الفصل 18 | من 30 فصل

رواية بديت أنساك يالون السعادة~للكاتبة ضاقت انفاسي الفصل الثامن عشر 18 - بقلم BlackButterfly002

المشاهدات
19
كلمة
10,929
وقت القراءة
55 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18





البارت 18

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx

8

مريم وهي تمسح على شعر لين وتكلم شوق : كيف نفسيتك بما انه باكر الحفله ؟؟
شوق وهي متمدده على الكنبه وتناظر السقف : عادي
لين تكلمت وهي جالسه بحضن مريم : ماما سوق علوس « ماما شوق عروس»
مريم هزت راسها : ايه عروس حلوه
لين بغضب طفولي ضربت بيدها الصغيره امها : لا انا العلوس «لا انا العروس »
شوق على نفس الوضعيه وهي تناظر لين : طقي راسك بالحيط انا العروس
وما رح اخليك تجلسين على الكوشه
لين وشوي وتبكي : ماما سوفيها «ماما شوفيها »
مريم بابتسامة : انت العروس
شوق حركت حواجبها تجاكر لين : انا العروس
ورح البس فستان واعمل تسريحه كبيره
واحط مكياج
اما انت لا
لين نزلت من حضن امها وركضت لعند شوق وشدتها
بشعرها : انا العلوس « انا العروس»
شوق وهي تحاول تفلت شعرها من يدين لين وهي تضحك بصوت عالي
لين بصراخ : استتي «اسكتي»
شوق جلست على الارض وهي مستمره بالضحك
ومريم تناظرها باستغراب من مزاجها الرايق
حاولت تكتم شوق ضحكاتها بس ما قدرت
ما تدري وش سبب الضحك
مدت يدينها تبعد لين عنها
ولما بعدتها عدلت شعرها واثار الضحك واضحه على وجهها : حسبي الله على عدوك قطعتي شعري
لين وهي تناظرها وماده بوزها بزعل طفولي
ابتسمت شوق وهي تكلم مريم : هالبنت نكته هههههه
مريم بابتسامة ناعمه : انتبهي منها ترى اذا تسلطت عليك عز الله الا تصبحين باكر بدون شعر
وطالعت لين ؛ عيب ماما اعتذري من خالتك
لين عفست ملامحها ومدت لسانها وطلعت تركض
برا
دخلت دانا وباين معها كلام ردت السلام
وجلست جنب مريم وهي تناظر شوق وبعد لحظات تكلمت : المفروض انك الحين واقفه مع اهل رجلك
عقدت شوق حواجبها بعدم استيعاب
تابعت دانا كلامها : اكيد الحفله باكر رح تنلغي
علشان العزاء
مريم : مين مات ؟؟
دانا بشبح ابتسامه : جدتهم توفت قبل شوي
شوق بفرحه : قصدك ام صقر
دانا استغربت من ملامح الفرح : لا جدتهم الكبيره مزنه
لوت شوق بوزها فكرت ام صقر هي للي توفت
بس الظاهر رح تبقى قاعده على قلبها
دانا وهي تناظر شوق : كسرت خاطري ما رح تعملين حفله خطوبه
شوق وقفت وهي رافعه حاجب : اذا تفكريني بزر مثلك
همها تلبس فستان وتنزف فإنت غلطانه
انا هذي المظاهر ما تهمني
واعطتها نظره وطلعت من الصاله وهي مكشره
الحين اكيد الحفله انلغت
يا خساره تعب التجهيزات والمشاكل للي بينها وبين امها بسبب التجهيزات
صادفتها امها وسط الدرج : جهزي نفسك يا شوق
علشان تيجين معنا
للعزاء
انتظرك تحت
هزت راسها شوق بهدوء وتوجهت لغرفتها تجهز نفسها
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
قبل ما يدخلون همست لها فاطمه بتحذير : تتصرفين مثل الناس والعالم
لا تفشلينا فاهمه
شوق بنرفزه : اقولك انا راجعه ما ابغى ادخل
لفت وجهها راجعه مسكتها فاطمه من يدها : وين رايحه ؟؟
شوق بعصبيه مكبوته : طول الطريق وانت مشغله
شريط انت وجدتي لا تفشلينا وما ادري ايش
خلاص ما دامني افشل ما رح ادخل
بترقيع : مو قصدنا بس ادخلي صرنا عند الباب
مو حلوه ترجعين
بعدين نتفاهم
شوق بنرفزه : بعده ما احد شافنا انا راجعه
وادخلوا انتم يلي تشرفون
فاطمة وهي تمسك نفسها : شوق وبعدين معك
شوق بعناد : لا شوق ولا بطيخ دامني افشلكم
خلاص ما له داعي ادخل
الجده بغضب : هذي للي رح تفضحنا عند الباب
اقول ادخلي
احسن ما اتصل بناصر وخله يتفاهم معك
شوق بردح : يمه خوفتيني
فاطمه قرصتها بكتفها : وطي صوتك فضحتينا
حسابك بالبيت يصير خير
شريفه : خلنا ندخل وقفتنا هنا مو حلوه
شوق من طرف خشومها : تفضلي وادخلي يا ام الواجب
قاطعهم صوت رجال قريب منهم : اخواتي باب الحريم من هنا
الجده بهمس ؛ حسبي الله على عدوك الحين الرجال
يظن اننا مو عارفين باب الحريم
ادخلي يا ملسونه
شوق بقهر : والله ما ادخل
وتركتهم وهي راجعه للسياره لما شافت ياسر بعده
ما تحرك
ناظروها وهي راجعه فاطمه بتوعد : وقسم بالله
ما افوتها لها
لما نرجع اذا ما علمت ناصر عليها
الجده بقهر: والحين وش نعمل ؟؟
فاطمه وهي تتوجه للداخل : بقلعتها عمرها ما دخلت
وتوجهت للداخل وخلفها الجده وشريفه
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
لما دخلت البيت شافت ابوها موجود رفع حاجب
باستغراب : وش فيك راجعه
؟؟
شوق ما تدري من وين طلع لها ابوها تكلمت بتوتر : ما رحت
ناصر مو عاجبه : وليه ان شاء الله
شوق قررت تلعب الكوره لصالحها : والله ما اطلع معهن مشوار
دوم يحسسوني اني افشل
طول الطريق امي وجدتي وكأنهم شريط
لا تفشلينا عند الجماعه لا تفضحينا
دامني افشل خلاص ما له داعي اروح واسأل ياسر
كان معنا
ياسر للي واقف يسمع كلامها طالع ابوه : معها حق يبه
امي وجدتي زادوا العيار
وكأنها بزر انا نفسي تنرفزت من كلامهم
ما الوم شوق على كلامهم
ناصر بانتقاد : حتى لو قالوا لك كذا
المفروض الحين انت عند اهل رجلك ومو وقت الحزازيات
الحين اكيد رح ينقدون عليك ما عزتيهم !
ياسر بهدوء : خلاص جهزي نفسك بالليل اخذك لعندهم
شوق بتسليك حتى تهرب من عند ابوها : ان شاء الله
ناصر : وليه لليل ؟؟
الحين وديها ..
قاطعه ياسر مو فاضي الحين وبتبرير : لا يبه مو حلوه الحين تروح
اكيد الحين جدتي اعتذرت عن شوق ما ينفع تروح الحين
ناصر هز راسه بتفهم
طلعت شوق بسرعه باتجاه الدرج وعند اخر درجه
اعطت ياسر بوسه بالهواء تعبير عن شكرها له
ابتسم لها وهو واقف يكلم ابوه
ورجع يكمل كلام مع ابوه
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
الجده تكلم شريفه بصوت منخفض: اتصلي بياسر خليه يرجعنا
ام ياسر جالسه جنبها : وش دعوه الحين اخلي السواق يرجعكم
الجده باعتراض : كثر الله خيرك
الحين ييجي ياسر
شريفه ناظرت الجده : ما يرد
ام صقر وهي توقف : خلاص قلت لك الحين اشوف السواق يرجعكم
الجده : ما نبغي نغلبكم
ام صقر بدون اهتمام : ما عليك الحين اشوفهم
طلعت من المكان واتصلت على محمد وبصوت هادي وينك .... طيب فيه عندك احد يوصل نسيباتنا ..... ادري انك مو فاضي خلاص قول للسايق يجهز السياره ...ان شاء الله
قفلت الجوال ورجعت بهدوء

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
طلع مستعجل ما يبغى يتأخر عن الرجال
شاف السايق واقف توجه له بسرعه : اسمع بسرعه
تروح الحين
قاطعه السايق : انا اروح اوصل نفر هنا
واشر على السياره
طالع السياره وشاف حريم عقد حواجبه : مين رح توصل ؟؟
السايق : بابا محمد يقول اروح بيت ناصر نسيب انت
هز راسه بتفهم واقترب من السياره وعيون تناظر داخل السياره وقف عند الشباك : يالله تحييهم
الجده بثقل : الله يحيك ..ويرحم ما فقدت
رد بهدوء : ما تففدي غالي
فاطمه بحياء مو متعوده على نايف وبصوت هادي : احسن الله عزاكم
رد بهدوء وهو يطالعها : شكر الله سعيكم
وطالع السواق ؛ خلاص روح انا اوصلهم بنفسي
وركب السياره وحرك بهدوء
الجده ؛ ان شاء الله ربنا يرحمها وتكون من اهل الجنه
هز راسه بهدوء : امين
الجده : اسفين ثقلنا عليك
قاطعها : وش هالكلام يا جده ؟؟
اعتبريني من احفادك وما ابغى اسمع هذا الكلام مره ثانيه
الجده : ما تقصر يا ولدي
طالعهن بالمرايه : شوق مو معكم ؟؟ !!
فاطمه استغربت ما صار له اسبوع خاطبها
وصار يسأل عنها وبنفسها تردد الله يستر شكله جريء : لا والله ما جاءت
الجده ترقع : تعبانه
طالعتها فاطمه من وين جابت الجده هالتصريفه
وشوق لسانها يلعلع من وين التعب
عقد حواجبه بانزعاج : سلامتها
وش يوجعها ؟؟
الجده ناظرت فاطمه وهي تدور على ترقيع : ها
ايه تقول تحس جسمها مكسر
وبصراحه ما حبت تيجي تخاف تدخل عزاء
طالعتها شريفه وبنفسها تخوف بلد قال تخاف
ما لقت خالتي الا هذي الترقيعه
فاطمه تكمل عن الجده : باكر ان شاء الله
رح تيجي للعزاء
هز راسه وما تكلم

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
طلعت من المطبخ ومعها علبة عصير
نزل عبود عن الدرج مستعجل
عفست ملامحها لما شافته بقرف
وقف لما شافها تناظره كذا وتكلم وهو رافع حواجبه : خفي علينا يا صنوايت
شوق تعمل نفسها تبحث عن مكان الصوت : كأني سمعت صوت حشره تتكلم وصارت تناظر الارض
عبود تنرفز من ردها : كلي تبن
شوق باستحقار : لا لا الحشره صاير لها لسان وتعرف ترد كمان
عبود يناظرها بحده : امسكي لسانك احسن ما
قاطعته بردح : يمه خوفتني
وبحركه سريعه اخذ منها العصير وبلحظات كان على شعرها
غمضت عيونها بغضب وهي رافعه كتوفها لعند رقبتها
وكأنها بركان رح ينفجر بأي لحظه
كان عبود يطالع رد فعلها وسرعان ما نقز من صراخها : يا حيواااااااان
اقتربت منه تنتقم بس سرعان ما توجه بسرعه طالع
برا البيت لحقته حتى تمسكه بس قفل الباب
من برا بيده وهو ماسك يد الباب وشادها حتى ما تفتحه
صارت تضرب الباب بقوه وتصرخ : يا زفته افتح الباب
يا .......اقول لك افتح
عبود وهو يضحك بصوت عالي : بأحلامك هههههههه
شوق وهي ترافس برجلها وتضرب الباب : اقول لك يا .......افتح
وقسم بالله لتندم
عبود باسلوب ينرفز : يممممممه خوفتيني ههههه
شوق : لو إنك رجال كان فتحت .....افتح يا حرمه
يا قليل الحياء ...يا ابن شوشو خطافة الرجاجيل
عبود تنرفز من كلامها وعصب الا انه ما يقبل احد
يجيب سيره امه فتح الباب بعصبية
وجرها من شعرها برا ورفع راسها لجهته والشرار يطلع من عيونه : انت يا حثاله تتكلمين عن امي ؟
وقسم بالله لتندمين
شوق مو قادره تحرر نفسها منه تكلمت وهي شاده على اسنانها : اترك شعري يا واطي
عبود شد شعرها اكثر : عيدي الكلام للي قلتيه عن امي
صرخت من قوه شد الشعر
حس عبود شخص يفلت يده من شعر شوق
وبعدها بكف على وجهه
عبود عصب وناظره والشرار يطلع من عيونه : انت قد
هالكف ؟؟،
خالد بعصبية ؛ واكسر راسك اذا مديت يدك عليها
تفهم
عبود : مو فاهم ورح اكسر راسها
لانها مو مربية
قاطعه خالد وهو يضربه بوكس على وجهه
وبعدها هجم عليه
جالسه على الارض وتشوفهم كيف يتضاربون
شافت يد فرقتهم عن بعض
خالد وللحين ما طلع حرته مسح فمه : و قسم بالله لتندم
عبود وهو ينفض ملابسه : خوفتني
فاطمه بعصبية وهي متفشله من نايف : انتم ما تستحون على وجهكم
قاطعها عبود بعصبية : شوفي ابنتك ولدك وبعدين تكلموا
خالد رفع يده بتهديد : سد حلقك احسن ما اسكره
بطريقتي
فاطمه : خالد وبعدين ؟؟
الجده ناظرتهم بتوعد : يصير خير

عبود بعصبية : ايييي عاد ذبحتونا بتهديداتكم
وطالع شوق بعصبية ؛ ما تشوفين رجال قدامك
انقلعي للداخل اشوف
رفعت نظرها لنايف وبسرعه نزلت عينها ووجهها
احمر
الجده بانتقاد وهي تناظر عبود : ما في احد غريب هذا خطيبها
حسابك عند ناصر ترى تصرفاتك ما تنطاق

وناظرت جهة شوق علشان تقول لها تقوم تعزي نايف بس

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
وقفت بفشيله بعد ما انتبهت على وجود نايف
ما تدري متى وصل وليه جاي لهنا
وعندهم عزاء
ترددت لما شافت يده مادها يسلم عليها
مدت يدها وتفاجأت لما سحبها وصار يمشي بالحديقه
بعيد عنهم
شوق ووجهها احمر وتناظر الارض
قاطع صمتها نايف : ما عزتيني بجدتي ؟!!
رفعت نظرها له لثواني ورجعت نزلت عيونها للارض
كمل : سمعت انك تخافين تروحين للعزاء ؟!!
بس مو مبرر عالاقل المفروض لو بمسج تعزيني
صح ؟؟
هزت راسها بهدوء
كمل كلامه : تقدرين الحين تعزيني
ورح اقبلها منك الحين
ما تدري وش يقولون بالعزاء نسيت كل شيء وبلعثمه قالت : شكر الله سعيكم
ابتسم على كلامها وما علق على التعزيه وتابع حديثه : اليوم رح امر عليك علشان تعزين اهلي
تكلمت بتردد : لا تغلب نفسك ياسر رح يوصلني
نايف زفر بضيق : اخوك يوصلك والا ابوك ما رح يقبل ؟؟
وقبل ما ترد كمل كلامه : ما علي من هذا الكلام بعد العشاء رح اكون انتظرك
وبعدين ما رح تكوني لوحدك خالتي معك
هزت راسها بهدوء بدون كلام
سأل بهدوء : ذول اخوانك ؟؟
شوق تذكرت الموقف وعفست ملامحها بكره : لا بس اخوي خالد والثاني لا
طالعها بانتقاد : وكيف تفتشين قدامه ؟؟
شوق طالعته وبعدها نزلت نظرها وزفرت بقرف : هو ابن ابوي من زوجته الثانيه
طالعها وهو رافع حاجب ويقول في نفسه اكيد انها مهبوله ؛ يعني اخوك
شوق بكره : لا مو اخوي
قاطعها : ما علينا من كلامك رضيت ولا ما رضيت
اسمه اخوك غصب عنك مو بيدك
انتم علشان سنكم متقارب شيء طبيعي تتشاجرون وتتضاربون
بس لو يصيب واحد فيكم مكروه الدم رح يتحرك
فيكم
الحين كلامك عباره عن رد فعل
وابتسم ناظري جدتك تناظرنا وهي تفرك يدينها
الظاهر انها خايفه يوصل ابوك ويشوفنا مع بعض
ناظرت جدتها والارتباك واضح عليها
رجع مسك يدها وهم راجعين باتجاه الجده : اشوفك
بعد العشاء لا تنسين
هزت راسها بدون ما تناظره

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx اول ما دخلن الجده : يمه جيل بعبع
هذي وهي ما تبغى تخطب
بالله لو جاء ناصر وش يقول ؟؟
شوق وهي تتكتف : والله ما هو عيب ولا هو حرام
فاطمه وهي رافعه حاجب : وتراددي كمان
شوق بدفاع : انا ما قلت شيء
وبعدين بعد العشاء رح ييجي يوخذنا للعزاء
قاطعتها فاطمه بحده : وان شاء الله وافقت ؟
ابتسمت شوق وهي تهز راسها بعباطه
فاطمه : اتصلي فيه واعتذري
شوق وهي تجلس بلامبالاه : انا ما رح اقول له
روحي قولي له انت
فاطمه وهي تناظرها وتقرصها بعيونها : هذي للي رح تجلطني
لو ابوك اعترض وش نقول له ؟
المفروض قلت له اشوف ابوي وارد لك خبر
شوق بتأفف : وبعدين مع ذي السالفه ؟؟
الجده تغير الموضوع : شفت يا فاطمة غريب هالعزاء ؟؟
ما في حزن ولا كأنه عندهم عزاء والحريم
يسولفون عادي فلانه تزوجت وفلانه تطلقت ولا كأنه عزاء !!
فاطمه باستغراب : حتى نايف عادي حسيته
مو متأثر عليها
شوق ناظرت امها وهي حاسه نفس امها
ما حسته متأثر على جدته : يمكن لانها كبيره بالعمر
الجده : انداري
وبهمس يا رب بلغنا حسن الختام
فاطمه بتذكر اقتربت من شوق وقرصتها بكتفها : الحين تذكرت وش هالحركه السخيفه للي عملتيها ؟
اذا ما قلت لناصر ما يكون اسمي فاطمه
شوق وهي تمسح مكان القرصه : حطي رجلينك بمويه بارده
لاني قلت له واسألي ياسر كان موجود
فاطمه ناظرتها بعدم تصديق : مستحيل ما اتوقع
انا عارفك تقولين كذا علشان ما اقول له
الجده قاطعتها : الله يكون بعونك على هالبنت
لسانها متبري منها
ما ضربك عبود من فراغ اكيد لسانك بربر عليه
شوق وهي تتربع : والله ما قلت له شيء
الا بعد ما فرغ العصير على شعري
فاطمه تجاريها : وش قلت له ؟؟
شوق بتفكير : اممم ولا شيء
خزتها فاطمه وتكلمت : طيب العصير على شعرك وبعدك جالسه
شوق بثقه : انتظر ابوي واقول له عن عبود وخليه يشوف بعينه
عبود وهو نازل عن الدرج : عادي قولي له وانا رح اقول له وش قلت لي
واعطاها نظره تهديد وطلع
وقفت شوق بعد ما كشت عليه ؛ مالت عليك اروح اغسل شعري احسن لي
فاطمه بفضول : وش قايله له ؟؟
شوق مطت شفايفها بلامبالاه : الموال المعروف
شوشو خطافة الرجال
قاطعته الجده بانتقاد : عيب عليك هالكلام
تجاهلت شوق كلام جدتها وتوجهت طالعه لغرفتها وهي تكلمهن بصوت عالي : عيب عليها هي تسرق الرجال من زوجته

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
بعد العشاء جالس بالسياره ينتظر
وهو راسم الابتسامه على ملامحه
اتصل فيها يشوف سبب تأخرها
هلا ....اخبارك .....علامك تأخرت .....لا لا مو متضايق
خذي راحتك على اقل من مهلك ....عادي انتظرك وش عندي .....اذا ما انتظرت زوجتي مين يستحق انتظره ؟ ..... ههههه بانتظارك
قفل الجوال وابتسم لما تذكر شكلها اليوم كيف شعرها
معفوس ومع ذلك
نزل من السياره لما شافها نازله مع امها
فاطمه لما وصلت قريب منه سلمت بهدوء
رد السلام وعيونه على شوق
ردت السلام بصوت منخفض
وقبل ما يتكلم ناظر خلفه لما شاف سياره داخله
بلعت شوق ريقها وهي تشوف سيارة ابوها
وصار قلبها يترافص على الارض من الخوف
اما فاطمه صارت تفرك يدينها بتوتر لانها ما قالت له
لانه اكيد رح يعترض وما توقعت يرجع الحين
نايف بهدوء عدل وقفته يسلم على ناصر بعد ما نزل من السياره
سلم ناصر بجمود وملامحه ما تبشر بخير : على وين ان شاء الله العزم ؟؟
نايف ناظر فاطمه وعرف انه ناصر ما عنده خبر
حرك شفايفه يتكلم
بس سبقه رد فاطمه بصوت متلعثم : ياسر ما قدر
ييجي يوصلنا واتصل بنايف ييجي يوصلنا للعزاء
رفع حاجب وهو يهز راسه وزام شفايفه : قلت لي
ياسر ؟؟!!
وطالع نايف بحزم : اسمع يا نايف حتى ما يكون بيننا زعل
ترى انا ما احب هالحركات
نايف ناظره وهو عاقد حواجبه والضغط ارتفع منه : اي حركات ؟؟؟
ناصر يتابع كلامه بعد ما اعطى شوق نظره قويه وبعدها التفت لنايف : ما عندنا الخطيب يطلع مع خطيبته
متى ما تزوجتها اطلع وين ما تبي اما الحين
فاسمح لي ما في طلعه
تغير لون نايف وهو ماسك نفسه اخذ نفس : بس انا مو طالع معها وحدي خالتي معنا
قاطعه ناصر بلامبالاه بكلامه : ما علينا من هذا الكلام
لو معك كل اهلك واهلها بالنسبة لي هذي الحركه
مرفوضة باتا
ناظره نايف وبنفسه يمالي البعوضة للي تقرصك على لسانك وارتاح من محاضراتك تكلم بدون نفس : مثل ما ودك يا عم والحين اسمحوا لي
ناصر بهدوء : تفضل ما ضيفناك
قاطعه نايف : خيرك واصل
وابتسم شبح ابتسامه تعبر عن غبنه وقهره
وغادر المكان بهدوء
التفت ناصر بعصبية لفاطمه : انا اكره ما علي الكذب
انا تكذبين علي وتستغفليني ؟؟
انا ما الوم شوق دام الحماره الكبير ماشيه قدامها
شهقت شوق شهقه غير مسموعه وهي تحط يدها على فمها اول مره تسمع ابوها
يشتم امها كذا يمكن
تصير بينهم مشاده بالكلام اما يشتمها كذا ما صارت
فاطمه طالعته وما تكلمت
ناظرها ناصر وللحين معصب كيف يستغفلوه : يصير خير يا فاطمه
وتركهم وتوجه للسياره وغادر المكان
التفتت على امها وبتردد : يمه
فاطمه انفجرت فيها : حطبه اتركيني بحالي
وصارت دموعها تنزل
شوق زفرت بضيق وناظرت للبيت وفتحت عيونها بصدمه
من للي شافته ورجعت ناظرت امها : يمه انت قلتي ابوي ما رح يرجع الحين ؟؟
فاطمه وهي تمشي متوجه للداخل وبنبره فيها رجاء :شوق اتركيني مو ناقصه ثرثرتك
شوق تتكلم بعصبية ؛ طول عمري اقول عنها خبيثه وحقوده وانت تدافعي عنها
شفتي شوشو ما احد خبر ابوي غيرها
فاطمه وقفت وناظرتها وهي تمسح دموعها : وش عرفك ؟؟
شوق : الحين شفتها واقف تناظرنا من الشباك ولما ناظرت جهتها بسرعه نزلت الستاره
فاطمه زفرت بضيق : ان بعض الظن اثم
وبعدين ابوك دائما كذا ييجي بدون موعد يمر البيت ويكون يبغى بعض الاوراق
شوق بعدم اقتناع : يمه لمتى انت على نياتك
فتحي عيونك
ترى كل الناس انانيين وما يحبون الا انفسهم
طنشتها فاطمه وتوجهت لجناحها بهدوء
زفرت شوق بضيق كيف انقلب حالهم
توجهت خلف امها للداخل واتصلت على نايف تعتذر عن تصرف ابوها
لوت بوزها لما اعطاها مشغول
وخلال لحظات وصلتها رساله بعد التهجئة
كان مضمونها « اكلمك بعدين »
تأففت وتابعت طريقها

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
جالسات بالصاله بعد ما غادر المعزيين
ام صقر : شفتم صاحبة الواجب ما كلفت نفسها
تيجي للعزاء
اسراء : الغايب عذره معه
ام صقر بقهر : اخخخخخ يالقهر جدتكم حطتها برقبتي
وماتت
لو انه اجلنا الملكه تحلم تدخل هالبيت
ياسمين وهي حاطه يدها تحت خدها : النصيب يمه
ام صقر : تحسفت ترفع الجوال وتعزي
لكن يصير خير اذا ما خليت نايف يطلقها قبل العرس
ما اكون
قاطعها دخول ساري ومحمد
وانشغلوا بالكلام عن العزاء

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
رن جوالها وابتسمت لما شافت اسمه
كلنت قاعده على نار خافت يزعل وما يكلمها
ردت بهدوء : الو
_هلا
سكتت
_ اخبارك ؟؟
الحمد لله بخير
أخبارك ؟؟
_زفر بضيق إسألي ابوك
قاطعته بعدك زعلان ؟؟
_ ليه ازعل كل واحد حر بقراراته
تكلمت بتبرير انا والله ما لي دخل ولا يد بالموضوع
_ ادري انك مالك دخل بس انا مستغرب من تصرفات ابوك ترى الناس تطورت وبعده عقله متحجر
ما عجبها كلامها عن ابوها نطقت اسمه وكأنها تنبه عليه ما يغلط بأبوها : نااايف
_ هههههههه
كملت تبرير لتصرفات ابوها : حتى اخواتي كان عليهم
شديد كذا
وطلع روحهم
_ قاطعها يعني بتبشريني بطلوع الروح
غريب كيف الاتصالات مو ممنوعه ؟؟
وبسخريه
والله في تطور عند ناصر ؟
وبنبره زعل وبعدين ؟؟
_ ههههه لا قبلين ولا بعدين
طيب انت
_قاطعها انتظري شوي
وصار يكلم شخص قريب عنده (نعم .....طيب الحين نازل ....وبنرفزه طيب )
_ رجع يكلم شوق اكلمك بعدين الحين مشغول
اوكي
ردت بهدوء اوكي سلام
قفلت الخط وهي مرتاحه انه مو زعلان منها
وارتاحت لما حسته انسان متفاهم لو واحد ثاني
كان له تصرف ثاني
حظنت الجوال وهي تقول الحمد لله

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx

في اليوم الثاني جالسه بالصاله مع ياسر وتكلمه
عن للي صار البارحه
وفاطمه ماده البوز وتستمع
ياسر ناظر امه : الله يسامحك لو بعثتي رساله
كان رتبت الموضوع مع ابوي
فاطمه تكلمت بدون نفس : قلت كذا اختصار للمشاكل
ياسر بابتسامة : المشكله انا قلت لابوي لما راح يجيب الملفات من البيت يوصل بطريقه شوق
شوق مطت شفايفها مو عاجبها : ترى ابوي كثير معقدها
مو لذي الدرجه
ياسر خزها بعيونه : انت بالذات لازم نعمل عليك حراسه مشدده
الله يستر منك
شوق ابتسمت وتوردت خدودها : حرام عليك
ياسر بابتسامة: ترى
وسكت لما شاف فارس داخل ومعه زوجته
وقف بعصبية ياسر كيف يدخل كذا لا احم ولا دستور : كيف بتدخل كذا بدون استئذان ؟؟
فارس تنرفز من طريقة ياسر : والله كيفي عاد
ادخل وقت ما ابغى
ياسر وهو يشوف شوق طلعت من الصاله ناظر
فارس باحتقار : ترى للبيت حرماته
فارس بعصبية تقدم : انت قد هالنظرات ؟؟
ياسر بثقه وغرور : لو ما كنت قدها كان ما وجهتها
لك
فاطمه : خلاص ياسر اسكت
ياسر بعصبية ؛ لا ما رح اسكت انت شايفه دخوله كذا
يصير ؟؟
فارس رفع اصبعه بتهديد : لا تخليني احطك بعقلي
ياسر ميل شفايفه باستهزاء : لا تدري خفت
نزلت شريفه على صوت العالي وشهقت لما شافت
فارس موجود ونزلت بسرعه تسلم عليه بحراره
وتلوم فيه ليه ما خبرهم
وبعدها عقدت حواجبها باستغراب : علامه صوتكم طالع ؟!!
ياسر وهو يتكتف : علمي ولدك اداب دخول البيت
فارس بصراخ : ياسر لا تخليني اطلعك من هنا جنازه
فاطمه ما استوعبت تشوف ياسر جنازه صرخت بدون وعي : تخسى تمد يدك عليه
ليه هي سايبه السالفه عندك وثاني مره قبل ما تدخل
تستأذن
قاطعها فارس بسخريه : حلوه هذي كلما ابغى ادخل البيت استأذن
عاد اطلب الاذن منك والا من ابنتك المصون والا ابنك
قاطعه ياسر : خلاص اطربنا بسكوتك
شريفه : فاطمه خلي ياسر يختصر ترى فارس مو صغير يتكلم معه بذي الطريقه
فارس بنبره سخريه : خليهم على راحتهم خلينا نشوف اخر الدلال وش نهايته !
فاطمه خلقها ضايق من الاصل ردت بغضب : فارس
احترم نفسك وحرف واحد على عيالي ما اسمح لك
فاهم
دخل ناصر باستغراب : وش فيه ؟؟؟
وناظر فارس واقترب وسلم عليه : مبارك يا ولدي والحمد لله على السلامه

فارس بهدوء : الله يسلمك
والتفت على خلود وسلم عليها وبارك لها
وبعدها ناظرهم : وش فيه صوتكم طالع ؟؟
حرك فارس فتح فمه فارس يتكلم
بس سبق عليه ياسر وتكلم : ابد يا غالي
بس كنا جالسين هنا انا وامي وشوق
ما شفناه الا وهو داخل لا احم ولا دستور
قلت له المفروض انك تستأذن قبل ما تدخل
وعصب الاستاذ فارس ليه نقول له كذا !!
ناصر اخذ نفس وتكلم وهو يناظر فارس
للي باين عليه الانزعاج .....
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
تأفف بقرف : وبعدين مع هالموال يمه !!
ام صقر بإصرار : ما ارتاح الا اذا انفصلت عنها
نايف وقف عند الباب قبل ما ينزل تحت : اعطيني سبب واحد
ام صقر : ما عجبتني
انت لوحدك لازم تعرفها شوف العزاء ما كلفت نفسها تحضره
نايف بدفاع : ترى صار عندها ظروف وما قدرت تحضر
والا شوق ما تقصر
ام صقر مطت شفايفها ؛ وتدافع عنها بعد
نايف بعصبية : يمه ترى انا قرفت نفسي من هالموضوع
هذا عمي ساري ما حد جايب طاريه خاطب وعايش حياته ليه انا للي لازم تنكدون علي
سكتت ام صقر وحست بتأنيب الضمير
وهي تشوفه كيف معصب ومتنرفز ما تحبه تشوفه كذا
طالعته لما رن جواله وطلعه وهو معصب
وسرعان ما ابتسم لما ناظر الشاشه
استأذن من ام صقر ونزل وهو يكلم بروقان والابتسامة شاقه الحلق
تارك خلفه بركان رح ينفجر لما شافت كيف روق بسرعه
ولما عرفت هوية المتصل وهو يقول هلا بشوقي

البارت 18.2

فارس بهدوء : الله يسلمك
والتفت على خلود وسلم عليها وبارك لها
وبعدها ناظرهم : وش فيه صوتكم طالع ؟؟
حرك فارس فتح فمه فارس يتكلم
بس سبق عليه ياسر وتكلم : ابد يا غالي
بس كنا جالسين هنا انا وامي وشوق
ما شفناه الا وهو داخل لا احم ولا دستور
قلت له المفروض انك تستأذن قبل ما تدخل
وعصب الاستاذ فارس ليه نقول له كذا !!
ناصر اخذ نفس وتكلم وهو يناظر فارس
للي باين عليه الانزعاج : ما غلط ياسر يوم قال كذا
المفروض ما دخلت كذا
لانه شوق ما تحل لك يا فارس
فارس : يعني كل ما ابغى ادخل لازم استأذن يعني مو
حياه هذي ؟!
ناصر هز راسه : تعود باكر يتزوج ياسر ووليد ولازم الكل يستأذن لانه حريمكم موجوده
واليوم عليك الغلط المفروض ما دخلت كذا لانه ما حد
يدري برجوعك
عالاقل لو اعطيتهم خبر كانوا استعدوا لاستقبالك
فارس تكلم وهو ماسك نفسه وهو يشوف ياسر واقف بثقه : ان شاء الله يبه
ناصر : والحين تفضلوا اجلسوا
نسمع علومكم

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
قفلت الجوال من نايف وهي تحس بسعاده
تمنت تشوف شكل فارس لما كان تحت
كان يوصلها صوته بس بدون ما تشوف ملامحه
قررت ما تنزل تحت ما تبغى تشوف خلود
ما تطيقها لا من باب ولا من طاق وخاصه
بحضور دانا وفوزيه «ام فهد »
تجلس مقابل الجدران ولا عينها تشوفهم
قاطع سرحانه دخول ابوها وهو يرد السلام
ناظرته وردت بتوتر
مو ذاكره انها عملت غلط ؟!!
تكلم ناصر بعجله وهو واقف : كيفك ؟/
شروق بلعثمه : الحمد لله بخير
ناصر : حبيت انبهك بنفسي
الحين الوضع تغير فارس موجود هنا
مو محرم لك فلا تنزلي تحت الا متستره
وبالنسبة للاكل نفس ما كان انا طلبت من فارس يتناول وجبات الاكل بجناحه مع زوجته
ومشاكل والقال والقيل ما ابغى اسمعها فاهمه
هزت راسها مو عاجبها اخر شيء قاله
كمل محاضرته وطلع بهدوء مثل ما دخل ...
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
في اليوم الثاني
مجتمعات بالصاله الداخليه ودانا وخلود حاطات
رؤوسهن ببعض ويتهامسن
الجده تقاطع خلود ودانا : وين فارس يا خلود ؟؟
خلود ناظرت الجده وهي ترجع خصل من شعرها للخلف بدلع طق كبد شوق منه : عنده مشوار ضروري
وبعده يرجع
الجده ؛ بعده عريس المفروض ما يطلع
شوق بنغزه : اكيد زهق منها
وابتسمت ببراءه
خلود رفعت حاجب وبإسلوب يبغى مشاكل : عيدي ما سمعت
ولوت بوزها بقرف
واعطتها نظره وزني كلامك قبل ما تتكلمين يا
ما كملت واعطتها نظره تقييميه
ناظرتها شوق وانفجرت بالضحك
انقهرت خلود من رد فعلها : صج انك قليله ادب
ما عبرتها شوق وهي مستمره بالضحك
دانا بإحتقار : على وش تضحكين يالطرمه ؟؟!!
زادت شوق من ضحكها
الجده وهي تناظر شوق : تعوذي من الشيطان يا شوق وش هالضحك ؟
خلود بعصبية : هي الشيطان بذاته
دخلت فاطمه على كلام خلود : اذا سمحت تحترمين
نفسك والبيت للي انت فيه
خلود تنرفزت من كلام فاطمه : والله انا محترمه بس شوفي ابنتك
قاطعتها فاطمه : والله شوق حره تضحك متى ما بغت وما لك دخل فيها
شوق وهي مستمره بالضحك تكلمت وهي تناظر
امها : ي ههه يم هههههههه
ابتسمت فاطمه وهي تناظر شوق شاده على بطنها من كثر الضحك
الجده مو عاجبها الوضع : اعوذ بالله من الشيطان
دانا بقهر وهي تحس شوق تضحك عليهن : الضحك بدون سبب يسمونه قلة ادب
شوق وهي تكتم ضحكاتها تكلمت ؛ شوفو هههههه
يمه شوفي اسنان خلود ههههههه
الظاهر ماكله اصبع احمر الشفاه ههههه
الكل التفت على خلود ويناظر فيها
خلود وجهها صار احمر من العصبيه
كملت شوق وهي تضحك : حسستني وكأنه كلب داق بفطيسه ههههههههه
وقفت خلود وهي ما تشوف قدامها وطلعت من الصاله معصبه
دانا لحقتها بعد ما اعطت شوق نظره وعيد
اخذت شوق نفس عميييييييق وختمتها بابتسامة
ظهرت فيه الغماز
فاطمه باستغراب : ما شفت شيء على اسنانها
شوق بابتسامة : اصلا ما في شيء على اسنانها
ورجعت تضحك من جديد
الجده وهي تناظرها باستغراب : يخلف عليك يا ناصر
الظاهر انه البنت انجنت
تعوذي من الشيطان وفكينا من هالضحك
وناظرت فاطمه : شوفيها خلها تسكت
فاطمه بلامبالاه : بكيفها
الجده وقفت : اقوم احسن ما تعديني هالمخبوله
وطلعت من الصاله
فاطمه ناظرت شوق بعد ما طلعت الجده: وش فيك تضحكين ؟؟
شوق جلست جنب امها وهي تتحسس فمها صار يوجعها من الضحك : من اول ما دخلت وهن يتهامسن
حبيت اقهرهن وبس
فاطمه : سلمتي على خلود ؟؟
شوق عفست ملامحها بقرف : لا اصلا انا للي كنت قاعده بالاول ودخلت وما سلمت
بالطقاق للي يطقها هي وامها وخالتها وبنات خالتها وزوجها واخوانه
قاطعتها فاطمه : خلاص اسكتي حشى ما خليتي حد
يسلم من لسانك
المهم وش اخبار نايف ؟؟
شوق وهي ترسم الابتسامه العريضه : الحمد لله بخير
فاطمه بهدوء : الله يوفقكم
مو ناوي يزورك ؟؟
شوق مطت شفايفها : كان بس ألغاها علشان ابوي
يمكن يزعل
فاطمه عقدت حواجبها : وليه يزعل ناصر ؟
مثلك مثل اخواتك
شوق لوت بوزها : انداري عنه راسه يابس ورفض ييجي
يبغى يخليها لبعدين
والحين اصلا مو فاضي ييجيهم ضيوف يعزونهم
فاطمه : مو ناويه تروحين تعزيين ؟
شوق بلامبالاه : انسي خلاص باخت وبعدين مين اعزي ؟؟
انا ما اطيق احد من اهله فكيني منهم
زفرت بضيق فاطمه من تصرفات شوق
بش ما علقت لانها تعرفها الحكي معها ضايع
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
مر اسبوع بهدوء نفس الروتين
ناصر بعصبية وهو جالس بمكتبه : اقولك انقلع عالبيت انت واخوانك الثلاثه .....يا صبر ايوب .......وبعدين معك ....اسمع يا وليد وقسم بالله ربع ساعه اذا ما كنت مزروع بالمجلس انت واخوانك الداشرين
ما يحصل خير .....انا قلت الاربعه ويا ويل واحد فيكم يترك المجلس .....خلاص قفل
قفل ناصر الجوال حطه على الطاوله بعصبية
ورجع يكمل شغل وهو يتحلف فيهم الاربعه
*
*
*
*
*
*
نزل من السياره بابتسامة وتقدم كم خطوه بس سرعان ما عفس
ملامحه لما شاف اكره مخلوق على وجه الارض بالنسبة له
تقدم وهو لابس قناع الهدوء وسلم على فارس بهدوء
رد فارس السلام وهو رافع خشومه للسماء
ما توقع انه نايف خطيب شوق تكلم بهدوء،: تفضل
للمجلس حياك الله
هز نايف راسه ولو يطلع بيده ما شاف فارس بعينه
بس مشى الموضوع ولا كأنه في شيء
دخلوا المجلس بعد ما سلم نايف على عبود ووليد وخالد وسامي للي علامات الضيق واضحه على وجوههم عندهم طلعه وانلغت بسبب نايف
كان المجلس يعمه الصمت والهدوء
والنظرات المتبادله بين خالد ووليد وكأنهم يقولون لبعض متى ينقلع وينفكون
اما عبود حاط يده تحت خده بملل وماد البوز شبرين
ينحرم من الطلعه علشان الانسه شوق تقعد مع خطيبها
اما سامي مكشر وجالس وساكت
اما نايف مو عاجبه الوضع وهو يشوف نظراتهم انقهر
من هالعايله يحسسونه وكأنه جاي يشحد
منهم
هذا للي ناقصه بزران
تكلم فارس بخبث :حيالله النسيب
رد نايف بدون نفس : الله يحييك
فارس يكمل كلامه بخبث : ما توقعت انك تخطب ابنة عمي
نايف بمجامله : النصيب
وبنفسه يا اخي انقلع دامك ابن عمها ابغى اجلس مع خطيبتي
يا ثقل دمك وش هالانسان هالغثيث ؟!!
اخذ نفس يمسك اعصابه لما شاف فارس يوجه له
كلام عن الشغل وهذي الامور
فارس يكلم نايف عن الشغل بخبث لانه يعرف دامه موجود ما رح تدخل شوق
وحلف الا يقهرهم الاثنين وهو مستغرب سبحان الله
اكثر اثنين ما يطيقهم
بدأ يسولف مع نايف عن الشغل وهو ماسك ضحكته وهو يشوف ملامح نايف للي ماسك نفسه

*
*
*
*
*
*
*
شوق بعصبية : وش له دخل حتى يدخل المجلس ؟؟
اتوقع نايف جاي يجلس معي مو مع وجهه المصدي
فاطمه وهي جالسه على السرير : اعصابك
الحين يروح فارس وتنزلين
شوق قاطعتها وهي تضرب رجلينها بالارض : نشوف
اخرتها مع هالزفته
مر الوقت وفارس بعده بالمجلس
خلاص شوق ولعت معها : انا بنفسي رح انزل واطرده
هالغثيث
نايف صار له قريب الساعتين والله ما صارت
فاطمه بقهر من تصرف فارس وهي متأكده انه متعمد هالتصرف وقفت لما شافت جوالها يرن وتوجهت لجهة الشباك تتكلم بعد ما قفلت الجوال التفتت على شوق بتردد : ابوك بعد نص ساعه راجع
شوق فتحت عيونها بقهر : الله يأخذك يا فارس
وش يقصد بالتصرف هذا ؟؟
راح الوقت وما جلست معه
فاطمه بقهر توجهت لجهة الباب :، انا اتصرف الحين

xxxx
xxxx
__
xxxx
وليد جالس والضغط ارتفع عنده الف من فارس للي تسبب
بتأخرهم لو طلع من زمان كان الحين نايف يبغى يرجع لبيتهم
التفت على خالد وهو عافس ملامحه ويتأفف بدون ما احد يحس فيه
مسك الجوال خالد وكتب فيه وناوله لوليد وكان مكتوب فيه «احقر من اخوك فارس ما فيه يحس على دمه وينقلع اخرنا »
رجع وليد وكتب له «دقيقتين اذا ما طلع الا اقولها له بالمفتوح انتم الاثنين من غير مطرود »
وقبل ما يرد خالد قاطعهم دخول فاطمه للي ردت السلام بهدوء
وتقدمت من نايف وسلمت عليه بابتسامة وسألته عن حاله واحواله
رد نايف والضيق باين عليه بسبب فارس
فاطمه مقهوره من تصرف فارس بس حلفت الا تقهره : تفضل يا نايف لفوق لجناح شوق تنتظرك فوق
فارس باعتراض وعصبيه : وين يطلع لعندها بالغرفه
حنا وين ؟؟
فاطمه بنغزه : يعني وين يجلس مع خطيبته ؟؟
انت جالس هنا من ساعتين ما في مكان الا فوق
وناظرت نايف : تفضل فوق
وقف فارس بعصبيه : هذا انا طالع خذوا راحتكم
وطلع من البيت بكبره
زفر نايف براحه بعد ما طلع فارس ابتسمت فاطمه
وهي تناظر نايف
واتصلت على شوق تنزل
وليد : وقسم بالله ما صارت انت وفارس تعرفون بعض
يعني فارس جالس ولا عنده ومندمج معك
ناظره نايف بدون نفس رد : معرفه شغل بس
عبود بصراحه : تراكم طفشتونا حسستوني انه فارس
خطيبك وجايين نحرسكم
بالله لا تتأخر مع شوق مو ناقصنا تأخير زياده
عن موعدنا
اعطت فاطمه نظره انتقاد لعبود
نايف وهو يعدل جلسته: والله انا جاي اشوف خطيبتي
وانتم اخرتوني
تحملوا النتيجة
طلعت فاطمه من المجلس وبعد دقائق رجعت
وشوق معها منزله راسها مستحيه
سامي بابتسامة : ذبحتينا وانت تقولين ابغى اجلس مع نايف
والحين يقال مستحيه
طالعته وهي فاتحه عيونها على وقاحة سامي
اعطته نظرة وعيد
وتقدمت من نايف وسلمت عليه بهدوء
هيأت نفسها تجلس قريب منه بس سرعان ما سحبها
وليد بطريقه فنيه واخذها للجهة المقابله وجلست
جنب خالد
مسكت نفسها لا تضرب وليد بوكس بوجهه
بس سكتت لانه نايف موجود ومو حلو تتصرف كذا قدامه
خالد بابتسامة : وهذي شوق وجلست معكم ربع ساعه فقط
طالعه نايف وهو وصل حده منهم يخلص من فارس
ييجي له الاربعه ذول ويقعدون على قلبه تكلم وهو ماسك نفسه : اوكي موافق بس بشرط
انا وشوق لوحدنا بالمجلس
وبعد ربع ساعه نطلع
قاطعه وليد وهو يضحك بسخريه : ههه باحلامك يا حلو
حنا الاربعه قاعدين على قلوبكم
انتفخ وجه نايف بقهر : يا اخي اطلعوا وخلوا الباب مفتوح
خالد : والله اقتراح حلوووووووو بس مرفوض ههههههه
عبود : يالله عجل كلمها ما بقى الا عشر دقائق

اعطاه نايف نظره خلته يبلع لسانه
ولف وجهه وهو صاك على اسنانه
كيف يكلمها بوجودهم ؟؟
لو واحد كان اهون وقدر يصرفه اما اربعه كيف يصرفهم ؟
حتى لو يبغى يطنش وجودهم هي بوادي وهو بوادي
زفر بضيق وهو يتحسب على ناصر لانه متأكد انه كلها قوانين ناصر
خالد يستظرف : علامك ساكت يا النسيب هذي شوق
كلمها لا تستحي عادي
طالعه نايف ويبغى يكفخه بس مسك اعصابه : يمكن ممنوع عندكم الكلام
خالد ضحك : ههههه لا عادي مسموح فيه بس حدود
نايف بغضب مكبوت : قول امين جعلكم الاربعه ما تشوفون زوجتكم الا يوم الدخله
وليد فتح عيونه باستنكار : حرام عليك
ووقع نظره على شوق تناظره بحقد
ابتسم على نظراتها وطنشها
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
فاطمه بانتقاد : والله يا خالتي تصرفه سيء
يعني الرجال جاي يجلس مع خطيبته مو معه
الجده بترقيع : يمكن جلس معه وما قدر يتركه
قاطعتها فاطمه : كثير واضح
خليني ساكته واشوف وش اخر هذي السالفه
الجده بنبره تشكيك : احسك يا فاطمه متغيره شوي
فاطمه بقلب ميت هزت كتوفها : يمكن
دخلت شريفه وغيروا الموضوع
*
*
*
*

انفجر من هالجلسه اسم انه قاعد مع خطيبته
وقف ووجهه منتفخ
وليد بابتسامة واخيرا قرر يروح : وين يالنسيب
خلك قاعد
نايف بدون نفس : مره ثانيه
وناظر شوق روحي إلبسي العبايه وتعالي
وبدون معارضة طلعت من المجلس ولما وصلت عند الباب قبل ما تطلع
قاطعه خالد باعتراض: وين ؟؟
نايف اشر بعيونه لشوق تروح تلبس
هزت راسها وطلعت
إلتفت على خالد
بجعرفه : لا تخاف ما رح اخطفها
وبنفسه اذا ما قهرتكم مثل ما قهرتوني ما اكون نايف
رسم ابتسامه لما شاف شوق دخلت المجلس
ولابسه العبايه والشيله والنقاب بيدها
تعجبه بقوه
تقدم وسط نظرات اخوانها ومسك يدها برفق وتوجه
خارج المجلس
وليد حس انه توهق معه : وين رايح فيها ؟
نايف بدون ما يلتفت عليه : لا تخاف ما رح اخطفها
بس توصلني السياره
خالد طالع وليد : مسكين ما يعرف مكان سيارته
والمرشد تبع البيت حضرت شوق
امشي قدامي بلاه نوقع بورطه
عبود وهو جالس : تراني انا قرفت الخطبات كلها
كل ما وحده خطبت نقعد لها حارس شخصي اففففف
وليد تكتف : طيب قوم خلينا نشوف وين ذلف هالمحترم
خالد بملل : يعني وين رح يكون تلاقيهم قاعدين
برا
حرام خلهم يجلسون شوي
وش رح يعمل فيها ؟؟
ترى ابوي معقدها شوي
وليد بتردد وهو يتذكر مكالمة ابوها وتشديده : طيب خلينا نشوف وين جلسوا
طلع وليد وخالد لبرا
شافوا نايف وشوق جالسين بالحديقه
ناظرهم نايف واشر لهم بيده بس خمس دقائق
ناظروا بعض
وهزوا راسهم بالموافقة ودخلوا المجلس
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
نايف وهو يتأفف : قسم بالله اهلك يطلعون الروح
هزت راسها وردت بهدوء : ابوي كذا نظامه
نايف ؛ اعوذ بالله اربع حراس ؟!!!!
وللي قهرني فارس بغيت اقول له انقلع لبيتك
بس سكتت احترام لاهل البيت
ابتسمت شوق بهدوء : اصلا هذا بيته وهو عايش عندنا
نايف عقد حواجبه : كيف عايش عندكم. ؟؟
ترى هذا فارس اعرفه بمجال الشغل بس ما اعرف شيء عن حياته الشخصية
شوق : امه زوجة ابوي
هز راسه وسأل : طيب كيف ابوك موافق تعيشين معه بنفس البيت وهو مو محرم لك ؟؟
وانا زوجك وعامل حراسه مشدده غريب ابوك صراحة !!!
شوق تتكلم بكل اريحيه : بالاصل كان عايش مع امه في بيت لحالهم
وحنا في بيت لوحدنا بس لما خطبني
وقتها انتقلنا هنا
قاطعها وكأنه يكذب سمعه : نعم وش قلت؟؟
طالعته ببراءه : وش فيك ؟؟
نايف عاقد حواجبه دليل على العصبيه : فارس كان خطيبك /؟؟
هزت راسها شوق بحركه غبية
نايف والغضب يشتعل بداخله ؛ ما شاء الله والحين طليقك وعايشه معه في بيت واحد ؟!
كيف ابوك قابل هذا الكلام ؟؟؟
شوق بترقيع : طيب هو متزوج وش فيها ؟؟
طالعها والشرر يطلع من عيونه: انا هذا الانسان ما اطيقه لا من باب ولا من طاق
وصار يهز رجلينه بعصبية
وبعدها ناظرها : اسمعي لو اسمع انك محتكه او متكلم معه ما يصير خير
حتى السلام ما ابغى تردينه عليه فاهمه
والجلسه للي يكون فيها لا تكوني فيها
قاطعته وهي معقده حواجبها ؛ طيب ليه
قاطعها : بدون اعتراض يكفي اهلك ضيقوا خلقي والحين
زدتيني ضيقه بكلامك
وزفر بضيق وهو يمسح على وجهه
وطالعها خلينا نغير الموضوع الحين لاني اذا تكلمت
ما اضمن لساني
هزت راسها وما تكلمت
طالعها وهو يمسك يدها : زعلت؟؟؟
ناظرته وهي ماده البوز : لا
زفر بضيق : ادري انك زعلانه
ووقف وتوجه كان فيه ورد قدامه قطف ورده حمراء
ورجع لها ومدها لها
ناظرته وابتسمت شبح ابتسامه
ويا فرحه ما اكتملت
قاطعهم صوت ناصر وهو يرد السلام
طالعوه بفجعه ما يدرون متى وصل ما انتبهوا عليه
بلعت شوق ريقها وهي تشوف نظرات ابوها
ونزلت نظرها والورد بيدها ما تدري وين تخفيها
ناصر وهو رافع حاجب : ردينا السلام علامكم ما تردون
نايف : وعليكم السلام اخبارك يا عمي
ناصر وهو يناظر شوق من فوق لتحت وبعدها ناظر نايف : الحمد لله بخير
وش اخبار اهلك ؟/
شوق وقلبها طبول خوف من ابوها
نايف وحس انها فرصه يقهر ناصر مثل ما قهره بالحراس الاربعه مسك يد شوق وقبل ما يرد طالع شوق وتكلم بابتسامة : الحمد لله بخير
ناصر بنغزه : الظاهر قطعنا عليكم الجو
شوق وجهها صار بالالوان
رد نايف بجراءه ؛ تقدر تقول كذا
والحين استأذن
ناصر : خليك للعشاء
قاطعه نايف : خيرك واصل عندي كم شغله
واستأذن وغادر المكان
كانت واقفه ومغمضه عيونها تنتظر موجه غضب ابوها
فتحت عيونها وشافت ابوها دخل المجلس
ابتسمت بشماته على اخوانها
اكيد ابوها اليوم رح يمسح فيهم الارض وبسرعه توجهت من الباب الثاني باتجاه غرفتها
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx

في اليوم الثاني
قاعده تكلم نايف وبعناد : صعب
_ لا مو صعب ما له داعي تتزلين تحت وتغدي بغرفتك
_ ابوي ما يقبل احد يتناول الاكل بغرفته
_تأفف بصوت عالي انا ما ادري ابوك من وين يجيب هالقوانين ؟!!
شوق لا تعاندين ونزول تحت لا تنزلين
_ وش رايك تقفل بالمفتاح علي ؟؟!!
_ لا تقعدي تتمسخرين يا شوق ترى انا اتكلم جد
شوق بروقان : فكرتك تتكلم عن خال
قاطعها بصرخة : شوق
اذا نزلت انا اتصرف معك
وقفل الخط بوجهها
ناظرت الجوال بصدمه كيف يقفل الجوال بوجهها
وسرعان ما ابتسمت لما تذكرت غيرته
ما يبغى انها تجلس مع فارس
تشعر بالسعاده من زمان نفسها تتزوج بشخص يحبها
ويغار عليها
مو مثل الحيطه فارس لما كانت مخطوبه له
ومع ذلك عاندت ولبست ونزلت تحت

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
وقف باب بيتهم نزل من السياره واتصل عليها
وخلال كم رنه ردت عليه بنبره زعل : الو
نايف بجديه : وينك ؟
شوق ابتسمت : تحت ننتظر ابوي على الغداء ع
قبل ما تكمل قفل الخط بوجهها وحط الجوال بجيب
البنطال
ودخل وهو ما يشوف من العصبيه
ام صقر ناظرته وهو داخل تكلمت بعتب : وينك تأخرت
يالله نبغى نتغدى
قاطعها بصراخ : ما ابغى سم الهاري
وطلع وتوجه لغرفته
ياسمين واقفه قريب من عند امها اشرت بهمس : علامه ؟؟
ام صقر : اعوذ بالله لما يعصب ما ينقرب
دخل غرفته معصب حاس بنار بقلبه كيف تقعد مع طليقها
ما قدر يصبر اكثر ورجع يتصل فيها وهو يهز رجوله بعصبية بس ما ردت
ولعت معه وكتب لها رساله « اذا ما رديت .......»
18.3

قاطعها بصراخ : ما ابغى سم الهاري
وطلع وتوجه لغرفته
ياسمين واقفه قريب من عند امها اشرت بهمس : علامه ؟؟
ام صقر : اعوذ بالله لما يعصب ما ينقرب
دخل غرفته معصب حاس بنار بقلبه كيف تقعد مع طليقها
ما قدر يصبر اكثر ورجع يتصل فيها وهو يهز رجوله بعصبية بس ما ردت
ولعت معه وكتب لها رساله « اذا ما رديت .......»
وسرعان ما مسح الرساله ودخل على قائمة الاسماء
واختار الاسم وضغط على زر الاتصال
وهو يعض على شفته وينتظر الرد ...بعد كم رنه
وصله صوتها الهادي تكلم بهدوء : السلام عليكم.....كيف حالك خالتي ......الحمد لله بخير ....الكل يسلم عليكم .....ءء بغيت اسألك شوق عندك ؟؟ ......لا ولا شيء بس اتصل عليها وما ترد ......... خلاص الحين ارجع اتصل فيها .....ازعجناك ......تسلم....مع السلامه
تنهد براحه بعد المكالمة وبسرعه اتصل عليها
وقبل ما يفصل ردت بنبره زعل : نعم
ابتسم على نبره الزعل : الله ينعم عليك
ما ردت عليه
كمل بروقان : كيفك ؟
شوق بدون نفس : بخير
ضحك ضحكه قصيره : اموت على الزعلانين
طيب ليه زعلانه ؟؟
شوق وهي تمثل الزعل : ليه تقفل الجوال بوجهي
وتكلمني وكأني
قاطعها بروقان : انا اسف مو قصدي
وش اعملك اغار عليك
قاطعه طرق الباب بقوه كلم شوق : انتظري شوي
ورد بصوت عالي : نعم
شمس بصوت عالي فيه سخريه ؛ الله ينعم عليك
اتجه للباب وهو شاك انها سمعت المكالمة فتح الباب وناظرها وهو مكشر : وش بغيت كسرت الباب
طالعته شمس وهي رافعه حواجبها : جدتي تقول لك
تعال الغداء جاهز
رد عليها وهو يسكر الباب بوجهها : قلت ما ابغى ولا ترجعين مره ثانيه
ورجع يكمل المكالمه
ناظرت شمس الباب بقهر كيف يسكر الباب
بوجهها ردت بصوت عالي : من زين خشتك حتى ارجع مره ثانيه
ونزلت معصبه تحت
دخلت صاله الاكل وناظرت جدتها وتكلمت وهي ماده البوز : ما يبغى يتغدى
ام صقر باستغراب : علامه كذا ؟؟
شمس بقهر : تخيلي يا جده قفل الباب بوجهي وانا اكلمه
اسراء : وليه قفله ؟؟
شمس مطت شفتها بقرف : قطعنا عليه مكالمته مع صنوايت
ياسمين وهي تجلس جنب شمس : وش عرفك انك يتكلم معها ؟؟
شمس وهي تقلد نايف بسخريه وهو يتكلم : الله ينعم عليك كيفك ؟ زعلانه ..اموت على الزعلانين ..انا اسف بس وش اعمل اغار عليك
قاطعها محمد وهو يمسك اذنها كان داخل وسمع كلامها : وانت تتجسسين عليه ؟؟
ابعدت شمس يد ابوها عن اذنها وبتبرير : لا كان صوته عالي انا وش دخلني !!
ولوت بوزها
ام صقر وجهها احمر من القهر : نايف ويعتذر لهذي الزفته ؟؟
محمد طالع امه : وش فيها يمه تراها زوجته ويمكن غلط عليها
مو عيب الرجال يعترف بغلطه
ام صقر : خلاص يا محمد بتشوف هالبنت اذا ما اخذته مننا وقلبته علينا
وبتوعد
لكن بعيد عنها والله لاوقف لها مثل الشوكه بالحلق
ويصير خير
اسراء تغير الموضوع : وين فيصل واختك قمر؟؟
شمس بتأفف : ما يبغون غداء
محمد بمزاح : اليوم يوم الاضراب العالمي عن الاكل
وسكت لما شاف ملامح امه المعصبة

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
ياسر يناظر امه : والله انهم ناس محترمين واخوها معي بالدوام
فاطمه : طيب خلينا نسأل عنهم
قاطعها : انا سألت عنهم ما له داعي
وناظر ابوه : وش قلت يبه ؟/
ناصر بهدوء : على خير ان شاء حدد موعد مع الجماعه
علشان نشوف الوضع
توسعت ياسر ابتسامته بفرح
بس قاطع هالابتسامه تدخل فارس باعتراض : بس انا اقول يبه هذي الامور تحتاج لتروي ووقت للتفكير مو بذي السرعه
انقهر ياسر من كلامه ورد بنغزه : يعني نجلس نفكر 3 سنوات وبعدها نقرر
ابتسم فارس وهو يحس بقهر ياسر وانهم للحين مقهورين لانه ترك شوق بعد 3 سنوات : مو كذا بس ليه ما تتزوج من بنات العيله تعرفهم اصلهم وفصلهم
الجده بتأييد : صادق فارس ليه ما تتزوج من بنات العيله
ناصر هز راسه بموافقه : صحيح فكر يا ياسر
ياسر احتدت ملامحه من تدخل فارس : اتوقع اني ما استشرت احد باختيار العروس كلامي واضح
انا قلت علشان نروح نخطب فلانه والامر بالنسبة لي منتهي وغير هالبنت ما راح اتزوج
تنهد ناصر وهو مضطر يمشي مع ياسر لانه يخاف
اذا تركه يرجع لجدته فتكلم بهدوء : خلاص ان شاء
اتفقنا على البنت حدد موعد مع اهلها
وربنا يوفقك
فارس انتفخ وجهه بقهر من رد ناصر طول عمره وكلمته تمشي عند ناصر لكن الحين تحسه تغير
سكت وما علق على الموضوع

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
شوق وهي مستلمه امها بالتحقيق : طيب ما قال
كيف شكلها ؟؟ طيب عمرها؟؟
فاطمه والموضوع كله مو داخل راسها : ما قال شيء
شوق ولقافتها ذابحيتها : طيب وش دارسه ؟
فاطمه : مخلصه ثانويه
شوق لوت بوزها : طيب كان اختار وحده معها شهاده جامعيه
طالعتها فاطمه وهي معقده حواجبها : للي يسمعك يقول معها شهاده دكتوراه
انت حتى ثانويه ما كملت وجايه تتشرطين
لوت شوق بوزها : مو كأنه زوجك هو للي طلعني من المدرسه
فاطمه بسخرية : شايفه ابوك الظالم كنت من الاوائل وحرمك من الدراسه
اقول قومي من عندي احسن لك
شوق بملل : وش هالعيشه الواحد في بيته وما يرتاح
ما اقدر لا انزل ولا اطلع الا متغطيه والله اني احس اني مخنوقة
دخل ناصر بعد ما سمع كلامها : هذي خلود مثلك ما تطلع وتدخل الا متغطيه
وقفت شوق استعداد للخروج من جناح امها وتكلمت بتوتر : بس خلود لها جناح فيه مطبخ فيه كل مستلزماتها ومو مجبوره تنزل تحت
ناصر طالعها : باكر تتزوجين وترتاحين
صار وجهها احمر من الخجل واستأذنت وطلعت
بسرعه من الجناح

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
فارس بعصبية : قهرني كلامه فعلا اني كنت مغفل لما فكرته يعاملني مثل عياله واحسن بعد
بس كله طلع وهم بوهم
فهد : لا يا فارس ما توصل لذي الدرجه لا تنسى
عمي ناصر كيف رباك واهتم فيك اكثر من عياله
الحين على موقف زي كذا تنسى فضله عليك
فارس بقهر : مو موقف اكثر من موقف بين فيه
كيف فضل عياله علي
فهد تكلم بصراحه : هذا انت قلتها عياله
فارس للحين نار بقلبه : انا يطلب مني اطلع من البيت واستأجر علشان الزفته
فهد يدافع عن عمه : كلام عمي منطقي عرض عليك
ترحل علشان زوجتك تأخذ راحتها
ولما رفضته طلب منك تستأجر لوقت زواج شوق
وبعدها ترجع
البنت اكيد مضغوطه من تواجدك
فارس بكره لشوق : الله يأخذها دائما هي سبب المشاكل
فهد يهدي الوضع : خلاص الموضوع انتهى وانت رفضت تطلع وليه الحين معصب ؟؟
فارس زفر بقهر : كل ما اتذكر الموقف يرتفع ضغطي
فهد : طيب ما قال شيء بعد ما رفضت
فارس بدون نفس يتكلم : ما قال شيء بعد ما حلفت يمين اذا طلعت ما رح ادخل هالبيت مره ثانيه
فهد : وخلود قلت لها شيء ؟؟
فارس وهو عافس ملامحه ؛ مو ناقصني ازعاج
فهد ؛ ههههه اذا الموضوع يتعلق بشوق ما تسكت ابد
فارس : ما الومها هو في احد يطيقها هالشوق
ابتسم فهد : نايف
فارس عفس ملامحه بقرف : يا كرهي له غثيث مثل شوق
بس يستاهل ابوي ناصر واقف له مثل الشوكه بالحلق
فهد بنغزه : عمي ناصر وقف شوكه بحلقنا كلنا
فارس ابتسم بدون نفس : وقليل عليك
فهد فتح عيونه : يالخاين وهذا انا صديقك

xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
xxxx
ام صقر وهي معصبه : والله حنا حرين ما نبعى نزوجك الحين
ما يطلع له ابوها يشترط ويعجل موضوع الزواج
نايف وهو متضايق من كلام ناصر : طيب وين المشكله يمه ؟؟
ام صقر بعصبية : ما يمشونا على كيفهم
حنا إللي نحدد موعد الزواج مو حضرتهم
سكت نايف وهو يتذكر كلام ناصر لما جلس معه
ناصر : اسمع يا نايف ابغى افتح معك موضوع موعد الزواج
نايف بهدوء : والله انا افكر الزواج يكون على الاقل 8 اشهر
ناصر باعتراض : لا كذا كثير
الناس اذا تأخرت الخطبه الناس بتتكلم كذا
نايف رفع حاجب : يعني اعطيني الموعد المناسب !
ناصر سكت للحظات وبعدها تكلم : مثل ما سمعت الشهر الجاي عرس عمك ساري يكون بنفس اليوم
نايف بفجعه : لا مستحيل
ناصر : وليه مستحيل ؟؟
نايف بقهر : انا مو مجهز نفسي والعرس يحتاج لترتيبات
قاطعه ناصر يحزم الموضوع : المصاريف والترتيبات نفسها والحجوزات نفسها مع ساري
نايف برفض : لا ما اقدر صعب يا عمي
ناصر : شوف اذا يا نايف مو قادر على الزواج
خلاص افسخ الخطوبة انا ما ابغى
قاطعه نايف بعصبية مكبوته : يا عمي وش تقول ؟؟
ناصر : هذا للي عندي تبغى الزواج الشهر الجاي حياك
الله
ما تبغى براحتك
ابنتي عندي وانت شوف نصيبك

زفر بضيق من هالموقف قهره ناصر ناظر عمه محمد يتكلم : طيب وش السبب انهم يبغون يعجلون بالزواج
نايف للي ضايق صدره وما قال لام صقر انه ناصر
طلب الانفصال خاف تفتح موال الطلاق رد بتحرص : ما ادري بالضبط ما يبغى الناس تتكلم اذا طالت الخطوبه
ومن هذا الكلام
ام صقر بعصبية : اتصل فيه وقل له زواج ما عندنا
وحنا للي نقرر موعد الزواج

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...