الفصل 10 | من 17 فصل

رواية بديلة لزوجتي الفصل العاشر 10 - بقلم رقية ياقوت

المشاهدات
28
كلمة
848
وقت القراءة
5 د
التقدم في الرواية 59%
حجم الخط: 18

دلف أدهم للحمام. قامت بسرعة لتغير ملابسها. فتحت دولاب الملابس وتفاجأت بمنظر الملابس التي تظهر أكثر مما تخفي، أغلقته بسرعة ثم توجهت للسرير وقالت في نفسها: "أعمل إيه دلوقتي، مش هقدر ألبس كدا." نظرت جانبًا فوجدت صندوقًا مغلفًا فأثار فضولها معرفة ما بداخله، تحركت لفتحه فوجدت بداخله منامة طفولية وورقة صغيرة، أخذتها بحرص وقرأت ما بداخلها: "جبتلك الطقم دا عشان عارفة مالكيش في الشمال، عدي الجمايل هاا."

ابتسمت وأدمعت عيناها، حمدت الله كثيرًا أن نور بحياتها. ارتدت منامتها ثم جلست على السرير والخوف والقلق يتفاقمان في قلبها فلم تشعر بنفسها وهي تبكي. خرج أدهم من الحمام عاري الصدر وبيده منشفة يجفف بها خصلات شعره وهو يبحث عنها بعينيه، تفاجأ وهو يراها تبكي بقوة أردف بذهول وصدمة وهو يقترب منها: "في حاجة حصلت! مالك في إيه؟ سيلا ببكاء: "أنا عايزة نور دلوقتي." رفع حاجبه باستهزاء: "وهتعملك إيه بقى ست نور؟ سيلا: "تقعد معايا."

أدهم بنفاذ صبر: "طب اهدي كدا عشان الليلة طويلة." أحرجها بكلامه فاحمرت وجنتاها ثم أدركت أنه لا يرتدي قميصه مما زاد من خجلها فأغمضت عينيها وهي تردف بسرعة: "استر نفسك بسرعة." نظر لها باستهجان ثم اقترب من أذنها وهمس: "جهزي نفسك عشان عايز أحط النقط ع الحروف." ثم قام ليرتدي تيشرت من اللون الأسود. شعرت بابتعاده عنها ففتحت عينيها ببطء وأردفت: "قصدك إيه مش فاهمة." أدهم: "هتفهمي بس مش دلوقتي." سيلا: "بس أنا عايزة أفهم." أدهم:

"قومي اعملي عشا." رفعت حاجبها وقالت: "من أولها طلبات! أدهم بنفس رفعة الحاجب: "إذا كان عاجب." تأففت وهي تقوم لإعداد العشاء. جلس هو ليطالع أعماله حينما قاطعته بقولها: "حضرت العشا." أدهم: "شوية كدا أنا قربت أخلص." قلبت عيناها بملل ثم أردفت: "أنا زهقانة يا أدهم." رفع نظره لها عند نطقها باسمه ثم قال: "والمفروض! سيلا: "مش عارفة." أدهم: "قومي يلا نتعشى." أومأت برأسها ثم اتجهت صوب مائدة العشاء وهو يتبعها.

جلسا بهدوء قطع ذلك الصمت سؤالها المباغت. سيلا: "مش غريبة تتجوز واحدة عرفتها من كام يوم بس!؟ أدهم ببرود: "أكيد في سبب." سيلا: "وأنا بسأل عشان عايزة أعرف." أدهم: "طيب بما إنك مصرة تعرفي السبب... قالت باهتمام: "أيوه." أدهم: "فيكي شبه كبير من مراتي اللي اتوفت وهي بتولد جنى." صدمتها صراحته التي لم يراعِ بها مشاعرها فأظلمت عيناها وأردفت: "يعني ضحكت عليا." نظر لها ببرود وقال: "احسبيها زي ما تحبي."

استفزها بروده فوقفت بعنف وصفعت المائدة بيدها وهي تقول بصوت مرتفع: "أنت إزاي تسمح لنفسك تلعب بمشاعري كدا! أدهم على نفس بروده: "صوتك ما يعلاش." سيلا: "مش بمزاجك." حدجها بنظرة قاتلة ثم قام من مكانه واقترب منها فشعرت بفارق الطول الملحوظ بينهما، قبض على معصمها بقوة وهو يقول: "قولتلك صوتك ما يعلاش لسا ما اتخلقتش اللي تعلي صوتها عليا، فاهمة! سيلا بألم وهي تحاول أن تفلت من قبضته: "آه، سيب إيدي."

قربها إليه أكثر وتابع حديثه متجاهلًا ألمها: "هتقعدي زي الشاطرة عشان نحط شروط الجوازة دي مع بعض." سيلا ببكاء: "طلقني." أدهم بضحك: "ما بلاش الحركات دي بقى، وبعدين واحدة زيك حليتها إيه." نظرت له بغضب: "أنا أعرف أصرف على نفسي كويس." ضحك حتى أدمعت عيناه ثم نظر لها ببرود وقام بإفلات معصمها. أخذت تفرك يدها وقالت باستهزاء: "عايز تقول إيه أكتر من اللي قولته! أدهم: "اقعدي." سحبت مقعدها على مضض ثم جلست عليه. فتابع كلامه:

"دلوقتي هنحط قواعد." نظرت له هي بخواء ولم تعقب على كلامه فتابع حديثه: "هنتعامل كأي زوجين بيحبوا بعض قدام الناس، ما حدش يعرف باتفاقيتنا دي، الموضوع مش هيطلع عني أنا وأنتي، عايزك تعوضي جنى عن أمها مش عايزها تحس إنها مش مرغوب فيها، فهماني؟! سيلا: "ما تقلقش." أدهم: "حابة تضيفي حاجة؟ سيلا: "شهر ونطلق." أدهم: "للأسف طلبك مرفوض." سيلا بانفعال: "ليه بقى؟ أدهم: "ببساطة لإن جنى هتتعلق بيكي."

أحست سيلا بالشفقة تجاه الفتاة فهي لا تريد لها أن تعيش نفس معاناتها فقالت: "طيب بما إن دا الوضع الجديد يبقى ع الأقل الاحترام يبقى في العلاقة دي." أدهم: "قصدك إيه؟ سيلا: "يعني مش من حقك تمسك إيدي بالهمجية دي ولا تزعقيلي قدام حد ويُفضل ما تزعقيليش أصلاً." نظر لها باستهجان وأردف: "بسيطة، حاولي تتجنبيني وما تعصبينيش ومش هتلاقي حاجة من دي بتحصل." سيلا: "أنا هنام، حابب تقول حاجة تاني؟ أدهم:

"أظن كفاية لحد كدا لو في جديد هبلغك." سيلا وهي تريد الهروب من أمامه: "تمام، تصبح على خير." ريماس: "بابي." أمجد: "عايزة إيه؟ ريماس: "عايزة أشتري أتليه عجبني بلييييز." أمجد: "اللي تحبيه يا ريري." ثم تركها وذهب. فنظرت بشر وقالت في نفسها: "هوريكي النجوم في عز الضهر يا نور." ........................................ في صباح اليوم التالي: نور: "أوف، العربية مش عايزة تدور."

أوقفت سيارة أجرة وبعد مدة قصيرة وقفت السيارة أمام الأتليه، نزلت منها وتوجهت إلى الداخل ولكنها تفاجأت بأغراضها مبعثرة والكثير من الرجال الذين يعبثون بالمكان وكأنه ملك لهم. قالت بغضب: "إيه اللي بيحصل هنا دا؟ أتاها صوت من خلفها يقول: "إيه هو أنا ما قولتلكيش إني هشتري المكان دا؟ نور وهي تلتفت بعنف: "المكان دا بتاعي وأنا بديره." ريماس: "اممم، شكلك نسيتي إنك مأجرة المكان بس أنا بقى اتفقت مع صاحبه وهشتريه منه بضعف تمنه."

نور: "أنتي إزاي كدا؟ ريماس: "عشان تعرفي تلعبي معايا كويس." نظرت لها بحدة ثم أخذت حقيبتها وذهبت إلى الشركة التي يعمل بها أدهم. ...................................... تسريع أحداث: دلفت إلى الشركة بسرعة وسألت أحد الموظفين عن مكتبه فدلها الأخير عليه. اتجهت بسرعة صوب مكتبه ودفعته بقوة ثم نظرت له بحدة وقالت بصوت مرتفع: ".....

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...