مازن: طبعا زي عادته رافض برضو يقتنع إنه بيحبها، بس قرر إنه يساعدها من بعيد. الكل بيفطر على السفرة. مي نازلة من على السلم، ولابسة جينز وفستان طويل أزرق، وكانت زي القمر. مازن قعد يبص عليها وهي نازلة ومقدرش يشيل عينه من عليها. مي: صباح الخير. مازن بس اللي رد: صباح النور. تعالي افطري. مي: لا شكراً، حبيت أبلغك إني معزومة عند صحبتي وهبات عندها يومين. مازن: ساب الأكل من إيده. إيه؟ تباتي إزاي يعني؟ مي: فيها إيه؟
دي صحبتي وعايشة هي ومامتها لوحدهم. مازن: لا، اتغدى وأنا هخلي السواق يوديكي ويرجعك. مي: والله أنا حبيت أبلغك، بس مش باخد إذنك. ومشيت. مازن: قام من على السفرة وجرى وراها برا. مي مي استني. مي: نعم؟ مازن: إنتي بتعملي كده ليه؟ مي: بعمل إيه؟ مازن: بتعامليني كده ليه؟ مي: اسأل نفسك السؤال ده. مازن: طب ممكن نبدأ صفحة جديدة مع بعض؟ مي: صفحة جديدة إزاي؟ وانت بتكرهني ومش معتبرني بنت عمك؟ مازن: لا، أنا بح...
أنا بابا وصاني عليكي ولازم أعاملك كويس. مي: شفت؟ انت عاوز تنفذ وصية مش أكتر. عامة يا مازن، أنا مش محتاجة منك حاجة. واعتبر نفسك نفذت كلام عمي. سلام. مشيت مي وسابت مازن واقف محتار. مازن قعد يكلم نفسه: إيه غبائي ده؟ لو كنت قولت كلمة واحدة بس حلوة كانت هتقرب مني. هقعد إزاي من غيرها يومين؟ مي راحت لسارة وهي مستغربة كلام مازن، وكانت حاسة إنه هيقول حاجة بس غروره منعه. في بيت سارة. أم سارة: والله انتي نورتينا يا بنتي.
مي: ربنا يخليكي يا طنط. مي قعدت مع سارة وكانوا أحلى يومين. في الشركة. مازن متعصب أوي. أسامة: مالك يابني؟ مازن: مفيش. أسامة: يعني إيه مفيش؟ مازن: مش عارف مالي. أسامة: مي. مازن سمع اسمها سكت. أسامة: يابني والله انت بتحبها. بطل غرورك ده. مازن: لا، مش بحبها. أسامة: طيب، هي فين؟ مازن: بايته عند صحبتها بقالها يومين. أسامة: هههههههههه. مازن: بتضحك ليه؟ أسامة: أهو دلوقتي بس عرفت انت متعصب ليه. مازن: ليه يا ذكي؟
أسامة: عشان مي وحشتك طبعاً. مازن: لا، مش وحشتني. أسامة: بطل غرور بقى. دي بنت عمك، هتلاقي زيها فين؟ قربها منك، بلاش تبعدها عنك باللي بتعمله ده. مازن: لا. أسامة: انت حر. انت اللي قلبك هيوجعك مش أنا. مازن قرر أخيراً إنه يعامل مي كويس. مازن كان قاعد مستنيها لأنها وحشاه، بس غلب عليه النوم ونام. مي دخلت أوضتها وكانت تعبانة جداً، وجات تنام لقت واحد نايم على السرير بتاعها. مي قعدت تصوووت.
مازن سمع الصوت جرى على أوضة مي. ومي كانت خارجة، وأول ما شافت مازن حضنته وقعدت تعيط. مازن لما هي حضنته معرفش ينطق ولا كلمة، وحس إحساس غريب أوي. وهي هتحضنه شوية وفاق من سرحانه. مازن: إيه مالك؟ مي: في واحد نايم في أوضتي. مازن: واحد؟ جات ليلى وهبه على الصوت. مازن دخل لقاه وليد ابن أخت ليلى. انت بتعمل إيه هنا؟ ليلى: إيه يا مازن؟ أنا قولت مي مش هتنام في أوضتها. مي: إزاي تدخلي واحد غريب أوضتي؟ ليلى: ده مش غريب.
مازن: هي من قلة الأوض يعني يا طنط؟ إزاي تخليه يدخل أوضتها؟ ليلى: معلش يا حبيبي، ده جاي متأخر فقولت ينام هنا لحد بكرة الصبح ننضفله أوضة. مازن: أوك. مي: يعني إيه أوك؟ دي أوضتي وفيها حاجاتي الخاصة. وليد: آآآآه. حلوة أوي. مازن: جرا إيه يا وليد؟ وليد: هي مين الآنسة؟ مازن: بنت عمي. وليد: بس قمر. مازن: متحترم نفسك. ليلى خدت وليد وطلعت برا. مي: هي حصلت كمان؟ أغيب يومين عن البيت تاخدوا أوضتي؟ أسبلكم البيت وأمشي يعني؟
مازن: والله ما شفته يا مي. مي: على أساس يعني لو شفته كنت هتعمل حاجة؟ مازن لسه هيتكلم. مي: بعد إذنك، عاوزة أنام. أنا تعبانة. مازن: من شغل المطعم طبعاً.....
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!