الفصل 15 | من 29 فصل

رواية بداية طريقي الي الله الفصل الخامس عشر 15 - بقلم بسملة محمد

المشاهدات
20
كلمة
2,690
وقت القراءة
14 د
التقدم في الرواية 52%
حجم الخط: 18

بعد أن أغلق مهاب مع أدهم، جلس ليحدث شمس قليلاً قبل دخول حمزة. مهاب: هتعملي إيه مع البيه؟ شمس بتنهيدة: هخليه ينزل مصر أولاً، عشان الشركة، ثانياً عشان محدش يشك فينا. حمزة: مش نازل إلا ورجلي على رجلك. متتعبيش نفسك في التفكير الكتير وارتاحي. شمس: لا هتنزل يا حمزة. وجودك هنا ملوش لازمة، أنا معايا مهاب. والشركة محتاجالك هناك، فيه اجتماع مع الوفد البريطاني بكرة. حمزة ببرود: مش نازل من غيرك.

مهاب: يا شيخ ينعل برودك. خلصنا، الصفقة دي هتنقل الشركة نقلة تانية. وجودك هنا ملوش أي ستين لازمة، أنا موجود مع شمس. حمزة: بصفتك إيه موجود معاها؟ طب ما تنزل أنت، تقوم بالشغل ده. مهاب بغيظ: مينفعش أسيبها. حمزة ببرود: وأنا كمان جوزها، مش هينفع أسيبها. شمس: أنا نازلة مصر. مهاب باستنكار: هتنزلي من هنا قبل ما تخلصي علاجك؟ شمس: هتابع مع أي دكتور هناك. المهم أنزل عشان الصفقة بتاعة بكرة. مهاب: طيب. هكلم الدكتور.

شمس: تمام. اخرجوا بقى، عايزة أنام. حمزة: مش خارج. مهاب: متعاندش. سيبها ترتاح. حمزة: هقعد بس مش هتكلم. شمس: مش عايزة أسمع صوت. *** رنيم: طلقني يا أدهم. أدهم بارتباك: بطلي هزار يا رنيم. ويلا يا بابا، ادخلي نامي. تصبحي على جنة. رنيم بجمود: أنا مبهزرش. أدهم باضطراب، فهو يرى في عينيها جدية حديثها: يلا يا بابا، مش فاضيين للعب العيال ده. رنيم بغضب: قولتلك طلقني. مش قادرة أكمل معاك. إيه، مبتفهمش كمان.

أدهم بهدوء: فيه إيه يا رنيم؟ إيه اللي حصل. رنيم بضيق: طلقني. أدهم: بقولك إيه اللي حصل يا رنيم. متختبريش صبري. رنيم بغضب جحيمي: إني اكتشفت إنك خاين ووسخة، ومتستاهلش أي حاجة. ولا تستاهل إن حد يحبك أصلاً. طلعت غير الصورة اللي كنت راسمها لك في دماغي. طلعت حقير وشهواتك هي اللي بتحركك زي الحيوانات بالظبط. أدهم بعصبية: حاسبي على كلامك يا رنيم عشان مزعلكيش مني. رنيم: بقولك طلقني. أدهم ببرود: حصل إيه لكل ده؟

إيه اللي أنا عملته؟ هل أنا عملت حاجة دايقتك؟ رنيم باستحقار: بطل دور التمسكنة اللي أنت فيه ده عشان مبقاش يأكل معايا. أدهم: إنتي شكلك بتخرفي. فادخلي يا قلبي ارتاحي، وبكرة نتكلم ونشوف موضوع الطلاق ده. رنيم بصراخ: إنت إيه يا أخي، مبتحسش. انطق بقولك طلقنيييي يا أدهم. أدهم بزعيق: وأنا عملت إيه بقا إن شاء الله، ها؟ ردي. إيه اللي عملته؟ عملت حاجة دايقتك؟ زعلتك مني؟ عرفيني. رنيم بجمود: عملت اللي أكبر منها. إنك خونتني.

أدهم بزعيق: خونتك فين؟ ردي عليا، ها؟ رنيم: سمعتك بودني وأنت بتكلمها. إيه أكذب ودني وأصدقك؟ ولا إيه. اللي مش مصدقاه إنك تخوني مع أعز أصحابي. طلعت أنت وهي متستهلوش أي حاجة. أنا عارفة إنك لعبت بيها وبمشاعرها زي ما لعبت بيا. مكنتش أتخيل إنك إنسان حقير ومش بتدور غير على شهوتك المريضة زيك. خلي عندك شوية كرامة وطلقني. أنا أصلاً مش طايقة إني أقعد على ذمتك أكتر من كده. أدهم بغضب: احترمي نفسك يا رنيم. أنا ساكتلك من بدري.

رنيم بسخرية: لا متسكوتش. أنت أصلاً متستاهلش إن الواحد يتكلم معاك. طلقني. أنا ميشرفنيش إني أبقى على ذمة واحد زيك. طلقني. لتكمل باستفزاز: ولا أنت الرجولة عندك معدومة لدرجة إنك تبقى قابل إني أبقى على ذمتك وأنا مش طايقاك ولا طايقة أشوف وشك. آه، صح. ما أنت خونت صحبك وخونتني. هستنى إيه منك؟ أنت أصلاً غلط إنهم يشبهوك برجال. ليقاطعها صفعة على وجنتها تهوى أرضاً من شدة قوتها.

أدهم بغضب: لو حابة أوريكي أنا راجل ولا لأ، أوريكي. واللي بيني وبين شمس حاجة أنتِ نفسك عمرك ما هتعرفيها. وأنا مش ملزوم أبررلك حاجة. وطلاق مش هطلق. ووريني هتعملي إيه.

رنيم بألم أثر سقوطها: هتطلقني يا أدهم. لأني ميشرفنيش إني أبقى مراتك وأم لعيال منك. والحمد لله إن ربنا كشفك قدامي بدري قبل ما أسلمك نفسي. يا أخي اتقي ربنا. دي مرات صاحبك قبل أي حاجة. الوسخة والقذارة وصلوا بيك لدرجة دي. دا أنت معدوم رجولة بصحيح. وهتطلقني. ولو وصلت بيا إني أرفع عليك قضية خلع يا أدهم، هعملها. اقترب منها أدهم وأمسك حجابها وشدد عليه. وتحدث بغضب: اتقي شري يا رنيم. مش عايز أزعلك مني. لحد دلوقتي.

ليكمل بسخرية: وبعدين هترفعي قضية خلع إزاي؟ هو إنتي جوازك متسجل في المحكمة ولا معاكي قسيمة الجواز. أعلى ما في خيلك اركبيه. وأنا مش مطلق. واتجنبي شري اليومين دول عشان نبقى لطفاء مع بعض. رنيم بصراخ: اطلعع برااااااه. بره يا أدهم. بكرهكككككك. بكرهك يا أدهم. ليتركها أدهم ويخرج من المنزل سريعاً، فهو يشعر وكأن هناك حمل ثقيل عليه. يشعر وكأن قلبه انشطر نصفين. تقبّلت كلماتها الـز**عة والحدة. ***

لتنهار رنيم باكية أرضاً، فهي إلى الآن غير مصدقة لما يحدث حولها. تلقت صفعتين من أقرب ما لديها، صديقتها، وحبيبها. نعم، فهي تحبه وكانت تأبى الاعتراف بذلك. ولكن الآن لن يفيد البوح بشيء. رنيم ببكاء تنفطر له القلوب: ليه يارب كدا؟ ليه؟ أنا عملتلهم إيه عشان يعملوا فيا كدا؟ حرام والله. مش قادرة أستحمل أكتر. حاسة إن روحي بتطلع. ليه اتخدعت في أقرب اتنين ليا؟ ليه ياااارب؟

مش قادرة أستحمل. اااااااااااااه. حرام كدا. معنديش حد أشكي له همي. ليه أبقى وحيدة بالشكل ده؟ أنا مش وحشة والله. لتبكي بشدة، فألمها غير قادر أحد على تحمله.

أشعر وكأن هناك نيران بداخلي. أشعر وكأن روحي تنسحب مني دون إرادتي. لا أعرف لماذا عيناي غير متوقفة على ذرف الدموع. لا أعرف لأي سبب تحديد. أبكي. كل ما أعلمه أني أصبحت وحيدة. فلا يوجد لدي أقرباء أذهب إليهم ولا أصدقاء احتمي بهم. أصبحت وحيدة. ليس لي ملجأي سواي. أصبحت رفيق نفسي. أصبحت أشعر بإنطفائي. في داخلي شيء أعجز عن وصفه. الوحدة تقتلني. لماذا تركتني ورحلت؟ لماذا أحببتك أنت؟ لماذا؟

لا أريد شيئاً سوى النوم للهروب من كل ذلك. أخاف أن تأتي إلي في منامي وأفيق على صفعتك لي. لا أريد شيئاً سواك. لا أريد إلا أن أرمي بداخل أحضانك لأشعر بالأمان. نعم، فأنت أماني ومأمني. منقذي وسبب هلاكي. ارجع، فأنا بدونك لا شيء. كنت أظن أنك ملجأي، ففي عناقك ملجأي وضياعي. أريد أن أخبرك عما يجول بخاطري، ولكنك رحلت وتركتني في أشد حاجتي لعناقك. وبك أريد أن أشعر بك بجانبي. عُد لأجل حبي لك. 🥀🖤. ـ بسملة محمد ***

بعد مرور أسبوع، لم يحدث شيء يذكر غير رجوع شمس بحوزة حمزة ومهاب، وموافقة روان على خطبتها من مراد. صفية ببسمة: قمر والله قمر، ما شاء الله عليكي. روان بارتباك: هو يعني لازم أطلع؟ صفية بتهكم: محسساني إنك أول مرة تطلعي عليه. وبعدين دا العريس مز كده، يخرابي عليه. أسماء: تعالي يا خالي شوف مراتك. صفية: بس يا بت منك ليها. يلا. المز قصدي العريس بره. بعد أن خرج الثلاثة، حيث يجلس مراد وعائلته ومحمود والدها.

محمود: تعالي يا روان جنبي هنا. لتلبي رغبة والدها، فهي تشعر بتوتر شديد. علي والد مراد: طبعاً يا حج محمود، حضرتك عارف إحنا جايين ليه. أنا يشرفني أطلب إيد بنت حضرتك الآنسة روان لابني مراد على سنة الله ورسوله. وطبعاً دا بعد موافقة العروسة. محمود بسعادة: وأنا مش هلاقي لبنتي أحسن من مراد ابنك. وطبعاً الرأي متوقف على روان. مراد ببسمة: بعد إذنك يا عمي، ممكن أتكلم مع روان شوية على انفراد؟

محمود بسعادة: حقك يا ابني. اتفضلوا يا جماعة. بعد خروجهم جميعاً. مراد: عاملة إيه يا روان؟ روان: الحمد لله بخير. وحضرتك عامل إيه؟ مراد ببسمة: دايماً يا رب. أنا بخير الحمد لله. عايزة تسألي عن إيه؟ روان بهدوء: اشمعنا أنا؟ حضرتك كنت قايللي إنك بتحب واحدة وهيا مخطوبة. لما أنت بتحبها جيت لي النهارده؟ مراد: وعقالك ده مفسرلكيش إن الوحدة دي تبقا إنتي؟ روان بغباء: أنا إزاي؟ مراد: بعدين. المأذون: يا عمي!!!

علي: ها، العروسة موافقة؟ روان بصدمة: مين دي اللي موافقة؟ مراد بهمس: وافقي وإلا هرزعك بوسة قدامهم. ووريني بقى صوتك هيطلع إزاي. روان بشهقة: ااااا محمود بقلق: فيه إيه يا روان؟ روان بخجل: مفيش حاجة يا بابا. لتكمل بغيظ: أصل فيه برص قليل الأدب عدى من جنبي محتاج ياخد علقة بالشبشب. حاول مراد كبت ضحكاته بصعوبة: الخطوبة بعد شهر يا عمي. روان بخضة: إيه؟ هيا اللي بعد شهر؟ مراد: خطوبتنا. روان: هجهز نفسي إزاي؟

مراد بسخرية: مش داخلة هيا عشان تجهزي نفسك أنا حتى مستكتر الشهر! محمود بضحك: لا يا ابني شهر حلوة! روان بغيظ: بس يا بابا! محمود: خلاص يا روان بقى! علي: نتكلم في التفاصيل! محمود: وماله. علي: روان بنتنا وإحنا عايزينها بشنطة هدومها! محمود: ربنا يخليك روان دي بنتي الوحيدة والحمد لله أنا مقتدر إني أجهزها اعرف بس هما هيسكنوا فين! مراد: زي ما العروسة تحب أنا عندي فيلا في التجمع وشقة في العمارة اللي بابا وماما ساكنين فيها!

روان بخجل: نسكن في الشقة عشان انت تبقى قريب من أهلك وأنا أبقى قريبة من أهلي! علي بإعجاب: ربنا يكملك بعقلك يا بنتي عرفت تربي يا محمود يا أخويا ربنا يحفظهالك! محمود بفخر: تسلم يا غالي! مراد بهمس لروان: هرن عليكي بليل ابقي ردي أحسن أجلك وأنا مجنون والله وأعملها! روان: مش هرد عشان إحنا مينفعش نتكلم إلا بعد كتب الكتاب! مراد: بعد إذنك يا عمي أخد رقم روان عشان أبقى أطمن عليها! محمود: طبعًا يا ابني! مراد لروان بهمس: كسفة!

روان: على فكرة انت بارد وقليل أدب! مراد بسماجة: وسافل كمان! أسماء بفضول: انتوا بتتوسوسوا على إيه! روان بضيق: خليكي في حالك! أسماء بحنق: هو دا اللي كنتي مش موافقة عليه! روان بهمس: هو اللي بنعمله في الناس هيطلع علينا ولا إيه نهدي شوية مش كدا! مراد: ابقي فكريني بموضوع رفضك دا كمان! علي: بكرة إن شاء الله يخرج مراد وروان ينجوا الشبكة!

مراد: تمام يا بابا كدا كدا روان جاية بكرة عشان نطمن على جرحها نبقى نخرج من المستشفى على طول. محمود: اللي فيه الخير يقدمه ربنا! علي: طب يلا يا مراد بقى نستأذن إحنا! محمود: والله لسه بدري! علي: برد من عمرك يا أخويا وإن شاء الله الجايات أكتر من الريحات! مراد بهمس لروان: سلام يا مزة على معادنا بليل!

بعد عودة شمس من دبي استقرت في غرفتها فأصبحت لا تخرج كثيرًا بسبب جرحها، فـ أثناء عودتها لمصر انفتح جرحها وأمرها الطبيب بالراحة التامة. مهاب: هنخرج إزاي عشان نقابل الباشا! شمس بثقة: يا ابني عيب عليك يبقى معاك شمس وتفكر أنا مجهزة كل حاجة. مهاب: أشجيني!

شمس: أنا هخرج بالحجاب عشان محدش يعرفني، وهطلع من الباب الخلفي بتاع الفيلا وكدا محدش هيقفشني، وانت هتستناني في العربية على أول الشارع وهسيب تليفوني هنا عشان جهاز التتبع اللي عندي! مهاب بتصفير: يا جامد بس أنا رجلي على رجلك! حمزة: رايحين فين! مهاب بضيق: همشي أنا وعلي معادنا سلام! بعد ذهابه. حمزة: على فين! شمس بضيق: ملكش دعوة، وبعدين انت بتطلعلي منين! حمزة بعبث: أنا معاكي في أي حتة!!! شمس بملل: خلصني عايز إيه!

اقترب حمزة منه وقال: عايز أعمل كدا..... وقام بمحاوطة خصرها ولثم ثغرها في قبلة شغوفة ولكن شمس قاطعته بضربه قوية بين قدميه وقامت بلكمه عدت لكمات. شمس بإرهاق ناتج عن المجهود التي بذلته: انت إنسان وسخ! حمزة بألم: اااه يخربيت إيدك، دا كله عشان بوسة أما لو حضن هتعملي إيه هتوديني المستشفى سايح في دمي! شمس بضيق: ابعد عني يا حمزة انت مش قدي!

في منزل رنيم كانت جالسة تشاهد التلفاز وحيدة، فهي منذ ما حدث لم تراه وهو لم يأتي، أو يأتي ليلاً أثناء نومها، هي تشعر به ولكن عندما تفيق لا تجد أحد، هو لم يكلف نفسه بالاطمئنان عليها بمكالمة حتى! ليقطعها رنين هاتفه لتجيب عليه سريعًا. صوت: وحشتينييي اوووي! رنيم بحب: وانت كمان والله، أخبارك إيه! روان بسعادة: أنا الحمد لله تمام! رنيم: دائمًا يا رب طمنيني عنك يا ست! روان بخجل: أنا اتخطبت!

رنيم بحمااااااس: بيجاااااد لا بتهزري صح! روان بسعادة: لا أبدًا! رنيم: مبارك عليكي يا روح قلبي، مين سعيد الحظ! روان: الله يبارك فيكي يا حب، مراد! رنيم بصدمة: مراد... مراد! روان بخجل: أيوه! رنيم: مبارك يا قلبي خدتي الكراش! روان بسعادة: الله يبارك فيكي يا قلبي، عقبالك! رنيم بمرح: عقبالي في الجوازة التانية والله إيه دا أنا لسه شابة حتى مدخلتش دنيا!! روان: طب سلام مراد معايا على الويتنج! رنيم بمرح: أيوووه يا عم مين قدك!!

روان: بس يا وسخة! متعرفيش حاجة عن شمس برن عليها ما بتردش! رنيم: لا أبدًا معرفش! روان: طب لو عرفتي عنها حاجة عرفيني! رنيم: حاضر! روان: طب س... س... سلام سلام رجع يرن تاني! رنيم بضحكة: سلام. أدهم بتهكم: بتكلمي مين! رنيم: ميخصكيش! أدهم: اتعدلي يا رنيم! رنيم بضيق: كنت بكلم واحدة صحبتي روان! أدهم ببرود: تمام!! رنيم: جاي لي! أدهم: جاي آخد هدومي! رنيم: طب يبقى أحسن البيت هينضف، أنا داخلة أنام!!

أدهم بتنهيدة بعد دخولها: كنت فاكرة مستنياك يا غبي، غبي هيا أصلاً مش شايفاك!! ليتنهد بعمق ويدلف لغرفته ويأخذ بعض الأغراض منها ويتوجه إلى المستشفى، فأصبح لا يغادرها أبدًا، فهو اعتاد على رنيم بجواره ولأن أصبح وحيد، عاد لوحدته مرة أخرى وأصبح ينهك نفسه في العمل وبشدة!! بعد أن أغلقت روان مع رنيم استجابت لرن مراد وقامت بالرد عليه!! مراد: كنتي مع مين على الويتنج! ولما أنا برن عليكي ما بترديش لي!

روان: كنت بكلم رنيم وبسألها على شمس مش تعرف عنها حاجة! مراد: نبقى نشوف عقاب عدم ردك عليا دا بكرة، خدتي العلاج! روان: لا لسه ماما تجهزلي العشا عشان آخده. مراد بحب: ألف هنا! روان: الله يهنيك! مراد: غنيلي! روان بصدمة: إيه! مراد بعند: غنييييي!!! روان: صوتي وحش! مراد: عاجبني! روان: بس... مراد: غني عايز اسمع صوتك! روان: مش هينفع صدقني! مراد: غني! روان: أغني إيه طب! مراد: امممم أي حاجة منك حلوة!

روان بخجل: ولا بنساك ولا ثانية وكل دقيقة والثانية بفكر فيك، ولا وأنا وياك حبيبي أنت اللي بـ الدنيا تفوت أيام وبتعدي وحبك ليا مش قدي، بحبك حب مش موجود ملوش وصف وكلام عندي. عارف إيه أحلى حاجة حصلت ليا إنك مني وأنت برضو بتجري فيا، امتى آخر كل يوم هخداك وأنت وأول كل يوم شايفاك عنيا. مراد بإعجاب شديد: جامدة! روان بغيظ: اقفل بقا عشان مينفعش كدا! مراد بعبث: لي يا جميل ما كنا حلوين!

روان بهدوء: مراد لازم تفهم إن دي خطوبة يعني المفروض في حدود بينا في التعامل والكلام، وأنت اتعديت الحدود دي خالص! مراد: تصبحي على خير يا روان! روان: وأنت من أهله! _خدي علاجك! روان: حاضر. مراد: سلام. *** مساءً خرج مهاب وشمس دون أن يكشف أحد ما أمرهما ووصلا لوجهتهما. مهاب بجدية: إزيك حضرتك يا سيدة اللوه! جلال: بخير الحمد لله، أنتو عاملين إيه! شمس: كويسين يا فندم! جلال: حمد الله على سلامتك يا شمس!

شمس: الله يسلم حضرتك، ممكن ندخل في التفاصيل! جلال: مش شايف إنك لسه تعبانة، دا لسه حتى الجرح ما لمش حتى! شمس: أنا بخير! مهاب: لا يا شمس! جلال: حمزة عامل إيه معاكي! شمس باستغراب: عادي! جلال: خدي حذرك من حمزة لأنه بيخطط لك حاجة مش قادرين نعرفها لحد دلوقتي! شمس: حاجة إيه! جلال: حمزة بيفكر ينتقم منك على اللي عملتيه فيه. شمس: مستحيل حمزة يعمل كدا! مهاب بتهكم: بطلي سذاجة شوية! جلال: البيه جوزك ملاقش إلا زيزي ويتجوزها!

دي مدوراها! شمس: يعني إيه مدوراها! جلال: زيزي هي اللي بتلعب من ورا عصام وعبده وهي اللي بتقوم الاتنين على بعض، وواخدة جوزك كبري عشان توصل للي هي عايزاه. بصي أنت قطعتي عليها الطريق دا، فـ هي متفقة مع عبده يخلص منك ومن عصام يخطفك ويقتلك، وهي متهمة في قضايا كتير زي دعارة وخطف أطفال وتعدد الزوج. شمس: تعدد الأزواج! جلال: أيوه ما هي متجوزة عصام بعقد عرفي وعبده بعقد عرفي، البيه جوزك هو اللي بعقد رسمي!

وعاملة علاقة مع التلاتة عشان كدا لما عرفوا إن في حد بيلعب من وراهم مشكوش فيها وشك في حمزة لأنها واكلة عقلهم! زيزي هي الرأس الكبيرة وهي السبب في دخول حمزة الطريق دا! شمس بهدوء: دا يا باشا السي دي اللي يثبت إن حمزة بريء. جلال: دا مش هيفيد بحاجة، إحنا محتاجين نثبت إن زيزي هي نفس البنت اللي حمزة مفكر إنه قتلها! شمس بصدمة: إزاي!

جلال: من تلات سنين ونص حمزة كان لسه مبتدئ شغل في الجامعة، زيزي شافته عاجبها بس لما عرفت إنه خطبك قررت تاخده منك. بدأت تبعتله صور مفبركة ليكي وأنتِ حاضنة أحمد وفـ كذا وضع وخلت أحمد يكلمك ويبعتلك لحمزة. ولما لاقيت إن مفيش فايدة فيكي قررت تجيب من الآخر وبعتت لحمزة الصور. حمزة اتقهر لأنه بيحبك، راح لحد من أصحابه خده لمكان وشربوه وعماه. شرب. بعدين قام حمزة روح وهوا مروح لقي بنت واقعة قدام عربيته. وقف عربيته ونزل يشوفها،

لاقاها غرقانة في دمها. جي الواد اللي كان عنده وقاله متقلقش أنا هتصرف وهخلص منها. حمزة قال نوديها المستشفى، قالوا دي ماتت. خدها قدامه على أساس إنها ماتت وحمزة ركب عربيته ومشي بيته. وبعديها بدأ يحلم بكوابيس كتير وقرر يروح لدكتور نفسي. وهوا فـ طريقه لهناك جاتله مسج بالفيديو اللي تصوره له وهوا مع البنت وإنه هو اللي خبطها. طبعًا خاف على نفسه ومستقبله وخضع لرغبتهم اللي هي يشتغل مع المافيا دي. واكتشف إن زيزي فيهم وهيا مثلت

عليه إنها داخلة تحت تهديد وبدأت تقرب منه لحد مسحبته منك خالص وبعتتلك كريم اللي قعد فترة يبتزك بالشات!

شمس بذهول: إيه دا! دا كل حاجة ماشية زي ما هما عايزين بالظبط! مهاب: تفكير شيطاني! جلال: دلوقتي أنا عايزك تاخدي بالك من نفسك كويس جداً. شمس بغموض: مش هرتاح ولا هيهدالي بال غير لما أجيب حقي! مهاب بقلق: ناوي على إيه! جلال: بلاش تسرع يا شمس! شمس: ..........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...