الفصل 25 | من 29 فصل

رواية بداية طريقي الي الله الفصل الخامس والعشرون 25 - بقلم بسملة محمد

المشاهدات
19
كلمة
2,371
وقت القراءة
12 د
التقدم في الرواية 86%
حجم الخط: 18

أخذ مارك أسماء وقد قضى اليوم بأكمله معها، والآن يودعها ليذهب. أسماء بدموع: خد بالك من نفسك، وابقى طمني أول ما توصل. مارك بحزن: حاضر يا قلبي، هتوحشيني أوي. أسماء ودمعها يغرق وجنتها: متتأخرش عليا! مارك وهو يمسح دموعها: ما تبكيش عشان خاطري، إن شاء الله أول ما أرجع نكتب الكتاب على طول! أسماء بخفوت ممزوج بخجل: إن شاء الله، تروح وترجعلي بالسلامة!

مارك بحب: سلمكِ الله من كل سوء، انتبهي لدراستكِ أكثر وخليكي في البيت مش تطلعي كتير، وأول ما أكلمك تردي عليا، وإن اتأخرت متصلتش اتصلي أنتِ عشان أكيد اللي هيمنعني عنك ضغطي على الشغل، وإلا ما كان هيبقى فيه حاجة تبعدني عنك أبداً! أسماء: حاضر، هتصل! مارك: يلا في حفظ الرحمن! أسماء ببكاء: خد بالك على نفسك! مارك: أنتِ اللي خلي بالك منك، أنا بخير طول ما أنتِ بخير! هتوحشيني يا أسماء أوي، بحبك.

ليغلق الباب خلفه ويرحل إلى المطار من أجل الهجران من أرض الوطن إلى خارج البلاد من أجل العودة مرة أخرى، ليعود لمعشوقته ويطفئ ظمأ عشقه، فهو الآن لم يبتعد وقد اشتاق إليها، كيف ستمر عليه الخمسة أشهر دون رؤيتها، دون أن يسمع صوتها العالي الذي بات يعشقه، كيف ستمر عليه الخمسة أشهر أن يرى ابتسامتها التي ما إن رآها يشعر أنه هو الفرح وليس هي. ولأن هو يختار الرحيل وترك معشوقته من أجل السعي لبناء حياة جديدة لهم ويعود من أجل أخذها أمام الجميع، ينتظر اليوم الذي ستأخذ لقب أنها زوجته بفارغ الصبر.

... إنه فراق الأحبة يا عزيزي ما نتحدث عنه، فكيف يستطيع للمرء الابتعاد عن قلبٍ عشقه بكل جوارحه.. كيف يستطيع الابتعاد حقًا.. سيشعر المرء حينها أنه وحيد، فقلبه ليس معه، يشعر أن يومه ينقصه شيء عن ذي قبل، يشعر وكأنه رحل وترك قلبه بحوزة معشوقه. نحن نتحدث عن العشق يا سادة ولا أحد سيفهم معنى الألم الحقيقي للفراق إلا من ذاقه ومر به، سيفهم حينها أن الأمر يصعب على الحبيب تحمله. _بسملة _محمد🥀 ...

دلفت أسماء للداخل وانهمرت في البكاء. والدتها آمال: خلاص بقى يا سمسم، كلها كام شهر ويرجعلك! أسماء ببكاء: هيوحشني أوي يا ماما. آمال بحنان: يا حبيبتي، هو دلوقتي مسافر عشان ينقل شغله اللي هناك هنا، وده كله عشان مين! مش عشان يبقى معاكِ، ومتنسيش إنك أنتِ اللي رفضتي تسافري معاه وتكملوا حياتكم بره، والراجل طلع جدع وشريك ومرضيش يزعلك وهينقل حياته كلها هنا عشانك. بلاش عياط، الدمعتين دول مش هيقدموا ولا يأخروا!

هو أكيد زعلان زيك ويمكن أكتر، بس هو مقدر لكِ ده، هو عايز يعيشك أحلى عيشة، ومستحملك ومستحمل جنانك وبيعمل المستحيل عشان يرضيكي، ودلوقتي هو في مأزق معاه، خليكي جنبه مش تسيبه.

خليكي واثقة إن أي كلمة صغيرة منك هتأثر عليه، ممكن تأثر عليه بالسلب وممكن تأثر عليه بالإيجاب. هتقعدي تعيطي كدا كتير، هو هيزعل وهيحط في نفسه وهيهمل شغله وهيضطر يقعد فترة أطول. لو اتكلمتي معاه بالهداوة وشجعتيه ووقفتي جنبه، حبه ليكي هيزيد وهيخلص شغله أسرع عشان يرجعلك. بلاش تعيطي قدامه، سمعاني يا أسماء. أسماء بتأكيد: سمعاكي يا ماما ووعد، هعمل باللي قولتيلي عليه. آمال: ربنا يكملك بعقلك يا بنتي.

ــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ ليدلف مراد للغرفة ويتجمد مكانه من هول ما رآه، فها هي الآن أمامه تنظر له بنظرات جامدة لم يعلم ما هي، يجهل معرفتها، فهو عندما رآها سكن في مكانه كمن سُكِب عليه دلو من الماء البارد، ليردف بصدمة وذهول في آن واحد. مراد: روان! روان: آه روان اللي استغفلتها يا بيبي! تحب بقى أفتحلك الشامبانيا ولا أقعد أتفرج عليكم وهي في حضنك؟ وبعدين صح، مش ده عشا العمل اللي كنت بتقولي عليه؟

صح، ما ده عشا العمل في البيت ومع الممرضة بتاعتك! لتكمل بخذلان: لحد آخر لحظة وأنا جاية هنا بقول لأ، مستحيل مراد يعملها، بلاش تخلي الشيطان يلعب بدماغك يا بت، خليكي عاقلة، جوزك مستحيل يخيب ثقتك فيه. صدق اللي قال: ديل الكلب عمره ما بيتعدل، واللي بيفضل على طبع بيموت عليه. أثرت معاكِ عشان تبص بره؟ ها! لترفع صوتها: رد عليا! أثرت معاكِ في إيه؟

بقالي شهرين حساك مش مظبوط وعلى طول الفون في إيدك وعمري ما فكرت أتجسس عليك، تفتكر يعني إني عرفت عشان مراقباك أو بتجسس عليك؟ تبقى غلطان. تعرف، هي اللي اتصلت بيا امبارح وبعتتلي ريكورداتك، متخيل صدمتي وأنا في بيت أهلي ومعرفتش حتى أفتح بوقي، جاية في الطريق عمالة أقول مراد مستحيل يعمل كدا، مراد بيحبني، ده هو الشخص الوحيد اللي ما بحسش بالأمان غير في حضنه.

مراد، الشخص الوحيد اللي حكيتله عن معاناتي مع بابا وخدني في حضنه وطبطب عليا. مراد اللي كنت بحاول بكل الطرق أرضيه. لتكمل بسخرية: لسه مكملناش سنة جواز وخنتني وأنا حامل في ابنك. أماااال لما نقعد مع بعض 5 سنين ولا حاجة، كنت هتتجوز عليا؟

تعرف أكتر حاجة ندمانة عليها دلوقتي وهي إني اتجوزت واحد زيك. والله والله والله لو ما حرام وهشيل ذنب الروح دي لكنت قتلت اللي في بطني وخلصت منه. تعرف إني كرهتك بجد. استنى أما أسمعك الحلوة اللي فاكرها الصدر الحنين اللي هيطبطب عليك بدالي، بعتالي إيه؟ اسمع بس. **أول ريكورد**

(روان دي شخص كويس جداً، وأي حد يتمناها ليه، ست بيت شاطرة، رفضت تجيب خدامة تساعدها، أخلاق واحترام بجد، بس للأسف هي متنفعنيش أنا. أنا فعلاً اتسرعت لما اتجوزتها، كان لازم أفكر في الخطوة دي كتير، مكنتش أستعجل.) **تاني ريكورد**

(تعرفي يا نيرة، روان دي حاجة جميلة ممكن تدخل حياة أي حد، بس أنا مش عايز الحاجة. أكتر حاجة ندمان عليها بجد إني اتسرعت في جوازي منها، أنا فعلاً دلوقتي ندمان لأنها مش الزوجة اللي بحلم بيها طول عمري، وده كان تسرع مني وسوء اختيار برضه.) **تالت ريكورد**

(روان من الناس اللي أول ما تشوفيها تبهري بشخصيتها وتتمني قربها جداً، وفي الآخر لما يبقوا معاكِ ساعتها هتحسي بملل وزهق بجد. في البداية كنت مبهور بشخصيتها جامد، بس دلوقتي خلاص الانبهار راح. نيرة: فين حبك ليها يا مراد؟ مراد: بقولك كان انبهار بيها، إعجاب عشان عمري ما شفت حد زيها. دلوقتي أنا ندمان على تسرعي.) **رابع** (نيرة: طب إيه اللي وصل الأمور بينكم لكده؟

مراد: الإهمال، روان مهتمية بكل حاجة إلا أنا، حتى بطلت تستناني زي الأول، على طول نايمة وكل ما أقولها حاجة تقولي تعبانة، بقيت والله مش بشوفها.) روان: ها، تحب أكمل ولا كفاية كده! الحاجة الوحيدة اللي كنت فاكرة إنها أغلى ما عندي، وهي كانت أنت، كنت عندي حاجة غالية أوي. دلوقتي هكتفي بإني أقول إنك أبو اللي في بطني دلوقتي. ولا آه، صح، أنت ندمان على الحمل ده؟ لتكمل بوجع أظهرته

لأنها تعبت من الكبت: تعرف إني لحد دلوقتي مش مصدقة إنك تعمل كده. طب تعرف إيه أكتر حاجة بتتمناها دلوقتي! ان اللي في بطني يحصل حاجه وينزل مدام انت مش عايزه يا استاذ وعد مني لما اولد مش هخليك تشوفه ولا اقتله وارتاح بقاا لاني بصراحه كرهته. مستحملتنش في عز تعبي ولا قدرت دا مجتش جنبي وسألتني حاسه ب إي. مجتش في مره وسألتني عامله اي في الحمل. كنت بتشوفني تعبانه وبإن تعمل من بنها.

كام مره عكست بنت قدامي وبعدين تقولي بكل بجاحه متبقيش قفل يا روان انا بهزر. ما انا برضو بعرف اهزر مع رجاله بس انا محترمه ومتربيه مش اللي رايح واللي جاي يضحك معايا. دا انت علي كدا لو حصلي حاجه وتعبت مش بعيده عليك ترميني ومتسألش لما انا حامل في ابنك ورحت خنتيني لابجد عاااش ارفعلك القبعه انت استغلتني حلو اوووي. كانت تتحدث معه ولا يبدي علي ملامحها سوي الجمود.

كانت ترمي عليه كلماته وهوا كا الصنم لا يتحرك ولا ينطق بشئ فهوا كان في حسبانه ان عند معرفتها سيتحجج بأنه من تقصيرها معه جعلته يفعل ذالك. ولكن الان علم بشاعة ما فعلهو بها. علم مدي حقارته ودنأئته حقاا لتنزل دموعه بصمت تام وهيا جامد امامه لا يبدو عليها اي شئ. علم في هذه اللحظه انها نعم من الاشخاص الكاتومين لابعد حد في حتي لم تنزل دامعه واحده امامه.

يا الله عندما اخبرته بقصتها مع والدها وكان من جانب الفضفضه اخبرته انها كتومه لابعد حد ولكن لم يصدق فا كيف لشخص كتوم ان يفصح عن اوجاعه امام احد. فعلم انه لم يكن في نظرها زوج وحبيب فقط كانت تنظر له بنظور الزوج والاخ والاب والحبيب والصديق هوا خذلها حق وكثر ثقتها به شعر بإنه حقاا لا يستحقها هوا دائما ما يردد انه لا يحبه ولك ان الان اكتشف انه يعشق لا يحبها قط يشعر بآلمها منه.

هوا من وعدها سيبقي المنقذ حين تقسو عليها الحياه وعدها سيبقي الملجأ في حاجتها ولكن خالف وعوده معاها الان لا يستطيع ان ينظر لعيناها يخشي ان يرآ نظرة الخذلان بحدقتيها. مراد بنبره خجله من لعلته استشفت بها ندمه حقا: هوضحلك بس يا روان اسمعيني..! كان يتحدث وعيناه شديدة الاحمرار من دموعه الذي خانته واغرقت وجنتيه آلمآلها. روان بسخريه: هتقولي اي. هتوضحلي اي!! هتضحلي ازاي كنت هتخدها في حضنك لو ما جتش ولا هتوضحلي اي سمعاك يلاا!!

مراد: .......... لا رد فهوا غير قادر علي الحديث معاه ولكن ايضاا يخشي ان تطلب الطلاق هوا لا يستطيع العيش بدونها. روان بكبرياء لا يليق الا بأنثي مثلها: باي بقا يا بيبي اسيبك مع سهرتك اسفه قطعتها عليكم!! واخذت حقيبتها وهزلت سريع دون ان تلبي لندأه وصعدت بالتأكسي التي اتت به فا هيا اخبرته ان ينتظرها.

واتجهة للفيلا الخاصه بعائلة البحيري بعد ان اخبرته ان يعود ادراجه من حيث اتي بها ولم تكترث بمهتافات مراد لها وظلت جامد لا تبدي اي ردة فعل فهي الان في عالم الاوعي تكذب ما رأته عيناها وسمعته بإذنها لم تفيق الا علي صوت السائق وهوا يخبرها انهم وصلا. الخيانه يا عزيزي ما هي الا نقص يحاول الطرف الاخر تعويض نقصه بها. ف الخيانه تتولد من الثقه المفرطه والثقه المفرطه ت ولد من حب صادق.

الخيانه تعددة اشكالها فا هي ليست بخيانة حبيب فقط. بل خيانه صديق. االخائن الذي باع بلاده. للخيانه صور عده ولكن اشدهم آلمآ خيانه الحبيب والصديق فا كيف لمرء وثقنا به ان يخذلنا ويكسر هذه الثقه. كسر الثقه ليس بأمر هين فا الثقه كا الزجاج ان كسرت لا تصلح مره اخري. ان وجدت من احبك بصدق لا تخذله يا عزيزي لانه حتما سينكسر قلبه. فكسر القلوب ليس بشئ هين. الخيانه من احقار الصفات التي يمكن لمرء ان يتسم بها.

دلفت للڤيلا والقت التحيه عليهم جميعا. وصعدت لصديقاتها فهي لا تريد افساد الليله فهي من عادتها ان تخفي آلمها خلف ضحكه كاذبه. قاطعها دلوف امينه والدتة شمس تخبرها بإن زوجها ينتظرها في المكتب بالاسفل لتنزل له فهي لا تريد ان يعرف احد بشاكلهم. فمشاكلهم لهم يحلونها بمفردهم ولا يسمح لاحد ان يتدخل بينهم. لتدلف للغرفه لتجده شارد الذهن لم يشعر بوجودها لتعود لجمودها مره اخري وتردف. روان بنبره اكثر جديه يكثوها الحده: خير!!

مراد بلهفه: انا اسف يا روان علي كل حاجه سا محيني!! روان ببرود: طب تمام اعتذرك مش مقبول بعد اذنك!! وهمت بالرحيل ليوقفها بسرعه ويغلق الباب ويأخذ انفاسه ويتحدث بصوت رخيم يغلفه الحزن: ارجوكي يا روان متعمليش في نفسك كدا انا مستهلش من كل دا. اللي بتعمليه دا غلط عليكي وعلي اللي في بطنك عيطي صواتي اضربيني بس بلاش تعمل في نفسك كدا عشان واحد زيي!! روان بآلم ظاهر لم تسطيع اخفائفه: طب كويس امك عرفت انك متستهلش!! مراد بوجع لها:

عارف والله بس بلاش تعملي في مفسك كدا عيطي يا روان.!! شعرت روان انها لو ظلت هنا دقيقه كمان ستضعف وترتمي بداخل احضانه تشكي له منه. ف احضانه ملجأها لتعود لجمودها مره اخري وتدفعه ليبتعد عنها وتذهب من امامه ليتناهد بحزن ويخرج لهم فكما هيا حافظت علي عدم معرفة احدي هوا سيفعل ذلك ايضا. بعد ان عادت روان لهم ظلو يتحدثون كثير في مواضيع عده الا ان صمت تام عم المكان وجلست كل واحده منهم تتأمل النجوم وتشرد في ملكوتها الخاص.

وبعد صمت دام لمده كبيره اردفت روان ببسمه متألمه: انا عايزه اعيط!! لم تكمل كلامها ووجدو دموعها تغرق وجنتيها وبسمه متأله تزين ثغرها. رنيم بحنق: اشتغلنا في شغل الهرمونات بقاا. يا بنتي بطلي ن لوجه الله اعتقينا! حاسه بحاجه وجعاكي يا روان!! اردفت بها شمس فهي متعجبه من حالة روان اليوم. وما ان سمعت هذه حتي انفجرت بالبكاء ليذداد بكائها الي ان تحول مره واحده الي صريخ بصوت عاللي هز جدران الڤيلا.

وما ان سمعاه امينه ومرفت حتي هرولا اليها سريعاا واسرعو جميع من بالڤيلا الي غرفة شمس الذي يمكسون بها.! شمس بدموع: مالك يا روان في اي!! رنيم بخوف: في اي يا روان حاسه بحاجه تعباكي طب نكلم الدكتور.! لم تجيبهم روان من شدة الآلم التي تشعر بها فا ليست الآم نفسيه فقط بل جسديه ايضا. امينه بقلق: في اي! رنيم بخوف: عماله تصرخ ومش عارفين ليه! مراد بلهفه: في اي!!

انشطر قلبه نصفين عندما رآها بهذي الحاله لتسرع مرفت بحثه علي حملها واخذها لاقرب مستشفي ليلبي رغبتها وذهب بها الي المستشفى والجميع خلفه وظلو ما يقارب الساعه ينتظرون امام غرفتها الي ان خرجت الطبيبه. مراد بلهفه: خير يا دكتوره روان كويسه!! الدكتور بعمليه:

الحمد الله يا دكتور مراد كان حاصل لها نزيف في الرحم وكان ممكن لقدر الله يكون سبب بنزول البيبي بس الحمدالله قدرنا نسيطر علي الموقف واللي عرفته انها اتعرضت لضغط جامد وفضلت ساكته لحد ما انهارت ودا اثر علي الرحم جداا ومحتاجه راحه تامه والحركه تكون خفيفه خاالص. دلوقتي هيا هتفوق من المخدر وهننقلها اوضه تاني!! ادهم بعمليه: شكراا جدا لحضرتك!! الدكتوره: العفو يا دكتور ادهم بعد اذنكم وحمد لله علي سلامتها!!

شعر مراد برحة قليله فهوا الي الان يحمل نفسه الذنب. ليطلب منهم الذهاب ويبقي هوا معها سيجعلها تأخذ وقتها الي ان تسامحه فعلته ليس بسهله لينظر لها ويتذكر اوقاتهم الجميله. ولكن الان هوا من قتل هذه السعاده بيده الان هوا ندم وبشده ولكن هيهات هندمه لم يعد ينفع بشئ. صباحا كان مراد يجلس ينتظر ان تفيق فهوا لم يغمض له عين وكأنه في خصام مع النوم فلم يزوره ليلة امس ابدأ.

ليجلس ينتظرها لتفتح عينيها وتجده جالس امامها يتأملها بحب وشوق وندم عدة احاسيس لم تستطيع تحديد اي منهما ليبتسم بخفه ويردف ببسمة امل: حمدالله علي سلامتك يا قلبي!! روان بإرهاق: اي اللي حصل!! مراد بتنهيده: كتير اووي حصل حصل حاجات كتير اووي حصلت وكنت انا السبب فيهم!! روان: دا حاجه ربنا كتبها لينا سواء انت السبب ا لاء كان هيحصل لان ربنا عايز كدا! مراد بتنيده بطيئه: سامحيني!! روان بسخريه وقد تناست تعبها تماما:

حاضر هروح اتصاحب علي واحد واروحلو شقته وابقا تعالا وشوفني معاه وهقولك سا محني وتبقا واحده بواحده اي رأيك وهتسمحني صح!! ليشعر مراد بخنقه بشده فهوا لا يستطيع حتي التفكير بهاذا الامر حتي هيا لعبت علي وتره الحساس حقاا جعلته يستحقر نفسها اكثر وضميره يتأكله. مراد بتهرب: انا رايح انادي دكتور بعد اذنك!!

في احد الكافيهات كانت تجلس شمس مع مهاب بعد ان اوصلت اسر للمدرسه وذهبت واطمئنت علي حالة روان فهوا امس اخبرها انه يريد مقابلتها في امر ويحتاج الي مساعدتها. مهاب بتنهيده: عندي مهمة شغل صعبه جدا واحتمال اني اخرج منها امر شبه مستحيل !! شمس بحنق: بعد الشر عليك لي بتقول كدا!! مهاب: دي الحقيقه ولو حصل بجد طلعت سليم هستقيل من الشرطه وهقعد اربي ابني واهتم بيه شويه.!! شمس: طب وهتعمل اي كدا ومحتاجني في اي!!

مهاب بعد ان صمت لعدة دقائق اردف بتنهيده ونبره فاتره: تتجوزيني يا شمس!!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...