الفصل 28 | من 29 فصل

رواية بداية طريقي الي الله الفصل الثامن والعشرون 28 - بقلم بسملة محمد

المشاهدات
26
كلمة
3,154
وقت القراءة
16 د
التقدم في الرواية 97%
حجم الخط: 18

استيقظ أدهم وذهب لعمله دون إفاقتها، فهو شعر بتغيرها هذه الفترة وإرهاقها الدائم وشحوب وجهها. حاول أكثر من مرة أخذها لطبيب ولكن كان ردها الرفض القاطع، وهذا جعله يقلق بشأنها، ليقرر اليوم أخذها غصباً. قطع شروده صوت الممرضة تخبره أن هناك سيدة تريد مقابلته، ليسمح لها بالدخول. وبعد ما يقارب نصف ساعة حديث عاد إلى منزله لرؤية محبوبته. بعد أن دلف للمنزل أدخل الضيفة التي معه الريسبشن وأخذ ينادي عليها بكل صوته: "يا رنيم....

رنيم..... يا حبيبتي انتي فين؟ قلق عندما لم يسمع ردها، ليستأذن من ضيفه ويصعد للبحث عنها. دلف غرفتهم ولم يجدها، ليطرق على باب الحمام ولكن دون رد. ليقرر الأمر مرة أخرى ولكن دون رد، ليفتح الباب ويجدها واقفة أمامه تنظر للفراغ بشرود. أدهم بريبة: "بنده عليكي يا قلبي، مالك في إيه، واقفة لي كدا ومرديتيش لما خبط عليكي لي؟ رنيم: "لا رد!! أدهم بقلق: "يا بنتي ردي عليا حصل إيه، واقفة عندك بتعملي إيه! نظرت له بشرود وتردف: "هااا!؟

ليقترب أدهم منها وفي مخيلته سيصفعها على برودها هذا، ويلحظ ذاك الاختبار بيدها. أدهم بإرتباك: "إيه داا!؟ رنيم بشرود: "خطين يعني إيه!؟ أدهم بإضطراب: "يعني..... يعني..... حامل!! رنيم بصدمة: "إييييه!! أدهم وهو يبتلع ريقه: "انتي حامل!! رنيم بدموع: "بجد!!؟ أدهم بشرود: "أيوه، كدا يعني حامل!! رنيم: "يعني... أنا ماما كدا!؟ أدهم بإرتباك: "أيوه عيلتنا بتكبر!! رنيم بتوجس: "أدهم انت مش مبسوط!؟ أدهم بسعادة:

"مش مبسوط إيه أنا أسعد إنسان في الدنيا!! رنيم بقلق: "أمال لي ريأكشناتك كانت صدمة وخوف!؟ أدهم وهو يأخذها لاحتضانه: "مبروك ياقلبي، ريأكشناتي دي كانت من الصدمة مش أكتر، أنا بجد مبسوطة إن في حتة مننا جاية في الطريق!! رنيم بحب: "ربنا يسعدك كمان وكمان يا حبيبي!! أدهم: "ويسعدك يا روح قلبي، أنا سعادتي فيكي انتي ربنا ميحرمني من نعمة وجودك في حياتي!! رنيم: "ربنا ميحرمنا من بعض أبداً!! لتردف بتساؤل: "كنت بتنادي لي!؟ أدهم:

"يا ربي نسيت في ضيف تحت!! رنيم بستغراب: "ضيف، ومين دا ومش إحنا متفقين إننا هنروح نقعد مع شمس انهارده!؟ أدهم بختصار: "لما ننزل هتعرفي، وشمس هنروح يا ستي بليل بس يلا!! رنيم بحنق: "طب براحة هلبس الاسدال!! أدهم: "مش ضروري!! رنيم بتهكم: "عايزني أنزل ببجامة النوم!؟ أدهم ليزفر أدهم بملل ويردف: "هيا ست والله مش محتاجة..! رنيم: "طب.." أدهم: "هتفرحي جداً لما تتعرفي عليها!! رنيم بملل: "طب أما نشوف آخرتها."

لينزلا للرسيبشن وتقف رنيم أمام تلك السيدة وتشبه عليها. "واحشتيني يا قلب أمك!! رنيم بذهول: "ماما!! عفاف بدموع: "تعالي في حضني يا روح ماما، كان نفسي أسمعها منك قبل ما أموت." لتحضتنها رنيم بشدة ودموعها أخذت مجراها على وجنتيها. رنيم بشوق: "وحشتيني.... وحشتيني يا أمي!! عفاف بحب: "وانتي كمان يا نور عيني، مش قادرة أوصفلك فرحتي إزاي من شوفتك! رنيم بأسف وندم: "أنا آسفة إني مصدقتيش، سامحيني!! عفاف:

"هشششش اللي فات مات يا عيوني أهم حاجة معايا إني شوفتك وخدتك في حضني قبل ما أموت!! رنيم: "بعد الشر عليكي يا أمي،" لتكمل بلهفة: "أنا عرفت كل حاجة، خلود عرفتني الحقيقة!! عفاف بتنهيدة: "ربنا يجزيهم!؟ رنيم بنفي: "ربنا يرحمهم ويسامحهم!! عفاف بستغراب: "لي هي ماتت!!؟ رنيم بحزن: "أيوه هيا وبابا..!! عفاف بصدمة: "إي!؟ رنيم: "قالولي أول ما أشوفك أطلب منك السماح ليهم!! عفاف بحزن: "ربنا يرحمهم ويغفرلهم!! رنيم:

"عرفتي طريقي إزاي..!؟ عفاف: "الفضل كله لجوزك..!؟ رنيم: "إزاي!!؟ أدهم: "كل الحكاية إن من يوم ما حكيتيلي وأنا بعت أدور في الإمارات وملقتهاش بصراحة فقدت الآمال، ويوم فرحنا نزلت الخبر على كل السوشيال ميديا وكام حد أعرفه نزله في كام جريدة في الإمارات، وهي شافت الخبر خافت تيجي ترفضيها زي زمان سكتت بس متحملتش وجاتلي الشركة وعرفتني كل حاجة وأنا قولتلها إنك عرفتي كل حاجة وجبتاها وجينا بس يا ستي!! رنيم بدموع:

"شكراً يا أدهم.... شكراً على كل حاجة بتعملها عشاني انت أكتر حاجة حلوة في حياتي." أدهم بحب: "انتي اللي نعمة ربنا ليا بعد تعب سنين وحدة لا ليا حد وجيتي انتي نورتيلي حياتي بوجودك، ودلوقتي هتجبلي أجمل هدية في الكون." عفاف بحب: "ربنا يخليكم لبعض ويسعدكم، كدا اطمنت على بنت، خد بالك منها يا ابني انت سندها دلوقتي..؟! أدهم بعشق جارف: "دي روحي بتوصيني على روحي، رنيم في قلبي قبل عيوني يا أمي اطمني!! عفاف بسعادة:

"ربنا يخليك ليها!! أدهم بهمس لرنيم: "بعشقك!! رنيم بإمتنان: "وانا لو قعدت عمري كله مش هوصفلك حبي ليك وصل لأي ولفين حبي ليك عمره ما قل ده كل يوم بيزيد جوايا، انتي أجمل حاجة حصلتلي في عمري كله... أدهم بعبث ويصلط نظره على ثغرها: "المفروض يبقى في مكافأة على الكلام الجميل ده!! رنيم بخجل: "أنا بحبك..!! أدهم بشغف: "وانا بتنفسك.." *** مساءً طلب مراد من روان أن يحادثها لتلبي طلبه. روان بجمود: "خير!!؟ مراد بتنهيدة:

"لحد امتى هتفضلي كدا، روان انتي وحشتيني أوي، واحشني أصحى على وشك اللي نهاري مبيكملش غير بنظرة من عينيكي، غيابك عني طال وبزيادة كدا عقبتيني بما فيه الكفاية، أعمل إيه طب عشان تسامحيني!؟ روان ببرود: "انت اللي جبته لنفسك لما بصيت برة وأنا مقصرتش معاك في حاجة،!! مراد بألم: "عارف إني غلطت بس انتي عقابك كان صعب أنا مش قادر أتحمل بعدك عني، وحياة أي حاجة حلوة في حياتك تسامحيني... روان بألم دافين:

"طب كان فين دا كله لما خنتيني ورحتلها هي أحسن مني في إيه عشان تروحيلها!!؟ مراد بلهفة: "والله ما أحسن منك في حاجة، انتي متتقارنيش بيها أساساً، أنا فعلاً غلط، وكلنا بشر وبنغلط؛ بس أنا دلوقتي ندمان حقيقي وحياة أملاك عندك تسامحيني!!؟ روان بتنهيدة: "سامحتك يا مراد، بس مش هغفرلك بسهولة لما أحس بقيمتي عندك وقتها هرجع أفكر، لما أحس فعلاً إنك عايزني في حياتك، وإنك بتحبني بجد هغفر وبعد إذنك بقى هشوف مالك عشان ميغلبش ماما."

مراد بتنهيدة: "روحي يا روان شوفييهم روحي... *مراد وروان خلفوا ولد مش بنت وسموا الولد مالك!! *** في منزل روان ومراد فقد أصر مراد بأن يأتوا لمنزله واتت والدتها معها للإعتناء بها، ولم ييأس مراد بمحاولته بجعلها تسامحه ولكن روان ظلت على موقفها معه وأخبرته أنها تحتاج لبعض الوقت لتغفر له. كان مراد عائداً من العمل ليدلف لغرفة النوم مباشرة ليجد روان تحمل طفلهم وتدور به في الغرفة لينام؛ ويبدو عليها الإرهاق الشديد. مراد بحب:

"عاملة إيه يا قلبي!!؟ روان بلا مبالاة: "كويسة، حمد الله على سلامتك." مراد بضيق: "إحنا مش اتكلمنا امبارح وقولتي هتديني فرصة!!؟ روان ببرود:

"آه قولت كدا، وقولتلك إن دي عشان خاطر مالك مش أكتر، وبرضه قولت إني محتاجة فرصة عشان أغفرلك يا مراد، اللي عملته مش سهل ومش هيتغفر من يوم وليلة، مراد انت كسرت فيا حاجات كتير ومنهم الثقة وصعب إنها ترجع زي الأول أنا محتاجة أشوفك بتعافر عشاني، الخيانة يا مراد مبتتغفرش وأنا سامحت عليها بس مغفرتش، محتاجة أحس إنك اتغيرت فعلاً، لمرة واحدة اتعب عشاني زي ما أنا ياما تعبت معاك...

حرام تتعب عشاني.. حرام تحسسني إنك فعلاً بتحبني وعايزني جنبك، زعلان عشان واخدة موقف من اللي عملته، طب انت أهملتني وكنت لسه عروسة جديد شهرين مبقتش أشوفك.. ما اشتكيتش حتى ورجعت لقيتني فاتحة حضني ليك، انت اتعودت إني دايماً أنا اللي بعافر عشانك عشان كدا انت مش عايز تعافر عشاني، لاغيت رأيي وسكت، بقيت بتقارني بـ أي واحدة وكنت بقول يابنتي متخليكيش قفل وعدي، بقيت تتريق على تعبي ومتقدرش وبسكت، تتريق على لبسي وأسكت، بس لحد امتى هسكت، طفح الكيل يا مراد وبكفايك أوي لحد هنا!

صدقني وقت ما أحس إنك بتحبني بجد وعافرت عشاني أنا من نفسي هقولك غفرتلك يا مراد، لما أحس فعلاً إنك مقدرني وإني غالية عندك مش زوجة وخلاص هغفرلك، لما أحس إني أول أولوياتك هغفرلك يا مراد غير كده متطلبش مني إني أغفر وأنا مش شايفة منك حاجة..!! مراد:

"مستعد أعافر لحد آخر نفس فيا، هعافر وهثبتلك إني بحبك يا روان، وطلبتي وقت خدي عمري كله بس تغفريلي، أنا مش عايز من الدنيا دي غيرك وغير وجودك جنبي وفحضني لأن أنا مبلاقيش نفسي غير في حضنك، حضنك أماني، خدي وقتك بس متحرمنيش من إني أشوفك كل يوم ومتبعديش لو عايزة أطلع أنا وانتي خدي راحتك بس وحياة مالك عندك متخرجي من هنا!! روان بتنهيدة:

"لا أنا ولا انت هنخرج يا مراد، وصدقني حضني مفتوح ليك في أي وقت محتاج تتكلم، أنا دايماً معاك... مراد بفخر: "ربنا يخليكي ليا يا حبيبتي." روان: "هنامالك وأجي أجهزلك الغداء أكيد جاي تعبان." مراد: "لا يا حبيبي أنا هجهز متغلبيش نفسك، أمال حماتي فين..؟! روان بتنهيدة حزن: "رجعت البيت تلم حاجتها عشان توديها شقة تيته، ونوية تعيش هناك!! مراد بنفي:

"مستحيل أسيبها تعيش لوحدها، وهنا هي مش هتبقى مرتاحة عشان بابا وماما دايماً هنا، أنا هبعت بكرة حد ينضف الڤيلا ونطلع هناك." روان: "بلاش ڤيلا يا مراد شوفلنا بيت صغير كدا، هنرتاح فيه عن الڤيلا.! مراد ببسمة: "حاضر يا روح مراد." روان بدموع: "شكراً جداً ليك يا مراد، مش عارفة أشكرك إزاي!! ليقترب منها مراد ويمسح دموعها بكف يداه ويردف بحنان بالغ:

"على إيه يا حياة مراد، مش عايز أسمع الكلمة دي تاني، دي أقل حاجة ممكن أعملها عشانك رغم إني مش شايف إنها تستاهل أصلاً... ليكمل بصدق: "وربي بحبك يا روان ومستعد أضحي بعمري كله عشانك." روان بهمس: "وانا كمان بحبك.... ليلثم جبهتها بحب ويتركها ويغادر الغرفة من أجل تجهيز الغداء. *** المحامي:

"على حسب رغبة المرحوم مهاب، إن جميع ممتلكاته وهي العمارة التي يسكنون بها فهي ملكاً له وبعض الأراضي الزراعية يرثها أسر مهاب بعد أن يتم السن القانوني ويكون الواصي عليه هو حمزة عماد البحيري. وحرية اختيار مع من سيبقى أسر ترجع له هو، وسيكون الوصيان عليه حمزة وشمس البحيري إلى أن يتم سن الرشد ويستطيع التصرف بأملاكه. وأن الشقة الموجودة بالدور الثالث مسجلة باسم شمس خالد البحيري، توقيع المرحوم مهاب." ليكمل المحامي بنبرة رذينة:

"ودي رسالة ليك يا حمزة بيه ودي لمدام شمس. ودي طلب منه إنك تفضل شايلها لـ أسر لحد يوم فرحه. وكده مهمتي خلصت أستأذن أنا." ليغادر المحامي ويتركهم لتستأذن شمس وتصعد لغرفتها وحمزة أيضاً. في غرفة حمزة كان يقرأ الرسالة التي تركها له مهاب.

"السلام عليكم، أكيد دلوقتي يا حمزة قدام وصلتلك أبقى أنا بيني إيدين ربنا. حابب أقولك حاجة واحدة بس، جوازي أنا وشمس مكنش أكتر من على ورق. أنا طلبت كدا من شمس عشان كنت ناوي أكتبلها حضانة الطفل وتاخده بدل خاله لأن في مشاكل بينا وأنا مش حابب ابني يتربى معاه. اكتشفت بعد جوازي من شمس إن مينفعش أكتب وصية بحاجة زي دي، وإن لما حاجة زي دي تتعرض على القاضي ممكن يوافق وأنا كلمت كذا حد من معارفي في الشرطة إنهم هيقفوا معاكم في

الموضوع دا وإن شاء الله أسر يتربى في وسطكم. شمس بتحبك يا حمزة وتعبت كتير في حياتها، حاولت ترجع لها ومتيأسش، اعافر عشانها هي تستاهل منك تحاول كتير، وأنا والله التعامل بينا كان لأخ وأخته، أنا عمري ما شفت شمس غير أخت ليا، أختي أمانة في عنيك حافظ عليها وبلاش تتهور تاني وتضيعها من بين إيدك الفرصة قدامك دلوقتي استغلها صح؛ لأن ممكن متتكررش تاني. تحياتي ليك وبتمنالك السعادة من كل قلبي مع شمس وأسر ابني أمانة معاكم منتظركم

تزوروني وهاتوا اسر معاكم عشان هيوحشني.....

مهاب" ليتنهد حمزة بارتياح، فالآن وأخيراً سيلتقي بعشقه الوحيد ومن سكنت روحه، ليخلد لنوم عميق مريح بعض الشيء. *** في غرفة شمس كانت هي أيضاً تقرأ رسالة مهاب لها.

"أختي الغالية على قلبي، جمايلك علي مش عارف ردهالك إزاي وإنك توافقي على جوازك مني عشان أسر بس، وتوجعي نفسك وحمزة معاكِ. أنا بعتذرك وحابب أقولك كفاياكي بعد بقى وارجعيله انتي وهو بتعشقوا بعض ومستعدين تضحوا بنفسكم عشان بعض، حرام حبكم يضيع كدا، ارمي الماضي ورا ضهرك وخليكي بنت انهارده. حمزة شخص جدع جداً ويستاهل إنك تسامحيه، لو بصيتي شوية للزمان قبل ما كل العك دا يحصل أيام ما كنتوا مخطوبين. انتوا الاتنين ليكم غلطات وهي اللي

خلتكم تعملوا كدا، غلطك إنك كنتي بتنشفي دماغك وبتعاندي يقولك متكلميش شباب تعاندي وتقولي لا دي حياتي وانت لسه مبقتش جوزي عشان تتحكم فيا. أي راجل هيسمع من بنت كدا حبه ليها مع ثقته هتقل، اللي يخلي حمزة يصدق فيكي كدا لا إنه مكنش بيثق فيكي، قاعد خايف من الشباب اللي كنتي بتقولي عليهم صحابك تحبي واحد فيهم، ولما الصور جاتله صدق عشان كان يعتبر قاعد مستني الخطوة دي. وحمزة طيب وغلطه إنه كان بيتكلم معاكِ بطريقة الأمر وده اللي كان

بيخليكم مش متفقين وعلاقتكم متذبذبة دلوقتي انتم نضجتوا بشكل كافي اللي يخيلكم تفهمو بعض أكتر. ارجعيله يا شمس ومتنشفيش دماغك عشان هو يستاهل إنك تسامحيه، صدقيني قربكم من بعض هيداوي جروحكم، واللي السنين معرفتش تلمه؛ قربكم من بعض هيلمه. أتمنالك السعادة معاه، ومتنسينيش وكلمي أسر دايماً عني أنا ومامته وهتلاقي دفتر مذكراتها في أوضتي خبيه معاكي ولما ينضج بشكل كامل اديهوله. دمتي بخير أختي الغالية مع تحياتي...

مهاب"

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...