الفصل 4 | من 17 فصل

رواية بديلة لزوجتي الفصل الرابع 4 - بقلم رقية ياقوت

المشاهدات
27
كلمة
1,008
وقت القراءة
6 د
التقدم في الرواية 24%
حجم الخط: 18

نادين وهي تستعد للنهوض: دا يا ... سيلا: لو كنتي عطيتيني فرصة كنت هقولك. نادين وهي ترمقها بنظرات شاملة ومستخفة: وات ايفر. المهم دا خلاصة شغلك هنا في الشركة. سيلا: أوكي. نادين: تمام، أنا همشي بقا. معاذ: إزاي تفكر كدا يا أدهم؟ أدهم: دا قرار واتحسم. معاذ: هتظلمها معاك يعني؟ أدهم: أيًّا كان. معاذ: أدهم، اللي بتعمله دا غلط وكبير كمان. أدهم: أنا حر ودي حياتي. معاذ: اللي تشوفه بس راجع حساباتك تاني، الحق نفسك قبل ما تغلط.

لم يعقب أدهم على ما قاله وأخذ دفة الحوار لمنحنى آخر. أدهم: عيد ميلاد جنى الأسبوع الجاي.. حابب أتجوز في اليوم دا وتكون هديتي أم ليها. معاذ بإشفاق: بس مش بالطريقة دي يا أدهم. أدهم: مش هتفرق معايا، لازم أوقعها قبل الأسبوع دا ما يخلص حتى لو أوهمها بحبي ليها. معاذ: ما فيش فايدة معاك. أدهم: هتساعدني؟ معاذ: هعمل إيه يعني، ربنا بلاني بيك. أدهم: طب معاك يوم تجبلي كل تفصيلة عنها. معاذ: تمام، المقابل؟ أدهم باستنكار: مادي حقير.

معاذ: حبيبي بس أي المقابل برضو؟ أدهم: يومين أجازة. معاذ: بس؟ أدهم: معاك حق، يوم كفاية. معاذ: حيلك، بهزار مابتهزرش يا رمضان. أدهم: طيب اخلع بقا عشان ورايا شغل. معاذ: أنا أصلاً ماشي من غير مطرود. سيلا: يا بنتي اهدى مش كدا. نور على الجهة الأخرى من الهاتف: المتخلف كان بيزعقلي.. هو فاكر نفسه مين دا، أنا أدوس عليه. سيلا: معلش، هو الغلطان فعلاً، كان ممكن يركن في مكان تاني، شكله مستقصد.

نور بانفعال: أنا حسيت كدا برضو.. لو ظهر قدامي تاني هدوسه، مش هدوس عربيته بس. سيلا: حقك. نور: هه، ارتحت.. أخبار شغلك إيه؟ قصت لها سيلا معاملة نادين الجافة لها. نور: كنتي شحورتيها. ضحكت سيلا بخفوت: لا، أنا اتجاهلتها.. كان لازم تشوفيها وهي بتولع. نور: تربيتك. سيلا: أنا هاخد أوراق لمكتب أدهم بيه وهروح، حاولي تروحي بدري وتطلبي دليڤري عقبال ما آجي. نور: تمام. وقفت أمامه وهو يطالع تلك الأوراق التي قدمتها له بتفحص.

أدهم بثناء: خطوة كويسة من أول يوم، عايز أفضل من كدا. سيلا: حاضر. أدهم: اقعدي. جلست على المقعد المقابل له. أدهم: امتحان المتدربين بعد يومين، شدي حيلك. سيلا: إن شاء الله... أقدر أمشي دلوقتى؟ أدهم: تمام. كان ينظر لها بغرابة، مشاعر متخبطة، رغبة في محاصرتها بين أحضانه، فلم يتردد بالقيام والوقوف أمامها. توترت من قربه ثم قالت بتلعثم: أنا ههمشي.

كادت تتحرك ولاكن أوشكت أن تقع بسبب ذلك الحذاء اللعين. جذب معصمها فتلاشت المسافة بينهما وارتطمت بصدره العريض وكأن الزمن توقف وأصبحت الثواني أدهر عليهما. تخلل عطره المميز ثنايا روحها وبدلاً من أن تسكرها نبهتها. فدفعته في صدره بقوتها الضعيفة. لم يتزحزح ولكنه أرخى يده على خصرها. وكأنها فقدت النطق، كل ما تفكر فيه هو الهروب الآن من أمامه فهو يبعثر روحها وهي بجانبه. سيلا: آسفة. أدهم بنبرة مغرية: ولا يهمك.

فرت من أمامه بعد أن سُلبت أنفاسها. تابعت ركضها حتى خرجت من الشركة واستقلت حافلة لتقلّها قريباً من ذلك البيت الذي يجمعها برفيقة دربها نور. تلك الفتاة التي طالما وقفت معها في أحلك أيامها، تشاركت معها في كل جزء من حياتها فأصبحت لها كل شيء. أفاقت من شرودها على توقف الحافلة قريباً من منزلها فنزلت بعد دفعها الأجرة للسائق. أخذت تتمشى المسافة المتبقية لمنزلها حتى وصلت. أخرجت مفاتيحها ثم. سيلا: نوووور. نور: إيه، في إيه؟

سيلا: مش هتتخيلي إيه الحصل. نور باهتمام: انطقي بسرعة. أخذت تقص عليها ما حدث. دهشت نور وقالت: احيييه، مش مصدقة، معقولة لاڤ استوري زي الروايات كدا. سيلا: دا إلهامك بقولك، كان نفسي الأرض تنشق وتبلعني. نور بهيام: مبروك، وقعتيه في حبك. سيلا: عارفة أنا غلطانة، فين الأكل، جعاااانة يا بشر. نور: لسا واصل، هحضر عقبال ما تغيري هدومك. سيلا: أوكي. .................. ومع حلول المساء.

رجع أدهم لبيته وقد أنهكه العمل، لكن ذهب لذلك الولد الذي ورث العناد عنه. طرق باب غرفة آدم بخفة ثم ولج لداخل الحجرة. أدهم: عارف إنك صاحي، بطل تمثل عليا. آدم: ... أدهم: أنا مضطر أنفذ قراري وصدقني هتشكرني على دا بعدين. آدم: محدش يقدر يجبرك، حضرتك اللي عايز.. هتديها الحب والاهتمام وهتنسانا. أدهم: مين قالك كدا، محدش يقدر ياخدني منكم انت وأختك. آدم وقد التفت ليقابل وجهه ثم رفع اصبعه الخنصر وقال: وعد؟

أدهم وقد فعل المثل: وعد. ابتسم آدم في اطمئنان فقبله والده ودثره بالغطاء بعد أن طبع قبلةً على جبهته، ولج لخارج الغرفة واتجه لغرفته. أبدل ملابسه ثم استلقى على سريره ثم عبثت أصابع يده على عدة أرقام على الشاشة ثم وضع الهاتف على أذنه. ليستمع إلى صوتها الأنثوي: الو...

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...