بعد مرور عام على طلاق حمزة وشمس، حدث في هذا العام الكثير والكثير. حمزة تغير كثيراً، أصبح أكثر صرامة عن ذي قبل، وحاول كثيراً مع شمس ولكن عمه كان يرفض ويخبره: "بعد إنهاء دراستها يمكنها الرجوع إليك". ونفس الحال مع أدهم ورنيم، رفض خالد زواجهما قبل إنهاء دراستهما. والآن هم في العام الأخير، وما زالوا جميعاً يمكثون في الفيلا المخصصة للعائلة. رفض خالد أن يذهب أدهم للمكوث بمفرده، والجد والجده استقرا معهم.
وروان أصبحت حاملاً، الآن في الشهر الثالث، وهي أيضاً في السنة الأخيرة من كليتها لأنها لم تحضر اختبارات العام الماضي بسبب زفافها هي ومراد، والذي جعلها تؤجل اختبارها لعامها هذا. ومراد أصبح يمكث بالمستشفى كثيراً، وهذا ما يجعل روان تغضب منه. ومارك وأسماء الآن مخطوبان، وستصاب أسماء قريباً بالجنون بسبب أفعالها.
وما زالت علاقة مهاب بشمس كما هي، لم ينقطعا أبداً بعد إنهائها للعمل بحوذتهم. وحصلت شمس على تكريم من وزارة الداخلية، فقد ساعدتهم بإلقاء القبض على عصابة من أخطرهم في البلد. ـــــــــــــــ كانت شمس جالسة في حديقة الفيلا تدرس هي ورنيم، وقامت رنيم تفعل شيئاً وتركتها بمفردها ليأتي حمزة عليها. حمزة من خلفها: "بتعملي إيه يا شمس؟ أسرعت بوضع حجابها على رأسها ولفته بإحكام، ليتضايق حمزة من فعلتها.
شمس ببسمة رقيقة: "هااا، واخدة بريك من المذاكرة؟ حمزة: "بتقرأي روايات تاني؟ شمس ببسمة: "بريك، قلت على ما رنيم تيجي." حمزة بتساؤل: "وهي راحت فين؟ شمس بلامبالاة: "كالعادة يعني، راحت تشوف أدهم قبل ما بابا يجي." حمزة بضحك: "طب سلام، هروح أكتم على نفسهم! ليعود مرة أخرى: "خدي هنا، جاي، إنتي خالعة الطرحة وأدهم جوه؟ شمس: "قبل ما يجي هنا بيتصل على رنيم، محدش بيدخل بطريقتك دي غيرك. ابقي خدي بالك عشان رنيم!
حمزة وهو يلعب بفروة رأسه: "أقنعتيني، سيبك من الرواية دي وذاكري امتحانك كمان شهر." شمس بحنق: "هو أنا كل ما أنسى حد يذكرني؟ حمزة بمرح: "قدرك! رنيم بضيق: "وسع يا حمزة كدا، محدش رايق لك! أدهم من خلفها: "يخربيتك، قطعتي نفسي. خدي هنا، خلينا نكمل كلامنا! حمزة: "ابعد عن البت يلا، بدل ما أقول لعمي خالد! أدهم: "متبقاش مقطع أرزاق، وسيبنا ناكل عيش. وبعدين ما أنا بفضيلك الجو يا روحي!
خالد: "الله الله، واقفين ترغو ومعطلين البنتين عن المذاكرة! أدهم: "والله أبداً يا عمي، إحنا كنا بنسلم عليهم بس وبنشوفهم لو محتاجين حاجة نذاكرها لهم كدا." خالد: "وواحد في جراحة، أي داخل في السن! حمزة بلهفة: "أنا في السن يا عمي! عماد: "عملت إيه في الدكتوراه؟ حمزة ببسمة: "الحمد لله يا بابا، استلمت الشهادة والتعيين قرب." خالد: "ربنا معاك يا ابني! أدهم بفخر: "أنا بقا متعين من زمان!
حمزة بسخرية: "آه، ما انت دخلت كلية بره مضر وعملت الدكتوراه هناك." رنيم بملل: "مش هنخلص من أم الحوار دا، عايزين نذاكر." عماد: "يلا على جوه وسيبهم يذاكروا." شمس: "عملتوا إيه صح في الشركة؟ حمزة بتنهيدة: "لسه والله، الوضع المالي مش مظبط معانا خالص، وبعنا الفيلتين عشان نقدر ندي للموظفين مرتبات، والدنيا هتظبط إنشاء الله." شمس: "إن شاء الله، وربنا معاكم وهتتحل على خير بإذن الله." الجميع في صوت واحد: "بإذن الله."
ـــــــــــــــــــــــــــ في شقة روان ومراد. روان: "إنت بتعمل إيه يا مراد؟ مراد بعد أن أغلق هاتفه: "ولا حاجة يا قلب مراد، لبستي؟ روان: "هلف الطرحة بس." مراد بملل: "طب يلا عشان منتأخرش! روان: "طيب." بعد قليل أتت روان إليه بعد أن ارتدت حجابها كاملاً. روان بحنق: "هو إنت بتعمل إيه في التليفون، ماسكه على طول ومش راضي تسيبه في أي!
مراد: "أبداً ياستي، بس ببعت شوية إيميلات لواحد صاحبي بره مصر، اتعقد مع المستشفى بتاعتنا وهيبعت لنا أجهزة للمستشفى." روان: "طب يلا، جهزت." وهم في طريقهم للهبوط من العمارة، قابلا فريال وعلي. فريال: "على فين؟ روان ببسمة: "معزومين على الغداء عند ماما." فريال: "تروحوا وتيجوا بالسلامة يا بنتي. حبيب تيته عامل إيه؟ روان: "مغلبني والله يا طنط." مراد بحنق: "هو إنتي بتحسي بحاجة؟ دا إنتي نايمة على طول!
فريال بنهر: "هتعرف إيه إنت عن تعبها، والحمل جايلها بنوم. إنت فاكر إنها بتنام وخلاص، دا من تعبها. قدر تعب مراتك يا ابني، ومتقولش كدا." روان: "بعد إذنك يا ماما إنت وبابا، هنمشي عشان منتأخرش. أمال أنتم رايحين فين؟ فريال: "رايحة أشوف أمينة أختي، مشوفتهاش من زمان." مراد: "طب ابقي سلميلي عليها وعلى شمس. سلام بقا." ـــــــــــــــ في منزل روان، كانو يجلسون يتحدثون إلا أن استمعوا لصوت طرق بهمجية على الباب.
صفية: "طيب طيب ياللي على الباب." أسماء بمرح: "افتحي يا عروسة، وأنا العريس." صفية: "الله يخربيتك، إنتي مش هتبطلي الفرح اللي بتعمليه كل ما تيجي دا! أسماء: "أبداً أبداً. وبعدين يا صفصف، لازم حضوري يعمل قلبان! صفية: "دا أنا اللي هقلبك على وشك دلوقتي! أسماء: "عنيفة إنتي يا صفصف! محمود: "تعالي يا أسماء يا بنتي، عاملة إيه؟ أسماء: "فل الفل يا برنس، وإنت إيه أخبارك؟ محمود: "يا ست دايماً يارب. أنا بخير الحمد لله."
أسماء: "الحمد لله. فين بنتك يا راجل، مخبيها مني، مكنش العشم والله! محمود بضحك: "لسه ما جتش والله." أسماء: "أحسن برضه. فين التلاجة بقا! صفية: "على الشمال في المطبخ، بس لو قربتي للتورته هزعلك! أسماء ببراءة: "أنا أصلاً ما بحبش التورته، عيب عليكي." أسماء وفمها مليء بالشوكولاتة: "بس إيه تورته جامدة! صفية بصوت عالي: "كلتي التورته يا أسماءءءءء! منك لله يا أسماء! سيبني عليها يا محمود بقولك سيبني!
أسماء: "كدا يا صفصف، كل دا عشان خدت حتة صغننة! محمود: "صغننة برضو! أسماء: "مش صغننة أوي يعني، قول نصها، تلات أرباعها كدا! صفية بقهر: "ها؟ حط لخطيب وجوز روان إيه! أسماء بلامبالاة: "في بسبوسة وجلاش وأم علي في التلاجة، وصدقيني طعمهم تحفة! صفية بصدمة: "إنتي كمان روحتي لأم علي والجلاش والبسبوسة! أسماء: "إيه يا صفصف، الااااه، كنت بدوق! صفية: "داقك السم يا أسماء الكلب."
وصل مراد وروان للشقة ووجدا الباب مفتوح ليدلفا ويجدا محمود يحاول إمساك صفية وأسماء تتحدث معها. روان بملل: "خلاص يا ماما، المفروض تاخدي على كدا." مراد بتساؤل: "في إيه يا جماعة؟ صفية: "أهلاً يا ابني، اتفضل." روان بهمس: "أكيد أسماء أكلت التورته كالعادة يعني." لتكمل بصوت عالي: "هااا، شيلتيلي ولا إيه! أسماء بغمزة: "عيب عليك يا زميلي، أكيد شيلتلك تلت." روان: اخويااا اللي ما جبتوش امي يا جدعان!
محمود: اتفضل يا ابني دول حوارتهم ما بتخلصش! اسماء: تعالي نقعد احنا مع بعض جوه علي ما يجي مارك! روان: هوا جاي؟ اسماء: ايوه كلمني وقالي عايز اشوفك، كلمت خالي وقالي تعالي هنا وعرفني انك جايه! روان: يلا نكمل كلامنا جواه! اسماء: يلا! بعد أن دلفا وأغلق الباب خلفهما، جلس يتناول أطراف الحديث. روان: عامله إيه مع مارك؟ اسماء: زي الفل يا حبيبي، وانتي عاملين إيه انتي ومراد؟ روان: إحنا كويسين الحمد لله، بس مين أسماء؟
اسماء: بنتك اللي هتجيبيها إن شاء الله! روان: ومين قالك إن هجيب بنت وكمان هسميها أسماء؟ اسماء بفخر: إحساس يا بنتي، إنتي متعرفيش حاجة عن إحساسي! روان: ولا عايزة أعرف أصلاً! اسماء: أقسم بالله يا روان لتقوليلي مالك فيكي إيه وإلا تنسي إنك تعرفيني! روان بتنهيدة: مفيش حاجة صدقيني! اسماء: اخلصي يابت!
روان: مش عارفة والله يا أسماء مالي، حتى مراد بقى يقعد في المستشفى أغلبية الوقت وميقعدش معايا، وعلى طول ماسك الفون في إيده، وكل ما أسأله بيعمل إيه يقولي ببعت إيميلات، وزهقت بجد مبقاش يقعد معايا خالص وبدأت أتخنق من القعدة لوحدي أووي، وبروح عند ماما فريال بس ببقى محرجة أووي لأن كل شوية ببقى هنا يا إما نايمة، وبقيت أنام بطريقة غريبة وعلي طول مرهقة ومراد بيضايق من نومي! اسماء: إحساسك بيقولك إن مراد يعرف واحدة عليكي صح؟
روان بلهفة: لا طبعاً مراد ميعملهاش! اسماء: أكيد مراد ميعملهاش، خلي دي في دماغك دايماً، بلاش تخلي الشك يدخل قلبك، متسلميش نفسك للشيطان، فهماني! روان بتنهيدة: فاهمك، ربنا يسهل الأمور، وأنا واثقة إن مراد مش هيعمل كدا! اسماء: ربنا يصلح حالكم ويهديكي! روان: يارب! بعد أن وصل مارك لهم وتناول الغداء سوياً، وأثناء غدائهم جاء لروان اتصال، فاستأذنت منهم وذهبت لتهاتف من هاتفها وعادت بعد مدة ليس بقصيرة. اسماء: مين اللي اتصل؟
روان: دي واحدة صاحبتي من الجامعة كانت بتقولي هبعتلك شرح المحاضرات عشان مش هقدر أروح وكدا! اسماء: ربنا معاكي يا قلبي! محمود: الشاي يا صفية! صفية: عيوني حاضر! لتشرد روان قليلاً. اسماء لتهزها أسماء لتفيق: يا بنتي! روان: معلش سرحت شوية! اسماء: تمام، قومي نغسل إيدينا ونساعد مامتك في لم الأكل! روان: يلا! تعرفي اتفقت أنا وشمس ورنيم نتقابل بكرة، ما تيجي! اسماء: هشوف عمتي الأول! روان: فلل، هستناكي!
اسماء: لا بلاش تستنيني عشان مش متأكده! روان: تعالي هتبقى سهرة حلوة! اسماء: حاضر هشوف دنيتي! مارك: بعد إذنك يا عمي، هاخد أسماء البلكونة شوية! محمود: اتفضل يا ابني! في البلكونة. مارك بتنهيدة: هتوحشيني! اسماء: ليه هتهج ولا إيه؟ مارك: محتاج أسافر أمريكا أصفي الشركة وأرجع، وطيارتي بكرة! اسماء ببسمة مهزوزة: تروح وترجع بالسلامة! مارك بحزن: هقعد 5 شهور! اسماء: ترجع بالسلامة، خد بالك من نفسك كويس!
مارك بتنهيدة: حطي عينك في عيني يا أسماء! اسماء بتهرب: ليه! مارك: ما تبكيش عشان خاطري! اسماء وهي تمسح دموعها بكف يدها: حاضر! مارك: عايز حضن! اسماء بخجل: احترم نفسك يا قليل الأدب! مارك بضحك: ماشي يا لمضة! يلا ندخل وابقي فكي بلوك الواتس عشان أكلمك بليل، هبقى أجي آخدك ونخرج! اسماء: تمام! محمود: كلمتها يا ابني! مارك: أه يا عمي! مراد: ملاحظ إنك بقيت تتكلم مصري حلو أوي! مارك: نعم، الفضل يرجع لأسماء! مراد بمرح: عاش يا أسماء!
محمود: هطول يا ابني! مارك بتنهيدة: لا إن شاء الله هنقل كل حاجة هناك هنا وأنزل على طول! اسماء بخفوت: ترجع بالسلامة! مارك: بعد إذنك يا عمي هاخد أسماء ونخرج قبل ما أسافر! محمود: معنديش مشكلة يا ابني، أسماء أمانة معاك ومتتأخروش! مارك: في عينيا يا عمي، بعد إذنكم هستأذن أنا بقى! محمود: إذنك معاك يا بني، وصلي خطيبك للباب يا أسماء! اسماء بطاعة: حاضر يا عمي! مارك: عايزة أي حاجة! اسماء: لا سلامتك!
ليقترب منها ويلثم جبينها: فكي بلوك الواتس، هتوحشيني، سلام! وخرج، لترجع أسماء لهم وتجد روان ومراد سيذهبان، لتودعهم وتجلس هي إلى أن يوصلها خالها. في منزل روان ومراد بعد أن دلفا لغرفة النوم. مراد: اكويلي البدلة الكحلي عشان عندي عشا بكرة! روان: ليه إنت مش هتروح معايا عند شمس؟ مراد بلامبالاة: العشا أهم، هوصلك وهروح مشواري وأرجع عليكم! روان: طيب! في الڤيلا. اتصل أدهم برنيم.
أدهم: أيوه يا رنيم، معلش هتعبك بس أنا في الشركة ومش عارف أجي! رنيم: لا أبداً ولا يهمك، عايز إيه! أدهم: في فوق على المكتب في أوضتي اللاب توب بتاعي، هتخديه وتديه للسواق وهو هيجيبهولي! رنيم: تمام، هبعتهولك، عايز حاجة تاني! أدهم: لا أبداً سلامتك! لتصعد رنيم لغرفتهم وتأخذ اللاب، وهيا في طريقها للخروج تجده أمامها! أدهم: يعني لو عمي خالد جه دلوقتي وشافك في أوضتي هقوله إيه!
رنيم بحنق: هقوله البيه كدب عليا وقالي هاتيلي اللاب وابعتيه مع السواق وأنا صدقت! أدهم: طالعة تجيبي اللاب ببجامة نومك! رنيم: حمزة وانت مش هنا مفيهاش حاجة! أدهم: بس تصدقي حلو البينك عليكي! رنيم ببسمة: كله بيقولي كدا على فكرة! أدهم: طب إيه هنفضل واقفين على الباب الباب كدا، مش تتفضلي نقوم معاكي بالواجب! رنيم: لا يا حبيبي أنا مش حمل تهزيق! أدهم بغمزة: عمي خالد نايم! رنيم: هات إيدك بس! أدهم بستغراب: ليه!
رنيم: هتعرف دلوقتي، هات بقا! ليمد أدهم يداه لها. رنيم: ارجع ورا شوية بس! أدهم: في إيه يا بنتي! رنيم: نفذ اللي بقولك عليه وانت ساكت، مش إنت عايزني أقعد معاك! أدهم: أيوه! رنيم: مديلي إيدك الاتنين! أدهم بنفاذ صبر: آهوه! لتضع اللاب توب بين يديه وتفتح الباب وتفر هاربة. أدهم: يا بنت ال... استغفلتيني! مساء اليوم التالي ارتدت روان سيبها وتوجهت هيا ومراد لمنزل شمس. مراد: أنا همشي دلوقتي، وبكتير ساعتين وأرجع، خدي بالك من نفسك!
روان بهدوء: ماشي، متتأخرش! مراد: حاضر يا حبيبي! بعد أن غادر مراد، خرجت هيا أيضاً وركبت تاكسي وذهبت في الاتجاه المعاكس له. الصاحب التاكسي: العنوان يا مدام! املأته العنوان وذهب لمنزل فتاة ما. البنت: اتفضلي! روان: شكراً! البنت: تقدري تستني هنا... (كانت تأشر على أحد الغرف) بعد أن ترك مراد روان ذهب لأحد محلات الزهور واشترى باقة حمراء اللون، واشترى أيضاً علبة شوكولاتة وذهب إلى شقة ما وطرق الجرس. نيرة ببسمة: نورت!
مراد: بنورك، إيه القمر اللي فاتحلي دا! نيرة بضحكة مايعة: مرسي جداً يا دكتور مراد! مراد: لا دكتور إيه بقا مراد بس، وبعدين مفيش حد غيرنا يعني بلاش شكليات! نيرة: طيب يا مراد، تحب بقا نتعشى الأول ولا نقعد نسمع فيلم سوا! مراد: نتعشى طبعاً يا جميل! نيرة: طيب يا قلبي ادخل أوضة النوم اللي هيا دي وهتلاقي التربيزة اللي هنتعشى عليها موجودة! مراد: ماشي يا قمر أنا داخل! نيرة: هجيب الأكل وأجيلك! مراد: تحبي أساعدك في حاجة!
نيرة: لا يا بيبي أنا هعمل كل حاجة! مراد بغمزة: ماشي يا قلب البيبي! ليدلف مراد للغرفة ويتجمد مكانه من هول ما رأه.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!