حمزه بصدمه: مستحيل، لا! عماد بتوتر: في إيه يا ابني؟ حمزه بهدوء مزيف: مفيش يا بابا، دا واحد صاحبي عمل حادثة وحالته خطر ومحتاج أسافر إسكندرية عشان أبقى جنبه. عماد بشك: وصاحبك ده يبقى مين؟ وعرفته فين؟ وبعدين هتسيب مراتك وتسافر؟ حمزه بلامبالاة مزيفة: ما أنتم معاها، هتحتاج مني إيه؟ وبعدين صاحبي حالته خطر ومحتاج حد جنبه لأنه ملوش أهل. عماد بمهادنة: روح يا ابني، ربنا يصلح حالك. حمزه: هروح الحمام وأجي بعد إذنك يا بابا.
عماد: خد راحتك يا حبيبي. بعد ذهاب حمزه، يلمح عماد هاتف حمزه، فيذهب سريعا ليرى ما به. عماد بصدمه: مستحيل، لا! ليندم بشدة عندما أدخل شمس في هذه الدائرة. *** صباح اليوم التالي، يأتي والد ووالدة شمس. خالد بهلع: بنتي مالها يا عماد؟ عماد: اهدي يا أخويا، بنتك كويسة. خالد: حصل، بس إزاي كدا؟ عماد: محدش عارف لسه، بس أكيد إنه مدبر عشان ما يحصلش إلا لدورهم. خالد: وشمس يا عماد حالتها إيه؟
عماد بطمأنينة: بنتك كويسة والحمد لله، والحادثة دي كان ليها أثر إيجابي عليها. خالد: إيه الأثر ده؟ عماد بفرحة: بنتك رجعت تمشي تاني! خالد بسعادة عارمة: الحمد والشكر ليك يا رب. أمينة بفرحة: بنتي رجعت طبيعية تاني! خالد بعتاب: ما اتصلتش عليا لما حصل اللي حصل لي؟ عماد: والله اتلخمنا، وبعدين لما الدكتور طمنا عليها مرضيتش أقلقكم، وهو قالنا مش هتفوق قبل 19 ساعة وممنوع الزيارة، فما كانش ليه لازمة. خالد: يلا، حصل خير. ***
في إسكندرية. قام بالذهاب إلى مكان قديم للغاية ليقوم بمقابلة مجهول ما. مجهول 1: أهلاً بالباشا اللي بيلعب من ورانا. حمزه ببرود: أنا ملعبتش من ورا حد. ليكمل بسخرية: شوف رجالتك، أوه سوري، نسيت إن دول مش رجال، دول أشباه رجال. ما اللي يشتغل معاك يبطل يعمل فيها راجل طول حياته. مجهول 2: وإيه اللي مخليك تكمل معانا؟ حمزه بسخط: لو كان بإيدي كنت سبتكم من زمان. مجهول 1 بغضب: خليك عارف إن خروجك من هنا هيبقى بموتك.
بإستفزاز: ومادام أنا شغال معايا أشباه رجال، فانت منهم. حمزه بغضب: خلصني، عايز إيه؟ ومراتى خط أحمر، وانت عارف أنا ممكن أعمل فيكم إيه! مجهول 1 بخبث: آه، بصراحة البت صاروخ، من حقها تهبلك. ليغضب حمزه بشدة ويمسكه من لياقة قميصه. حمزه بغضب واحتقار: بتبص لواحدة أصغر من بناتك يا ابن (...... ، ده أبوها أصغر منك يا عرة الرجالة. مجهول 1 بمكر: ده القطة طلعت بتخربش، وطلعلها صوت.
مجهول 2: اهدي يا عصام، مش كده، إحنا جايبينه عشان نحل الأمور. عصام بغضب: انت مش شايف بيقول إيه؟ مجهول 2 بخبث: ما انت غلطان برضه، انت عارف إن حمزه ما يعملش كده، انت نسيت إحنا نقدر نعمل فيه إيه. عصام بلؤم: أخبار المدام إيه يا حمزه باشا؟
حمزه ببرود: ميخصكش، إن قربت لمراتي ولا حد من أهلي، هنسى كل حاجة بينا وأعترف عليكم، ومتنساش إني معايا إثبات لكل كلامي، وكل الإثباتات في مكان موثوق منه، إني لو جرالي حاجة هو هيوديها للبوليس، وإن لمحت طيفك قريب من أهلي، صدقني هعترف على نفسي وعليك. عصام: وانت رأيك إيه يا عبده؟ عبده بمكر: رأيي إن حمزه معاه حق، وإحنا عارفين إن حمزه عمره ما يعمل كده.
عصام بغضب مكتوم: ماشي يا حمزه، بس إن عرفت إنك انت ورا كل اللي إحنا فيه، صدقني هنسفك من على وش الأرض، واللي يحصل يحصل، أنا مبهددش. حمزه بسخرية: خليك قد كلامك عشان نبقى حلوين مع بعض، ومزعلكش مني. عصام بسخط: ده انت مبقتش باقي على حاجة بقاا. حمزه ببرود: خالص، وإن قتلتني دلوقتي ميهمنيش، انت اللي هتتأذى مش أنا. عبده بمهاودة: ماشي يا حمزه، روح انت دلوقتي، ولما نعوزك نبقى نبعتلك.
حمزه بهدوء: تمام، أنا ماشي، واللي حصل لمراتي مش هيعدي بالساهل، وأنا قادر أجيب حقها بس بطريقتي. سلام يا كبير. بعد خروج حمزه. عصام بعصبية: شايف بيهددني إزاي! عبده بخبث: غلطتك إنك عملت كده، أده دلوقتي كاسر عينا ومش فارق معاه حد. عصام: يعني إيه؟ عبده بلؤم: إحنا لازم نحرق قلبه عليها. عصام بمكر: وهنعمل إيه؟ عبده: ********. عصام بإبتسامة خبيثة: دماغك دي سم. عبده بخبث: عجبتك؟ عصام: ألا عجبتني، نستنى أما تخرج من المستشفى.
عبده: وماله، نستنى. *** بعد خروج حمزه، اتجه إلى الفندق المقيم به. حمزه لنفسه: قربها مني مهلك ليها، وبعدها عني مهلك لقلبي. بصوت عالٍ: لي يا رب كدا، ذنبها إيه إنها تتأذى بسببي، ليه يا رب، زمان اللي حصلها بسببي، ودلوقتي اللي حصل بسببي، حرام، مش قادر على كل ده. ويجلس أرضًا وينهار في البكاء وهو يتذكر الماضي. Flash
آتي إليه اتصال من شخص ما أخبره أنه حياته مهددة بالخطر ويجب عليه تغيير سيارته، لينصاع لرغبته ويذهب لعمّه ويطلب سيارة شمس بحجة عطل ما في سيارته وأنها في التوكيل وستأخذ وقتاً ريثما خروجها، ليوافقه عمّه ويعطيه السيارة. وبعد أسبوع قام بإرجاعها، فهو كان يظن أنه يحمي نفسه، لتقع خطيبته السابقة ضحية أعماله. Back حمزه وقام بإزالة دموعه: أنا لازم أبعدها عني نهائي، هي اتأذت كتير بسببي، مش هبقى أناني تاني، شمس متستاهلش مني كدا.
ليجمع جميع أغراضه ويقرر النزول القاهرة. *** في المستشفى، كان يجلسون جميعاً بجوار شمس، فنقلها لغرفة عادية لتحسن حالتها. عماد وهو يهاتف شخصاً ما على الهاتف: أيوه، يعني انت جاي في الطريق؟ حمزه: أيوه يا بابا، قدامي ساعتين وأكون عندك، شمس فاقت. عماد بهدوء: لسه يا ابني، نقلوها لأوضة عادية وقالوا حالتها اتحسنت، ولسه لدلوقتي ما فاقتش. حمزه: ماشي يا بابا، أنا قدامي ساعتين وأبقى عندك، عايز حاجة؟
عماد: سلامتك يا ابني، وفي حفظ الله. حمزه: سلام. خالد بتساؤل: ده حمزه؟ عماد: أيوه، بيقول قدامه ساعتين ويوصل هنا. خالد: ييجي بالسلامة. يقاطعهم دخول الدكتور. الدكتور بعملية: نتايج الأشعات طلعت. عماد بتوتر: خير يا دكتور؟ الدكتور: المدام شمس بنسبة لشلل، فده برحمة ربنا اتعافت منه، أما الحروق اللي في وشها، فدي محتاجة عملية تجميل، أو هتقعد فترة في علاجها من سنة ونص لسنتين، وأنا شايف إن حضرتك مقتدر إنك تعملها العملية دي.
خالد: تمام يا دكتور، كل اللي عايزه يحصل هيحصل، وهسافر بره تعمل العملية دي. الدكتور: كويس جداً، وهيفيدنا إنها هتغير نفسيتها، + إن هناك العلاج الطبيعي متقدم، فده هيساعدها تقف على رجليها بشكل أسرع. ياريت حضرتكم تبدأوا تجهزوا، عشان أنا هكلم زميل ليا هناك جراح تجميل ممتاز جداً، وده بعد إذنكم هو اللي هيعمل العملية. عماد: مفيش مشكلة يا دكتور، ويا ريت حضرتك متفكرش في الماديات، عشان صحة بنتنا أهم منها. والسفر هيكون إمتى؟
الدكتور: حالا هكلمهم هناك وهحجز لها معاه، وميعاد السفر المفروض يبقى على بكرة بالكتير أوي. عماد: ماشي يا دكتور، شكراً ليك. الدكتور: العفو على إيه، ده واجبي. خالد: هسافر أنا معاها يا عماد. أمينة: وأنا كمان. عماد: محدش فيكم هيسافر معاها، أنا هسافر، وانت وحمزه هتقعدوا هنا تاخدوا بالكم من الشركة. خالد: بس! عماد: مبقاش فيه بس يا خالد!
وانتي يا أمينة روحي جهزي ليها هدومها واشتري اللي ناقصك كله، وخلي مرفت تجهز لي هدومتين يبقوا معايا. أمينة: حاضر يا أخويا، عايز حاجة تانية؟ عماد بود: لا يا مرات أخويا، معلش هنغلبك معانا. أمينة: ولا غلب ولا حاجة، ده انت أخويا الكبير، يلا، عايزين حاجة، هستأذن أنا. عماد: وصل مراتك يا خالد.
ليذهب خالد وأمينة لتجهيز كل ما ستحتاجه شمس في سفريتها، ويأتي حمزه إلى المستشفى للاطمئنان على حالة شمس الصحية، فيقع خبر سفرها عليه كالصاعقة. حمزه بعصبية: يعني مراتي مسافرة ومن غير علمي كمان؟ عماد بحده: وهيا مسافرة مع حد غريب ولا مسافرة تلعب؟ دي مسافرة لعملية. ثم إن أبوها معلقش على سفرها زيك كدا. حمزه: مليش دعوة بعمي خالد، وأنا دلوقتي جوزها، والمفروض أنا الأحق إني أسافر بيها.
عماد بغضب: شمس قبل ما تكون مراتك، فهي بنت أخويا وبنتي، وكلام في موضوع السفر مش عايز. أنا كلمت صاحب ليا يتصرف لي في طيارة خاصة والحمد لله لقيت، وهنتحرك بعد الفجر. أنا سايبك هنا تاخد بالك من الشركة مع عمك على ما أرجع. حمزه بغضب مكتوم: تمام يا بابا. ليدلفا لغرفة شمس بعد أن علما بأنها أفاقت. عماد بحب: حمد الله على سلامتك يا قلب عمك! كدا تقلقينا عليكي؟ شمس بإرهاق: الله يسلمك،
لتكمل بمرح: إيه يا رجال، هو أنا أنام ساعتين أقوم ألاقيكم بالحتة الحلوة دي؟ عماد بضحكة رنانة: يا بت بطلي بكاشة! حمزه بهدوء مزيف: حمد الله على السلامة. شمس: الله يسلمك، انت كويس؟ حمزه: أيوه الحمد لله. عماد: هنسافر أنا وانتي يا قلب عمك النهارده. شمس بتوتر: هسافر فين يا عمي؟ عماد بحب: الدكتور قال إنك محتاجة متابعة مع دكتور علاج طبيعي، عشان الحمد لله انتي رجعتي تمشي من تاني، بس محتاجة دكتور كويس يتابع معاكي.
شمس بسعادة: الحمد والشكر ليك يا رب، بجد يا عمي همشي على رجلي تاني؟ عماد بابتسامة: أيوه يا بنتي، وهنسافر نتابع مع دكتور. ويكمل بريبة: وكمان هنحتاج نعملك عملية تجميل عشان في شوية حروق بسيطة حصلتلك في وشك. الدكتور قال نقدر نعالجك من غير عملية بس العلاج هيطول، والعملية أضمن وأسرع. شمس بحزن: الحمد لله يا عمي، أنا راضية بنفسي كده، مفيش داعي لعمليات!
عماد: لا يا شمس، هنسافر ونعمل العملية وتابعي مع الدكتور وترجعي تقفي على رجلك تاني، ومفيش نقاش! شمس بابتسامة: حاضر يا عمدتنا، موافقة. ليتم أخذ شمس لأمريكا لتكمل رحلة علاجها، وتقوم بعمل العملية لتخرج منها بشكل مختلف قليلاً، وتقوم بالمتابعة مع طبيب العلاج الطبيعي لثلاثة أشهر لتتحسن قدمها وتستطيع الوقوف عليها. وتفرح كثيراً وتتضرع لله لتشكره، فهي صبرت على ابتلاءه ونالت ما تمنت وتظل تحمد ربها كثيراً.
شمس بحب: صباح الخير يا أحلى عمده في الدنيا! عماد بسعادة: صباح الفل يا قلب عمده، عاملة إيه يا قلبي النهارده؟ شمس: زي الفل يا كبير، يلا عشان نفطر سوا قبل ما أخرج. عماد باستغراب: هتخرجي فين؟ شمس: هروح مشوار صغير كده وهاخد معايا السواق، متخافش. عماد بتساؤل: فين المشوار ده؟ هروح معاك طيب عشان أطمن عليكي. شمس بغموض: لا يا باشا، أنت هتقعد النهارده ترتاح هنا وأنا هخرج، ومتقلقش عليا.
عماد بخضوع: ماشي يا غلابويه، بس خدي بالك من نفسك ولما أكلمك تردي على طول. شمس بابتسامة: حاضر، يلا بقى الفطار جاهز. عماد: يلا. بعد الفطار. شمس: عايز حاجة يا عمي؟ أنا هطلع أنا. عماد بقلق: قلقان عليكي يا شمس، مش مطمن، خديني معاكي يا بنتي. شمس بابتسامة: متقلقش، وأنا أوعدك إني كلها ساعتين وأكون هنا، سلام. وتخرج دون انتظار رده. عماد بقلق: جيب العواقب سليمة يا رب. بعد خروج شمس قامت بمهاتفة شخصًا ما.
(المكالمة بالإنجليزية بس أنا هترجم على طول) شمس: أين أنت؟ مجهول: أنا في طريقي لوجهتنا، دقيقتنا وأصل عزيزتي الصغيرة. شمس: حسناً، أنا في طريقي إليك، وداعاً. بعد قليل تصل شمس إلى مكان ما. شمس لمجهول: مرحباً مارك. مارك بابتسامة ساحرة: أووه عزيزتي الصغيرة، كم اشتقت لكي كثيراً! لقد أصبحتِ شابة وفاتنة للغاية، يسعدني أن أراكِ في صحة جيدة. شمس بابتسامة: مارك، أنا أحتاج إلى مساعدتك في أمر ما.
مارك: وأنا كلي لكِ يا أميرتي الحسناء. شمس: ...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!