الفصل 15 | من 37 فصل

رواية بحر العطر الفصل الخامس عشر 15 - بقلم فاطمة خميس هارون

المشاهدات
20
كلمة
3,595
وقت القراءة
18 د
التقدم في الرواية 41%
حجم الخط: 18

ايمن: عطر! عطر: اايمن! ازيك؟ ايمن: تمام. بتعملي إيه هنا؟ نظرت عطر لبحر الذي يتابع الحوار بهدوء. عطر: بشتغل في شركة الأستاذ بحر. ايمن: بجد؟ طب كويس. محدش كان بيشوفك يعني، حتى كريم. عطر: معلش بقى الشغل وكده. عن إذنكوا. ايمن: استني يا عطر. بحر، أنا جي عشان أعزمك على افتتاح الفرع الجديد اللي جهزناه من عندك. روحت الشركة قالوا إنك هنا. لازم تيجي، هو بعد بكرة. بحر: تمام. ايمن: وإنتي كمان يا عطر، هستناكي.

عطر: إن شاء الله، هحاول. ايمن: تمام. يلا سلام. غادر ايمن. مسحت عطر على وجهها بإرهاق. بحر: إيه ده؟ عطر: هو إيه؟ بحر: اللي حصل دلوقتي. عطر: إيه اللي حصل؟ بحر: تعرفيه منين يا عطر؟ عطر: ده... صديق ليا من الكلية. أنا هطلع أنام. نظر بحر لها وهي تغادر بخطوات متوترة. بحر: يا ترى مخبية إيه يا عطر. ميرنا: على فين؟ عطر: خير؟ طالعة أوضتي. ميرنا: النهاردة بحر هيبات عندي. اوعي تفكري نفسك عروسة. إنتي هنا عشان...

عطر: بس بس، ليه الدخلة دي؟ هو حد قالك إني طمعانة فيه ولا مستنية منه حاجة؟ يا حبيبتي، أنا رماني على المر اللي أمر منه. وبعدين إنتي شايفاني ماسكة فيه؟ خليه يبات عندك كل يوم، اهو استريح منك ومنه. على رأي المثل: "لو كان فيه خير ما كانش رماه الطير". تصبحي على خير يا طنط. ميرنا بغيظ: أنا طنط يا بلدي؟ عطر بدلال: بلدي بلدي، ده حتى البلدي يؤكل. ميرنا بغيظ: دمك سم. عطر: وإنتي دمك عسل أسود.

أخرجت لها لسانها وصعدت للأعلى دون أن تسمع ردها. بحر: بتعملي إيه عندك يا ميرنا؟ ميرنا: بحر، إنت هتبات عندي النهاردة صح؟ بحر: آه. اطلعي وأنا شوية وهحصلك. صعدت ميرنا. انتظر بحر قليلاً ثم توجه لعطر. فتح بحر الباب دون أن يستأذن. عطر: أعاااا! فيه حد يدخل كده؟ بحر: بقيت أنا مفيش فيا خير؟ عطر: مين؟ بحر: أنا. عطر: مالك بقى؟ بحر: بت، ردي. عطر: هفهمك بالذوق. أنا كنت متعصبة بس مش قصدي والله. بحر: لا يا شيخة.

عطر: زي ما بقولك كده. بحر وهو يحيط مؤخرة رأسها بكفه: بقيت إنتي عايزة تستريحي من وشي؟ عطر: أنااااا؟ في حد يزهق من الوش العكر، أقصد البشوش ده؟ آه، إيدك يا عم رقبتي مش مستحملة. بحر: أنا أمر من المر. عطر: أيوة. طاااخ (ده صوت قفا معتبر) عطر: اااه! لا لا، إنت سكر. سيب قفايا بقى بالله. بحر: إنتي تحترمي نفسك أحسنلك، عشان المرادي قفايا. المرة الجاية بالحزام. عطر:ليبيه، فاكر نفسك سي السيد؟ بحر: يبقى نبدأ من المرادي. عطر: لااا!

خلاص هحترم. بحر وهو يخرج من الغرفة: أيوه كده. لما نشوف آخرتها إيه معاكي. عطر: روح يا بعيد، ربنا يوريّك إيدك على اللي إنت عملته في قفايا ده. ... "يعني إيه يخرجوا؟ "اصبر: يا باشا، هما لعبوها صح و... "لا، أنا اللي يعتمد على شوية عيال. غور." القى الهاتف بعيداً وهو يزفر بغضب. "كل مرة بتفلت منها يا بحر، بس مسيرك هتقع. هتروح مني فين؟ المرادي أنا اللي هدخل بنفسي." ..... محمد: الو. هنا: إيه يا محمد؟ إنت فين؟

محمد: هكون فين يا هنا؟ في البيت. خير؟ هنا: أنا كنت بطمن عليك بس. محمد: أنا بخير الحمد لله. هنا: نازل الشغل قريب؟ محمد: أيوه، من بكرة بإذن الله. هنا: طيب، يلا سلام بقى. محمد: سلام. ..... صباح يوم جديد. استيقظت ورد وأدت فرضها واستعدت لعملها. ورد: أنا نازلة يا محمد، عاوز حاجة؟ محمد: لا، خدي بالك من نفسك. أنا شوية كده وهنزل. ورد: تمام. .... بحر: يلا، هوصلك معايا. عطر: لا. بحر: إيه هو اللي لا؟ ما أنا رايح الشركة كده كده.

عطر: لا، ما أنا هروح لمحمد الأول أطمن عليه. بحر: لا. ميرنا: حبيبي، أنا ماشية. عاوز حاجة؟ بحر: رايحة فين؟ ميرنا: هروح مع صحابي أجيب فستان لحفلة بكرة. بحر: تمام. ابتسمت ميرنا ونظرت لعطر بشماتة. ميرنا: وإنتي يا عطر، أجيبلك فستان ولا هتمشي بلبسك ده؟ عطر: أمشي فين؟ ميرنا: إيه ده؟ هو إنتي مش عارفة إن فيه حفلة بكرة؟ بس إنتي هتحضري على إنك السكرتيرة، عشان الصحافة وكده، إنتي عارفة بقى. عطر: لا، ما أنا مش هحضر خالص.

ميرنا: أحسن ليكي. أصلك مش واخده على جو الوسط بتاعنا، وهتتعبي أوي في التعامل هناك. يلا بااااي. عطر بسخرية: "وهتتعبي أوي في التعامل هناك". نينينييني. يا رب تتشفطي يا بعيدة. بحر: خلصتي؟ عطر: آه، وماشية. بحر: طب يلا، هوصلك. عطر: لا إله إلا الله! ما أنا قولتلك أنا ماشية لمحمد. بحر: وأنا قولتلك لا. عطر: لا ليه؟ أنا هروح نص ساعة وهرجع. مش رايحة ألف مع صحابي. فهم بحر أنها تتكلم عن ميرنا.

بحر: إنتي كنتي لسه هناك امبارح. وبعدين إحنا مش فاضيين. لازم تراجعي الورق لبكرة عشان تبقي جاهزة. عطر: وأنا مالي أنا؟ مش همشي أساساً. ده مش شغلي. بحر وهو يقترب منها: آه، ابتدينا بقى. بصي، أنا بس اللي أقول إيه شغلك وإيه مش شغلك، فاهمة؟ وإنتي هتمشي معانا بكرة غصب عنك. عطر: وامشي ليه؟ ما ميرنا معاك. بحر: آه، ده بقى مش شغلك. بس هقولك، إنتي غير ميرنا. عطر بارتباك: إز... إزاي يعني؟

بحر: ميرنا مراتي وعندها ذوق وخبرة في حكاية الحفلات دي. يعني من ناحية لبسها وكلامها، أنا مرتاح. إنما... نظر لها نظرة شاملة. ولفستانها الفضفاض وطرحتها الطويلة والتي ارتدتها بعشوائية. عطر: إيه؟ أنا إيه؟ بحر: مراتي بردوا، بس قدام كل الناس إنتي مجرد سكرتيرة. يعني لا ينفع تمشي جنبي ولا تمسكي إيدي ولا حتى تندهيني باسمي. طبعاً ده غير لبسك وطريقة كلامك، وإنك بتكسفي الناس في السلام، ودي حاجة أبعد ما يكون عن الرقي. عطر: قرنين.

بحر: بتقولي إيه؟ عطر وهي تضع أصابعها على رأسها: مش بتفكرك بحاجة؟ بحر بغضب: قصدك إيه؟ عطر: ولا قصدي الي إنت عاوزة. هعمل إيه؟ عن إذنك بقى عشان ألحق محمد. بحر وهو يقبض على يدها: هتعملي إيه؟ لمار: عطر، إنتي رايحة لمحمد؟ عطر: أيوة. لمار: طيب، أنا هاجي معاكي. نظرت لبحر وهي تبرر: أنا لازم أعتذرله. بحر وهو يغادر بغضب: مش عارف محمد إيه اللي شاغل دماغكم كلكم. عطر وهي تغمز لها: ناوي تستغلي الفرصة ولا إيه؟ لمار: هااا؟

لا، أنا بس يعني هعتذر عشان... يعني هو اتحبس وكده وأنا... كانت عطر تنظر لها وتحرك رأسها: وإيه كمان يا كذابة هانم؟ لمار: يوووه، عطر هتمشي معايا ولا أمشي لوحدي؟ عطر: لا، تعالي وصليني أحسن من التاكسي. لمار: مستغلة. عطر: شكراً شكراً. ..... محمد: وازاي ده حصل؟ وإيه اللي وصلهم مكان شغلنا أساساً؟ هنا: مش عارفة. المشكلة إنهم بيقولوا إن اللي بتمول الشركة هي لمار، وإنك بتستغلها. محمد: هو إنت اتجوزت لمار بجد؟

محمد: بتمول إيه وزفت إيه؟ هو أنا كنت أعرفها غير من شهر. هنا: يعني إنت اتجوزتها بجد ولا لأ؟ محمد بصوت مرتفع: ولا اتجوزتها ولا زفت. هي بلاء واتحدف عليا اجباري. وقفت لمار تنظر لمحمد بصدمة. عطر: محمد! إيه اللي بتقوله ده؟ وإيه كل اللي بره دول؟ محمد: أهلاً، إنتي شرفتي. إيه رأي حضرتك بقى في المنظر الجميل ده؟ ويا ترى حد كلمك ولا بعتلك رسالة ولا جاية تغيري أوردر؟ كانت تنظر لها بحزن صامتة تماماً. محمد: ردددي.

هنا: اهدي يا محمد عشان الصحافة. ابتسمت لمار بسخرية والتفتت لتغادر. أمسك محمد يدها بعنف: تعالي هنا، رايحة على فين؟ لمار: إيدي يا محمد. إنت اتجننت؟ محمد: إنتي لسه شوفتي جنان. بسبب حضرتك اسم شركتي بقى في كل مكان، ونص الشغل المحجوز اتكنسل. ليييه؟ عشان أنا راجل فقير طماع مستغل، وقعت البنت الغنية واتجوزتها من ورا أهلها وبينصب عليها. هااا؟ إيه ردك على الكلام ده؟ مبسوطة؟ لمار: وأنا مالي؟ هو أنا اللي عملت كده.

محمد: لو صبرتي يوم فرح عطر لحد ما جيت، ما كانش كل ده حصل. لمار: لا والله. وأنا هستنى لحد إمتى؟ استنيتك لأكتر من 3 ساعات. مش ذنبي إنك مش قد كلمتك. محمد: لا والله. يعني أنا الغلطان. لمار: مقلتش كده. الغلط مشاركة بينا و... محمد: لا، إنتي اللي غلطانة. دايماً بتتصرفي بغباء ومش بتفكري. حتى. لمار: خلاص، أنا اللي غلطانة. عايز إيه دلوقتي؟ أطلع أقول للناس اللي بره اللي حصل ونرجع السجن تاني؟

ولا نتكلم باحترام، وكل واحد يروح لحاله. ومن دلوقتي كمان، كل واحد في حاله. يوسف: لمار. نظرت لمار ليوسف: يوسف، إنت بتعمل إيه هنا؟ يوسف: أنا جيت لما حد من اللي شغالين معايا قالوا إنك هنا فعلاً. لمار، إنتي كويسة؟ لمار: آه، أنا تمام. يلا بينا يا عطر. يوسف وهو يمسك يد لمار: تعالي، أنا هوصلكوا لتحت. محمد وهو يزيح يده: لا، وصل نفسك إنت لتحت. يوسف: وإنت مالك؟ محمد وهو يبعد لمار من أمام يوسف ويحل مكانها: نعم؟

يوسف: مين ده يا لمار؟ محمد: اتكلم معايا أنا يا... يا يوسف. يوسف: إنت مين يا جدع إنت؟ وبتتكلم عنها ليه؟ محمد: أصلها خرساء. يوسف: إنت هتستعبط؟ محمد: لا لا، الغلط وحش عشانك. اتفضل إنت، أنا هوصلهم تحت. دي أختي ودي مراتي. حضرتك ليك حاجة هنا؟ لا، يبقى بالسلامة. يوسف: يعني إنتي اتجوزتي بجد يا لمار؟ لمار: يوسف، أنا... أمسك محمد يدهم ونزل بسرعة. لمار: سيب إيدي، خليني أكلمه. وقف محمد أمام شركته الصغيرة وأحاطهم بيده.

نظرت له لمار بدهشة لتلك الابتسامة التي ظهرت على وجهه وهو يخبرهم إنه مستعد لتلقي الأسئلة. ... "هو إنتوا ليه خبيتوا جوازكوا؟ محمد: لا، إحنا أجلنا الإعلان عنه بس لفترة. وده لإن بعد فرحنا بأيام، والدتي التانية توفت. "إمتى بدأت قصة الحب ما بينكوا؟ محمد: مش من فترة كبيرة، بس حصل إعجاب من المقابلة الأولى. وأظن إن أنا وهي لاحظنا إعجابنا ببعض.

تعالت ضربات قلبها، إذا هو يعلم بحالها. فضحتها عينيها، والآن سيفضحها قلبها الذي سيخرج من مكانه. نظر ليوسف الذي وقف أمامه. يوسف: ويا ترى ليه عايشين في بيوت منفصلة لحد دلوقتي؟ محمد بابتسامة: مين قال كده؟ لمار ساكنة معايا في بيتي. بس بتروح لبيت أهلها من وقت للتاني، زي أي حد. يوسف: وليه بتروح ومامتها مش هناك؟ محمد: إنت غريب أوي، على فكرة. ممكن تغير جو. ممكن... شدّينا. إنت مالك. يلا يا لمار. صعدت لسيارتها وهو معها.

عطر: أنا هروح الشغل بقى. محمد: تعالي، أوصلك. عطر: لا، يلا سلام. لمار: إنت رايح فين؟ محمد: على بيتك يا عروسة. لمار: إيه الهبل ده. محمد: أنا مش عاوز أسمع صوتك لحد ما نوصل، مفهوم؟ .... وصلت للمسجد الذي خلفه المقابر. صلت الفرض وجلست تنظر لقبر أمها الواضح لها. تشكو إليها شوقها قبل همها. تود لو وقفت أمام قبرها، ولكنه غير مستحب. بعد فترة، سارت عطر لتذهب لعملها. كانت تقف تنتظر سيارة أجرة. وقفت سيارة أمامها. تحركت عطر قليلاً.

رامي: عطر. نظرت له عطر. رامي: تعالي، هوصلك. عطر: لا، شكراً. أنا هركب... رامي: تعالي يا عطر، أنا كده كده رايح الشغل. نظرت عطر حولها، فالمكان هادئ للغاية. وافقت على مضض. رامي: كنتي بتعملي إيه هنا؟ عطر: بحب أجي هنا عشان قبر أمي، الله يرحمها. رامي: الله يرحمها. محدش بيشوفك يعني؟ عطر: أنا باجي كل يوم. إنت اللي بقالك كذا أسبوع مش بتيجي. رامي: طب كويس إن حد حس بغيابي.

عطر: أصل فيه ورق مفروض حضرتك تمضي عليه وحضرتك مش موجود. أستاذ بحر اللي بيمضي، عشان كده أخدت بالي. رامي بإحراج: طيب. وصلوا. نزلت عطر ورامي ودخلوا سوياً. عطر: شكراً جداً يا أستاذ رامي. رامي: رامي بس يا عطر. والعفو يا ستي. وائل: ورد، تعالي ناكل سوا. ورد: أنا لسه مخلصتش شغل. وائل: تعالي كلي الأول، الشغل مش هيطير. ورد: لا، معلش. هخلص وأجي وراكوا الكافتيريا. وائل: تمام. هطلبلك أكل لحد ما تخلصي. ورد: تمام.

انشغلت ورد في عملها ونزل وائل. ارتفع صوت هاتف مكتب وائل لتجيب ورد عليه. فضل بسرعة: وائل، هات ورق مناقصة ***** بسرعة. وأغلق الخط قبل أن يسمع رد. ورد: إيه قلة الذوق دي! الحمد لله إني راجعت المناقصة دي. طرقات رقيقة تبعها صوت فضل يسمح بالدخول. كان منشغلاً في الورق الذي بيده، يحدث الذي أمامه دون النظر إليه. فضل: هات الورق يا وائل. ورد: اتفضل. رفع رأسه بهدوء تام، عكس التضاربات التي بداخله.

فضل وهو يجز على أسنانه: إنتي بتعملي إيه هنا؟ ورد: بجيب الورق لحضرتك. فضل: وهو إنتي اسمك وائل؟ ورد: لا. ".... إيه؟ نظر فضل لذلك العميل أمامه. فضل: طب اتفضل إنت، وأنا هكلم مديرك أبلغه بالقرار. "أنا ممكن أستنى عادي." فضل: لا إله إلا الله. اتفضل يا أستاذ. تابعه فضل حتى خرج وأغلق الباب خلفه. فضل: فين وائل؟ أنا لما أقول كلمة وتسمع، فاهمة؟

ورد: وائل والباقي بيتغدوا. وبعدين، ما أنا طول عمري اللي بجيب لحضرتك الورق. وحضرتك اللي طلبت كده. فضل: ما حضرتك عارف هو بيقول إيه وقاعد مع مين. ولما أقول هات الورق يا وائل، كان مفروض حضرتك تقولي أنا ورد مش وائل. ورد: والله حضرتك قفلت بسرعة. فضل: ولو كان لازم حضرتك تتصلي. وإيه اللي إنتي لابساه ده؟ نظرت ورد لنفسها. ورد: إيه؟ فضل: إيه؟ ورد: فستان. فضل: قولي والله. طب الحمد لله. الفستان ضيق جداً وخمارك قصير. ورد: لااااا!

حضرتك ملكش دعوة بلبسي نهائي. غير إن لبسي واسع جداً، ده يلبس اتنين قدي. مع ذلك، ده شيء ميخصش حضرتك. نظر لها فضل مطولاً وهمس: "تخبرني إنها ليست من شأني، وهي كلي وحالي هو ملكي. أليس للمحب على الحبيب حق؟ إذاً فالغيرة يا شريكي من حقي." ورد: بتقول إيه؟ فضل: بقول يا ريت نلتزم بلبسنا شوية. اتفضلي على شغلك. وائل: أستاذ فضل، ااا... ورد: إنتي هنا؟ كنت بدور عليكي. جبت الأكل عشان ناكل سوا.

فضل: وقت الغدا خلص. اقعدي خلصي شغلك هنا يا آنسة ورد عشان أصحاب المناقصة عايزينها. وائل: أنا ممكن آخد مكانها و... فضل: وائل، روح شركة ***** عشان تتابع الشغل. وائل: تمام. سلام. ورد: أستاذ فضل، ممكن أنزل آكل. فضل وهو ينظر من نافذة المكتب: لا، اشتغلي. جلست ورد بغضب وبدأت في العمل. فضل: تقدري تروحي دلوقتي. ورد: نعم؟ ما أنا لسه قايلة من عشر دقايق. فضل: هتنزلي ولا ناوية تفضلي قاعدة؟ ورد: لا، نازلة خلاص. ...

دخلت المكتب لتجد بحر أمام الشرفة. بحر: شرفتي. عطر: لا، أنا جاية من بدري بس كنت براجع الورق بتاع بكرة. بحر: جيتي إزاي؟ عطر: قابلت رامي ووصلني. بحر: امم. وقابلتي رامي إزاي؟ إذا كان بيته بعيد عن شغل محمد. عطر: لا، ما أنا كنت في مشوار في *****. بحر: بردوا مش ساكن هناك. عطر: مش عارفة أسأله هو بقى. بحر وهو يقترب منها: بطلي تستهبلي، وردي. عطر: والله اللي أعرفه قولته. بحر: ماشي يا عطر، لما نشوف. المهم، جهزي نفسك لبكرة.

عطر: هااا؟ لا، مش عاوزة. روحوا إنتوا. بحر: أظن إني سبق وفهمتك إنتي هتمشي ليه. يا ريت تهتمي بمنظرك، ولو حتى نسبة صغيرة. عطر: تمام. عن إذنك. عطر: الو. أيوه يا ورد، خلصي شغل وكلميني. هعدي عليكي. تمام، سلام. .... لمار: ممكن أعرف أنا بعمل إيه هنا؟ محمد: ده بيتك. مش إنتي مراتي بردوا؟ لمار: محمد، ياريت تتكلم جد. قبض محمد على يدها. محمد: بصي بقى، أنا حياتي بقت سواد من يوم ما شوفتك. لكن توصل لشغلي، لا. فاهمة؟

لمار: لا، مش فاهمة. محمد: إنتي هتعيشي هنا لحد ما الناس تهدى شوية من موضوع جوازنا. وبلاش أي مشاكل، لإنك ساعتها هتشوفي وش جديد عليكي جداً. .... عطر: أنا هروح بقى. بحر: استني، هنروح سوا. عطر: لا، أنا هروح لمحمد وأجي بكرة من هناك بإذن الله عشان فستاني. بحر: يعني خلاص، ما تلبسي أي فستان؟ عطر وهي تغادر: لا، إزاي؟ لازم أهتم بشكلي ولو نسبة صغيرة. سلام. .... بعد فترة، دخلت عطر وورد لبيتهن. ورد: محمد.

خرج محمد من غرفته وخلفه لمار. ورد: إنتي بتعملي إيه هنا؟ وإنتوا بتعملوا إيه؟ محمد: وإنتي مالك؟ إيه اللي جابك يا عطر؟ عطر: كنت جاية أشوف عملت إيه مع لمار، بس خلاص كل شيء انكشف وبان. محمد: هو إيه اللي منك ليها؟ يلا ناموا عشان الوقت اتأخر، وأنا مصدع. لمار: أنا هنام مع البنات. محمد: اعملوا اللي تعملوه، المهم صوت لا مفهوم. البنات: مفهوم. دخل لغرفته لتبدأ حفلة الفتيات والأصوات الضحكات المرحة.

لمار: بس كده. إنتي بتلعبي بالنار يا عطر. ورد: ده اللي قولته والله. المشكلة إنها مش قدّه. عطر: لا، قدّه. مش هو اللي عاوز كده. ها، هتساعدوني ولا لأ؟ لمار: معاكي. ورد: معاكي. وربنا يستر. ... في صباح اليوم التالي، استيقظت ورد وساعدتهم قليلاً ثم توجهت للعمل، وكذلك محمد. بعد أن استأذنت لمار أن تذهب مع عطر. وبعد فترة، توجهت عطر للحفل. مكان كبير مليء بالناس. كل مجموعة في عالم غير الآخر. رامي: اوباااا.

بحر: يا نهار أبوكوا أسود. المرة الجاية بجيب. 🙂

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...