تسارعت دقات قلبه، خشيت فقدانها. لم ينتظر لفتح الباب، بل ركله لينفتح على مصرعه. استمع إلى الثانية، لذلك الهدوء الذي هاوى بقلبه. محمد بخوف: لمار. لمااااار. انتي فين؟ وهنا انقطع الصوت، ليستمع لصرخاتها. ركض باتجاه الغرفة، وانفجر غضباً من المشهد أمامه. مد يده وأبعده عنها، لتنهض لمار وتلملم ملابسها وهي تبكي بخوف. محمد: جاي لبيتي يا زبالة يا ****. أنا هوريك إزاي تتجرأ على مراتي يا *****.
كيل له اللكمات في مفترق جسده، ويوسف مثل قطعة القماش البالية، لا يرد له أي ضربة، بل يتلقاها جميعاً بصراخ وألم. وقع على الأرض بعد أن خارت قوته. محمد: لا يا روح أمك. قووووم. مش عامل فيها راجل وبتتهجم على بيتي. مد يده وجذبه من ياقته للمطبخ، وجذب أحد السكاكين. لمار بهلع: لاااااااااا. نظر لها محمد. لمار: أرجوك سيبه يا محمد. بلاااش. عشاااني. بلاش. نظر لها محمد لثوانٍ، ثم نظر مجدداً الذي بيده مغطي بالدماء، يتنفس بصعوبة.
كامل: خلاص يا محمد. أنا هتصرف معاه. سيبه. بلاش تضيع نفسك. القي محمد السكين، والقي يوسف لكامل، الذي سلمه للعساكر لينزلوا به لأسفل. كامل: برافو يا بطل إنك اتصلت بيا. وعموماً متقلقش. هخليه جنب صابر. مش هنشوف وشه تاني. ربت محمد على كتف كامل وذهب معه للباب، أغلقه وعاد للنار المنكمشة على نفسها بخوف. محمد: انتي اا. لمار مقاطعة: والله يا محمد هو الي جه. وأنا قولتله اطلع بره. والله ما كلمته. ولا أعرف إنه جاي هنا. والله ااا.
قاطعها محمد بضمها إليه: هششش. ليه بتقولي كده؟ أنا كنت هسألك انتي كويسة. أو الكلب ده أذاكي في حاجة. هزت لمار رأسها بالنفي وهي تتمسك بحضنه. محمد: أنا آسف يا حبيبتي. لمار باستغراب: ليه بتعتذر؟ محمد: عشان أنا السبب. دخلت إنسانة مريضة حياتنا. لا وكنت بحكيلها كل حاجة عنا. واسف عشان خليتك خايفة كده. مع إنك أبداً مش غلطانة. أوعدك يا لمار إني هعوضك عن كل ده. وعن كل دمعة نزلت من عينك. سوء مني أو من غيري. نظرت له لمار بحب.
لمار: خوفاً عليا؟ محمد: خوفت؟ أنا كنت هموت. كنت حاسس بالعجز وأنا في الزحمة ومش قادر أوصلك بسرعة. لقيت نفسي بسيب العربية وبجري زي العبيط في الشارع. واتصلت بكامل في آخر لحظة. لمار: أيوة صح. إيه حكاية صابر؟ هو لسه في السجن؟ محمد وهو يرتب شعرها: أمال أسيبه هنا ويشوف قمري في الريحة والجاية. ضحكت لمار، ليضمها له وهو يهتف بحب صادق: بحبك. ...... تجمدت مكانها. أهذا حقاً فضل؟ أم هي تتوهم؟
اقتربت منه ببطء. حاولت أن تتحكم في نفسها. لم تقو على الاستماع حينما لاقت القبول من الطرف الآخر. غيرت وجهتها وولّتْهُم ظهرها. خطوات سريعة، ثم ركضت. ركضت بكل قوتها كأنها ستتحرر بهذا الركض. توقفت بعد مسافة بعد أن كانت قريبة من الفندق. تصارع عقلها بين الحلول، وجدت نفسها تحمل هاتفها تهاتف ونيستها الوحيدة. عطر: مش معقول. سايبة العسل وبتعبرريني؟ ورد: ...... عطر: ورد. مالك يا ورد؟ فيكي إيه؟
ورد: أنا تعبانة يا عطر. تعبت من كل حاجة. مش عاوزة أعيش تاني خلاص. عطر: ليه بتقولي كده؟ فضل فين؟ ورد: فضل هيتجوز يا عطر. ده حقه. بس مش غلطي. ده غلط وائل. هو وو. أنا مش قدي يا عطر. والله مش قصدي. ... أصمتت بعد كل هذا التخبط في المشاعر. تنهدت بألم، ثم استرسلت. ورد: عارفه يا عطر؟ أنا لسه عارفه دلوقتي إني بحبه.
ألقت الهاتف على الأرض وبكت بشدة. وفي الجانب الآخر، أغلقت عطر الهاتف. نهضت بهدوء وغادرت المكتب، وكانت وجهتها لرفيقة عمرها. نعم، فهي تعلم أنها بهذا الاتصال تطلب منها أن تكون بجوارها. تحتاج للاطمئنان بين أحضانها. ليس فقط التهدئة عبر الهاتف أو حتى المواساة. علمت ذلك دون كلام، وهذا هو قانون الصداقة. تبكي وتتسارع أفكارها بين الرحيل أو البقاء وأن ترضى بالأمر الواقع. ودت لو ترحل لمنزلها، فالمسافة ليست بعيدة، ولكن هيهات أمام ذلك القلب العنيد. لا سبيل للاستسلام.
....... سمر: إيه اللي بتقوليه ده يا فضل؟ فضل: أنا ظلمتك يا سمر. أكتر من مرة ومن زمان. ممكن ده ذنبك. ممكن ربنا كسر قلبي عشان أحس بكسرة قلبك. أتمنى توافقي يا سمر. أتمنى أكتر إنك تقبلي اعتذاري. سمر ببكاء: ب ب بس أنت متجوز جديد. فضل: وأنتِ شي وهي شي تاني. ارجوكي وافقي. وقفت سمر باعتراض: آسفة يا فضل. مقدرش إني أكسر قلب بنت زي زيها. أنا عارفة إيه الشعور اللي هتحس بيه لما حبيبها ااا. فضل: حبيبها!!
ورد مش بتحبني ولا عمرها حبتني. أنا اللي كنت وراها زي المغفل وهي نجحت إنها تستغل ده. ورد خانتني يا سمر. خيانة بشعة. ارجوكي ارحميني ووافقي. سمر: بس اا. فضل: ارجوكي. سمر بتردد: موافقة. ........ وقفت خلفها بعد بحث دام لدقائق، تحمل مشروبها المفضل. عطر وهي تجلس بجانبها: آه القمر زعلان ليه؟ نظرت لها ورد بابتسامة وسط دموعها. ورد: كنت متأكدة إنك هتيجي يا عطر. أنتِ الوحيدة اللي جت في بالي أول ما حسيت إني مش قادرة أخبي تاني.
عطر وهي تمد يدها: لاا ومش جاية لوحدي. التقطت ما بيدها بابتسامة. عطر: يلا يا ورد. احكي. احكي كل حاجة. بإذن الله هنلاقي الحل. ...... كامل: فلة بستاني. فاطمة: نعم؟ كامل: هااا. كلمتي المدير؟ فاطمة: اممم. اااه. أصله مردش. قالي عندنا ضغط وكده. وبعد مدة ممكن يوافق. كامل: إزاي ده؟ لا ده أنا أكلمه بقف. فاطمة: لاااااا. أوعى. كامل باستغراب: في إيه يا فاطمه؟
فاطمة: هاا. أصل ااا. أصل لو أنت كلمته هتبقى حاجة زي الواسطة كده. وأنا ما أحبش كده. استني بس يا حتي الضغط يقل وهتنقله. كامل: ما أحبش. ويحتي إيه المصطلحات دي؟ فاطمة: مصطلحاتي. في حاجة؟ كامل: لا طبعاً. براحتك يا كبير. فاطمة: يلا بسلامة بقى عشان شغلي. كامل: فاطمة. مناطق زي المرة اللي فاتت. لا. مش كل مرة تسلم الجرة. فاهمة؟ فاطمة: هااا. أيوة. أيوة. كامل: فاااطمه. فاطمة: حاضر. لا تقلق. كامل: ماشي يا مهجتي. بحبك.
فاطمة: سمعت صوت القطرر قبل كده؟ كامل: لا. من زمان ما سمعت. فاطمة وهي تغلق الهاتف: طب اسمع بقى. ....... كامل وهو ينظر للهاتف: عيب. أبقى رجل دولة ويتعمل فيا كده. ...... عطر: يا نهار أبيض. إيه اللي أنتِ عملتيه ده يا ورد؟ إزاي تخبي عليا؟ ليييه؟ هو أنا كنت هشمت فيكي؟ ردي. ورد ببكاء: أرجوكي يا عطر. شوفيلي حل من سكات. أنا مش حمل. تقطيع اللي حصل حصل.
احتضنتها عطر: أنا آسفة. بس أنا مصدومة. مش في وائل لأنه من الأول باين إنه مش طبيعي. بس فضل ااا. ورد: فضل معذور يا عطر. لو واحد تاني مكانه كان فضحني. أنا استغلته. كان من حقه إني أقوله. عطر: طيب. أنتِ ناوية على إيه؟ ورد: أنا كنت عايزة أروح. بس قلبي مش جايبني يا عطر. عطر وهي ترتشف من العصير: عديمة كرامة يعنى؟ نظرت لها ورد. عطر: عارفة هتقولي إيه؟ شوفي مين بيتكلم. صح.
ابتسمت ورد ثم أخذت نفس عميق تحاول به أن تكبت دموعها، ولكن فشلت لتنهمر على وجهها. ورد: أنا حبيته يا عطر. جريت عشان أروح. مقدرتش. مقدرتش أتخيل إني هسيبه. مع إنه مش متمسك بيا. أنا خلاص قررت إني هتقبل الوضع وأستحمل جفائه. عطر: أنتِ هبلة. لا طبعاً. أنا هقولك تعملي إيه. وبخصوص وائل الزفت ده. سيبهولي. بصي يا بت. أنتِ هترجعي أوضتك عادي. ولما يقولك على خبر الجواز اتعملي عادي. فضل بيحبك. لا لا. ده بيعشقك. وإحنا هنستغل ده.
مسحت ورد دموعها: عندك حق. أنا مش هستسلم. لفيني الخطه بسرعة. نظرت عطر يمين وشمال، ثم اقتربت من أذنها وهمست لها الخطة. ورد: اااايه؟ لاااا يمكن أعمل كده. انسي. عطر وهي تنهض: هتعملي يا ورد. وإلا الولا هيطير من إيدك. ورد بصوت مرتفع لتسمعه عطر المغادرة: مستحيل. أشارت لها عطر بيدها وتوجهت للخارج، ولكنها اصطدمت بأحد. عطر: أنا ااا. ميرنا: انتي. هو أنتِ ورانا ورانا. مفيش خلاص منك أبداً. اوف. بحر: فيه إيه يا ااا.
عطر: أه ده الحبايب متجمعين. ضيق بحر عينيه: أنتِ بتعملي إيه هنا؟ عطر: أنا ولا أنت. هو ده اجتماع الشغل؟ اقترب بحر منها: هو ده من ضمن شغلك يا آنسة عطر؟ عطر: وهو ده من ضمن شغلك يا آنسة بحر؟ بحر: نعممم؟ عطر: اا أقصد. أمم. بالاذن يا آنسة. نظر بحر لميرنا التي تستشيط غضباً منها، ثم لحق بتلك التي تركض للخارج. بحر: بت تعالي هنا. عطر: ابعد عني بدل ما أقول إنك بتتحرش بيا. بحر وهو يمسك مؤخرة رأسها: مين دي الآنسة يا بت؟
عطر: أمم. سمر طبعاً. بحر: لا والله. وهي سمر آنسة؟ عطر: أمال أنت اللي آنسة؟ بحر: عطرررر. كنتِ بتعملي إيه هنا؟ عطر وهي تزيح يده: لما تقول أنت الأول. إيه اللي جابك هنا؟ بحر وهو يكتف يده أمام صدره: زي ما أنتِ شايفة. جاي هنا إجازة. عطر: والإجازة دي اللي هي من يوم ما سبت البيت صح؟ بحر: حصل. عطر: وده ليه بقى؟
بحر: لقيت المشاكل بينكم بتزيد. ورامي عرض عليا الفكرة دي. وهو شريك هنا في الفندق. وأنا حبيت الفكرة الصراحة. لأن معظم أصحابها هنا. واهي تشغل نفسها شوية وتهدي. عطر: برافو. لا بجد. برافو. كل مرة بتثبت إن فعلاً صح. وإنك لا يمكن تتغير. بحر: طيب هتفهمي ولا هنفضل نشكر في ذكائك الحاد كتير؟ عطر: اتفضل.
بحر: بصي يا عطر. أنا مكنتش عايز أتكلم في الموضوع ده. بس بما إنه عائق ما بينا. أنا لازم أقولك. ميرنا قبل ما تكون مراتي هي صديقة الطفولة والمراهقة. هي ورامي. تقدري تقولي عائلتي التانية. ارتبطنا فترة. بعد كده اتجوزنا. واحنا مسافرين مرة سكرت. ومكنتش حاسس بحاجة. مفقتش غير وأنا في المستشفى. ولما سألت على ميرنا قالوا إنها في العمليات. نظر بحر لعطر. ولاول مرة ترى الندم يظهر. قبل دموعه.
بحر: كانت حامل يا عطر. وبسببي أنا ماتت. حذرتني هي ورامي. قالولي إن سكرت مش هينفع أسوق. وأنا عندت. وحدتها معايا. مسح دموعه ثم استرسل. بحر: ما سألت رامي على اللي حصل قال إنها أنقذتني وزقتني من العربية وخدت الخبطة لوحدها. يعني سبتها يا عطر. سبتها وسبت ابني أو بنتي ومات بسبي. بس اللي قضى عليا إن الدكتور قال إن الرحم لازم يتشال. يعني حرمتها من ابنها ومن الخلفه طول عمرها. عرفتي ليه بقى أنا ديما.
جلس ووضع رأسه بين يديه. تضاربت مشاعرها. لا تعرف أتواسيه أم تلتزم بموقفها وترحل. قادتها قدماها له. جلست بجانبه. وضعت يدها على كتفه تواسيه. عطر: معلش. كل شي قدر. قول الحمد لله. بحر ببكاء: الحمد لله. احتضنته وربتت على كتفه. التفت لها وتمسك باحضانها يغمر وجهه يستنشق عبيرها الذي حرم منه لفترة. شعر وكأنها دهر. عطر: خلاص بقى يا بحر. بإذن الله ربنا هيعوض عليك.
بحر وهو يشدد من احتضانها: بإذن الله. الأمر ده على ربنا أولاً ثم عليكي. دفعته عطر بعيداً: أنت قليل الأدب. بحر وهو يمسح وجهه ويبتسم: جداً. بس أنتِ مش بتديني فرصة. عطر وهي تقف: اااه. مخ راح بعيد. لعلمك أنا لسه عند رأيي. مش هرجع. أنا بس حضنتك عشان أنت جوزي. وااا سلام. وقف بحر وجذبها ثم قال بجدية: كنتِ بتعملي إيه هنا يا عطر؟ عطر: هقولك. بس مش عشان حاجة. هاجل. جلست عطر تقص عليه مشكلة ورد. لعله يساعد. ......
فضل: أنتِ بتعملي إيه هنا؟ نظرت ورد لمصدر الصوت لتجد فضل ومعه سمر التي تترقب رد فعلها بخوف. ابتسمت ورد ابتسامة رق لها قلب فضل. ابتسامتها كانت دوماً سبب لابتسامته. ولكن هذه المرة شعر بالغصة. تمس حزنها. فضل: احم. فيكي حاجة ولا إيه؟ نازلة ليه؟ ورد وهي تنظر للبحر: لا أبداً. نازلة أتمشى بس. إزيك يا سمر؟ سمر بتلعثم: هاا. الحمد لله. أنتِ عاملة إيه؟ ورد: بخير الحمد لله. على كل حال.
فضل: ورد. عايز أقولك حاجة. ممكن مش وقته. بس اا. أوقفت ورد بعد أن ابتلت ملابسها بالمياه. ورد: أوبس. هدومي اتبلت. هروح أغير. عن إذنكم. سمر: بقولك يا فضل اا. فضل: بعدين يا سمر. ورررررد. ابتسمت ورد وهي تتمايل أكثر في سيرها. واستغلت شعور المكان. فضل بصوت هادر: ورررد. التفتت له ورد وهتفت برقة مهلكة: بتنادي يا فضل؟ فضل: هااا. ااا. احم. أيوة. استني. احم احم. أنتِ إزاي تمشي كده؟ ورد وهي تقترب منه ببطء: كده إزاي؟
فضل: ااا هو ااا. كادت أن تسقط لتستند عليه. ليشعر بصدمة كهربائية تسري بجسده. ليهتف بسرعة: شفاف. الأبيض شفاف من الميه ووو لزق. ورد وهي تبعد يدها عنه: أيوة. ما عشان كده طالعة أغير. تنهد وهو يخلع عنه قميصه: خدي. البسي ده. واقفليه يا ورد. حركت ورد رأسها بنعم. فضل: احم. طب أنا هشوف سمر.
حركت رأسها وتركته. تقدمت خطواتين. لاحظ فضل نظرات الشباب لها. حتى لو كانت عابرة غير قاصدة. فهي كافية جداً ليغلي الدم بعروقه. زفر بقوة، ثم لحق بها. اعتنق خصرها بامتلاك. ينظر بعين كل من حولهم بتحدي. ابتسمت على فعلته. لتتيقن أن خطة عطر هي الحل. ...... بحر: اممم. طب وإيه الخطة؟ عطر: هاا. بحر: بقولك إيه الخطه. عطر: يعني حاجات بنات ودلع كده. بحر وهو يحيطها بيده: طب ما تجربي الخطه معايا. أنا غلبان والله. ولا لازم أتزوج تالت؟
عطر وهي تزيح يده بعنف: اتزوج عاشر حتة. ما أنت عينك زايغة بقيت. بحر: بهزر والله. خلاص. عطر: طيب أنا هروح بقى. سلام. بحر: لا استني. هوصلك. .... منه: أستاذ وائل مشغول حالياً. تقدر تستناه هنا. .... : غريبة. أول مرة يشغل سكرتيرة عنده. لا وحلوة كمان. كادت أن ترد لولا خروج وائل. وائل: ما شاء الله. عينك حلوة ليه مستغني عنها؟ .... : ااا أنا بس كنت اا. وائل: اتفضل حضرتك دلوقتي. عشان أنا النهارده عندي اجتماعات. ....
: تمام. عن إذنك. التفت لها وائل. لتنظر للموظفين بخشية. ليشير لها لمكتبه. وبالفعل دخلت أمامه. وائل: إيه اللي حصل بره ده؟ منه: محصلش حاجة غير اللي أنت سمعته. وائل: يعني كان بيقولك إيه قبل ما أطلع؟ منه: والله مقالش. كان لسه جاي أصلاً. اقترب منها وائل: متتكلميش مع حد تاني. منه: أمال اشتغل إزاي بالاشارة؟ وائل وهو يقبض على يدها: لا يا روح أمك. باحترام. منه
وهي تحاول تتملص من يده: ما أنا كلمته باحترام. وهو سأل بس يعني. ملحقش. وأنا كنت هرد عليه. وائل: وانتِ كنتِ عايزاه يكلمك أكتر ولا إيه؟ منه: أنا عايزك تسيبني. وائل وهو يجرها خلفه: وده بعينك. يلا نروح. منه: وائل. الموظفين يقولوا إيه. سبب إيدي. أنا همشي وراك. توقف لتصطدم به ويحيطها بيده: إيه؟ خايفة العشاق يخافوا مني وينفضوا ولا إيه؟ منه: اااه. إيدك جامدة يا وائل. حرام عليك. أنا خايفة من كلامهم بس. وائل: طب وإيه الجديد؟
ما كلكوا ****** سحبها مجدداً خلفه. لتخفض رأسها لأسفل. تستمع المهمات التي أصبحت كالسكين. ...... من. عشان أنا حنونة. أنا إيه حنونة؟ أيوه 😎. كانت تجلس أمام مرآتها ترتب خصلات شعرها. تحاول أن تستجمع شجاعتها لتظهر بهذا الشكل. ورد: منك لله يا عطر. أنا عمري ما اتخيلت إني ألبس كده. لا لا. أنا هقوم أغير.
وقفت واتجهت للخزانة. ولكن فضل فتح الباب في نفس اللحظة. ليقف متيبساً في مكانه. وقفت مكانها بصدمة. تحاول أن تخفي نفسها. ولكنها صدمت من صوت سمر. سمر: أنا قولت أتعشى معاكوا وو. صمتت بعد أن رأت ما ترتدي ورد بهمس: احيه. .... واحد كمان عشان أنا قمر. أنا إيه قمر 🦆😎. كامل وهو يضرب المقود بعنف: إيه اللي وداكي هناك؟ أنا مش قولت لا. فاطمة: ااا أنا أخدت معايا طارق وو. وأوقف كامل السيارة لتصدر صريراً مرتفعاً: مع مين يا روح أمك؟
آهو ديك البرابر سابك وهرب. فاطمة. ما يعرب ولا يقعد. أنا مالي. وبعدين أنا قولتلك. أنا كده وهفضل كده. خليك راجل و خلي أنت عندك دم. وفركش. ووصفه رهيب بعد تلك الصفعة التي تلقتها. لتنظر له بصدمة. بينما أدار هو محرك السيارة وغادر. فاطمة: ..... المرة الجاية بجي 🙂.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!