ممدوح بضحكة صفراء: اه عامر يا حلوة، فاكراني نايم على وداني؟ فايزة بخوف على ابنها: ابني، ابعد عنه يا حامدي بقولك اه. ممدوح: حامدي ده كان زمان، دلوقتي اسمي ممدوح، يعني تنسي حامدي ده خالص، صفحة وانطوت، يعني انسيها خالص. وأكمل بشر: البنت قصاد ابنك يا فايزة. فايزة برعب: ما.تت يا بقولك ما.تت، ختها ورمتها في النيل، مش عايزة حاجة تبقى ليها صلة بيا وبيك تاني، ابعد عني بقا وسبني في حالي. ممدوح بشر: يا بنت...
وانقض عليها وخنقه: مو.تيها ليه؟ انطقي! وأكمل بجنون وهو يلف حولين نفسه: ااااااه ليه ليه؟ قتلت.ي بنتي؟ عملتلك ايه؟ قولي. فايزة بسخرية: خايف عليها أوي؟ مكنتش خايفة عليها وأنا حامل ولا بعد ما اتولدت؟ ما كنت بتقولي هقت.لك انتي وهي. إيه الحنية اللي نزلت عليك دي؟ أنا ريحتك منها وخلصت. أنا عليها، هي أصلاً غلطة، ولا نسيت جات إزاي؟ ممدوح وهو ينظر لها بغضب: انتي فاكراني بعمل كده حباً فيها؟
لأ، بس أنا بعمل كده لغرض معين، ومنستش أنها جنت إزاي. وأكمل بوقاحة: إيه يعني؟ كنت بغتصب.ك عادي؟ تيجي نجرب تاني؟ الموضوع واهو، أرجعلك الذكريات وتفتكري وديتي البنت فين؟ فايزة بخوف ولكن لم تظهر هذا: بقولك ابعد عني يا حامدي، ولا ممدوح، انت وانسي خالص إنك تقرب مني، فاهم؟ أنا مش زي زمان، واتغيرت خااالص.
ممدوح بصلها بقرف: صح، انتي صح، مش زي زمان، وأنا برضه مش زي زمان، ومش بحب النسوا.ن الكسر، بس أنا هعرف أخليكي تعترفي إزاي، بس دلوقتي وقتك خلص معايا، وي ورايا معاد، بأي بأي يا... ونظر لها بسخرية: يا حلوة. وسابها ورحل. فايزة وهي تحسبن عليه: روح يا شيخ، ربنا ينتقم منك أشد انتقام يااارب، فوضت أمري كله ليك يا صاحب الأمر، احفظ ولادي وأظهر الباطل وانصر المظلوم، يا ارحم الراحمين، ياااارب. وبكت بكاء شديد ونامت من التعب.
عند حازم، خرج من الزنزانة وهو مرهق من ضرب الشباب، وأخذ كل شيء يخصه ورحل إلى البيت، ولم ينطق كل واحدة مع أحد، حتى على. كانت فالوقت ده قمر خرجت عشان تاكل حاجة، بسبب إنها لم تأكل شيئ طول فترة مذكراتها، هي وبدر. وعند خروجها لقت حازم يفتح الباب، وكانت سناء وأحمد وبدر نايمين. قمر بخضة من شكله جريت عليه بخوف: أبيه حازم، مالك؟ في إيه؟ انت تعبان؟ نظر لها بسخرية بسبب خوفها الزائد: ما فيش حاجة، أنا داخل الأوضة.
ورحل، وهي وقفت تفكر، تتدخل ولا لاء، ولكن دخلت مندفعة: أبيه، لو سمحت. ولفت ضهرها بسبب أنه كان خالع قميصه. حازم انصدم، ولكن بسبب اندفاعها على الباب، بس حب يلعب معاها، رغم الإرهاق، ولكن قرر يلعب معاها. قرب عليها ولفها ليه، ورد الباب، وقالها: فتحي عينك. لبست خلاص: فتحت بثقة، ولكن انصدمت، ولسه هتحط إيديها، مسكها من إيديها وخبط ضهرها على الحيطة، ولكن هي أغمضت عينها بخجل.
قمر بخجل: أبيه، ابعد لو سمحت، كده غلط، حد يخش يشوفك وانت. وسكت. حازم بخبث: وأنا إيه؟ فتحي عينك وهسيبك. قمر كانت وصلت لمرحلة كبيرة من الكسوف، لدرجة أن وشها احمر بشدة. حازم بتلاعب: خلاص براحتك، أنا كده كده معنديش مشكلة، خليكي مغمضة، و خلينا كده بقا. قمر سمعت كده، فتحت عينيها بسرعة.
سرح حازم فيها، وفي جمال عنيها وشكلها الملائكي، وقرب وشه منها جامد، وبدأ نفسه يعلى، وهي الأخره، واقترب وباس جبهتها، ثم خدها، وأيضاً خدها الآخر، ووقف أمام شفتيها، ينظر لها وينظر لعين قمر، التي هي الأخره، كانت في حالة لم يسر لها، فهي كانت في عالم آخر، بسبب لمسات حازم، التي أذهبتها إلى عالم آخر. اقترب حازم من أُذن قمر وهمس لها، وانفاسه الحارة تلحف وجهها. حازم: قمر، أنا بحب.
تلحق قمر أن ترد عليه، بسبب أنه انقض على شفتيها يلتهمها بشوق وعشق وغيره أيضاً، وهي في حالة م المصدومة والزهول، ثم تحولت إلى قبلة رقيقة، تعبر على مشاعر كثيرة، غيرة وحب وحنان واحتواء. ابتعد عنها وهو ينظر لها ويأخذ نفسه، بعد قبلة عميقة أخذتهم إلى عالم آخر. قمر نظرة له ولم تستطع أن تتحدث، ولكن حدث شيء لم يتوقعه، وجعله في صدمة و......
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!