الفصل 14 | من 29 فصل

رواية بداية طريقي الي الله الفصل الرابع عشر 14 - بقلم بسملة محمد

المشاهدات
23
كلمة
2,256
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 48%
حجم الخط: 18

هتصون بنتي وتحطها في عينيك، بس روان لسه خارجة من علاقة خطوبة مع ابن خالتها، وهو اتخلى عنها وهي في العمليات، مقدرش يستنى حتى. واروان مدتش أي رد فعل لكده، وده قلقني. فأنا هتكلم معاها وأشوف ردها، بس أنا مش هقدر أجبرها على حاجة. مراد ببسمة صغيرة: وأنا يا عمي متفهم ده ومستني رد حضرتك، وصدقني ردك سواء حلو أو وحش أنا مش هزعل، لأن أنا متفهم جداً حالتها، وهفضل وراها لحد ما أخليها توافق بس برضاها وتكون اتخطت حبها الأول.

محمود بتنهيدة: ربنا يقدم اللي فيه الخير، وربنا يسعدك، وأنا هتكلم معاها أول ما نروح. مراد: وأنا مستني رد حضرتك. خرجوا لروان اللي كانت هتفرقع منهم. روان بضيق: ده انتوا لو بتخططوا تقتلوا حد مش هياخد الوقت ده كله. لتكمل بفضول: قالك إيه يا بابا؟ مراد: خليكي في نفسك!!! روان بعبوس: ملكش دعوة، بابا هيعرفني، صح يا بابا؟ محمود: لما نروح. روان: طب يلا بسرعة!!! مراد: تسمحلي يا عمي أوصلكم؟ محمود: متتعبش نفسك يا ابني، إحنا هنمشي.

مراد: ولا غلب ولا حاجة، اتفضلوا. محمود: يا ابني هنتصرف، إحنا مش عايزين نعطلك. مراد: أبداً والله يا عمي، لازم أوصلكم، يلا اتفضلوا. بعد جدال طويل، خضع محمود، وقام مراد بتوصيلهم. أما منزلهم، وجدوا أمجد خارج من العمارة هو وصافي والدته. أمجد: إزيك يا عمي محمود؟ إزيك يا روان. روان ببرود: بخير. محمود بتنهيدة: عايز إيه يا أمجد؟ أمجد: بعد إذنك، ممكن آخد روان نتغدى سوا ومش هنأخر. محمود: هتخدها بصفتك إيه؟ أمجد بسماجة: خطيبها.

مراد بحدة: كنت. أمجد ببرود: وأنت مين عشان تحدد كنت ولا لسه؟ مراد بثقة: خطيبها. أمجد بصدمة: خطيبها؟ روان بذهول: خطيب مين؟ مراد ببسمة باردة: اطلعي انتي يا روان وأنا هتصرف. محمود: يلا يا روان. صعدت روان وهي في حالة صدمة لما يحدث معها. أمجد بغيظ: إزاي يا عمي تخطب لروان من غير ما أعرف؟ أنت نسيت إنها خطيبتي ولا إيه؟ محمود: كنت فين يا خطيبها وهي تعبانة وفي العمليات؟ مش أنت اللي قولت مش هقدر أكمل معاها؟

مراد: عمي بعد إذنك، متعتبش حد ميستاهلش، وأنت يا أخ أمجد، كلامك معايا. أمجد: وأنت فاكر إني هسيبهالك؟ مراد: هههههه، مش ممكن، لي هي مكتوبة على اسمك ولا إيه؟ خطوبة واتفسخت، واتفكت منك، وخطوبتنا كمان شهر ونص، متنساش تبقى تيجي، اتفضل بقا عشان وجودك غير مرحب بيه، اتفضل يا عمي. محمود: يلا يا ابني. بعد صعودهم. صافي بغضب: ضيعتها من إيدك إزاي؟ أمجد: وأنا كنت أعرف منين إنها هتطلع منها؟ بس والله ما هسيبهالها.

صافي: يلا وبعدين نبقى نشوف هنعمل إيه. ــــــــــ مراد: آسف يا عمي على اللي قولته، بس روان كان ممكن يضغط عليها، والضغط على صحتها غلط. محمود بتنهيدة: ولا يهمك يا ابني. مراد: طيب أنا هستأذن أنا. محمود: والله ما ينفع، لازم تدخل تشرب حاجة. مراد: مرة تانية يا عمي، بعد إذنك. محمود: إذنك معاك يا ابني. ــــــــــ روان: إيه اللي حصل تحت يا بابا؟ محمود: مراد حل الأمور ووقفهم عند حدهم. روان: تمام، بس إيه اللي هو قاله تحت ده؟

خطيبي منين؟ هو أنتوا بتكدبوا؟ محمود: مراد طالب إيدك يا بنتي. روان بألم: أنا مش موافقة. محمود: لي يا روان؟ ده ابن ناس محترمة ورجل، وهأمن عليكي معاه. روان: بابا، اللي مراد عمله ده شفقة على حالتي، أنا مستحيل أبوظ حياتي تاني. محمود: أنتِ فاكرة إنه طلبك مني تحت؟ روان: أمال إيه؟ محمود: لما أخدني على جنب في العيادة، ومستني ردك، وأنا شايف إنه ابن ناس وهيصونك ويتقي ربنا فيكي. روان بإضطراب: طب...

محمود: مش عايز أسمع ردك دلوقتي، معاكي أسبوع فكري فيهم، وصلي استخارة، واللي فيه الخير يقدمه ربنا. روان بخجل: تمام يا بابا. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في الكافيه الجالس به أدهم ورنيم. رنيم: تسلم يا باشا على الأكلة الجامدة دي. أدهم بحب: ألف هنا على قلبك. رنيم: يووو، هنبدأ بقا شغل النحنحة. أدهم: يا بنتي، أنتِ لسانك ده إيه؟ مبرد.

رنيم بضيق: نصيحة مني، بطل شغل النحنحة ده عشان بيغم نفسي، وببقى عايزة أرجع. أدهم: الله يقرفك يا شيخة. رنيم: يا ابني، أنا واحدة عندها فراغ عاطفي، جاي أنت تزوده. أدهم بعبث: أنا ممكن أعبيه. رنيم بغباء: إزاي. أدهم: دي حاجات يطول شرحها، تعالي نروح الجامعة عشان محاضراتك، وبعدين نشوف حكاية الفراغ العاطفي ده. رنيم: أيوه صح، أنا معرفش الماضي الأسود بتاعك! ادهم: ماضي أسود؟ رنيم: أيوه، يعني حبيت من قلبك قبل كده؟

ادهم بسخرية: لا، حبيت من صوابع رجلي الصغير! رنيم بضيق: متتريقش! أنا قصدي حبيت بجد قبل كده! ادهم بهدوء: آه حبيتك أنتِ! رنيم: يختتتتي! قبلي يعني! ادهم بتنهيدة: أيوه، مرة وكان إعجاب. رنيم بفضول: مين بقى! وإيه اللي خلاك متتجوزهاش؟ ادهم: مش هينفع أقول اسمها. تاني حاجة، بتحب حد تاني والحد ده بيحبها وأنا كنت هبقى طرف تاني. أول ما عرفت إنهم بيحبوا بعض، وعدت نفسي مش هفكر فيها تاني. وبفضل ربنا قدرت أنساها وحبيتك دلوقتي!

رنيم: عايزة أعرف هي مين! ادهم: لأ. رنيم: وحياتي عندك! ادهم: حياتك غالية عليا، مش هقدر! رنيم: والله لا تقولي وحياة أحلى حاجة في حياتك! ادهم بتنهيدة: شمس. رنيم بصدمة: شمس! صحبتي! ادهم: اهدي. كان مجرد إعجاب وراح. رنيم بذهول: شمس، شمس!!! ادهم بتنهيدة: أيوه يا رنيم، هي. بس كان مجرد إعجاب. رنيم: حبيبي، أنا مش من حقي أحاسبك على اللي فات. اللي فات ده خاص بيك، أما اللي جاي خاص بيا ومن حقي أدخل فيه. ادهم: حبيبي اللي بيفهم!

رنيم: وحد قالك إني ما بفهمش! ادهم: أبداً يا قلبي. يلا، أنا حكيت لك وأنتي احكيلي! رنيم: بص يا زعامة، أنا طول عمري ما أحبش النحنحة ولا بحب الاختلاط. بص، مبحبش أي حد مكتوب في بطاقة ذَكَر. ادهم: معقدة يعني! رنيم: لأ طبعاً، إحنا كنا بنكراش كل يوم على واحد. ادهم: مش فاهم! رنيم: يعني مثلاً، مراد ابن خالة شمس، كنا بنكراش عليه أنا وروان. وهو في الآخر حب روان، بس روان مخطوبة. ادهم: طب إزاي انتوا الاتنين على واحد!

وإزاي كل يوم واحد جديد! رنيم: مراد ده اللي كان عاجبنا فيه غمزاته. يعني مثلاً أبقى ماشية في الشارع ألاقي واحد عجبني شعره، أروح أقول لشمس وروان على جروب الواتس بتاعنا ويفضلوا لحد ما يجبوا قرار اللي خلفوه! ادهم بذهول: أنتوا بتعملوا كده! رنيم: أيوه يا ابني، أي شلة بنات بتعمل كده! ادهم بضيق: وإنتي كنتي بتحبي سي مراد ده! رنيم: يا ابني افهم، هو كان مز جداً وأنا كنت بكراش عليه مش أكتر!

ادهم بغضب: إنتي ليه بتتكلمي عادي كده ولا كأني واحدة صاحبتك! رنيم: زي ما أنا قولتلك، أنا مليش دعوة باللي فات. إنت كمان مش من حقك تحاسبني. إنت تحاسبني على اللي بعمله دلوقتي! ادهم بهدوء مريب: ولسه بتكرشي على مراد! رنيم: بقولك بيحب روان! ادهم: أيوه، منا عارف. أنا بتكلم عليكي! رنيم: إنت شكلك أخدت الموضوع جد ليه!

إحنا كنا بنهزر، بنستعبط يعني عشان كنا بنشوف البنات كلها مرتبطة وشمس بتحب حمزة فـ كنا بنحس إننا مش بنات، فكنا أي حد نشوفه في وشنا نقول حلو. ادهم: إنتوا! رنيم: أنا فضحت أصحابي سيكا قدامك! ادهم: لأ أبداً. سيرك فـ بير. طب وبنسبة ليا مكرشتوش عليا ليه! رنيم بتلقائية: لأ، إحنا كل ما كنا نشوفك بتبقى قافل وشك ودمك يلطش، فمكناش بنطيقك. أما مراد كان دايماً يقولنا نكت تضحك. ادهم: وإيه كمان يا ست رنيم!

رنيم: أنا لو علفتلك على أي هتصدق إنها ذلة لسان، صح! ادهم: ده أنا هعمل منك بطاطس محمرة! ــــــــــــــــــــــــــــــــ حمزة: أيوه، مش عارف. ممكن تحكولي التفاصيل! وسرد له ما يعرفه. حمزة بغضب: اسم المستشفى دي إيه وفين في الإمارات! فهد: في دبي، مستشفى.... حمزة بغضب: تمام، الاجتماع خلص. نتقابل تاني! بدران وفهد باستغراب: تمام. حمزة باشا بعد إذنك! حمزة بصوت عالي: نادية! لتأتي إليه نادية مهرولة. نادية: نعم يا حمزة بيه!

حمزة: احجزيلي على أول طيارة طالعة دبي، وبسرعة! نادية بخوف: حاضر يا حمزة بيه، بعد إذنك! بعد مدة قصيرة من الوقت. نادية: حجزت لحضرتك والطيارة بعد خمس ساعات في قسم رجال الأعمال، وده كلف حضرتك كتير بنسبة إن الشركة اليومين دول عليها ضغط كتير. حمزة: نتكلم في التفاصيل دي بعدين. ــــــــــــــــــــــــــــــــ في دبي، بعد دخول شمس العمليات، جلس مهاب أمام غرفتها في انتظارها، فهو قلق بشدة عليها. بعد عدة ساعات،

خرج الطبيب: الحمد لله، نجحت العملية. محتاجينها تبقى في الرعاية عشان نطمن إن المرض منتشر ووصل للكلي الأخرى. مهاب: طب وهيا هتفوق امتى! الدكتور: 24 ساعة، بس مش هتخرج من الرعاية إلا لما نتأكد المرض منتشرش. مهاب: تمام يا دكتور. بعد ذهاب الطبيب، أعلن هاتف مهاب عن متصل ما. مهاب برسمية: أيوه يا باشا! شخص: شمس عاملة إيه دلوقتي!

مهاب: الحمد لله يا فندم، العملية نجحت، بس هتقعد تحت المراقبة عشان يتأكد إن المرض منتشرش في بقية جسمها. شخص: تمام يا مهاب، وابقا بلغني أي جديد. مهاب: أوامر سعادتك يا باشا. ــــــــــــــــــــــــــــــــ وصل حمزة دبي، ذهب للمستشفى التي بها شمس، وجد مهاب. مهاب: إنت بتعمل إيه هنا! حمزة بغضب: إزاي شمس تسافر من غير إذني، لأ وكمان بتعمل عملية كلى وانت معاها!

مهاب ببرود: ميخصكش والله. وبعدين متنساش نفسك واعرف إنت بتكلم مين! حمزة بجمود: مش جاي أتكلم معاك. شمس حالتها إيه! مهاب بتنهيدة: الحمد لله، وهتفضل تحت المراقبة لحد ما يتأكد إنهم استأصلوا المرض وهي اتعافت بشكل سليم. حمزة: طيب تمام! ــــــــــــــــــــــــــــــــ في منزل رنيم وادهم. رنيم: أيوه، يعني هناكل إيه دلوقتي! ادهم: نطلب بيتزا. رنيم بتفكير: طب ما تيجي نخرج إحنا! ادهم: طب ثواني وتكوني لابسة! رنيم: أشطة. بعد قليل.

ادهم بضيق: يلا يا رنيم، اتأخرنا! رنيم بحنق: جاية يا ادهم، في صبر! ادهم: يا بنتي بقالك ساعة بتلبسي، ده إنتي لو بتلبسي عفريت مش هتقعدي ده كله! رنيم: يلا طب يا ادهم! ادهم بسخرية: يلا يا أختي! أخذها ادهم إلى أحد المطاعم وجلسا وطلب الطعام. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ عند روان، كانت تهاتف أسماء قريبتها. روان بضيق: ما أنا مش عارفة! أسماء: يا روحي، إنتي معترضة ليه!

صليتي استخارة وارتحتي، لازمة إيه الهري ده! اتكلي على الله ووافقي، عايزة ألبس فستان سواريه! روان: آآآه، إنتوا تلبسوا فساتين سواريه وأنا أتدبس! أسماء: يا بنتي، ده الواد قمر، ميترفضش! روان: مش عاااايزة! أسماء: يخربيتك! طب بصي، لما تشوفيه بتحسي بإيه! روان: ولا أي حاجة. أسماء: يعيني، بيوحشك لما ما تشوفيه! روان: يا بنتي، هو أنا بحبه عشان يوحشني! أسماء: أمال مين كراش ثانوي! روان: ده مراد ابن خالة شمس!

أسماء: ومش ده اللي متقدم لك برضه! روان: أيوه، بس دي حاجة ودي حاجة تانية! أسماء: إزاي يا بنتي! روان: يا ست، مراد اللي متقدم لي دلوقتي، الدكتور مراد، مش مراد المز ابن خالة شمس! أسماء: أيوه، يعني هو لما اتقدم مبقاش ابن خالة شمس! روان بضيق: إنتي مبتفهميش، أنا وهو كنا متكلمين مع بعض قبل كده وقالي إنه بيحب واحدة بس للأسف هي مخطوبة، والكلام ده من قريب! أسماء: الحل الوحيد إنك توافقي وتقعدي معاه وتفهمي منه! روان: خايفة!

أسماء: اقفلي يا بت، أنا جايلك بكرة أقعد معاكي ليوم فرحك! لا يوجد رد. أسماء: روان، بت يابت ياروان! لا يوجد رد. أسماء لنفسها: شكل تليفونها فصل! ــــ روان بغضب: والله يا أسماء الكلب، لأعملك بلوك مكالمات! ــــــــــــــــــــــــــــــــــ بعد أن استيقظت شمس، سمح الطبيب لمهاب وحمزة بالدخول للاطمئنان عليها. مهاب بلهفة: حمد الله على سلامتك، مش قولتلك هتخرجي بخير إن شاء الله! شمس بتعب ظاهر: أسر فين!

مهاب: في الأوتيل مستني يطمن عليكي! شمس: طب روح طمنه! فهم مهاب أنها تريد البقاء بمفردها مع حمزة. مهاب: طيب. بعد خروجه. حمزة: حمد الله على سلامتك! شمس: الله يسلمك، جيت إمتى، وعرفت منين، وجيت ليه أصلاً!

حمزة: جيت إمتى، فده امبارح. عرفت منين، من العملاء الإماراتيين. وجيت ليه، فده عشان إنتي مراتي ولو نسيتي، أفكرك. بس اللي حابب أفكرك بيه، إني عمري ما هسمحك على أي حاجة. عمري ما هسمحك على وجعك ليا ولا إحراجي قدام العملاء ولا أي حاجة يا شمس خالد البحراوي! شمس ببسمة باهتة: ومين قالك إني عايزة إني تسامحني! أنا أصلاً اللي مستحيل أسامحك على جوازتك عليا ولا على أي حاجة، وياريت تخرج بره، عايزة أرتاح! حمزة ببرود: مش خارج!

لتغمض شمس عينيها من أجل الهروب من عينيه، فهي ترى دائماً نظرة اللوم والعتاب فيهما، وهي لا تستطيع التحمل، تريد أن تلقي نفسها بين أحضانه، فهي تشتاق إليه، ولكن ليس كل ما يريده المرء يحدث. ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في المطعم، أثناء تناولهم العشاء، سمع ادهم صوت هاتف يرن، ليجد رقم شمس. ادهم بارتباك: مكالمة شغل ضرورية! رنيم: اتفضل!

ليخرج في الحديقة الخاصة بالمطعم، وتجلس رنيم تفكر فيما بينهما، هو وشمس، فهما دائماً ما يتهاتفون. رنيم: أيوه، منا مش هقعد أتوقع من دماغي، أنا هقوم أشوف هما بيتكلموا في إيه! لتقف على مقربة منه، وتسمع حديثهم. ادهم: طب والله وحشتني جداً، وحشتني لمتنا في الشقة كلنا. هههه، لأ متخافيش، هجبلك اللي إنتي عايزاه. لتدمع عينا رنيم، فهو وصديقتها، إذن لماذا أخبرها أنه يحبها؟ لماذا؟ لتعود أدراجها لترابيزة الذي يجلسون عليها.

ــــــــــــــــــــــــــ قام مهاب بالاتصال بـ ادهم لمعرفة أخبار أعمالهم، فهو ادهم لا يعلم شيئاً عن عملية شمس. أخبره مهاب بأمرها وعنفه ادهم لعدم إخباره مسبقاً، ويخبره ادهم أنه يريد محادثة شمس. مهاب: اخرج يا حمزة معايا، مكالمة شغل خاصة! حمزة ببرود: مش خارج! شمس بغضب: اخرج يا حمزة، إنت مش بتشتغل معانا عشان تسمعها ولا نتكلم قدامك! حمزة: اتكلموا قدامي، مش هقول لحد، متخافوش! شمس: اخرج يا حمزة، خلصني! حمزة: طيب.

بعد خروجه. شمس: مين يا مهاب! مهاب: ادهم عايز يطمن عليكي. شمس: عامل إيه يا ادهم إنت ورنيم! ادهم بعتب: كدا ياشمس، متعرفنيش! وبعدين حمزة عرف إزاي وجالك إمتى، ده أنا شايفه امبارح في الشركة! شمس بهدوء: حقك عليا، بس والله ما حبيت أقلقك، وبعدين عشان رنيم! مهاب: هو أنا ما وحشتكش، ياآآآه! ادهم: طب والله وحشتني جداً. شمس: اتلهي يا مهاب! ادهم: وحشتني لمتنا في الشقة كلنا.

شمس بضيق: أكتر حاجة بكرهها، إني ألم عليكم في حاجة، عمركم ما فكرتوا تجيبوا أكل على ذوقي ولا اللي بحبه! ادهم بضحك: ههههه، لأ متخافيش، هجبلك اللي إنتي عايزاه. شمس: أما نشوف! ادهم: طيب يا ست، هقفل دلوقتي عشان رنيم في المطعم جواها لوحدها! شمس: هيا عاملة إيه! أدهم: كويسة الحمد لله، سلام بقى! بعد أن أغلق معها اتجه لداخل المطعم لرأيتها جالسة شاردة الذهن. أدهم ببسمة: الجميل سرحان في إيه؟ رنيم: أبدًا، يلا خلينا نروح تعبانة!

أدهم بقلق: مالك يا قلبي، أوديكي لدكتور؟ رنيم: لا أبدًا، إرهاق بس! أدهم: لا يلا أوديكي لدكتور! رنيم بسخرية: أمال أنت إيه! أدهم: طب في إيه حاسة بـ إيه؟ رنيم: صداع بس يلا أروح آخد بندول ويروح. أدهم: متأكد؟ رنيم: أيوه، يلا بقى! أدهم: طيب يلا. بعد أن وصلا للمنزل رنيم لأدهم: عايزة أقولك حاجة! أدهم: سامعك اتفضلي! رنيم بجمود: طلقني... أدهم بصدمة: .........

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...