الفصل 15 | من 25 فصل

رواية بحبك يا بنت عمي الفصل الخامس عشر 15 - بقلم مصطفى

المشاهدات
24
كلمة
669
وقت القراءة
4 د
التقدم في الرواية 60%
حجم الخط: 18

مي: ها مطعم إيه؟ مازن: مش عارفة مطعم إيه. اللي بتشتغلي فيه. مي: آه بشتغل. انت مالك؟ مازن: يعني إيه أنا مالي؟ انتي ناسيه انتي بنت مين؟ مي: بنت مين؟ مازن: بنت أحمد القاضي. بنت أشهر عيلة في القاهرة. مي: بنت عمك يعني؟ مازن: آه طبعًا بنت عمي. ابتسمت مي. وأول ما شاف ابتسامتها سكت وحس إنه مبسوط. مازن: إيه؟ مي: أصلك اعترفت إني بنت عمك. مازن: لا أنا أقصد قدام الناس. مي: بقي كده؟ طب اسمع بقى أنا أشتغل براحتي. أومال هصرف منين؟

مازن: أنا هديكي اللي انتي عاوزاه. مي: وأنا مش عاوزة منك حاجة. ومسكت مازن من إيده وطلعته من الأوضة. مازن أول ما مسكت إيده مسكها هو كمان. ومكنش عارف هو حاسس بإيه. مي: سيب إيدي. مازن: قرب من عين مي. لا مش هسيبها. مي: مازن انت جرالك إيه؟ سيب إيدي. مازن: طب سيبي الشغل. مي: لا مش هسيبه. أنا مش هاخد قرش واحد. أنا أكرملي أغسل الأطباق في المطعم ولا إني أحتاج لواحد زيك. مازن أول ما سمع كلامها داس على إيدها جامد.

مي: آآآه. وجعتني. مازن ساب إيدها بسرعة. أنا آسف. مقصدتش. مي: انت قولت إيه؟ مازن: قولت مقصدرتش. مي: لالا اللي قبل مقصدرتش. مازن: آسف. مي: معقول مازن القاضي يتأسف؟ مازن: قرب منها وبحنية. يا سلام. وفيها إيه؟ مي: عشان انت المفروض تقولي آسف على حاجات كتير. مازن: طب أنا مستعد. بس تسيبي الشغل. مي: معقول؟ لا مش مصدقة. مازن: أنا نفسي مش عارف بقول إيه. بس الظاهر كده في واحدة كده غيرتني. مي: هههههههه. لا مصدقش إن حد ممكن يغيرك.

مازن: ضحكتك حلوة على فكرة. مي: إيه ده؟ انت هتعاكس ولا إيه؟ مازن: هو في حد يعاكس بنت عمه برضه؟ مي: بنت إيه؟ مازن: أيوه. انتي بنت عمي. مي: يعني خلاص اعترفت؟ مازن: أيوه. ها هتسيبي الشغل؟ مي: لا. مش قبل ما تتأسفلي على حاجات كتير. مازن: ماشي يا ستي. أنا مستعد. مي: أول حاجة إنك خليتني اتبهدل في المواصلات. مازن: آسف إني سببتلك بهدلة في المواصلات. مي: تاني حاجة إنك قولتلي إني بشحت منك.

مازن: أنا آسف إني قولتلك الكلمة دي. ومن النهاردة فلوسي هي فلوسك. مي مستغربة أوي من كلام مازن ومش مصدقة إن ده مازن المغرور اللي هي تعرفه. مي: تالت حاجة إنك أحرقتني وأنا بأكل معاكم على السفرة. مازن قرب من مي أوي وقالها: أنا آسف على كل حاجة عملتها وزعلتك مني. مي: مش مصدقة. مازن: لا صدقي. ومن بكرة تفطري معانا وتسيبي الشغل. ماشي؟ مي: سكتت. مازن: ها ماشي؟ مي: حاضر. هو إيه سبب التغيير ده؟ مازن: انتي. ومشي.

مي قعدت سرحانة شوية. "أنا." مازن رجع. أه نسيت أقولك على حاجة. مي: إيه؟ مازن: تصبحي على خير يا بنت عمي. مي: وانت من أهله. مازن دخل أوضته وكان مبسوط أوي. إيه الجنان اللي أنا عملته ده؟ كل ده عشان مسكت إيدها؟ عملتي فيا إيه يا مي؟ غيرتي مازن. مش مهم كل ده. المهم إني مبسوط أوي. ... مي دخلت أوضتها وهي مش مصدقة إن ده مازن. وكانت مبسوطة أوي من كلامه وحاسة بحاجة غريبة في قلبها. .... الصبح. مي خارجة من الأوضة لقت وليد في وشها.

وليد: إيه القمر ده؟ مي: نعم؟ وليد: نعم إيه بس؟ وقرب من مي أوي. مي: ما تحترم نفسك. ونزلت جري على السلم. لقت الكل بيفطر. مازن: تعالي يا مي أفطري. ليلى وهبه استغربوا من تغير مازن. مي: حاضر. وفطروا. وبعد كده مي قالت: أنا هقوم عشان اتأخرت. مازن: أنا قولت للسواق يوصلك. مي: حاضر. مازن كنت عاوزاك برا. مازن: حاضر. ليلى وهبه قاعدين هيتشلوا طبعًا من تغير مازن. مازن: خير يا مي؟ مي: الي اسمه وليد ده إزاي هتخليه يقعد قصاد أوضتي؟

مازن: وفيها إيه؟ مي: هو انت بتتغير من يوم وليلة؟ مازن: إيه يا مي؟ مفيهاش حاجة يعني. مي: انت مش خايف عليا؟ ماشي يا مازن سلام. وركبت العربية ومشيت. مازن: مالها دي؟ وخد عربيته وراح الشركة. على السفرة. هبه: أنا هروح الشغل. ليلى: ماشي يا قلبي. وليد: البت مي دي عجباني أوي يا خالتي. ليلى: مفيش حاجة تغلى عليك. وليد: يعني إيه؟ ليلى: يعني اللي انت عاوزه هتاخده.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...