الفصل 20 | من 20 فصل

رواية بحر اسيا الفصل العشرون 20 - بقلم منة العدوي

المشاهدات
20
كلمة
3,267
وقت القراءة
17 د
التقدم في الرواية 100%
حجم الخط: 18

"بارك الله لكما وبارك عليكما وجمع بينكما في خير." مكنتش حاسة بحاجة حواليا غير إن النهاردة كتب كتابي على بحر. الشخص اللي حبيته وكنت دايماً بدعي يكون من نصيبي في كل ركعة. ذهبت لها واحتضنتها وهي تردف بفرحة: "مبروك يا روح قلب أمك." عيني دمعت وحضنت ماما جامد وأنا طايرة من الفرحة. "الله يبارك فيكي يا مامي، بجد أنا حاسة إني بحلم." ابتعدت عنها وهي تردف بحنان والابتسامة لم تفارقها، واضعة يديها الاثنتين على وجه أسيا.

"لا مش بتحلمي يا حبيبتي، يلا هسيبك أنا دلوقتي معاه شوية." بعد مرور عدة دقائق، كان قد خرج الجميع من الغرفة ولم يظلوا إلا هما. كنت واقفة ببص عليه وأنا مش مصدقة بجد، هو واقف قدامي دلوقتي وبقى ليا أنا وبس. المرادي حصلت بقي حاجة عمركم ما شفتوها في حياتكم. المرادي أنا اللي روحت ناحيته وحضنته. حضنته بكل قوتي وأنا بعيط. هو كان أكبر انتصاراتي، وكان أجمل انتصار.

كنت حاسة إني ملكت العالم كله. والمرادي برضه أنا اللي اتكلمت ومكنتش مكسوفة. مش عارفة إزاي ونطقت وقلت له: "بحبك، بحبك يا روح الروح." كان في حالة من الذهول مما حدث، لكنه ابتسم وحاوطها من خصرها وهو يردف بحب. "وأنا بعشقك." ظلوا هكذا بعض الوقت إلى أن ابتعد عنها وحاوط وجهها بكفيه وهو ينظر في عينيها قائلاً بحب بعد أن قبل رأسها ويدها.

"عارفة، من اليوم اللي قولتلك فيه بحبك وإنتي رفضتي عشان دينك، وأنا من يومها مكنتش بدوق طعم النوم ولا الراحة. كنت دايماً بفكر فيكي، لحد لما في يوم بدأت أبحث عن الإسلام. وقتها أسلمت. ويوم لما قررت أتقدملك وعدت نفسي وقتها لما تكوني زوجتي، عمري أبداً ما هظلمك، ولا في يوم أنيمك زعلانة. إحنا الاتنين بقينا واحد، يعني إنتي دلوقتي بقيتي ملزمة مني في كل حاجة. بقيت أنا سندك اللي عمره أبداً ما هيكسرك."

عيني دمعت من الفرحة. حقيقي مكنتش متخيلة إن اللحظة دي هتبقى بالجمال ده. بصيت لعينه اللي أخيراً هصحى من النوم عليها. هصحى من النوم على لون القهوة دي. قبلت يده الموضوعة على وجنتها وأردفت بحب. "وأنا واثقة فيك." دام الصمت بينهم لحظات والعيون تعبر عما بداخلهم. لحظة... وفجأة جه في بالي حاجة، حاجة كنت خايفة منها. توترت وأنا بسأله. "بحر... هو إنت... يعني... أوعى تكون أسلمت بسبب الكلام اللي قولته؟

أوعى بجد تكون أسلمت عشان جوازك مني؟ لقيته ابتسم على سؤالي واتنهد وبدأ يتكلم. "هتصدقيني لو قولتلك يوم لما أسلمت مفكرتش فيكي. كنت وقتها حاسس براحة عمري ما حسيت بيها قبل كدا. جسمي اترعش جامد أوي في أول مرة سمعت فيها القرآن. شعوري وقتها مكنتش عارف أوصفه، ولا عن جمال أول سجدة لله. وقتها كنت بعيط زي الطفل الصغير." ابتسمت ورديت عليه. "مصدقة...

أ. قبل ما أكمل كلامي لقيت ماما داخلة وهي بتزغرط وليل وراها وهي ماسكة التليفون في إيديها ومشغلة أغنية. "مبروك يا قلبي." "الله يبارك فيكي يا روحي." ابتعدت عنها وأمسكت بيدها وهي تنظر لها بابتسامة وتردد كلمات الأغنية. "كتبوا كتابك يا نقاوة عيني، أحلى كلام بينك يا حلوة وبيني." وبينما هي غير منتبه له، كان يطالعها بهدوء وهو شارد الذهن. استفاق من شروده على صوت أحدهم. "دانيل، أين شردت؟ نظر له قائلاً. "هاه... ماذا؟ أنا هنا."

"حسناً." مر الوقت وذهب بحر وصديقه دانيل. كانت جالسة على الفراش وفي يدها أحد الكتب، وتوقفت عند أحد الجمل وقد لفتت انتباهها التي تقول: "إن الله لا يمنع عنا شيئاً إلا لسبب." وجملة تاني لسه لافتة انتباهي من شوية لما كنت بقرا في كتاب تاني: "رب الخير لا يأتي إلا بالخير." للحظة فضلت أفكر في الجملة دي. هو معقول ربنا خلاني أعمل كدا وأبعد عنه عشان هو كان شر ليا؟ هل اللي أنا عملته دا صح؟ بس ليه بنتعلق بشخص رغم إنه شر لينا؟

اتنهدت واستغفرت وأنا بفتكر لما طلعت برا عشان نسيب أسيا وبحر لوحدهم شوية. فلاش باك. ليل بابتسامة. "ماشي يا خالتو." فضلت واقفة ببص على خالتو وهي بتدخل المطبخ وأنا مبتسمة وبدعي إن ربنا يديم فرحة أسيا وبحر. فجأة لقيت إيد بتتحط على كتفي. اتخضيت وبصيت ورايا لقيته. هو واقف بيبصلي وعلى وشه ابتسامة. "ليل، هل بإمكاني أن أعرف لماذا تبتعدين عني هكذا؟ لكنها لم تجيبه وظلت تنظر له. فاعاد تكرار سؤاله مرة أخرى مكملاً.

"لقد ظللت كل تلك الفترة أحاول أن أتحدث معكِ، لكنكِ تصديني. حاولت كثيراً الاتصال عليكِ، لكنكِ لا تجيبين. هل فعلت شيئاً جعلكِ تحزنين وتبتعدين عني هكذا؟ مكنتش عارفة أقوله إيه. كانت الأفكار مش سايباني. أحد لما أخدت قراري النهائي. ورديت عليه ببرود. "مفيش، بس كلامنا دا غلط. وصداقتنا دي غلط." عقد حاجبيه في دهشة قائلاً. "خطأ؟ لماذا تقولين هذا؟ عقد ذراعيها أمام صدرها ونظرت له ببرود مرددة بـ. "وهل علي إخبارك؟ إنها خصوصية."

وقبل أن يتحدث أحدهم، خرجت الأم من المطبخ. باك. تنهدت بإرهاق وهي تردف محدثة نفسها. "حاسة إن اللي بعمله دا صح. أنا هبعد ولو هو خير ومن نصيبي يبقى مفيش حاجة هتقف قدامنا." وأخيراً عدت الأيام وجه اليوم اللي محدش هيقدر يفرقنا فيه. جه اليوم اللي هنكون مع بعض فيه في بيت واحد. كنت واقفة على نهاية السلم في البيوتي سنتر وهو واقف تحت ومديني ضهره. مكنتش مصدقة نفسي، وأخيراً حلمي اتحقق. وإنهاردة اليوم اللي بتحلم بيه أي بنت.

بدأت أنزل براحة ومع كل خطوة كانت دقات قلبي بتزيد. كنت حاسة إني بجناحات وطايرة في السما. أخيراً بقيت وراه. حطيت إيدي على كتفه مع ابتسامة مني.

أول ما حسيت بإيديها على كتفي لفيت عشان أشوفها. وأول لما شوفتها وقتها خطفت قلبي من أول وجديد. كانت رقيقة أوي. كانت لابسة فستان أبيض بسيط ضيق من فوق وأكمامه واسعة من التول. ونازل بوسع بس مش كتير متوسط كدا من التول برضه ولفه الطرحة البسيطة زيها وعليها تاج صغير رقيق. واللي خطف قلبي بجد ضحكتها. عيني دمعت وأنا شايفها قدامي بالشكل ده.

رميت وقتها بوكيه الورد اللي كنت ماسكه في إيدي وقربت منها وحضنتها جامد. حضنتها جامد أوي وأنا ماسك دموعي بالعافية اللي كانت شبه واضحة في عيوني. "بحبك." قولتلها كدا وشيلتها وفضلت ألف بيها. صفق لهم جميع الواقفين مع بعض الزغاريد المعبرة عن فرحتهم. "لا لا مش كدا، بص هنا على الكاميرا." كان ده صوت المصور وهو بيحاول مع بحر عشان يبص على الكاميرا مش ليا. وقتها مقدرتش أضحك. "يا مدام أسيا خليه يبص على الكاميرا."

ضحكت بخفة ووضعت يدها على وجهه قائلة وهي تجعله ينظر إلى الكاميرا. "بحر بص بقي بالله عليك على الكاميرا وبلاش تبص عليا." هز رأسه برفض قائلاً وهو يوجه حديثه إلى المصور. "لا يعني لا، يشوف وضعية أكون ببصلك فيها." "يالهوي على كمية الكسوف اللي كنت فيه وقتها." "شوف يا أستاذ أنت وضعية تانية. يا أستاذ أنت مهي هتبقى معاك دايماً، بص لها زي ما أنت عايز، لكن دلوقتي بص هنا." "بحر بجد بقي بص عليه، أنا مكسوفة."

"لا يعني لا، أنا عايز أفضل أبصلك. وبعدين في حد يشوف القمر دا ويبص في حتة تانية." وأخيراً بعد وقت طويل قدرنا نقنعه. حقيقي كنت مكسوفة أوي. كان طول السيشن حاضني ومش عايز يسبني. كنت حاسة فعلاً إني إنسانة تُحب وإني مقبولة. كنت بقرا كتير أوي عن الحب والجواز، عن حب وقد إيه هو جميل. بس مكنتش أتوقع إني أعيشه. هو فعلاً شيء جميل، بل أكتر من كدا. وحقيقي هفضل أحمد ربنا كل ثانية على إنه رزقني بحب بحر. بعد مرور ثمانية سنوات.

وبينما يسود الصمت في المقابر، كان صوت ترتيل القرآن يملأ المكان. كانت جالسة أمام أحد المقابر لشخص متوفي وهي ممسكة في يدها مصحف وتقوم بالقراءة منه بصوت عذب. "صدق الله العظيم." نطقت آخر جملة وأغلقت المصحف، لتتنهد وهي تنظر إلى المقبرة بحزن. لتفر دمعة من عينيها وهي تتذكر ذكري وفاتهم منذ ست سنوات. فوق تفكيري على إيده اللي اتحطت على كتفي وصوته اللي بيطمني. "لسه برضه منستيش، وكل مرة نيجي هنا تفتكري."

لفيت على صوته وأول لما شفته اترميت في حضنه وبدأت أعيط. "مش قادرة أنسى يا حازم. سنة موتهم كانت أصعب سنة. كل لما افتكر مبقدرش أستحمل." "هو آه عمره ما عاملني كويس، بس والله أنا عمري أبداً ما كرهته. كنت أتمنى يجي اليوم اللي ألاقي معاملته معايا بقت كويسة. كنت مستنية اليوم اللي يعاملني فيه زي بنته. بس ضاع كل ده يا حازم." لصمت برهة من الوقت وصوت شهقاتها وبكائها يملأ المكان.

"هو فضل في الغيبوبة لمدة سنتين. فضل سنتين ويوم لما يفوق يفوق يدوب ساعة. ساعة واحدة وبعدين يتشاهد ويموت."

"عارف يا حازم، جملته لسه بتتردد جوايا اللي قالهالي لما فاق. 'حبيبة، أنا آسف يا بنتي، آسف على كل كلمة قلتها وزعلتك، آسف على كل معاملة وحشة عاملتك بيها، سامحيني يا بنتي. أنا عارف إني غلطان بس كنت مفكر بمعاملتي ليكي هقدر أشفي غليلي من أمك، كنت مفكر إني كدا بعوض حرماني من حب الأم، بس للأسف اكتشفت إني غلطان، سامحيني يا بنتي، سامحيني.'"

نطق كلامه دا ويدوب قولتله إني مسامحاه وعايزاه يقوم عشان يعوضني، لقيته نطق الشهادة ومات. مكنتش متخيلة أبداً إنه يموت. تحس إنه لما صحي كان بيودعنا. صحي يدوب ودعنا ومات. أنا بحبه أوي يا حازم." "وكملت علينا السنة وجدي مات من زعله على ابنه. وحشوني أوي يا حازم." تنهد حازم في حزن وفرت دمعة هاربة من عينه وهو يتذكر كل ما حدث. ربط على ظهرها وهو يشدد من احتضانها. "هشش، أهدي يا روحي، هما في مكان أحسن دلوقتي."

ظلت في أحضانه هكذا بعض الوقت إلى أن هدأت. فأخرجها حازم من أحضانه وحاوط وجهها بكفيه قائلاً بابتسامة. "يلا امسحي دموعك دي كدا وهاتي المصحف وازقي الزرع وتعالي وريا لحد لما أشغل العربية." أومأت له بهدوء. فذهب هو. وقفت ونظرت إلى القبر بعد أن ذهب لتتنهد بحزن وتمسح دموعها قائلة بابتسامة وهي تضع يدها على بطنها. "شفت يا خالو؟ لسه عارفة إنهاردة إني حامل. هتبقي جد للمرة التانية." "حبيبة يلا."

سمعت صوته فابتسم وقولت بسرعة وأنا بأخذ شنطتي. "يلا سلام يا جدو، سلام يا خالو. همشي أنا دلوقتي عشان لسه هقول لحازم إني حامل." ذهبت سريعاً إلى حازم وأخذها وركبوا السيارة منطلقين إلى المنزل. بعد مرور وقت. "حبيبة أنت بجد حامل؟ أردف تلك الكلمات وهو ينظر لها بدهشة. اخفضت رأسها وهي تردف بغيظ مع بعض التوتر. "لا بكذب." "حازم هو الموضوع دا فيه هزار يعني؟ "مش قصدي كدا والله... يمكن." وأخيراً استوعبت وروحت حضنتها جامد.

"آه صح فاكرة يا حبيبة أسيا اللي عرفتك عليها وقولتلك إنها دي زميلتي في الشغل." "آه فاكراها، دي بنوتة قمر والله وحبيتها أوي." ابتسم قائلاً. "طيب جهزي نفسك، إنهاردة بالليل هنروح عندهم." "ليه؟ هو فيه حاجة؟ "لا عادي بس هما عازمينا على حفلة عيد ميلاد ولادهم التوأم." ............................................... وخلال ما كان الظلام سيد المكان والنجوم تلمع في السماء، كانت الفرحة تعم المكان في أحد المنازل المطلة على البحر.

"هابي بيرث داي تو يو... هابي بيرث داي تو يو." ومع انتهاء الأغنية على صوت التصفيق في المكان. "كل سنة وانتوا طيبين يا حبايبي." "وانتِ طيبة يا مامي، وانت طيب يا بابي." وقفت أسيا وهي تردف بابتسامة. "طيب خدوا راحتكم يا جماعة، عن إذنكم." ألقت جملتها وذهبت إلى المطبخ. بدأت في تجهيز بعض الأطباق ولم يخلُ وجهها من الابتسامة وهي تقول. "حبيبة أو حبيب ماما لما تتولد هعملك عيد ميلاد إن شاء الله زي ده."

وفجأة قبل أن تكمل حديثها، وشعر بيد توضع على فمها وتسحبها إلى الخارج. وعندما خرج بها إلى الخارج، أبعد يده عن فمها واحتضنها من الخلف وهو يسند رأسه على كتفها وينظر إلى البحر قائلاً بابتسامة. "مخفتيش مني لما سحبتك كدا؟ مش يمكن حرامي؟ ابتسمت وأردفت بابتسامة وهي تستند عليه. "توء توء، ريحتك ولمسة إيدك معروفين فمخفتش. المهم بما إننا خرجنا كدا غنيلي." ابتسم بحب وهو يقبل وجنتها. "مزهقتيش؟ "توء توء، يلا بلاش حجج فارغة وغني."

"حاضر، روح قلبي تؤمر وأنا عليا أنفذ." لكنه قبل أن يكمل حديثه، فجأة شعر بيد صغيرة تتمسك في قدمه وهي تبكي. "بابي خلي خالد يبعد عني ويسبني ألعب مع أسير وتميم." ابتعد عنه ونظر إلى وجهها، نردفه باستغراب. "ليه ف... لكنه لم يكمل حديثه وفجأة سمع صوت أحدهم يأتي من خلفه. صرخ الآخر بغضب قائلاً. "عمو سيب سارة." ليذهب ناحيته ويأخذها منه تحت صدمة بحر قائلاً بغضب. "أنا مش قولتلك متمسكش سارة تاني، سارة دي بتاعتي." "بابي خليه يسبني."

جز بحر على أسنانه وأمسك خالد من ملابسه وهو يردف بغيظ. "أنت ياض مش قولتلك ابعد عن بنتي." "فيه إيه يا بحر ومالك بابني؟ كان ذلك الصوت آتٍ من خلفه. التفت له ليردف بغيظ. "خد ابنك يا دانيل، قصدي يا سامر وخليه يبعد عن بنتي. الولد مش مخلي بنتي تلعب مع أخواتها." ضحك سامر ليردف موجهاً حديثه إلى ابنه. "مالك بسارة يا أستاذ خالد؟ "بابي أنا ميت مرة أقولك سارة بتاعتي أنا، يعني مش من حق حد يمسك إيدها حتي."

أردف بتلك الكلمات وفجأة رفع قدمه وأنزلها بقوة على قدم بحر وأخذ سارة من يدها وركض بها سريعاً بعيداً عنهما. لحظات حتى انفجر الجميع في الضحك على الصغيرين ليردف بحر قائلاً. "لا بقولك إيه ابعد ابنك عن بنتي، دا متحكم فيها من دلوقتي، دا أخواتها مش مخليها تلعب معاهم." ابتسم سامر وأردف بفخر. "سيب الولد يعمل اللي عايزه، طالع لأبوه." "بتتكلموا في إيه من ورايا؟ ابتسم سامر والتفت للصوت قائلاً.

"تعالي يا ليل، ابنك شكله بيحب البت سارة من دلوقتي." ابتسمت ليل بلطف لتردف أسيا متسائلة. "بت يا ليل أنتِ مش متضايقة من النقاب اللي لبسهولك سامر؟ ابتسمت ليل وهي تنظر لسامر بحب. "توء توء، طالما حاجة قالي عليها فهي حلوة، ثم إني حبيته أوي. ويلا تعالوا، أنتوا قاعدين هنا ليه؟ الناس جوا." "خد مراتك يا سامر وادخل أنت، وأنا وأسيا كمان دقيقة وهنيجي وراكم." "تمام يلا يا ليلو."

ما إن ذهبوا حتى ابتسم بحر وعاد مرة أخرى وحاوط خصرها وهو يردف بهمس. "كنا بنقول إيه بقي؟ ابتسمت أسيا قائلة. "بلاش كلام دلوقتي ويلا ندخل." "سيبك منهم دلوقتي وخلينا كدا شوية." أسيا بابتسامة وهي تنظر للبحر. "بحر أنت مش ملاحظ حاجة؟ "توء توء، إيه هي؟ "مش ربما إن مكتوب لكم إنكم تسلموا أنت وسامر وإحنا كنا سبب في كدا؟ "بس أنا مش ملاحظ غير حاجة تانية واحدة بس." عقدت حاجبيها لتردف بدهشة. "حاجة تانية؟ إيه هي؟

ابتسم وأردف بحب وهو يقبل وجنتها. "إني بحبك." "وأنا بعشقك." "عمي تعالي يلا وبطل تحرش بخالتي." تضحك الاثنان على خالد الصغير وذهبوا إلى الداخل لقضاء وقت سعيد مع أبنائهم وعائلتهم.

ابق قريبًا من جديدنا

تابعنا وما يفوتك جديد

اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.

أكمل القراءة في التطبيق

تجربة قراءة أفضل مع إشعارات الفصول الجديدة والوضع الليلي المريح



التعليقات (0)

جاري تحميل التعليقات...