الشخص بصدمة: انت بتقول إيه؟ عرفوا حقيقتك إزاي؟ سامح بخوف وتوتر: يا فندم مش عارف، وأنا مرعوب يا وحش بيه، أنا كده بضيع يا بيه. الوحش: اهدي واسمعني كويس، انت لازم تبين عدم صدق كلامهم. سامح بتركيز: إزاي يا فندم؟ أنا بجد خايف على عيالي أكتر مني. الوحش ليطمئنه: ركز وافهم، إحنا هنديك معلومات صحيحة، بس ده عشان يثقوا فيك، لأن غير كده هيقتلوك، فاهم؟ سامح بخوف: طيب هعمل إيه؟ الوحش: اسمع، انت هتعمل… ولازم تخلي بالك كويس.
سامح ببعض الراحة: تمام يا فندم، بتمنى يرجعوا الثقة فيا تاني. الوحش: متقلقش يا سامح، وولادك في أمان، متخافش عليهم. سامح: شكراً يا فندم. بعدها تذكر شيئًا: آه صحيح، يا وحش بيه، الكبير كان بيكلم ممدوح عن واحدة خطفها ممدوح من فترة، بس مين معرفش. الوحش باهتمام كبير لكلامه: قولي اللي سمعته بالظبط يا سامح، وخطف إيه؟ سامح حكى له كل ما حدث وأكمل:
أظاهر إنها ملهاش علاقة بالشغل يا فندم، لأنه قاله دي دفاتر قديمة، يعني حاجة من ماضي ممدوح، واللي أنا شاكك فيه إن ممدوح ده مش اسمه الحقيقي، لأن اللي بيخش مع الكبير بينسي كل حاجة كانت ليه في الماضي، حتى اسمه كمان بيبقى ماضي، بس ممدوح غالي شوية عند الكبير. الوحش بتفكير: الموضوع بيتلكك أكتر من الأول، ممدوح ده شخص أصلًا مجهول الهوية بسبب إن الكبير خفى كل حاجة تثبت شخصيته الحقيقية، بس هعرف كل حاجة قريب أوي. ونظر لسامح:
تمام يا سامح، امشي انت ونفذ اللي قولتلك عليه. وفعلاً رحل سامح لكي ينفذ ما طلبه منه الوحش. بعد خروج سامح، ظهر الفهد والنمر من خلف باب سري. النمر: الموضوع فيه لغز كبير يا وحش، شكلها عملية خطيرة وهتظهر حاجات أخطر، أنا أصلًا مش مطمن لممدوح ده. الفهد: أنا ملاحظ إن الموضوع بيزداد صعوبة أكتر، أنا بدأت أقلق، وزي ما قال النمر، ما خفي كان أعظم، إحنا لازم نفتش أكتر وراهم. الوحش:
صح، ده اللي بفكر فيه، لازم نعرف تحركات ممدوح كويس، وأكتر مكان بيتردد عليه. النمر: ولازم كمان نحافظ على سامح، ده خيط مهم لينا، وكمان العيون اللي بتنفذ، وأولهم سوزي، لازم تتراقب أكتر من سامح. الفهد بجدية: هتبقى كارثة كبيرة لو معرفتش تجيب أي أوراق أو معلومات خلال الشهور الجاية، وكمان لازم نوصلها إنها تحافظ على تصرفاتها عشان الكبير ميقلقش منها هي كمان، خصوصاً إنها جاية من طرف سامح. الوحش:
متقلقش، سوزي مفيش منها خوف، الأهم سامح دلوقتي، مهما كان هو مهم وكمان مهدد بالموت في أي لحظة، ممدوح زي ما كلنا عارفين إنه خبيث هو والكبير، ومن الصعب فهم دماغهم. المهم، ونظر إلى النمر والفهد: إحنا لحد دلوقتي محدش يعرف إحنا مين، مش لازم نظهر أو نعرف أي حد إحنا مين، لأن في خطر علينا وعلى اللي حوالينا، فاهمني كويس صح؟ النمر بغموض: صعب أي حد يعرف إحنا مين ولا إيه. فهد بغموض: أيوه صح. وأكمل:
شفت يا وحش، الرائد حازم عمل إيه مع ممدوح؟ سجل كل ما حدث بالتفصيل. ونظر للنمر: لأ، برافو عليه بجد. الوحش بهمس: فهد، اسكت، في حد جي، يلا يا نمر بسرعة، واخرجوا سريعاً من الباب السريع. عند قمر وبدر في الغرفة. بدر بضحك: بقولك إيه، أنا مش مصدقة إننا قدرنا نحرق دم أبيه حازم، أنا مبسوطة أوي بجد. قمر بخبث: ولسه، لو هو الرائد حازم، إحنا نساء المستقبل، وزي ما بيقولوا إن كيدهن عظيم. وأكملت: بقولك إيه، خفي على الظابط، على مش كده؟
الراجل معملش حاجة. بدر بغيظ: بقولك إيه، انتي أنا ما صدقت نسيت بعد ما ضايقت أبيه حازم وضحكت، انتي عارفة اللي مضحكني إننا مطلعين عينيه ولسه بنقول ليه أبيه حازم؟ قمر بحدة مصطنعة: بنت عيب، إحنا بنعمل إيه؟ ضحكت بدر: بنعمل الصح يا بروف. قمر بفخر: أيوه، برافو يا حبيبتي، خليها قاعدة في حياتك. وضحكوا على هزارهم، وبعدها ذهبوا لكي يذاكروا لأنهم اقتربوا من الامتحانات. عند حازم، بعد وقت ذهب إلى القسم.
حازم دخل مكتب علي بدون أن يترك الباب. علي يخضه: إيه، دخلت بوليس الآداب دي يا بني، حرام عليك. حازم: بقولك إيه، هما فين؟ أنا جي عايز أنزل عليهم ضرب من هنا للصبح، هاتهم يلا. علي يحاول أن يهدئه: اهدي كده واقعد يا حازم، وأنا هجبهملك لحد عندك، بس اهدي. حازم وهو يجلس بهدوء ما قبل العاصفة: بقولك إيه، هتهم في زنزانة افتراضي، يلا. علي: بس يا حازم. حازم وهو يقاطعه: لو سمحت، مش هعيد تاني، ممكن تخلص وتنفذ كلامي لو سمحت.
علي بقلة حيلة نفذ طلبه لأنه يعرف صديقه أنه الآن في أعلى مراحل الغضب والعند.
وبعدها دخل حازم للشباب وطاح فيهما الضرب وكأنهم أكياس ضخمة يلعب عليها بوكس بكل قوته وغضبه، وهو يتذكر كلام قمر وكلام علي عما فعله هؤلاء الشباب مع بناته الصغار، فأنه يخشى عليهم أي أذى، لم يكن كلام قمر صحيح، كان حازم يراقبهم من بعيد عندما كان مبتعدًا عنهم، بس كان في قلبه في وقتها الكثير من الكره من ناحية قمر، أما الآن هو لم يحدد ما في قلبه، ولكن الآن يوجد بداخله الشعور بالغيرة والقلق والكثير والكثير من المشاعر التي لم يعرف تفسيرها بعد.
نُسيب حازم ونروح مكان جديد علينا كلنا. يقف ممدوح أمام منزل منعزل عن المناطق السكانية ويفتحه، ثم يفتح البدروم الخاص بالمنزل وينزل فيه. ممدوح بخبث: أهلاً بيكي، أكيد وحشتك صح؟ الكل مفكر إنك في ذمة الله، بس مش هسيبك غير لما أعرف وديتك فين. وأمسكها من شعرها: انطقي يا كلبة، وديتيها فين؟ انطقي بقولك، لا أخلص عليكي. المراة بضعف وتعب: ما،تت، قولتلك ألف مرة، ما،تت، افهم بقى. ممدوح يتوعد:
ما،تت، تمام، اترحمى بقى على ابنك يا فايزة هانم. فايزة بصدمة: عامر ابني… يتبع.
تابعنا وما يفوتك جديد
اختر المنصة اللي تناسبك وتوصلك الفصول أول بأول.
التعليقات (0)
جاري تحميل التعليقات...
لا توجد تعليقات بعد
كن أول من يشارك برأيه!