كان بيكسر كل حاجه حوليه وقاطعه اتصال. شاف الاسم وهدأ جدا. "بابا" "أيو بابا" "صاحب الفون عمل حادث طريق والاسعاف نقلته مستشفى... اتصدم والفون وقع منه. وبعد وقت قليل فاق من الصدمه. وجري بسرعه علشان يلحقه وهو بيردد: "بابا لاء" "بابا لاء" ركب عربيته وبأقصى سرعه كان في المستشفى. سأل ممرضه في الطريق وقالها بزعيق: "فين غرفه عامر الدميري؟ الممرضه بخوف من شكله قالتله: "الدور الخامس الغرفه الرابعه"
راح لقي الدكتور طالع من غرفته وعلامات الأسى على وجهه. "بابا فين ي دكتور؟ "البقاء لله" نزلت الكلمة على فهد كالصاعقة. "انتو كدابين، كلو كدابين، بابا مش هيسبني زي ماما، مش هيسبني أبدا" "أنا هوديه لأحسن دكاتره" ودخل علشان يشوف باباه وشال الغطاء من على وشه. والصدمة احتلت فهد لما لقي المتوفي مش باباه. زعق للدكتور وقاله: "أنا مش قولتلك إنو مش هيسبني؟ "لا حول ولا قوة إلا بالله" "بقولك دا مش عامر الدميري" الدكتور بصدمة قاله:
"انت ابن رجل الأعمال عامر الدميري؟ "فين بابا انطق بدل ما أقفلك المستشفى وأوديكو في داهية" "حضرتك والدك كان جاي مع المريض في نفس الوقت، ولكن والد حضرتك اتصاب بكسر في الرجل والإيد" "انتو كلكو مبتفهموش، فين بابا؟ "الغرفة الخامسة" "أخاف الدكتور وقاله الممرضة اللي قالت الغرفة الرابعة تكون عندي دلوقتي حالا" وراح لباباه وقاله: "حمد الله على السلامة ي بابا" "أنا الحمد لله ي بني" "كدا خوفتني عليك"
"أنا آسف ي بني، أنا كنت زهقان شوية والراجل اللي كان سايق العربية التانية كان سكران" "أنا اللي آسف إني زعلتك، حقك عليا سامحني" "خلاص ي فهد، حصل خير" *** في يوم مشمس جديد على أبطالنا. بتصحى كيان على ضوء الشمس. تؤدي فرضها ثم تتجه إلى غرفه جنه لتوقظها. "يلا ي جنه اصحي يالا ي حبيتي" "حاضر ي مامي" "طب بسرعه اتاخرتي على الحضانه" وقامت جنه بنشاط. وفطروا ووصلتها كيان وراحت تقعد في مكانها المعتاد. وجيه في بالها فهد.
"يا رب ي فهد، ليه شاغل تفكيري من ساعة ما شوفتك وأنا بفكر فيك، ليه شاغل تفكيري؟ "إحساسي بيقول إني أعرفك من زمان، إنسان طيب أوي" وافتكرت أول مرة اتقابلو فيها. فلاش بعد ما ركبت العربية. "انتي بتيجي كل يوم هنا ليه؟ "لازم أجي كل يوم هنا علشان أكمل يومي" "عارفة الكافيه اللي بيبقى جنب ما انتي بتقعدي؟ أنا عامله مخصوص علشان أنا بحب البحر جدا" "وباجي كل يوم هنا علشان أنا بحب البحر جدا، حتى باجي في الشتا" باااااك فاقت
من سرحانها وابتسمت وقالت: "هروح أشوف فهد هناك ولا لاء" "عقلي بس ي كيان، لو رحتي وهو شافك هتقولي له إني جايه علشان أشوفك" "قلبي روحي ي كيان وقولي أنا جايه أشرب نسكافيه عادي يعني" "عقلي بلاش علشان متتعلقيش بيه" "قلبي لاء اطلقي العنان لقلبك" "عقلي لاء متروحيش" "قلبي لاء روحي" "بااااااس اسكتو" ولأن صوتها كان عالي الناس كانت بتبص عليها. "... وجرت بسرعه دخلت الكافيه. وقالت للويتر: "ممكن نسكافيه" "تمام"
قعدت تتلفت في الكافيه بعنيها تدور على فهد. جاب النسكافيه وهو رايح يمشي قاطعته. "هوا فين صاحب الكافيه؟ "قصدك الاستاذ فهد؟ "أيو" "حضرتك عايزاه في حاجة أقوله عليها؟ "لاء عادي" ومشي. وكيان وضعت الحساب على الطاولة ومشت. وطلعت قعدت ع البحر. وجدت أشعار خبر عاجل: "إصابة رجل الأعمال عامر الدميري وبكاء ولده فهد عامر الدميري أثر الصدمة". "على فهد" دخلت الكافيه للويتر وقالتله: "ممكن تديني رقم فهد؟ "مش هينفع ي فندم"
"لاء أنا محتاجه رقمه ضروري، ارجوك" "ي فندم كدا هتعمليلي مشكلة في الشغل" "والله ما هقوله إني أخدته منك" صعبت عليه، اداها رقمه ومشت. رنت على فهد. *** عند فهد كان بيأكل والده. (والد فهد رجله الشمال وأيده اليمين مكسورين) قاطعه اتصال. "الو" "الو ي أستاذ فهد" "مين معايا؟ "دا أنا كيان ي أستاذ فهد، ممكن اسم المستشفى اللي حضرتك فيها؟ "انتي ليكي عين تكلميني، دا انتي إنسان مؤذية وبجحة" "... جاءته فكرة وابتسمت بخبث.
"أيو معاكي ي كيان، معلش كنت بكلم الممرضة" ابتسمت وفرحت أن الكلام مكنش ليها. "عنوان المستشفى... "سلام" وقفلت الخط مما أثار غضب الفهد كيف لأحد أن يغلق الخط في وجهه. *** ذهبت كيان إلى المستشفى وسألت موظفة الاستقبال عن غرفة عامر الدميري. "الدور الخامس الغرفة الخامسة" رأت كيان فهد أمام الغرفة. وهنا كانت الصدمة. كيان...
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!