الفصل 14 | من 37 فصل

رواية بحر العطر الفصل الرابع عشر 14 - بقلم فاطمة خميس هارون

المشاهدات
21
كلمة
1,403
وقت القراءة
8 د
التقدم في الرواية 38%
حجم الخط: 18

لازم محمد يتجوز لمار. بحر: إيه اللي بتقوليه ده؟ محمد لا يمكن يتجوز لمار. عطر: ليه إن شاء الله، ماله محمد؟ وبعدين هو مش هيوافق أساسًا. والصورة هتثبت إنهم يعرفوا بعض، وبكده هما الاتنين يتحبسوا. فاطمة: دي حقيقة. وكمان السجن للجدعان، ولمار بنت فمش راكبة. بحر نظر لها بحدة. فاطمة: إيه؟ كامل: بس بس. نظرت له فاطمة وهمست له: طب والي ماسك السجن يبقي أجدع الجدعان صح؟ فاطمة: متتهزرش تاني. فضل: ما قولتلك.

بحر: يا ستي يوافق ولا لأ، ده ولا يهمني. المهم إن لمار مش هتتجوزه، فاهم؟ عطر نظرت لكامل: لو سمحت يا كامل. التحقيق عادي، وأنا بطلب إن الصورة دي تتحط في التحقيق. بحر بحدة: أنا مش بكلمك، بتوجهي كلامك لكامل ليه؟ لمار لا هتتسجن ولا هتتجوز محمد، فاهم؟ ورد: أنت إيه يا أخي؟ لا عاجبك كده ولا كده، يعني محمد ده ملهوش أهل؟ أنا مليش غيره في الدنيا، فكرت هروح فين أو هعيش إزاي؟ فضل: متقوليش كده يا ورد، أنا... أقصد إحنا معاكي. ورد

وهي تنظر لفضل بوجه باكي: وأنا مش عاوزة حد غير محمد. لو سمحت خليه يسيبه. انفطر قلب فضل لحزنها. أراد أن يواسيها ويخفف عنها. شرد بها كعادته، وعقله ينثر الأبيات لقلبه الولهان: "أيا قمري سمائي ما بكما تبكيا حزنا على غيري تالله عهدا على نفسي أفعل ما بوسعي لتبتسما فأنتم لي منارة قلبي من دونها أغدو منطفأ" كامل: فضل. فضل: .... كامل: يا فضل. فضل: هااا. كامل: الأهه دي الحالة صعبة بقى.

فضل: يا ابني اهدي، أنت شايف الوضع يسمح هزار؟ كامل: لا يسمح بصبصة وانت الصادق. فضل: اا احم اا يا بحر. كامل: أيوة اهرب اهرب. عطر: متخافيش يا ورد. محمد هيطلع لأنه مش غلطان لوحده. بحر وهو يضيق عينيه: تقصدي إيه؟ عطر: أقصد إن زي ما محمد غلطان، لمار كمان غلطانة. ولا انت تقدر تنفي ده يا بحر باشا؟ بحر بهمس: عطررر. عدي ليلتك ولمي لسانك بدل ما تبقي أول عروسة تتضرب يوم صباحيتها.

اقتربت منه عطر وهمست: طب أعملها كده وإحنا كده كده في القسم، ومحكمة الأسرة موجودة، ده غير الصحافة ووو. بحر بحدة: أنا هحاسبك على كل كلمة، بس الصبر. المحامي: السلام عليكم. بحر: أنت بتعمل إيه هنا؟ مين كلمك؟ لمار: أنا. بحر: ليه؟ لمار: أظن مفيش حد أشطر من محامي عيلتنا في مصر. وبالتالي هو اللي هيقدر يعمل اللي قاله كامل. بحر: لمار، أنا قولت ده لا يمكن يحصل.

لمار: أنا سبتكم من بدري بتتكلموا ولا كأني موجودة وليا رأي. وكمان عطر معاها حق، أنا كمان غلطانة. مش عدل إن محمد يتحمل كل حاجة لوحده. بحر: بس. لمار: لو سمحت يا بحر. بحر وهو ينظر لعطر: ماااشي. كامل: هات يبني محمد من الحجز. بحر: بس ده جواز مؤقت. ورد: ما خلاص بقى، يعني شايف إننا ميتين عليها. بحر: بقولك إيه. فضل: بحررر. اهدي. قطع كلامهم دخول محمد وشرح له كامل الوضع، ووافق ليتم عقد القران وتعديل تاريخ العقد.

بحر: ده جواز سوري يا محمد، يعني انت في بيتك وهي في بيتها. محمد: تمام. بحر: يلا يا لمار، وأنت يا فضل. تحركوا. ثم نظر خلفه لعطر. بحر: الهانم مستنية عزومة؟ عطر: أنا؟ بحر: هو في غيرك. اتفضلي يلا. عطر: لا. بحر: أفندم؟ عطر: لا يا بحر، أنا رايحة مع محمد. بحر: ماشي يا عطر. محمد: ليه كده يا عطر؟ عطر: تعالي بس يا محمد. تعال نروح ونتكلم. بحر: أمي فين؟

ميرنا: روحت من شوية. قالت إنها صحت بدري عشان تروح. عاوزة تطمن عليك انت وعطر، قال يعني عرسان وو. بحر: ميرناااا. انتفضت ميرنا من صوت صوته. نظر بحر لفضل. فضل: احم، طب أنا هاجي وقت تاني نتكلم. بحر: تمام. غادر فضل وصعدت لمار للأعلى. فبحر طلب منها المبيت لديه اليوم. بحر وهو يقبض على يد ميرنا: إنتي ااايه اللي قولتي ده؟ مش هتعقلي بقى؟ ميرنا: أنا مش قصدي يا بحر. بس طنط بتعملني وحش أوي. مش كفاية اللي أنا استحملته.

ألقى بحر يده: أنا آسف. اطلعي نامي شوية. ميرنا: بسسب. بحر: اطلعي يا ميرنا. سبيني لوحدي. ابتسمت له وصعدت لغرفتها. محمد: إزاي تفكري إني أعمل كده يا عطر؟ بلاش عشان إني عندي أخت وخايف عليها، عشان ربنا يا ستي. عطر: يا محمد أنا مش قصدي، بس لازم أتأكد عشان لو حد قال حاجة أحط صباعي في عينه. محمد: ولو لازم يكون عندك ثقة إني لا يمكن أعمل كده. ورد: خلاص بقى يا محمد. المهم هتعمل إيه دلوقتي؟ محمد: هعمل إيه في إيه؟

ورد: في موضوعك انت ولمار. محمد: مفيش موضوع أصلاً. مدة كده وكل واحد يروح لحاله. عطر: ربنا يستر. طب أنا هروح بقى. محمد: مش هتباتي؟ عطر: لا. هروح عشان عاوزة أعدي على لمار. محمد: تمام. بحر: إنتي فين؟ عطر: رايحة للمار. بحر: لا. عطر: ليه؟ بحر: مع إن مش مفروض أبرر، بس عشان لمار عندي أساسًا. عطر: تمام، أنا جايه. عطر: لمار. كويس إني لقيتك في الجنينة، أنا عاوزاكي. لمار: أنا عارفة يا عطر إني غلطانة، بس والله اا.

عطر: اهدي يا قلبي، أنا مش جايه أغلطك. أنا قولت كده عشان استفز بحر وعشان مصلحتك. لمار: مصلحتي؟ عطر: أيوة. أولًا عشان متدخليش السجن. وثانيًا بقى عشان عينك فضحتك. لمار: هااا، إزاي يعني مش فاهمة؟ عطر: إنتي بتحبي محمد يا بنتي. لمار: آه. لا، هو قالك حاجة ااا مش عارفة. عطر بابتسامة: لا، عيونك اللي قالتلي، مش هو. لمار: لا، أكيد كدبت. عطر: ممكن، بس أنا لو منك همسك في حلمي، وخصوصًا إن الخطوة الأهم تمت. بحر: عن عطرر. عطر: أيوة.

بحر: تعالي ورايا للمكتب. سارت عطر خلفه. عطر: خير. بحر وهو يقترب منها: أعمل فيكي إيه على التصرفات اللي عملتيها النهاردة دي؟ ليه مصممة إنك تطلعي أسوأ ما عندي؟ عطر: أنا مش فاهمة، إنت بتتكلم عن إيه؟ بحر: إنتي هتستهبلي؟ ما انتي فاهمة، أقصد موضوع لمار ومحمد. وغيره. عطر: إنت اللي مصمم تبين إن محمد وحش، مع إنه مش كده. الموضوع فيه حاجة إحنا مش واخدين بالنا منها. بحر: مفيش غير إن محمد ****، ولمار بتكذب.

عطر: تحترم نفسك، محمد أحسن راجل شفته في حياتي. بحر: ما هو باين. اللي يخطف واحدة ست ويحاول يعتدي عليها يبقي إيه غير ****؟ عطر: على الأقل هو حاول، إنما اللي نفذ فعلاً بجح، مش معترف بغلطه ووو. بحر وهو يقبض على يدها: عطرررر. أيمن: بحؤؤرر. حشاني يا اةة. عطر إنتي بتعملي إيه هنا؟ المرة الجاية بجي 🙂

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...