش مين اللي كان سايق!؟ الجارد بخوف: "للأسف لأ يا باشا!!
مهاب بغضب: "عشان انتوا متخلفين، مشغل معايا شوية حمير، يعني مش هتعرفوا تجيبولي أي معلومات عن العربية دي!!!؟ الجارد: "ممكن نروح نفرغ الكاميرات بتاع المنطقة اللي هناك!؟ مهاب: "بسرعة، غورو!! شمس بجمود مزيف: "هتصل على بابا وعمي عماد!! مهاب بشفقة على حالها، فهو يعلم كم تتحامل على نفسها من أجل إظهار أنها بخير: "ماشي يا حبيبتي." شمس وهي تهاتف عمها وتخبره الموضوع باختصار شديد، ويأتمر جميعاً من أجل الاطمئنان عليه.
عماد بزعر: "ابني، في إيه يا شمس؟ شمس بهدوء مقلق: "عمل حادثة واتصلوا بيا جيت على طول، ولسه مش عارفين حاجة." عماد بتوجس: "مالك يا شمس؟! شمس بجمود: "مالي يا عمي، ماليش!! عماد: "نطمن على حمزة ولينا كلام تاني، وإنت يا حضرة الظابط بطلت تقوم بشغلك، ولا عجبتك تصرمحت الشركة إنت وشمس!؟
مهاب بحدة: "أولاً، أنا هحترم فرق السن اللي بينا عشان ردي مش هيعجبك. ثانياً، أنا قايم بشغلي على أكمل وجه ومش مستنيك تيجي تعدل عليه، بعد إذنك، شمس أنا نازل الكافتيريا وجاي! شمس: "تمام يا مهاب، وأسفة على اللي حصل من عمي!!! مهاب بضيق: "محصلش حاجة، أنا نازل." بعد قليل من الوقت خرج الطبيب وأخبرهم بحالته، وأنه تجاوز مرحلة الخطر، وحصل له كسر في ذراعه اليمين. عماد بخوف: "يعني هوا كويس يا دكتور؟
الدكتور بعملية: "أيوه جداً، بس إحنا هنسيبه تحت الملاحظة لبكرة عشان نتأكد إنه محصلوش ارتجاج في المخ، لأن الخبطة جات في دماغه للأسف، وممكن يفقد الذاكرة مؤقتاً." عماد بقلق على فلذة كبده: "لو محتاج أنا مستعد أسفره بره!! الدكتور: "حضرتك هوا حالته استقرت، أنا سايبه تحت الملاحظة عشان أتأكد إن دماغه سليمة ومحصلهاش أضرار." عماد بارتياح قليلاً: "خير إن شاء الله." لتأتي زيزي إليهم. زيزي بقلق مزيف: "إيه اللي حصل لحمزة يا عمي؟
عماد بحنق: "عمل حادثة، بس الحمد لله بقى كويس!! زيزي بتمثيل البكاء: "وهوا كويس بجد يا عمي؟ طمنيني عشان خاطريي! عماد باستغراب، فشمس زوجته لم تعمل أي رد فعل يدل على قلقها: "أيوه يا بنتي والله." شمس: "أنا نازلة أشوف مهاب!! عماد باستنكار: "هتسيبي جوزك عشان مهاب!! شمس بسخرية: "ما مراته معاه أهي، هيحتاجني في إيه؟ عماد باستغراب: "مراته مين؟ هو حمزة متجوز غيرك؟! شمس بقسوة: "آه يا عمي، ابنك متجوز زيزي، واتجوزوا من أسبوعين!!
عماد بصدمة: "إنتي بتقولي إيه؟! شمس ببرود: "زي ما حضرتك سمعت!!! ، بعد إذنك! وذهب ليلحق بها عماد، ولكن نزلت بالاسانسير قبل أن يدخل إليها، فقرر النزول من على السلم. تذكرت شمس أنها لم تخبر والدها، فصعدت مجدداً لتخبر عمها بمهاتفاته. وصلت أمام الغرفة الموجودة بها حمزة ولم تجد أحد، لا زيزي ولا عمها، واتجهت لتنزل مرة أخرى، ولكن سمعت زيزي وهي تحادث شخصاً ما، وهنا كانت المفاجأة. زيزي بغل: "لسه عايش ابن الـ**** يا عصام."
عصام بغضب: "ده الرجالة مأكدينلي إنه أكيد مات، ده صورولي العربية وهي بتنفجر، طلع منها إزاي دا!! زيزي بحقد: "معرفش، بس اللي أعرفه إنه لازم يموت بأسرع وقت!! عصام بخبث: "اهدي يا روحي، متقلقيش نفسك، أنا عايزك تروقي خااالص، وعايزك لما يفوق تديله كلمتين حلوين، وهوا هيبقا خاتم في صباعك!! زيزي ببسمة خبيثة: "عنيا يا قلبي..! عصام بمكر: "تسلم عيونك، على فكرة وحشتني موووت؟! زيزي بضحكة خليعة: "ده أنا كنت معاك من شوية!؟
عصام: "إنتي بتوحشني وإنتي معايا، أعمل إيه، مش قادر على بعدك! زيزي بمكر: "ولا يهمك يا قلبي، أجيلك بس أخلص من المصيبة دي؟! لينزل الكلام على مسامع شمس كالصاعقة، لتهرول سريعاً لإخبار مهاب بما سمعت!! لتقص عليه ما حدث، وتجاهلت العيون التي تراقبهم، واستمعت إلى حديثه. شمس بصدمة: "عمري ما كنت أتخيل إن في حد بالقذارة دي!! مهاب بغضب: "بنت الـ**** مش هتجيبها البر، والحيوان التاني ملقيش غيرها يتجوزها! شمس بغصة ألم: "هنعمل إيه؟
مهاب بإشفاق، فهي تحتمل ما لا يستطيع إنسان تحمله: "متقلقيش، وأنا هتصرف، وهخلي حد يراقب تلفونها عشان أقدر أعرف تحركاتها! عماد من خلفهم: "وهتسيبها عايشة معاه كدا؟ شمس بصدمة: "عمي." مهاب بسخرية: "آه يا باشا، أصل أنا مش فاضي من التصرمحة في الشركة بتاعتك!! عماد بحدة: "متنساش نفسك يا مهاب، واعرف إنت بتكلم مين كويس.!! ، وإنتي يا أستاذة شمس، ده مش لبس واحدة محترمة، وإن كان الحيوان جوزك سايبك، فإحنا مش هنسيبك!
شمس بضيق: "عمي، حضرتك عمال تغلط فينا، وإحنا مقدرين حالتك وإنه ابنك وقلقان عليه، بس ياريت حضرتك تحاسب على كلامك شوية!! عماد: "والله عاش يا ست شمس، كمان بتردي عليا! شمس: "حضرتك ياريت تقدر الظرف اللي إحنا فيه، ولبسي ده حاجة خاصة بيا! عماد: "أنا معرفتكش عليه عشان في الرايحة والجاية تتصرمحيلي معاه!!
مهاب بحدة: "لحد هنا وكفاية، سكتلك كتير، وأدام متعرفش حاجة يبقى تسكت، عشان التصرمحة اللي بتتكلم عليها دي بسبب إن شمس حياتها في خطر، ووجودي معاها ده لازم يحصل!!! عماد بتوجس: "وحياتها في خطر ليه؟! ليقاطعهم أدهم: "أنا هقولك يا عمي!! **قبل عدة ساعات قليلة** في المستشفى الموجودة بها خلود زوجة والد رنيم، بعد أن تم مراسم كتب كتاب أدهم ورنيم، ذهبوا جميعاً وتركوا أدهم ورنيم بمفردهما بجانب خلود. أدهم: "مبروك!!
رنيم بدموع: "الله يبارك فيك." ليقترب منها أدهم ويمسح دموعها بكف يداه: "ليه الدموع دي بس؟! رنيم بصوت متحشرج أثر البكاء: "أسفة إني حطيتك في وضع زي ده، وأسفة إني خليتك تضطر تعمل حاجة إنت مش عايزها، وشكراً لوقفتك جنبي." اقترب منها وأسند جبهته بمقدمة رأسها، وأخذ يمسح بأنامله أثر دموعها وأردف: "إشششش. مش عايز أشوف دموعك دي يا قلب أدهم، وأنا معملتش أي حاجة غصب عني ولا اضطريت لكده." رنيم بتوهان ومشاعرها متلخبطة: "ها."
قام أدهم بأخذها لأحضان: "مش عايزك تقولي حاجة خالص، ولا عايز أشوفك بتعيطي طول ما أنا جنبك." ليكمل بالألم: "دموعك دي بتحرقني يا رنيم، مش عايز أشوفها أبداً." كانت رنيم شبه مخدرة وهي بين يداه، لينتشلها هو بصوته الحاني من تلخبط مشاعرها: "يلا يا روح أدهم عشان تجهزي لـ سفر؟! وقام بإبعادها عن أحضانه وإمساك بكفها وطبع قبلة حانية عليه: "يلا أوصلك البيت عشان تجهزي لبسك وتشوفي ناقصك إيه ونجيبه؟! رنيم بخجل: "يلاا."
بعد أن ذهبا سوياً لمنزل رنيم ودلفا معاً. أدهم بحنو: "أنا هقعد هنا على ما تخلصي، وإن احتاجتي مساعدة ناديني..! رنيم بتوتر: "حاضر." لتدلف رنيم لغرفتها لتجهيز شنطة سفرها، ويبقى أدهم في الصالون يستعيد لحظة قربها منها وهي بأحضان، ليقاطعه صوت هاتفه يعلن عن متصل ما، ليزفر بحنق ويلعن المتصل، ليرفع هاتفه ويجدها شمس فيقوم بالرد عليها! أدهم: "إيه يا شمس!!
شمس ببكاء: "حمـ.ـزة عـ.ـمل.ـحا.ـدثـ.ـه يا أدهم، وهوا دلوقتي في مستشفي ****." أدهم: "اهدي يا شمس وقوليلي حصل إيه، مش فاهم حاجة؟! شمس: "حمزة عمل حادثة وهوا في المستشفى يا أدهم! أدهم بخضة: "حصل إمتى؟ ، وهوا عامل إيه دلوقتي، وفـ مستشفي إيه؟ شمس ببكاء: "مستشفي******، إحنا في طريقنا ليها ومش عارفة لسه حالته إيه؟! أدهم بقلق: "تمام، أنا في طريقي لهناك، سلام." لتخرج رنيم أثر صوته العالي لتسأله بقلق: "في إيه؟!
أدهم: "حمزة عمل حادثة وهوا دلوقتي في المستشفى، ولازم أروح أشوفه!! رنيم: "خديني معاك عشان خاطري، شمس أكيد هتحتاجني جنبها! أدهم: "وهي كانت فين لما إنتي احتاجتيها ومسألتش عليكي حتى؟! رنيم بدموع: "مقدرش أسيبها يا أدهم، أنا عارفة إن شمس بتعمل كدا عشان في سبب ليه، شمس عمرها ما كانت كدا، أنا واثقة فيها كويس، ومقدرش أسيبها كدا!!!
ليشعر أدهم بالغيرة من شمس لهذا الحد، العلاقة بينهما بعد أن طردتها ما زالت تريد أن تبقى بجوارها، فهو يحبها وبشدة منذ أن رآها من أربعة أشهر في زواج حمزة وشمس، وأقسم بداخله أن يجعلها تعشقه مثلما عشقها.!! أدهم بغير وقتها: "لا يا رنيم، مش هتروحي؟! رنيم بغضب: "بقولك صحبيتي، مش هينفع أسيبها!! ، زي ما إنت رايح تطمن على صاحبك، أنا كمان رايحة لـ صحبيتي!!
حاول أن يتكلم معها بهدوء: "بصي، إحنا طيارتنا بعد 4 ساعات بالظبط، فـ أنا هروح أطمن على حمزة بسرعة وأجيلك عشان نسافر، لأن السفر ما ينفعش يتأجل، وهوصل سلامك لشمس!!! رنيم باقتناع: "ماشي يا أدهم، بس لما أرن عليك ترد!؟ أدهم: "حاضر يا عيون أدهم، جهزي نفسك يلاا." وذهب. رنيم بصوت عالٍ نسبياً: "استنى آخد رقمك، مخدتوش." أدهم: "هرن عليكي أنا، أنا معايا رقمك! وذهب سريعاً، ليصل للمستشفى ويستمع إلى كل شيء. أدهم: "أنا هقولك يا عمي!!
عماد بحنق: "هتقول إيه؟! قام أدهم بالقص عليه ما يحدث باختصار، وسبب دخول شمس إلى هذا الطريق، وأخبره أن حمزة خرج من المافيا دي. عماد بذهول: "كل ده يطلع منك يا شمس!! شمس بثقة: "اللي عايزة أعمله بعمله يا عمي، وأنا عندي وعدي ليك في مساعدتك!! عماد بدموع: "آسف يا بنتي على أي حاجة قولتهالك، آسف يابني." شمس: "متتأسفش يا عمي." مهاب بهدوء: "أنا مقدر الحالة اللي حضرتك كنت فيها + حمزة كدا بقى حر والفيديو اللي بيتهدد بيه معانا."
عماد بقلق: "طب وإيه اللي يجبركم تكملوا فيها؟! شمس: "ده شيء شخصي بينا، ومينفعش نقوله؟! أدهم بتوجس: "حالة حمزة إيه؟ شمس: "مستقرة، بس هيفضل تحت الملاحظة عشان الدكتور يطمن إنه بخير! أدهم: "ومفيش أي أضرار حصلت؟ مهاب: "الدكتور قال ممكن يفقد الذاكرة بشكل مؤقت وممكن يبقى فيه ارتجاج في المخ!؟!
أدهم بقلق: "بإذن الله خير، أنا همشي دلوقتي عشان رنيم، وإنتي يبقي طمنيني عليه، واه صح، رنيم بتسلم عليكي وبتقولك هي مش زعلانة منك وعارفة إن اللي بتعمليه ده وراه سبب، وهي مستنياكي تروحي وتحكيلها!! شمس بحب: "بوسيهالي من خدها الاتنين، ومتخليهاش تعرف إنهم مني." عماد باستغراب: "وإنت إيه دخلك بـ رنيم، وإنتي إيه اللي يبوسهالك دي؟! أدهم بحرج: "أنا ورنيم اتجوزنا!!! عماد بصدمة: "بتقول إيه؟ اتجوزت ومفكرتش تعزمني حتى؟!
شمس بتوجس: "اهدي يا عمي، دا هما لسه متجوزين النهارده وبس كتب كتاب، وبسبب إن رنيم والدها اتوفى ومرات أبوها محتاجة عملية ضروري جداً، والعملية دي بره مصر ومش هينفع تسافر لوحدها، وأنا مش جنبها، لأن حالياً بيدوروا على نقطة ضعف ليا عشان يهددوني بيها!؟ عماد بحزن على حالها: "خلي بالك منها يا أدهم؟! أدهم: "في عينيا يا عمي........
وقام بتوديعهم وذهب إلى رنيم وأخذها واتجه إلى مشفى من أجل الركوب بسيارة الإسعاف مع خلود من أجل اصطحابهم إلى طيارتهم التي ستأخذهم إلى روسيا، حيث ستقام عملية خلود، وبعد عدة ساعات كثيرة وصلا إلى وجهتهم، وانتقلت خلود للمشفى الذي ستقام به عمليتها، وذهب أدهم ورنيم للمنزل الذي سيمكثون فيه.! أدهم بحب: "يارب يكون عجبك." رنيم ببسمة: "جميل جداً ماشاء الله.! بس إنت شارلي ليه بيت هنا وإنت عايش فـ مصر!!؟
أدهم بمرح: "كتر فلوس يا ست، ابدأ يا ست، بس أنا كنت عايش هنا، ما أنا واخد الدكتوراه من هنا!!؟ رنيم بذهول: "بجد!؟ أدهم بفخر: "طبعاً يا بنتي، عشان كدا المستشفيات هتموت عليا!! رنيم بضحكة: "لا ياراجل." ليميل عليها ويثبت نظره على عيونها ويردد: "عندك شك؟ رنيم بتوهان: "أبداً!! ليضحك بصخب: "طب يلا ياختي عشان نطلع نرتاح شوية ونروح المستشفى نطمن على مرات أبوكي ونبقى جنبها قبل ما تدخل العمليات!!
رنيم بإمتنان: "مش عارفة أشكرك إزاي على وقفتك جنبي، عمري ما هنسالك الجميل دا!! أدهم بحب: "بطلي هبل ويلا اطلعي ارتاحي؟! رنيم ببسمة: "حاضر بعد إذنك.... " وذهبت، وبعدها عادت. رنيم: "احم، هو أنا هنام فـ أنهي أوضة؟ أدهم: "الأوض عندكوا يارنيم، اختاري اللي يعجبك!! رنيم بخجل: "ماشي، ممكن شنطة هدومي؟! أدهم: "اطلعي اختاري أوضة ليكي، وأنا هجبلك الشنطة وأجي! رنيم: "متتعبش نفسك، هاتها بس!!
أدهم بسخرية: "ليه متجوزة سوسن عشان تشيلي إنتي الشنطة؟! ، اطلعي يارنيم، وأنا هجيبها." لتلبي رغبته، وبعد قليل يصعد ورائها ويعطيها حقيبتها ويتجه ليستريح من السفر الذي دام لساعات طويلة! ، بعد 5 ساعات استيقظ أدهم على صوت هاتفه، وكان المتصل الطبيب المعالج لحالة خلود، ليرد عليه سريعاً. أدهم: "مرحباً سام."
سام: "مرحباً بك أدهم، كنت أريد أن أخبرك أن المريضة التي أتت إلي هنا حالتها تسوء وتحتاج للعملية بأسرع وقت، ورفضت أن تجعلنا نجهزها قبل أن تراه رنيم، من هي رنيم هذه؟! أدهم بغضب: "دي تبقى زوجتي! سام بحرج، فهو يعلم أن أدهم رجل شرقي ليس في الملامح فقط بل بالطبع، ويعلم أنه تضايق بسبب نطقه لاسم زوجته دون لقب، فهو كان زميل أدهم أثناء دراسته هنا: "آسف صديقي، لم أكن أعلم!! أدهم بغضب مكتوم: "لا يهم، دقائق سآتي بصحبة زوجتي!
سام: "حسناً، ولكن عليك أن تسرع، فحالته في خطر شديد!! قام أدهم بأخذ رنيم للمستشفى الموجودة بها، وطلبت خلود مقابلة رنيم قبل دخولها للعمليات. خلود بتعب: "سامحيني يا بنتي عشان لو مت، أموت مرتاحة." رنيم بدموع: "متقوليش كدا، إنشاء الله هتقومي، أنا مليش غيرك دلوقتي، وصدقيني مسامحاكي." خلود: "دوري على أمك يا رنيم، وخليها تسامحني، آخر مرة سافرت دبي مع جوزها وكانت عايزة تاخدك، وأبوكي رفض، دوري عليها يا بنتي!!!
رنيم: "هندور عليها مع بعض لما تطلعيلي بالسلامة." وتذهب خلود إلى العمليات لمحاربة المرض، وتظل تبكي رنيم أمام غرفتها. أدهم بحنو: "هتطلع بإذن الله بخير، هدخل أطمنلك عليها وأجي؟! رنيم بلهفة: "ياريت يا أدهم." أدهم: "حاضر يا روح أدهم، ومش عايزك تعيطي خالص، أوعديني يا الله." رنيم وهي تجفف عبرتها: "وعد، يلا بقا."
دخل أدهم العمليات وعلم خطورة حالتها، فقرر سام أن يستفيد بذكاء أدهم في عمليتهم هذه، وبعد 3 ساعات خرج أدهم وملامحه ترتسم عليها الإرهاق والحزن في آن واحد. رنيم بلهفة: "إيه اللي حصل؟ أدهم بحزن: "للأسف العملية كانت صعبة جداً ومقدرناش نساعدها، البقاء لله.! رنيم: ".........
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!