الفصل 13 | من 29 فصل

رواية بداية طريقي الي الله الفصل الثالث عشر 13 - بقلم بسملة محمد

المشاهدات
23
كلمة
1,762
وقت القراءة
9 د
التقدم في الرواية 45%
حجم الخط: 18

في مكان ما خارج مصر. مهاب: إن شاء الله تعمليها وتنجحي وتبقي بخير. شمس بإرهاق وتعب: إن شاء الله. الدكتور: ها جاهزة نبدأ العملية؟ شمس: أيوه يا دكتور. وتدخل شمس للعمليات. في القاهرة في الشركة كان حمزة يعمل وهو قلق على شمس بشدة. نادية السكرتيرة: حمزة باشا الاجتماع بعد ساعتين. حمزة بضيق: تمام يا نادية روحي انتي جهزي لي الورق. نادية: حمزة بيه مش هتراجع الورق مدام شمس قالت أن الصفقة دي مهمة جداً للشركة.

حمزة بحنق: هاتيه يا نادية وخلصيني. نادية: تمام يا فندم. عند روان كانت جالسة تشاهد التلفاز بحذائها، ليقاطعها رنين هاتفها. روان بجدية: السلام عليكم. مراد: وعليكم السلام. عاملة إيه يا روان؟ روان باستغراب لمهاتفاتها لها: بخير الحمد لله. انت أخبارك إيه؟ محمود بقلق: خير يا بنتي. مراد: افتحي الاسبيكر ممكن؟ روان: حاضر. فتحت.

مراد: السلام عليكم يا عمي محمود. أولاً أنا آسف أني رنيت في وقت زي ده وعلى روان مش عليك. بس أنا من العصر برن عليك تلفونك مقفول ومكنش بإيدي حل تاني غير آنسة روان. محمود: حصل خير يابني. فعلاً أنا تلفوني اتكسر مني وبيتصلح دلوقتي. في حاجة ولا إيه يابني؟ مراد: لا أبداً. بس آنسة روان لازم تشرفنا في المستشفى بكرة عشان نطمن على حالة جرحها ولو كدا هنفك الخياطة. ولازم العلاج يتغير.

محمود: ربنا يصلح حالك يا ابني. بإذن الله هنكون عندك بكرة. مراد: تمام يا عمي في انتظار حضرتك. وأسف مرة تانية أني رنيت في وقت زي ده. في حفظ الله. محمود: مع السلامة يا حبيبي. صفية: والله دكتور ذوق ومحترم وباين عليه ابن ناس. روان بسخرية: هاتيله عروسة. صفية بضحك: وماله يختي دي ألف تتمناه. روان بمرح: خلاص دوريله على عروسة بنت ناس. صفية: ومتله يا اختي أدورله. ده كله ومراد على الخط لسه ما قفلش.

اتجه مراد إلى منزله بعد إنهاء عمله ليجد والديه في انتظاره من أجل تناول العشاء. فريال والدته: حمد الله على سلامتك يا ابني. مراد وهو يقبل رأسها: الله يسلمك يا ست الكل. علي والده: الشغل واخدك مننا ومبقناش عارفين نقعد معاك. مراد بعبث: بفضيلك الجو. علي بضحك: والله مرتاحين منك ومن زنك. فريال: بس يا علي متقولش لابني كده. ده البيت مبيبقاش له طعم من غيره. مراد: والله أنا مبهزرش قدك يا ست الكل.

علي: ما أجبلكم شجرة واتنين لمون هنا. مراد: وعلى إيه أنا هدخل آخد شاور سريع على ما الأكل يخلص. علي: ماشي يا بني. ادهم:ما تصحي يا ست رنيم خلينا نطفح! رنيم بحنق:يإخي دا انا مشوفتش في برودك ما تطفح ولا تتنيل! أنا ذنب اللي جابوني أي! ادهم بسماجة:مقدرش يا قلبي افطر من غيرك وبعدين أنا نازل الشغل النهارده! رنيم بضيق:طب وسع الله لا يسيأك اجهز الفطار! ادهم:جاهز والله يا قلبي وموش ناقص غير جنابك تيجي تطفحي!

رنيم:تصدق وتؤمن بالله يا ادهم انت زوج عسل وست بيت شاطرة ومفيش منك اتنين! يأخي دا كفاية إني بقوم كل يوم ألاقي الأكل جاهز! ادهم:ست بيت! لا يا قلبي ما خلاص شطبنا! أنا هنزل الشغل النهارده إجازتي كانت شهر اللي هوا المفروض شهر عسل بس ما علينا! خلص يعني المستشفى والشركة والجامعة مش هتشوفي خلقتي تاني! وجهزي نفسك عشان ننزل الجامعة مع بعض! رنيم:وانا أنزل معاك الجامعة بتاعت إيه! عايزهم يقولوا عليا إني مصاحباك!

ادهم:لا مش هيقولوا مصاحباني هيقولوا جوزها! رنيم:أفهم من كلامك إنك! ادهم:أيوه طبعاً الجامعة كلها عارفة إن اتكتب كتابنا ومستنين الفرح على نار! ليكمل بعبث:زي ما أنا كمان مستني! رنيم بصدمة:تعرف إنك مش محترم والجامعة بتاعتك دي مش محترمة! ادهم:حددي موقفك مش محترم ولا سافل! رنيم:الاتنين! ادهم:طب يلا ياقلبي خدي شاور عشان نغور وبعدين نشوف موضوع سافل ومش متربي دي! رنيم بسخرية:شاور!

الله يرحم أمك كانت بتشرب الشربة بخرطوم الغسالة! ادهم بذهول:أمي وخرطوم الغسالة! رنيم:يا شيخ وسع! عملي فيها من التجمع! ادهم بتأكيد:أيوه والله أنا فيلاتي في التجمع! رنيم:أشكمنك نافخ ريشك عليا! ادهم:متاوهيش أي ماما كانت بتشرب الشربة بخرطوم الغسالة دي! أنتي كنتي تعرفيها! رنيم بنفاذ صبر:يا بني آدم دا مثل إحنا بنقول كا تريقة على الناس الفافي اللي زيك! ادهم: فافي الله يرحم أمك اللي كانت طالعة من تحت الجاموسة!

رنيم بتنهيدة:نفسي أشوفها يا ادهم! ادهم بحزن:آسف يا رنيم والله ما كان قصدي أنا كنت بهزر والله! رنيم بدموع:انت مالكش ذنب! أنا السبب في كل ده أنا السبب أنا مش مزعلني غير إنها حاولت تكلمني وأنا رفضت أرد عليها! ـ هزقتها وغلط فيها عشان بابا كان واقف عشان ميدربنيش ومن يومها متصلتش بيا تاني! عودة لأكثر من عامين في يوم رنيم كانت قاعدة بتذاكر داخل عليها والدها ياسر:بتعملي إيه يا بنت *****! رنيم بخوف:بذاكر يابابا!

ياسر:لي فاكرة نفسك هتكملي تعليم! تبقي غلطانة يا روح أمك! رنيم ببكاء:حرام عليك والله أنا عملتلك إيه لك دا أنا بنتك! ياسر بعصبية:والله عال وصوتك طلع يا بنت******! قطع كلامه صوت تليفون رنيم اللي بيرن. بصلها بغضب:مين اللي بيرن عليكي دلوقتي يابنت*****! رنيم بتوتر:والله ما أعرف يابابا! بصت في الفون لقت رقم مش متسجل! رنيم بخوف:رقم مش عارفه! ياسر:ردي وافتحي الاسبيكر! رنيم بتوتر وخوف:ح حاضر! المتصل:الو!

عامله إيه يا بنتي وحشاني وهموت وأشوفك! رنيم:............ عفاف والدتها: يا رنيم يابنتي ردي عليا واسمعيني أبوكي حكم عليا زمان وظلمني متظلمنيش انتي كمان! رنيم بعصبية: انتي عايزة مني إيه ها! أنا بكرهك عارفة يعني إيه بكرهك متتصليش بيا تاني مش عايزة أسمع صوتك! واقفلت فـ وشها. ياسر ببتسامة شيطانية: جدعة يبنت أبوكي جدعة لو رنت تاني اديني وأنا أتعامل معاها ووعد ما همد إيدي عليكي لشهر قدام!

رنيم بقلق:طب بنسبة لـ التعليم يا بابا! ياسر:هسيبك تكمليه بس مش هدفعلك مليم واحد! رنيم بهدوء:ماشي يابابا اللي تشوفو حضرتك! ياسر:أنا خارج بره عايزه حاجة! رنيم بصدمة:إيه! ياسر:متنحيش اخلصي! رنيم ومازالت على صدمتها:لا أبداً يابابا تروح وترجع بالف سلامة! خرج ياسر ورنيم ما زالت على صدمتها:معقول بابا يقولي كدا! قررت تصلي ركعتين شكر لله لتغير حال ولدها معاها وتستغفر على طريقتها مع والدتها!

فـ هيا حادثتها بطريقة سيئة جداً فـ مهما حصل ستظل عفاف والدتها. خلود بتكبر:قومي اعمليلي شاي يا زفتة انتي! عودة من الماضي! ادهم بآلم عليها ويلعن نفسه بتذكيرها بها:اهدي ياروحي اهدي يا رنيم! هدّور عليها والله يا قلبي وهلاقيها بإذن الله! رنيم وهيا تمسح دموعها بكف يداها:بجد يا دهم! ادهم بحب:بجد يا روح ادهم! رنيم:شكراً لأنك معايا وفـ حياتي! ادهم

وهوا يقبل أرنبة أنفها:شكراً ليكي انتي إنك في حياتي ومنوريها بوجودك شكرًا لأنك عرفتيني يعني إيه حب، شكرًا لأنك حسستيني بالعيلة وجواها وقد إيه إحساس جميل لما بفطر معاكي الصبح أنا طول عمري عايش وحدي مافيش غير حمزة كان أوقات بيجي يبات معايا، من يوم ما اتجوزتك وأنا حياتي كملت وبقى ليها طعم تاني، إحساس الوحدة دا شيء صعب، وانتي جيتي نورتي حياتي، كنت كل يوم أفضل ألف في الشوارع بالعربية عشان مش عايز أروح وأبقى لوحدي دلوقتي بقيت مش عايز أخرج بره البيت أبداً!

أنا بحبك يا رنيم، كلمة بحبك دي قليلة عليكي أو على وصف أنا بحبك إزاي أو إنتي بالنسبة ليا إيه، إنتي جيتي نورتي دنيتي الكئيبة بطيفك شكرًا ليكي انتي يا كل حاجة فـ حياة ادهم! رنيم بخجل:مش عارفة أرد أقول إيه بعد دا كله بس أكيد أنت بقيت شخص غالي عندي أوي! ادهم بشغف:وأنا مستني أما أبقى محور حياتك وتحبيني زي ما بحبك ومستعد أستنى عمري كله عشان أسمع منك كلمة بحبك يا ادهم! يلا ياست هنتأخر كدا على الجامعة!

رنيم بخجل:حاضر هجهز أهو! ادهم بحب:أنا هخرج وانتي يلا بسرعة! بعد أن انتهوا اتجهوا سوياً إلى الجامعة! ادهم:طب مش محتاج أقول إنك إن احتاجتي حاجة تجيلي! رنيم: يا بني طبعاً! دا أنا كل ما حد يشوفني هقوله إني مرات دكتور ادهم! ادهم:طب كدا المعجبين بتوعي هيطيروا! رنيم ببرود:إنت عايزني ألبس عليك أسود وأشرب قهوة سادة صح! ادهم:لا وعلي إيه! رنيم:طيب هات رقمك بقا! ادهم:إنتي بتشقطيني!

رنيم:يا شيخ اتلهي، فاكر نفسك حلو، كل الحكاية أنا لما كنت بتكلمني مسجلتش رقمك! ومحتاجة عشان لو عزت حاجة مثلاً، حد ضايقني مثلاً، آه صح هو إنت مهنتك في البطاقة إيه! ادهم بفخر:دكتور جامعي! رنيم:والله ما عارفة يا ابني جبتها إزاي دي، إنت دكتور في الجامعة! ادهم بسخرية: بالواسطة يا أختي! رنيم:طب قول كدا. ادهم:وإنتي دخلتي السن ليه! رنيم بحنق:البت الشمس هي اللي اختارتها، أنا كان نفسي هندسة بس مقدرتش أسيب شمس!

ادهم بصدمة:ضيعتي حلمك عشان شمس! رنيم:اللي بيني وبين شمس أكتر من ما تتخيلي، أنا ممكن أضيع عمري كله عشانها، واللي بتعمله دا وراه سبب وأنا متأكدة شمس عمرها ما كانت كدا! واثقة مليون في المية إنها في حاجة مخبيها، بس أنا مش قادرة أعرف إيه هي فـ هستنى لحد ما تيجيلي هي! ادهم:دا إنتو لو بتحبوا بعض مش هيبقى كدا! رنيم:أقوي على فكرة! ادهم بغيظ:طب يلا ياختي الساعة 9 ونص وريني هتدخلي المحاضرة إزاي!

رنيم بصدمة:دا أنا هاخد تهزيق للركب! ادهم بلامبالاة:يلا نطلع على أي كافيه نقعد لحد المحاضرة التانية! رنيم:وإنت مش عندك محاضرة! ادهم:عندي بس اتأخرت وأكيد حد مسكها مكاني النهارده، رنيم وليد لما كان واقف معاكي كان واقف ليه! رنيم:وليد مين! ادهم:اللي كان واقف معاكي يوم ما شوفتك في الجامعة! رنيم:معرفوش أصلاً دنا أول مرة أشوفه! ادهم برتياح:اممممم. رنيم:هتوكلني إيه! ادهم:توكلني إنتي مش لسه فاطرة!

رنيم بحنق:وإنت مسمي التوست دا أكل! لا يا بابا دا تصبيرة لحد ما أفطر! ادهم بإنزعاج:طب خلاص هفطرك! رنيم:هات حاجة تشبع! استيقظ مراد وذهب لعمله وكذالك روان وذهبت إليه في المستشفى من أجل فحص حالة قلبها! مراد: لا الحمد الله الجرح حالته تمام! محمود: طب الحمد الله. روان: طب أنا هبطل العلاج امتى! مراد: لا دا لسه باااادري عليه! روان: نعم! محمود اهدي يا بنتي! إنشاء الله تخفي ومتبقيش محتاجة لأي علاج!

روان بتذمر: ما هوا بيخليني أنام كتير ومش بعرف أذاكر! مراد: خلاص ياست روان هكتبلك حاجة متنيمكيش! روان: تمام. بعد أن انتهى من فحصه وتبديل أنواع علاجها طلب مقابلة محمود والدها على انفراد. مراد: بعد إذنك يا روان عايز عمي في كلمتين، ممكن تتفضلي معايا يا عمي! روان: اتفضلوا! محمود بقلق: خير يا ابني! مراد بعد أن ذهب بعيد نسبياً عن روان: عمي أنا طالب القرب منك! محمود بعدم فهم: مش فاهم!

مراد: طالب إيد الآنسة روان على سنة الله ورسوله! محمود:....... في الشركة كان يقيم الاميتنج مع العملاء الإماراتين. حمزة: نورتو مصر والله! أحدهم: منورة بأهلها وناسها.!! شخص ثاني: الف حمد الله على سلامة مدام شمس. حمزة: الله يسلمك بس مدام شمس مسافرة بره لسه مش رجعت! فهد: أعرف فـ هيا في دبي من أجل العلاج! حمزة بتعجب: علاج إيه! بدران: إلا تعرف إنها الأن في المستشفى من أجل عملية استئصال كلي! حمزة بصدمة: انت بتقول إيه!

فهد بستغراب من عدم معرفته: هوا حضرتك متعرفش إنها فـ دبي عشان العملية ومعاها مدير أعماله مهاب! حمزة: وانتو عرفتو إزاي! بدارن: عناد والدي هوا اللي هيعملها لها! حمزة: مستشفى إيه بسرعة! فهد: الم تكن تعرف! حمزة: أيوه مش عارف ممكن تحكولي التفاصيل!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...