الفصل 4 | من 7 فصل

رواية بدون اختيار الفصل الرابع 4 - بقلم سمر شريف

المشاهدات
21
كلمة
682
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 57%
حجم الخط: 18

حسن: عايزني أغتصب مراتي يا عمي؟ الحاج علي: بنتي وأنا حر فيها. حسن: بنتك أما تبقي في بيتك، إنما هي على ذمتي دلوقتي، محدش يدخل بيني وبينها. الحاج علي: شكلك نسيت إني اللي مجوزهالك وممكن أخليها تطلق منك دلوقتي.

حسن: منستش إن حضرتك اللي مجوزهالي، بس اللي بتقوله ده يبقى بالعقل يا حاج، مش أنا اللي أجبر مراتي على حاجة هي مش عاوزاها، ولو مكنتش واثق في بنتك وإنها متربية كويس مكنتش وافقت اتجوزها. أنت حمامي وزي والدي بس لو والدي عايش مش هسمح له يدخل بيني وبين مراتي ولا يدخل في أمور بيتي، اللي ليك عندي إني أحترم بنتك وأحافظ عليها، غير كده معنديش حاجة أقولها يا عمي. الحاج علي: بتطردني يا حسن؟

حسن: أنا أطلع من بيتي وأسيبهولك يا عمي ولا إني أطردك أو أقصد أطردك أو أزعلك، ده أنت أبو الغالية، بس اللي بتقوله ده مستحيل، بدل ما تدعي لنا ربنا يهدينا وتوصيها عليا وتزغطني وتدلعني جاي تقولي أزعلها. الحاج علي: ماشي يا ابني. ربنا يهدوا سركم، هنمشي إحنا بقى. خليكم شوية، ونتغدى سوا. لا، هنمشي إحنا بقى. بعد ما مشيوا، طلب حسن أكل ودخل يصحي تسنيم. أول ما فتحت عينيها لقت حسن في وشها. تسنيم: بتعمل إيه هنا يا حسن؟

حسن: مراتي وأوضتي، هكون بعمل إيه يعني؟ تسنيم: لا بقولك إيه، أنا مجنونة يعني لو جيت جمبي هلم عليك الشارع كله. حسن: عادي، هقولهم خناقات عرسان جداد. تسنيم: عايز إيه يا حسن؟ حسن: جايلك نصلي يا ستي، قولت آخد فيكي ثواب وحسنات بدل لسانك الدبش ده ونصلي سوا. تسنيم: طيب اطلع وأنا هجيلك. حسن: ماشي يا مراتي. تسنيم: مراتك في عينك. حسن: هي فعلاً في عيني. تسنيم (في سرها) : شكله عبيط ومحتاج يتعالج. اتوضت وطلعت وصلوا.

تسنيم: إيه الأكل ده؟ حسن: لا بقولك إيه، أنا دافع دم قلبي كلي وأنتِ ساكتة. تسنيم: مش هاكلة وأمور السهلوكة دي مبتاكلش معايا. حسن: ممكن يا حبيبتي تاكلي؟ تسنيم: أيوا كده، ناس مبتجيش غير بالعين الحمرا. حسن: نفسي أشوفها. تسنيم: هي إيه؟ حسن: العين الحمرا. تسنيم: عايزني أعيط؟ طلقني. حسن: يا بنت الناس. تسنيم: طلقني يا حسن، طلقني وروح لأم شعر أحمر، اتفضل طلقني. حسن: اسكتي بقى، إيه ده؟ بلعة راديو؟

قعدوا ياكلوا وطول الأكل تسنيم بتبص لحسن كأنه واكل أكلهم. بعد ما خلصوا أكل. تسنيم: سيبهم يا حسن، هلمهم أنا. حسن: هساعدك يا حبيبتي. تسنيم: لا لا، هلمهم أنا. حسن: طيب خلصي وتعالي، عايزك في حاجة. خلصت ولمت الأطباق وراحتله. حسن: اقعدي نتكلم كلمتين كده. تسنيم: هنتكلم في إيه؟ منا قولتلك اللي عندي. حسن: عيلتك كانوا هنا يا تسنيم؟ تسنيم: أه، منا سمعتهم وكملت نوم عادي. حسن: مطلعتيش ليه تشوفيهم؟

تسنيم: أشوف ناس باعتني بالرخيص عشان شكلهم قدام الناس. حسن: تسنيم، ده تفكيرهم ونظرتهم واللي اتربوا عليه. تسنيم: بيقولوا القطة بتاكل عيالها من خوفها عليهم، أنا أهلي رموني لواحد مش عايزاه عشان خوفهم من كلام الناس، أهلي ماتوا من يوم ما جوزوني ليك. حسن: مش يمكن ده خير ليكي، يمكن أنا الاختيار الصح ليكي، ليه شايفة إنك مجبرة عليا؟ مش يمكن أنتِ عارفة إني اختيار صح بس خايفة تجربى، أو خايفة أطلع صح فعلاً هيبق شكلك إيه؟

تسنيم: قصدك إيه؟ حسن: قصدي فاهماه كويس يا تسنيم، هديكي فرصة تجربى مش يمكن أطلع صح فعلاً ومتفضليش حياتك كلها بتدوري على الاختيار الصح وهو قدامك. تسنيم: بس أنا أُجبرت على الاختيار ده، حتى لو كنت أنت صح، شعور إنك مجبر على الحاجة ده أسوأ من اختيارك يطلع غلط. حسن: ادي فرصة لنفسك وليا. تسنيم: هفكر.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...