الفصل 11 | من 17 فصل

رواية بديلة لزوجتي الفصل الحادي عشر 11 - بقلم رقية ياقوت

المشاهدات
28
كلمة
1,448
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 65%
حجم الخط: 18

نور بحدة وصوت مرتفع: أنت إزاي وقح بالشكل دا؟ معاذ ولم يستوعب دخولها بتلك الطريقة: إيه البتقوليه دا؟ صفقت بيدها وهي تردف: لا بجد شابو، ممثل هايل! معاذ بعصبية: أنتي بتتكلمي معايا كدا إزاي، وطّي صوتك وإنتي بتكلميني فاهمة؟ اقتربت منه ووقفت أمامه ثم قالت وهي تصك على أسنانها: ابعدي خطيبتك دي عني. تعجب من كلامها فأردف: أنا مش فاهم حاجة. نور: الشوية دول تعملهم على غيري.

معاذ وقد نفد صبره: لآخر مرة بقولك أنا مش فاهم بتتكلمي على إيه؟ نور بصوت عالٍ: كداب! معاذ وهو يحاول التحكم بأعصابه: طيب دلوقتي هتقعدي وتفهميني أو تتفضلي من هنا. أحست أنه ربما لا يعرف ما دبرته خطيبته فقالت: الهانم راحت تشتري الأتيليه بتاعي بضعف تمنه، وطبيعي صاحبه اللي مأجراه منه قبل عرضها المغري بالنسبة له. صُدم معاذ مما قالته فأظلمت عيناه ثم أخرج هاتفه وطلب رقمها وما هي إلا ثوانٍ حتى أجابت عليه.

ريماس: ألو يا بيبي ما تقولش وحشتك. معاذ بنبرة غامضة: أنتي فين؟ ريماس بهدوء: بعمل شوبينج في الأتيليه اللي جبت منه الدريس معايا، فاكر!؟ معاذ: تمام. ثم أغلق المكالمة دون الاستماع لكلمة أخرى وأردف مخاطبًا نور. معاذ: اتفضلي قدامي. نور: هتعمل إيه؟ معاذ: هروح أرجعلك حاجتك. نور بخجل من تسرعها في الحكم عليه: شـ... شكرًا. معاذ بجدية: دا حقك. ركبت إلى جواره وبعد مدة وقفا أمام الأتيليه، ترجلا من السيارة ثم دلفا للداخل.

بحث عنها بعينيه فرآها وهي تأمر بعض العمال بتغيير بعض الأشياء في الديكور. معاذ بصوت جهوري عالٍ: ريماااااس! * * * استيقظت سيلا وعلى وجهها علامات البكاء فلم تجده في الغرفة فتنهدت ثم دلفت للحمام الملحق بالغرفة ثم اغتسلت ولفت منشفة على جسدها ثم خرجت بعد أن اطمأنت أنه ما زال بالخارج لتكمل ارتداء ملابسها ولجت لخارج الحمام ثم توجهت لدولاب الملابس ثم أخذت دريس من اللون الأزرق كادت ترجع للوراء عندما اصطدم ظهرها بصدره العريض.

تصنمت بمكانها فانحنى هو ليطبع قبلة على كتفها العاري. فأحست برعشة تعصف بها واشتعلت وجنتها بحمرة الخجل.. أجبرت جسدها على الالتفات لتقابل بعسليتيها عينيه ذات اللون الأسود الداكن رمقها بنظرات متفحصة ثم رفعها من خصرها ليقلص فارق الطول وتصبح بنفس مستوى طوله ثم دس رأسه برقبتها. تدافعت ضربات قلبها ولم تعرف ما عليها فعله فقالت بصوت جاهدت أن يكون طبيعيًا لكنها فشلت بذلك فشلًا ذريعًا: أدهم أنت بتعمل إيه؟ أدهم بدون وعي: وحشتيني.

أغمضت عيناها بقوة ثم قالت: أنت كويس؟ أدهم وهو ما زال على وضعه: لأ. سيلا بتلعثم: طـ... طيب نزلني. قبل رقبتها برفق ثم أنزلها بلطف. أخذت نفسًا عميقًا لتعيد شتات نفسها ثم سحبته من يده لداخل الحمام لتفيقه من حالة الثمل التي هو عليها. فتحت الدش ثم أخذت يده مرة أخرى في اتجاهه. سيلا وهي تحاول التهدئة من أنفاسها المتسارعة: اقلع القميص. نظر لها ثم سحبها هي أيضًا أسفل الدش شهقت بخفة حينما التصقت

بصدره فدفعته برفق ثم قالت: فك القميص وأنا هطلع أجهزلك هدوم. حاصرها من خصرها وقال بثمل: لا فكيه أنتي. صُدمت من جرأته التي تصدمها في كل مرة.

رفعت يدها بأصابع مرتجفة ثم شرعت في فتح أزرار القميص كان ينظر لها وهي وهي مخفضة رأسها مستمتعًا بخجلها.. انتهت أخيرًا وكادت تفر من أمامه عندما باغتها وأسندها للحائط ثم أخذ ينظر لثغرها واقترب بهدوء وعندما أوشك على لثم ثغرها دفعته بقوة في صدره العاري وهرولت إلى خارج الحمام تحت أنظاره المتسلية وضحكاته العالية. استغلت وجوده في الحمام فأسرعت بارتداء ذلك الدريس الذي انتقته مسبقًا وأخذت تجفف خصلات شعرها الكستنائي فشردت

في ما هو قادم وحدثت نفسها: كان نفسي تبقي الحاجة الحلوة اللي في حياتي بس الظاهر ماليش نصيب. خرج أدهم من الحمام وهو يلف منشفة على خصره ثم توجه لخزانته. فقالت بهدوء: أنا جهزتلك هدومك هتلاقيها في الحمام. نظر لها بهدوء وتوجه لارتداء ملابسه ثم دلف لفراشه ليغط في نوم عميق. * * * فزعت ريماس من صوته الذي صمّ أذنها فالتفتت بخوف وهي ترمق نور القابعة خلفه بنظرات كارهة وهي تقول: هي لحقت تشكيلك. معاذ بعصبية: إزاي تعملي حاجة زي دي؟

ريماس: أنا بس حبيت أعرفها قيمتها عشان ما تتعرضليش تاني. معاذ: شششش.. مش عايز أسمع، كل حاجة ترجع زي ما كانت. ريماس: مش هينفع، وقعت على عقد البيع وأخد فلوسه. معاذ: أنا هحل الموضوع دا. ريماس بغضب: ممكن أفهم بتساعدها ليه؟ معاذ بنفاد صبر: اتفضلي روحي حالًا وحسابي معاكي بعدين. دبت برجلها بعنف ونظرت لنور بحقد وكره ثم مرت بجانبها وهمست لها: لسا ما خلصتش حسابي معاكي. رمقتها نور ببرود وهي تقول: أعلى ما في خيلك اركبيه.

خرجت نور من المكان بأسره. قال معاذ بصوت مرتفع محدثًا العمال: كل حاجة ترجع زي ما كانت وتتكلوا من هنا. تقدمت منه نور وقالت بخجل: أنا حقيقي بشكرك على وقفتك معايا وبعتذر عن سوء التفاهم اللي حصل من شوية. معاذ بهدوء: عادي ولا يهمك.. عدي عليا بكرة في الشركة عشان تخلصي أوراق الأتيليه. نور بابتسامة ممتنة: حاضر. * * * مرت عدة ساعات كانت تحاول فيهم تجهيز وجبة خفيفة وأخيرًا انتهت وقررت إيقاظه.

سيلا برقة وهي تهزه برفق: أدهم اصحى يلا. تململ وهو نائم وأخذ يهمهم بعبارات غير مفهومة. سيلا بصوت مرتفع: أدهمممم! فتح عينيه بضيق ثم طالعها بنظراته قبل أن يستقيم جالسًا وهو يمسك رأسه من كثرة الصداع فأردف: إيه اللي حصل؟ سيلا: تقريبًا أنت سكرت. نظر لنفسه ثم قال: أنا عملت حاجة!! سيلا: لا نمت على طول ما عملتش حاجة. نظر لها بشك فهزت رأسها مؤكدة على ذلك. أدهم: الساعة كام؟ سيلا: 3 العصر. أدهم: طيب اجهزي يلا عشان اتأخرنا. قطبت

جبينها باستفهام وهي تردف: اتأخرنا عن إيه؟ قال لها وهو يتقدم من المرآة: رايحين الفيلا. نظر لانعكاس صورته ثم قال: أنا ما كنتش لابس كدا الصبح. حاولت افتعال كذبة محكمة لتنجدها من ذلك المأزق الذي أقحمها فيه: أنت جيت من برا وغيرت ونمت على طول. نظر لها بنظرات غامضة ثم قال: طيب.

ذهبت لتستعد لكي تذهب بصحبته للفيلا قررت أن ترتدي دريس رقيق من اللون الذهبي يتلائم مع عسليتيها وشعرها وأحبت كونها على طبيعتها فلم تضف أيًا من مساحيق التجميل عدا ذلك الذي تتفنن برسمه. سيلا برقة: أدهم أنا خلصت. التفت لها وحدق بجمالها بجرأة هي حقًا تبهره في كل مرة يراها بها. اقترب منها ثم مد يده ليعيد تلك الخصلة المتمردة خلف أذنها. نظرت له بخجل لم تستطع كبحه. فقال بهدوء: إحنا لسا عند اتفاقنا.

نظرت له نظرات بها من الحزن الدفين ما يكفيها لكنها قاومت ذلك الشعور وقالت: أكيد مش ناسياه. أدهم: كويس. * * * بعد فترة ليست طويلة وقفت السيارة أمام باب الفيلا وترجل منها كلاهما. اتجه أدهم ليفتح الباب وهي خلفه. وعندما وطأت قدماها المنزل رأت سيدة جميلة تبدو امرأة أربعينية وملامحها ودودة بجانبها فتاة تبدو في نفس سنها ذات ملامح لطيفة وهادئة. أمسك أدهم كفها بيده وهو يقول: دي ماما وسما أختي الصغيرة. سيلا بابتسامة

ودودة وهي تسلم عليها: إزيك يا طنط. والدته بلطف: طنط إيه بقى أنتي تقوليلي ماما. سيلا برقة: حاضر يا ماما. ثم التفتت لتقابل سما وسلمت عليها. الأم: يلا يا بنتي غيري هدومك عقبال ما أحضر الغدا. أومأت برأسها وهي تردف: حاضر. دلفت سيلا وأدهم إلى غرفة أدهم. سيلا: فين جنى؟ أدهم: راحت مع آدم التدريب زمانهم راجعين. سيلا: طيب. توجهت للدولاب فقال لها: مش هتلاقي حاجة عندك شوفي عند سما. سيلا: طيب هسألها.

دلفت إلى المطبخ وهي تقول: أي مساعدة؟ نظرت لها فريدة (الأم) : أنتي لسا ما غيرتيش. سيلا: ما لاقتش هدوم ليا. سما: تعالي معايا أنا لسه جايبة حاجات هتعجبك. * * * أخذت سما وسيلا يجربان الملابس وكأنهما في عرض للأزياء وأخيرًا ارتدت إحدى منامات سما ثم نزلتا لتناول الطعام. كانت تنزل على الدرج عندما فتح الباب ودخلت تلك الصغيرة مع أخاها. نظرت لهما بحب وكأنهم أبناؤها حقًا ركضت جنى باتجاهها فنزلت هي لمستواها

وضمتها لصدرها وهي تقول: عاملة إيه يا جوجو؟ جنى ببراءة: بخير يا طنط. سيلا بلطف: طب ما تقوليلي ماما أحلى. ابتسامة شقت ثغر تلك الفتاة وهي تردد الاسم كثيرًا وتقفز بفرحة في ذلك الوقت شعرت بسعادة عارمة هي لا تريد لتلك الطفلة أن تعيش معاناتها فعزمت على تعويضها. رفعت رأسها لتقابل ذلك الفتى الذي يشبه أباه ليس في الشكل فقط بل في الطبع أيضًا هتفت سما من خلفها: تعالي يا آدم سلم على سيلا. نظر للأخيرة ببرود ثم تقدم وهو يضع

يديه في جيب بنطاله ثم قال: أهلًا. تعجبت من وقاحته ولكنها سرعان ما تذكرت أنها وراثة عن أبيه فقالت بهدوء: عامل إيه يا آدم؟ آدم وما زال على وضعه غير آبِهٍ بنظرات سما المحذرة: كويس. جاء صوت فريدة وهي تقول: يلا أنا جهزت السفرة. أخذت الصغيرة معها لتجلسها على قدمها، التف الجميع حول المائدة. * * * انتهى اليوم بسرعة وقرر المكوث في الفيلا تلك الليلة ويغادر لشقته غدًا تحت إصرار أمه وسما. دلفت سيلا لغرفة

أدهم فوجدته بداخلها فقالت: أنا هنام. أدهم وهو يعمل على جهازه: على راحتك. أومأت بهدوء ثم دلفت للسرير كادت أن تذهب في النوم عندما قاطعها صوت طرق على الباب. فتح أدهم فوجد جنى وهي تبكي بقوة. أدهم وهو يحملها على ذراعه: مالك في إيه؟ قامت سيلا لتقترب منها لترى ما بها. أخذت تقول من بين شهقاتها المتلاحقة: آدم.. زعقلي.. عشان.. قعدت مع ماما وقالي هي مش بتحبك. ذلك الآدم سيهدم كل ما يفعله من أجل تلك الصغيرة.

أنزلها وقال: آدم بيهزر معاكي وبيخوفك. أخذت شهقاتها تهدأ فضمتها سيلا إليها وقالت: ششش.. تعالي نامي جنبي يلا. أما أدهم فاتجه لغرفة ابنه ففتح الباب بهدوء ثم دلف لداخلها. أدهم بعصبية: آدممممم!

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...