الفصل 7 | من 29 فصل

رواية بداية طريقي الي الله الفصل السابع 7 - بقلم بسملة محمد

المشاهدات
21
كلمة
2,520
وقت القراءة
13 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

حمزه بصدمه: مستحيل لااا.. انتيي؟ الفتاه بتجاهل: اي اخبار العمليه الجديده؟ حمزه وما زالت صدمته: اي اللي جايبك هنا يا شمس مستحيل تكوني انتي لا! شمس بقسوه: لي! خلاص يا بابا شمس القديمه ماتت.. دلوقتي في شمس تانيه خااالص. لتكمل بإستفزاز: نبقا نتكلم في بيتنا هنا مكان شغل. حمزه بمحاوله

منه استيعاب الموقف: انتي عارف انتي جايه تشتغلي في اي.ولا مع مين.. انتي هتشتغلي مع مافيا بتقتل الناس بكل دم بارد دا غير انعا بتاجر في الاعضاء والمممنوعات والطفال...... شمس بتجاهل: اخبرني مارك ما هوا موعد تسليم البضائع؟ مارك: انه غداا عزيزتي الصغيره.. سناذهب معا لنؤاكد علي تسليمها. ليقترب منها حمزه ويحاول صفحها لتمسك شمس يداه وتقوم بتويرها

خلفه لتهمس بأذنه بمكر: تؤ تؤ تؤ.. كيد ازعل.. وانا زعلي وحش خااالص.. وممكن بإشاره مني انهيلك حياتك يا بيبي فـ اتعدل.. بدل ما اواريك اللي يعدلك.!! حمزه بهدوء فـ خايف ان يسئ ظنها: طب يا شمس يلا خلينا نمشي. ليكمل بحده: انتي ازاي يا هانم طالعه من البيت بالمنظر دا فين حجابك؟ شمس بملل: شكلك مش هترتاح غير لما اوريك زعلي. مهاب: بقولك اي ياباشا اخدوه اروق عليه ع الماشي عشان يتظبط معاكي.

شمس: لي ما انا ممكن بخبطه واحده اخلص عليه..! لترفع مسدسها وتجهه نحوه: هتتدعدل ولا اخلص عليك. زيزي بخبث: سبيه يا باشا.. دي اخر عمليه ليه معانا!! شمس بسخريه: زعلانه اوووي علي حبيب القلب تعالي نقتلكم ونخلصي من قرفكو. زيزي بخوف بعد ان لمحت نظرة الصور في عين شمس فـ شمس لم يكن يظهر عليها اي تردد للحظه ولا ندم: لي بس.. دا انا وهوا نخدمك برقبتنا.. احنا في خدمتك من الايد دي لليد دي!! لترفع مسدسها وتوجهه اتجاه رأس حمزه.

شمس بجمود قاتل: اتشاهد علي روحك يا حمزه.!! حمزه بسخريه: لو هموت علي ايدك معنديش مشكله.. بس... لتقاطعه بملل: انت هتحكيلي قصة حياتك... لتقوم بـ إلطلاق صراح طلقه عشوائيه في اتجه حمزه. قبل ساعات ليست بقليله عند روان (فاكرينها ولا لا.. اللي مش فاكره يرجع للفصول الاولي) روان وهيا تهاتف خطيبها: السلام عليكم. امجد خطيبها: وعليكم السلام.. خير يا روان. روان بدموع متحجره

في عينيها من اسلوبه الجاف: بابا طلب من اكلمك واقولك انه عازمك علي العشاء انهارده. امجد يلامباله: ماشي يا روان.. سلام.

يعد اغلقها الهاتف معه ظلت تبكي بشده فـ هوا لم يكلف نفسه حتي بالإطمئنان علي صحتها.. انه يعلم انها كانت مريضه بشده منذ فتره.. وقام بإحتجازها بالمستشفي بسبب سوء حالتها الصحيه والنفسيه.. لتتذكر كيف كان رد فعل والدها عندما اخبرته انها تريد انا تنهي خطبتهما كيف صاح بها من اجله هوا.. وهو الذي يجعلها تنام ودمعتها علي خدها.. وافتقدت روحها المرحه بسببه ايضا.. الا يكفيها وجعا.. انها تريد ان تعيش حياة هادئه ومستقره بحوزت شخص

يحبها.. يجعلها تشعر بالأمانه بجواره.. يهتم بيها.. لايستطيع رؤية دموعها.. ليس شخص هوا من يتسبب لها بها.. وعندما تفاتح والدها في مواضوع انهاء خطبتها كيف انه يصيح بها ويقوم بسبها بالعن الالفاظ فـ يألك من اب قاسي.. فـ هوا بمفهومه ان الفتاه ليس لها الا منزل زوجها.. لن ينفعها تعليمها ولا اي شئ اخر تتذكر كيف انها قبل 3 اشهر قررت اختباره قبل ان تفاتح والدها في الموضوع مجددا.. لتظل شهرا كاملا في انتظار مكالمته.. فـ كيف يقوم

بخذلها الا هذه الدرجه.. فـ لم يقوم حتي بإرسال لها رسأله للإطمئنان عليها.. أالي هذه درجه لا تهمه ولا تهمه مشاعرها.. ولا يهتم لأمر وجودها في حياته لتتخذ قرارها في الانفصال عنه وتذهب لوالدها وتقوم بإخباره.

روان: بعد اذن حضرتك يابابا عايزه اتكلم معاك. الاب: خير يا روان. روان بتنهيده: انا عايزه اسيب امجد.. انا مش مرتاحه معاه.. مش لاقيه فيه شريك لحياتي.. مش قادره استحمل افضل معاه اكتر من كدا.

الاب بغضب: اقسم بالله العظيم يا روان ان ما اتعدلتي لاكون حابسك وما مخرجك الجامعه اللي مبواظكي علينا دي.. وبطلي التلككيك لراجل ومش عند كل مشكله عايزه تسيبه.. ثم دا ابن خالتك هوا اولي بيكي من الغريب.. وان فتحتي معايا الموضوع ده تاني مفيش خروج من البيت الاعلي بيت جوزك فاهمه.

رون بإنكسار: فاهمه يا بابا.. فاهمه. لتتجه لغرفتها وتنهمر دومعها بشده علي وجنتيها.. فـ كيف لها ان تعيش مع شخص غير مرحب بوجودها.. تتزكر كيف يعاملها بإهتمام مزيف امام عائلته! كانت تتمني لوكان اهتمامه بها امام اهلها حقيقي.. كيف لو كان مزاحه لي امام عائلتي حققيا.. كنت لاكون اسعد انسانه في العالم..

ولكن هذه مجرد اوهام يا صغيرتي فـ نحن في دنيا لا يأخذ المرء كل ما يحلم به.. فـ تبقي الاحلام احلام فـ في النهاية سيستيقظ الانسان ليعود لواقعه الاليم.. فـ تبقي الامنيات احلام ورد تظل في ذكرتنا.. والاحلام تنتهي عندما يترك المرء نومه ليعود لـ روتين حياته.. فـ نحن يا عزيزي في هذه الدنيا من اجل الحرب.. خلقنا الله لنحارب من اجل الحصول علي الجنه.. الا تستحق الجنه محاربه المحرامات من اجلها.. ألاتستحق ترك مايغضب الله من اجلها.. ويبقي هنا السؤال..

كيف لمرء ان يفعل شئ يغضب الله من اجل الإستمتاع بوقته.. كيف له ان يختار الدنيا ويترك الاخره.. كما كنا سنعيش سعداء جميعا ان احببنا الخير لبعضنا قليلا.. ان تركنا حقد نفوسنا الذي تحركنا وتجعل المرء عاصيا لامر ربه.. ان اصبحنا نتمني الخير لبعضنا البعض.. ان عافرنا من اجل اسعاد الاخرين.. فـ الرسول صلى الله عليه وسلم قال "الكلمه الطيبه صدقه"

"التبسم في وجه اخيك صدقه" فـ يالاا رحمت ربنا بنا فـ الحسنه بعشر امثالها والله يضاعف لمن يشاء.. فـ كيف يمكن لمرء ان يأذي اخاه تحت مسما "الغيره والحقد" اخبرني كيف له ان يكون سبب في وجع روحا.. نزول دموع الاخرين.. كيف له ان يسعد وهوا يأذي انسان.. اين ضميره.. كيف يستطيع ان يغلق عيناه لـ النوم وهوا سبب بكاء شخصا.. فـ السان كا السيف ما يخرج منه يعلق في قلب الاخرين وينحفر في عقلوهم.. فـ اصبح كسر الخواطر امر هين لايهتم به احد..

فـ تبقي هذه مجرد احلام بمخيلتي ايضا.. فـ لا احد يحب الخير لغيره. لتعود من ذكريتها علي صوت والدتها وهيا تحثها ان تقوم بمساعدتها. روان: حاضر يا ماما هصلي العصر.. واجيلك. لتقوم روان بأداة فريضتها وتذهب لتساعد والدتها في اعداد الطعام. ليأتي المساء سريعا.. ويأتي امجد بصحبة والدته. والدت روان صفيه: منورينا يا جماعه والله. امجد بإبتسامه مزيفه: بنورك يا خالتي.. امال فين روان.

صفيه بمرح: يأخي اختشي علي دمك دا انا حتي امها ومش عاملي اعتبار. امجد بحب مزيف: معلش بقا خطيبتي.. ومقدرش علي بعدها. روان بهدوء: السلام عليكم. خالتها صبرين: وعليكم السلام.. تعالي يا قلب خالتك جنبي هنا. روان بهدوء: لا خليني قاعده هنا يا خالتو. صبرين: مش عاوزه تقعدي جنبي يابنت صفيه. روان بحده خفيفه: متفهمنيش غلط بس ازاي هقعد جنبك وامجد جنبك ومينفعش اقعد جنبيه. صبرين بضيق: بقيتي معقده خالص يا روان.

روان بحده: مش معقده دي حاجه فرض عاليا من ديني.. ابنك مش من محارمي عشان اقعد جنبيه.. احنا لسه في حكم المخطوبين يعني هوا بالنسبة ليا شخص اجنبي يعني غريب. صفيه بتلطيف: حصل خير يا جماعه. امجد بسماجة: قولتلك كذا مرة عيشي حياتك، العمر مش هيتكرر مرتين، عيشي سنك! روان: حد قالك إني مش عايشة سني؟ ياترى مش هعيش سني غير لما أغضب ربنا؟ سوري يا امجد بس انت طلعت جاهل في دينك! امجد بغضب: روااااان!! الاب: في إيه يا جماعة؟

صبرين: شوف بنتك يا أخويا بقولها تعالي قعدي جنبي، فتحتلي مواعظ دينية! الاب بغضب: إيه اللي حصل يا روان دا؟ روان بهدوء: خالتو يابابا كانت عايزاني أقعد جنبها، ورفضت عشان امجد جنبها، وإن قعدت هبقى جنبه، بتقولي انتي معقدة، وأنا مستحيل أغضب ربنا عشان خاطر حد. الاب بهدوء: وانت يا امجد شايف إنها كدا غلط؟ امجد: لا يا عمي، بس أنا خطيبها، وبعد فترة هكون جوزها.

روان، وهي تشعر بنغزات في قلبها وأن الهواء بدأ يختفي تدريجياً، تقع أرضاً وهي تصرخ من شدة الآلام بصدرها، فيهرب والدها إليها سريعاً ويقوم بحملها ويتجه بها إلى المستشفى هو وامجد. بعد قليل من الوقت، خرج الطبيب بعدما قام بعمل اللازم. الدكتور: فين ولي أمر المريضة؟ الاب بقلق: أنا يا دكتور! الدكتور بسخط: حضرتك بنتك حالتها صعبة، إزاي تستنوا عليها لحد ما حالتها تسوء بالشكل ده! الاب بتوتر: حالتها إيه يا دكتور؟ بنتي مالها؟

الدكتور: بنتك مريضة قلب، إزاي حضرتك متعرفش؟ اللي واضح معايا إنها بتاخد علاج للقلب، فإزاي أنتم مش عارفين؟ الاب بصدمة: مريضة قلب إزاي يا دكتور؟ الدكتور بأسف: دي الحقيقة، وكمان هي اتعرضت لضغط نفسي وده سبب لها جلطة، وإحنا الحمد لله قمنا باللازم، بس هي احتمال كبير تدخل في غيبوبة بسبب سوء حالتها النفسية، وده مخليها رافضة تعيش وتقبل بالواقع! الاب بدموع: وهي هتفوق إمتى يا دكتور؟

الدكتور بشفقة: ممكن يوم، يومين، أسبوع، شهر، على حسب استجابة جسمها للعلاج! "احنا دلوقتي هنحتاج نعمل عملية زراعة قلب بأسرع وقت، فدا إقرار من المستشفى محتاجين توقيع حضرتك هنا عشان لو لقدر الله حصل حاجة للمريضة، المستشفى مش مسؤولة وإن دا قضاء وقدر! وياريت بأسرع وقت عشان التأخير مش لصالحنا." الاب بتوجس: والعملية دي نسبة نجاحها كام؟ الدكتور: 40%، وده على حسب استجابة المريضة وتأهيلها نفسياً وجسدياً.

الاب: وده هيسبب لها أي آثار جانبية؟ الدكتور بحرص: حضرتك بتتكلم في حاجة في علم الغيب، وبقول لحضرتك تاني التأخير مش في صالحها، بعد إذنك. بعد ذهاب الطبيب. امجد: مش عارف أقولك إيه يا عمي والله، بس زي ما أنت شايف أنا مش هينفع أكمل معاها، هي تستاهل حد أحسن مني، لكن أنا مش هينفع أكمل معاها. ليكمل ببرود: ياريت حاجتي توصلني في أسرع وقت، وألف سلامة على روان.

ليتركه ويذهب من المستشفى بأكملها، لينصدم والد روان محمود بشدة، فكيف له التخلي عنها؟ كم مرة أخبرته أنه ليس مناسباً لها؟ ليتذكر كيف كان يعنفها من أجله، أهذا من جاء على سعادة ابنته من أجله؟ أهذا من كان يقسو على فلذة كبده بشدة من أجل استكمال زيجتهم؟

ليجلس أرضاً ويبكي بشدة، فابنته الآن بين الحياة والموت بسببه، وبسبب شدة قسوته عليها، ليقسم أنه لن يجعلها أن تُجبر على شيء آخر، لن يفرض رأيه عليها، ليذهب من أجل إتمام إجراءات العملية. وبعد انتهائه، قامت الممرضات بتجهيز روان من أجل إدخالها العمليات، لتدخل ويدخل معها قلب والدها! ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في مكان ما حيث يوجد شمس وحمزة وأفراد العصابة.

قامت شمس بإطلاق طلقة عشوائية في اتجاه حمزة! لتبعد عنه بسنتيمترات قليلة، وتذهب في اتجاه أحد من رجال المسؤولين عن تأمين المكان، ليقع أرضاً غارقاً في دمائه! عصام بتوتر: قتلتيه ليه؟ شمس ببرود: جاسوس تبع البوليس وبينقل لهم أخبارنا. حمزة بصدمة: إزاي قتلتيه! شمس بقسوة: تحب تجرب؟ مارك بالإنجليزية: اهدئي صغيرتي! شمس: لا تقلق مارك، فأنا بخير. مارك بحب: دمتِ بخير وأحسن حال دائماً! شمس برقة: أوه عزيزي مارك، كم أنت تخجلني بشدة!

مهاب بضيق لينضم لحديثهم: ألم ننهي ما أتينا من أجله؟ وتخلصونا من وصلة العشاق دي. مارك بالعربية: وأنت ما دخلك مهاب؟ مهاب بصدمة: أنت بتتكلم عربي! مارك بابتسامة ساحرة: نعم، فأنا من أصول مصرية. مهاب بحنق: أمال عمال تتكلم إنجليزي وتتعمل علينا ليه؟ شمس بضحكة رقيقة: كفاية يا مهاب، لما نروح الأوتيل نبقى نشوف. عبده بخبث: مش يلا يا شمس عشان نبدأ نتفق على العملية! شمس بسخرية: أهلاً بجوز خالتي، ولا أقولك يا عبده؟

عبده بابتسامة عريضة: أي حاجة منك حلوة يا شوشو! شمس بغضب: أنت نسيت نفسك ولا إيه؟ إيه شوشو دي؟ اتعدل بدل ما أقسم بالله هعدلك! مارك: اهدئي صغيرتي الفاتنة، وأنت يا عبده كيف لك أن تتحدث معها بهذا الشكل؟ لندخل في تفاصيل المهمة، فأنا لدي أعمال أخرى وستمتلك شمس مكانتي هنا، فلا أحد يؤذيها حتى لا أنهي حياته، فهي المسؤولة عنكم جميعاً، وستكون العنصر الرئيسي لمافيتنا هنا في مصر. عصام بغضب: إزاي بنت هي اللي هتمسك كل ده؟

ثم إني آخر مرة كلمت البوص الكبير فيها قالي إني أنا اللي هكون تابع ليكم هنا! مارك: أنا لا يهمني هذا، فشمس ومهاب سيغطيان علي هنا، هيا لندخل في تفاصيل المهمة! بعد أن اتفقا على تفاصيل عمليتهما، ذهبت شمس بسيارتها، ومهاب ومارك بسيارة أخرى، ليعودوا جميعاً لمنازلهم من أجل انتظار موعد التسليم! ـــــــــــــــــــــــــ في منزل حمزة وشمس، فهما قد اتجها لڤيلتهما الخاصة بهما.

حمزة بهدوء: ممكن أفهم إيه اللي بيحصل دا وإذا أنتِ شغالة مع المافيا دي؟ شمس ببرود: ميخصكش! حمزة: اعملي يا شمس، وقولي إيه اللي مشغلك معاهم! شمس بقسوة: عايز تعرف؟ حاضر. دخلت معاهم عشان أنتقم من علي اللي عمله فيا زمان واللي عمله دلوقتي، عشان لو فاكر إني هسكت فتبقى غلطان، أنا بس كنت مستنية أقدر أقف على رجلي عشان آخد حقي منك! حمزة بوجع: ليه يا شمس كدا ليه؟ دا أنا حبيتك من قلبي، لي تعملي كدا!

وأنا اللي فاكر قربي منك مهلك ليكي، وخايف أأذيكي ولو بأي شكل، وبحاول أبعد عنك رغم إني مش قادر أتخيل حياتي من غيرك، أنتِ مصنوعة من إيه؟ انطقي ليه تعملي معايا كدا؟ عمري ما هسامحك يا شمس، عمرييييي! شمس ببرود وهي تضع قدم فوق أخرى: ومين قالك إني عايزة إني أسامحك؟ حمزة بغضب وألم لم يمر عليه قد: أنتِ مستحيل تكوني شمس اللي حبيتها وخطفـت قلبي، مستحيل، أنتِ أكيد شيطان، مستحيل تقعدي على ذمتي ثانية واحدة! حمزة بحزن: أنتِ طااا!!!

شمس ببرود قاتل: بلاش دلوقتي عشان أنا عاملة احترام إنك جوزي وكل حاجة. بس أنت إن نطقتها دلوقتي هرميك أنت وأهلك في الشارع. متسألش نفسك كتير، الڤيلا دي وشركة وكل أملكم أبوك كتبها لي بيع وشراء، يعني ياقلبي أنتم عايشين في خيري، فتحمد ربنا إني مستحملة استنى على ذمتك كل ده. بس شغلي يخليني أستحملك أنت وأهلك! لتكمل بقسوة: أنت بنسبة لي حشرة أفعصها بإيدي!

بخبث: وبعدين ياروح قلبي متنساش إن أنا معايا دليل يوديك ورا الشمس، تؤ تؤ تؤ تؤ يا حرام، شكلك متعرفش إن الدليل اللي مع عصام بقى في إيدي، يعني مصير حياتك في إيدي، أي غلطة منك أنهي حياتك. أنت فاهم؟ حمزة بغضب شديد: أنتِ بجد شيطانة، أنا عمري ماشوفت إنسان بالقذارة دي! شمس بدلع: لا يا بيبي، شوفتني أنا!

حمزة بحزن: أنا عارف إنك مستحيل تعملي كدا، قوليلي ووالله أقف جنبك وأخرجك لو التمن حياتي، بس قوليلي إن كل ده كذب، أنا واثق فيكي، أنتِ أكيد مستحيل تعملي فيا كدا! شمس ببرود: لا، أعمل. أنت أصلاً متفرقش معايا أنا! حمزة بوجع: أنتِ متستاهليش الحب اللي حبتهولك، أنتِ أصلاً متستاهليش أي حاجة، أنتِ عندك جحود مشوفتوش على حد، ربنا ينتقم منك يا شمس.!!! شمس بملل: خلصت وصلة الحرمان بتاعتك؟ حمزة: أنتِ أصلاً متستاهليش إني أتكلم معاكي!

شمس: طب يلا يا بيبي عشان معنديش وقت أضيعه مع أشكالك. أنا طالعة آخد شاور، لما مهاب ييجي ناديني! ـــــــ بعد مدة ليس بقصيرة، كانت شمس تجلس مع مهاب للاتفاق على تفاصيل العملية. شمس بإرهاق: الحمد لله خلصنا. مهاب بضيق: أخيرا! المهمة دي هتبقى صعبة جداً. (طبعاً أنتم فاكرين إنها العملية، فحب أقول لكم لا، دي مهمة بين مهاب وشمس ومارك ومش هتعرفوها إلا في نهايتها) شمس بحزن: أسر عامل إيه؟

مهاب: الحمد لله كويس وبيسأل عليكي، وزعلان منك إنك بطلتي تيجي تشوفيه! شمس: إن شاء الله بكرة بعد ما أخلص شغل في الشركة أعدي أقعد معاه. مهاب: تنورينا، وأنا هستأذن دلوقتي ونبقى نتقابل الصبح، هعدي عليكي عشان نروح الشركة سوا. شمس بحنق: هتروح معايا ليه وأنا صغيرة؟ مهاب بتحذير: شمس، إن خرجتي من البيت قبل ما أجيلك، هلغي وجودك من المهمة ونكمل أنا ومارك لوحدنا! ومتستهونيش بحتة إن حياتك في خطر، ومعرضة للقتل في أي لحظة!

شمس بضيق: خلاص يا مهاب، فهمت والله! مهاب: اسمعي كلامي، أنا عامل عليكِ، أنتِ حياتك في خطر وممكن تنتهي في أي لحظة! حمزة: حياتها في خطر إزاي؟ ـــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــــ في المستشفى، بعد مرور عدة ساعات، كانت قد أتت صفية والدة روان، وهم الآن ينتظرون خروج الطبيب لمعرفة حالة روان. ليرا أن الوضع غير مستقر في الممر المؤدي لغرفة روان، وخروج الممرضات وهم يبدون عليهم الذعر. الاب

محمود بفزع لأحد الممرضات: إيه يا بنتي؟ وإيه الوش اللي جواه ده؟ الممرضة: قلب المريضة وقف وحالياً الدكتور بيعمل لها إنعاش ورافضة تستجيب ليه! محمود: ...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...