الفصل 16 | من 29 فصل

رواية بداية طريقي الي الله الفصل السادس عشر 16 - بقلم بسملة محمد

المشاهدات
19
كلمة
1,580
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 55%
حجم الخط: 18

شمس: إحنا هنسيبهم ينفذوا اللي خططوا له، وحضرتك يا باشا هتفضل مع اللي بيجيب لك أخبار زيزي وحمزة. أنا هبعده عنها وهخليه يتجنبها. جلال: طب والختم اللي معاهم؟ شمس بتساؤل: ختم إيه؟ جلال: ختم بإمضة عمك وأبوكي. بيستخدمه في المهام الصعبة، وده اللي مخلي شركتكم في النازل بسبب سمعتها المش كويسة في السوق. شمس: حالياً أنا بوقف الشركة على رجليها، وده بمساعدة مهاب ومارك وأدهم.

جلال: حالياً العين على رنيم، عايزين يخلصوا منها. وزي ما عرفتك، لأنهم سمعوكي وإنتي بتتكلمي مع أدهم، وهي بقت نقطة ضعف أدهم. وإنتي ورنيم لازم تبعدوا عنهم نهائي لحد ما نحل الأمور دي. شمس بقلق: طب إيه، هنبعدها إزاي؟

جلال: أدهم هيخدها ويسافرو بره مصر لحد ما نخلص مهمتنا. يا إما يطلقها، وده أدهم مستحيل يعمله. ولما كلمته عرفت إن فيه مشكلة بينهم، والحوار كبير ورنيم مأفورها. وهو متكتف ومش عارف يقولها إيه. فهو ياخدها ويسافروا عشان مينفعش تتواجد أمامهم. وهيسب تليفونه وكل حاجة. هيمشي فاضي بمعنى أصح، وهيوقف الكريديت. وأنا هتصرف وأخليهم في المطار يلغوا حاجزه. هنشغلهم بـ أدهم ورنيم اللي مش هيعرفوا لهم مكانهم. وإحنا نشتغل صح عشان العملية الجاية. اكتشافنا إنها كلها أطفال.

شمس: طيب، ليه رنيم؟ وليه في الوقت ده تحديداً؟ جلال: هيبتزوا أدهم بيها وإنتي كمان، ويبدأوا يعملوا مشكلة بينكم. وإنت يا مهاب، خد بالك من أسر ابنك. لأنهم عرفوا طريقه، وبطل توديه مدرسته. مهاب: يا باشا، طب وهنعمل إيه طيب؟ إحنا كده بدأنا نخاف منهم. ده حتى العمليات مش بيعرفونا غير قبلها بساعتين. جلال: ركزوا شوية، اللي جاي صعب. شمس: تمام يا فندم. هنمشي إحنا عشان محدش يلاحظ غيابي.

جلال: خدي بالك من زيزي، لأن إنتي اللي الهدف الأساسي. مهاب: تمام يا فندم. بعد إذنك. *** صباح يوم جديد. استيقظت روان على صوت هاتفه لتجيب دون معرفة هوية المتصل. روان بنوم: مين؟ مراد: صباح الورد. روان: يا بلد يا بنت الـ****، في حد يرن يعاكس حد الساعة 8 الصبح؟ مراد: اهدى يا شبح، أنا مراد. روان بخضة: إنت مين؟ مراد باستغراب: أنا مراد خطيبك. روان بصوت عالي: مراد مين؟ وخطيب مين يا ابن المجنونة! أسماء بصوت

عالي ليصل لمسامع مراد: معلش يا ابني، هي كده لما بتبقى لسه صاحية من النوم، مش فاكرة حد. بتقعد شوية على ما تفتكر. روان: إنتِ مين؟ مراد: كملي نوم يا قلبي، أنا بس كنت بصبح عليكي، سلام. روان: مين ده وإنتي مين؟ أسماء: كملي نوم يا روان، يلا. روان: روان مين؟ *** استيقظت شمس على لمسات هادئة على وجهه. حمزة بحة رجولية: قومي يا شمس عشان علاجك. شمس: أيوه بقى يا حمزة، الواحد ميقدرش ينام منك حبة.

حمزة: الساعة 10، قومي افطري وخد علاجك. شمس بضيق: هطفح، قوم بقى اطلع بره. حمزة: طالع، بس افطري. شمس: حاضر، اتفضل بقى. لتتأفف وتحدث نفسها: يارب بقى على القرف ده. *** محمود: يلا يا روان هنتأخر. روان بضيق: حاضر يا بابا، مش عارفة والله إيه اللي هيحصل لو اتأخرت شوية. ما إنتوا اللي بتدوا مواعيد على مزاجكم. أسماء بهدوء: طب يلا ونشوف حوار المواعيد، يلا. روان بضجر: خلصت، يلا. أسماء بهمس: على أمتى تتجوز وتتفكوا منها.

روان بسخط: عقبال أنا ما أخلص منك إنتِ الأول. محمود: يلا يا روان بقى، عيب. الراجل مستني من بدري في المستشفى، والله ما ينفع كده. روان: يلا. أخذهم للمستشفى وأدخلها مراد لغرفة الكشف. مراد بعبث: الذاكرة رجعت؟ روان: أنا لما ببقى لسه صاحية ببقى كده. مراد: اممم. ليوجه كلامه للممرضة المساعدة له: روحي هاتيلي العلاج ده من الصيدلية بتاع المستشفى، ولو ما لقيتيش هاتيه من بره. روان: خلصني يا مراد، عايزة أروح. مراد

وهو يتطلع لجسدها بجرأة: ليه ياقلب مراد؟ روان بحدة ممزوجة بالخجل: أنا قولتلك إيه؟ مراد بعبث: وأنا عملت إيه؟ روان بحنق: مرااااد! مراد بضحكة: خلاص خلاص، يلا ارفعي البلوزة عشان أتأكد على حالة الجرح. روان بصدمة: إيه؟ مراد بجدية مصطنعة: أنا لازم أطمن على حالة الجرح وأشوفه، لسه ما لمش ولا لسه. وبعدين أنا عايز أفك لك الخياطة من عليه، والممرضة مشيت. يلا بسرعة بقى. روان: والله؟ مراد: براحتك، بس ده هيخلينا نرجع ندخلك العمليات.

روان بخوف: لازم يعنى. مراد: أيوه طبعاً. روان بخجل وهي تعض شفتاها: طب اخرج بره، هظبط لبسي وأنده عليك. مراد: تمام. بعد أن رضخت روان لطلبه، قامت بتغطية جسدها بالملائفة الموجودة على سريرها، ولم تجعل شيئاً يبين له سوى موضع قلبها. روان بخجل: تعال. دلف إليها مراد وقام بفحص جرحها وتأكد من سلامته وخرج، لتعيد تنظيم ملابسها كما كانت. محمود: ها يا ابني؟

مراد: جرح حالته كويسة، قريب أوي هنشيل الخيوط. أنا بس مستني يلم شوية عشان ميتعبهاش. أسماء: هو إنتوا معندكمش مياه هنا؟ أصل أنا عطشانة أوي. مراد: حالاً. وفتح البراد الصغير الموجود بجانب مكتبه. مراد ببسمة صغيرة: اتفضلي. أسماء: شكراً يا ابني، الله يسترها دنيا وآخرة. مراد بضحك: آمين يا ست. روان بعد أن خرجت لهم: مش يلا؟ أسماء: مش ناقص غير أم قلب مزور هيا اللي تتكلم. لينفجر مراد ضاحكاً.

روان بغضب: ماشي يا أسماء الكلب، بس خليكي فاكرة إن اللي بيمشي هنا ده (تتحدث وهي تشير على عروق يداها) دمي، ولو نسيتي أفكرك. محمود: بسسسس. يلا منك ليها، هنغور. مراد بضحكة: فصلاااان! روان وأسماء بحدة في آن واحد: بتضحك على إيه؟ مراد وهو يبتلع ريقه، فالمنظر لا يبشر بالخير أبداً: افتكرت نكتة. محمود: طب يلا يا ابني. ليخرجا روان وأسماء أولاً. وبعدهما محمود ومراد. مراد بهمس: الله يكون في عونك عليهم يا عمي.

محمود بتهكم: اسكت، عشان هما دلوقتي بيفكروا هيخنقوا في مين عشان يتصالحوا. ولو وقعت في إيديهم هتطلع جثة. مراد: على الله حكايتنا. *** خرج أدهم وتوجه لمنزل رنيم، بعد محادثة اللواء جلال له وإخباره بضرورة سفره. وصل وحاول فتح باب الشقة بالمفتاح الذي أعطته إياه، ولكن دون جدوى. ليعلم أنها قامت بتغيير قفل الباب. ليطرق الباب وتفتحه له. _: ممكن أعرف مغيره قفل البيت ليه؟ رنيم ببرود: ملكش دعوة، عايز إيه؟

أدهم بتهكم: هنتكلم على الباب؟ رنيم بضيق: اتفضل. أدهم بهدوء: أنا مسافر باريس عشان مريض محتاجني هناك وهغيب فترة، ومش هينفع أسيبك هنا. رنيم: طب ما تطلقني أسهل. أدهم بتهدئة: هعملك كل اللي إنتي عايزاه لما نرجع إن شاء الله. رنيم: وعد؟ أدهم بحزن أخفاه بمهارة: وعد يا رنيم. قومي جهزي شنطتك، ومتلبسيش أي إكسسوارات ولا ساعات، وهاتي طقمين بس. رنيم: تمام. أدهم: أوك. الطيارة بكرة الساعة 9 الصبح، هعدي عليكي آخدك. رنيم بضطراب: اا...

خليك.. لو عايز يعني. أدهم بهدوء: لا، همشي. رنيم: طيب. *** بعد أن أخذت حمام وأدت فريضتها وجلست لتناول الإفطار الذي أحضره حمزة. وارتدت ثيابها، وتحدثت مع مهاب للذهاب للشركة، فهي لم تذهب لها منذ مدة، تريد أن تعلم كيف تسير الأمور هناك. وأثناء خروجها من الغرفة، قابلت في طريقها زيزي وهي تحدث شخصاً ما على الهاتف. زيزي: تمام يا عصام، هجيلك. زيزي: خلاص بقى، هحاول. زيزي بغنج: وإنت كمان وحشتني أوي. شمس: بتعملي إيه يا زيزي؟

زيزي بارتباك: آآه، بكلم واحدة صحبتي. شمس بسخرية: وصحبتك اسمها عصام؟ زيزي: ميخصكيش. شمس بنظرة قاتلة: متخلينيش أعمل حاجة تندمك على كل ده. وتركتها ورحلت، لتلعن زيزي نفسها وشمس، وتلعن عجزها في الرد عليها. مهاب: صباح الخير. شمس: بلا صباح بلا زفت، اطلع على الشركة، مش فايقالك. مهاب: إيه اللي كان مسهرك يا أختي؟ شمس وهي تتثأب: كان ورايا رواية. مهاب: الدنيا بتخرب وإنتي بتقرأي روايات؟

شمس: متدخلش في اللي ملكش فيه، واطلع على الشركة يلا. مهاب: سواق أهلك أنا. شمس: اقعد هرغي كده لحد ما أزعلك مني بجد. مهاب: أسر عايزك. شمس: ابعت هاته يقضي اليوم معايا في الشركة. مهاب: اممم. شمس: متتمأمش. وبعد رغي، وصلا أخيراً. شمس: عايز حاجة؟ مهاب: ليه، هو أنا مش هطلع معاكي؟ شمس: روح هات أسر الأول. مهاب: اوكي. *** بعد أن خرجوا معاً من المستشفى، اتجه لمنزل روان ليصحب والدتها، وذهبو مباشرة من أجل جلب الشبكة لروان.

مراد: هات لي أحسن تشكيلة عندك. صاحب المحل: حاضر يا مراد بيه. مراد لروان: اختاري اللي نفسك فيه وملكيش دعوة بحاجة. روان بهدوء: بإذن الله. بعد أن عرض عليهم صاحب المحل أفضل ما لديه، استقر اختيار روان على أبسطهم، ليتعجب مراد كثيرًا، فهو يعلم أن النساء يعشقن الذهب ويحببن التباهي به. مراد: في حاجات أحلى من كده. روان ببسمة هادئة: ده اللي عاجبني. مراد: متأكدة؟ روان: أيوه.

مراد لصاحب المحل: هات لنا خواتم خطوبة بس تكون حاجة مميزة. أحضر لهم مبتغاهم، وكذالك الأمر، اكتفت روان بأبسطهم، مما زاد دهشة مراد أكثر. مراد بهمس: نقي خاتم تقيل عشان يبان في إيديك. روان: لا ده عاجبني. مراد: غريبة. روان: مين دي؟ مراد: البنت أسماء قريبتك. لتحدد نظراتها: مالها أسماء، عملت لك إيه، كلمتك، وجهت لك كلام؟ مراد: أهدي، مش قصدي حاجة والله. روان: قصدك ولا مقصدكش، يلا خلصنا. مراد: حاضر.

وبعد أن انتهى، قام مراد بتوصيلهم للمنزل. *** مهاب بعصبية: يعني إيه ابني مش في المدرسة يا فندم؟ المديرة: اهدي يا فندم، إحنا بنحقق معاه، وهو قال لنا إن حضرتك عارف ومش بتخليه يجي. مهاب بغضب: ما بعتش حد، وابني لو مجاليش بأسرع وقت هطربقها على دماغكم. ذهب مهاب إلى مدرسة صغيره فلم يجده، وأخبره أنه أرسل أحدًا لأخذه من باص المدرسة، ليقلق بشدة عليه، فهو لا يعرف أين يمكن أن يكون، وفكرة أنه بين يدي أحد تقلقه أكثر.

ليقاطع حديثه رنين هاتفه برقم مجهول. مهاب بتريث: الو. _: ابنك في الحفظ والصون، هتنفذ اللي هنقولك عليه، هيرجع لك سليم. مهاب: ... *** صباحًا، الساعة السادسة، أتى أدهم لإصطحاب رنيم وتوجهه إلى رحلته، فهو يريد أن يبقى بجانب مهاب، ولكن ليس باليد حيلة، فوجهتهم الثانية رنيم من أجل تهريب شحنة الهروين. أدهم: جاهزة؟ رنيم بهدوء: أيوه. أدهم: ادخلي هاتي شنطتك ويلا. رنيم: حاضر.

بعد عدة ساعات طويلة، وصلا إلى باريس، أرض العشاق، ما لا يعلمه أدهم لماذا اختار اللواء جلال باريس تحديدًا. توجها إلى المنزل الذي سيقيمون به لفترة محدودة. أدهم بهدوء: غيري وتعالي هنتعشى، وعايز أتكلم معاكي شوية. رنيم: تمام. بعد مدة قصيرة، كانوا يلتفتون حول المائدة الصغيرة. أدهم بهدوء: إيه اللي عرفك إني بكلم شمس؟ رنيم بجمود: شفت كذا مرة بترن وسمعت مكالمتكم.

أدهم بحبور: طيب تمام، كل اللي أقدر أقوله دلوقتي إني مكنتش بكلم شمس، كنت بكلم مهاب، واللي بيني وبين شمس مستحيل يوصل لدرجة تفكيرك. رنيم: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...